الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٧

وَ إِنَّ بُنَاناً لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي

الشَّيْطَانَ اسْتَهْوَاهُ فَكَانَ يَأْتِيهِ وَ يُلْقِي فِي رُوعِهِ ذَلِكَ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عن ابن سنان مثله.40- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ إِنَّهُ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَبْداً لِلَّهِ طَائِعاً الْوَيْلُ لِمَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا وَ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ.41- كش، رجال الكشي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا إِنِّي ذَكَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ فَقَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِي لَقَدِ ادَّعَى أَمْراً عَظِيماً مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ اللَّهِ عَبْداً لِلَّهِ صَالِحاً أَخُو رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا نَالَ الْكَرَامَةَ مِنَاللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ مَا نَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ.42- كش، رجال الكشي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ صِدِّيقُونَ لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا وَ يُسْقِطُ صِدْقَنَا بِكَذِبِهِ عَلَيْنَا عِنْدَ النَّاسِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً وَ أَصْدَقَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا وَ كَانَ مُسَيْلِمَةُ يَكْذِبُ عَلَيْهِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَصْدَقَ مَنْ بَرَأَ اللَّهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيْهِ وَ يَعْمَلُ فِي تَكْذِيبِ صِدْقِهِ وَ يَفْتَرِي عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ.و ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبإ كان يهوديا فأسلم و والى عليا (عليه السلام) و كان يقول و هو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في علي (عليه السلام) مثل ذلك.و كان أول من أشهر بالقول بفرض إمامة علي (عليه السلام) و أظهر البراءة من أعدائه و كاشف مخالفيه و أكفرهم فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية.43- كش، رجال الكشي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَاهُ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَ الزُّطِّ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ كَلَّمُوهُ بِلِسَانِهِمْ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ بِلِسَانِهِمْ وَ قَالَلَهُمْ إِنِّي لَسْتُ كَمَا قُلْتُمْ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مَخْلُوقٌ قَالَ فَأَبَوْا عَلَيْهِ وَ قَالُوا لَهُ أَنْتَ أَنْتَ هُوَ فَقَالَ لَهُمْ لَئِنْ لَمْ تَرْجِعُوا عَمَّا قُلْتُمْ فِيَّ وَ تَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَأَقْتُلَنَّكُمْ قَالَ فَأَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا أَوْ يَتُوبُوا فَأَمَرَ أَنْ يُحْفَرَ لَهُمْ آبَارٌ فَحُفِرَتْ ثُمَّ خَرَقَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَذَفَهُمْ فِيهَا ثُمَّ طَمَّ رُءُوسَهَا ثُمَّ أَلْهَبَ النَّارَ فِي بِئْرٍ مِنْهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ فَدَخَلَ الدُّخَانُ عَلَيْهِمْ فَمَاتُوا.بيان الزط جنس من السودان و الهنود.44- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنَا حَيٌّ قَبَّلْتَ صَلَعَتِي وَ إِنْ مِتُّ قَبْلَ أَنْ تَرَاهُ تَرَحَّمْتَ عَلَيَّ وَ دَعَوْتَ لِي سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) يَقُولُ إِنَّ الْيَهُودَ أَحَبُّوا عُزَيْراً حَتَّى قَالُوا فِيهِ مَا قَالُوا فَلَا عُزَيْرٌ مِنْهُمْ وَ لَا هُمْ مِنْ عُزَيْرٍ وَ إِنَّ النَّصَارَى أَحَبُّوا عِيسَى حَتَّى قَالُوا فِيهِ مَا قَالُوا فَلَا عِيسَى مِنْهُمْ وَ لَا هُمْ مِنْ عِيسَى وَ إِنَّا عَلَى سُنَّةٍ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا سَيُحِبُّونَّا حَتَّى يَقُولُوا فِينَا مَا قَالَتِ الْيَهُودُ فِي عُزَيْرٍ وَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَلَا هُمْ مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُمْ.بيان: قوله قبلت صلعتي أي قبلت رأسي و ناصيتي الصلعاء تكريما لي لما عرفت من صدقي و الصلع انحسار شعر مقدم الرأس و في بعض النسخ فقلت صدقني أي قال لي صدقا و لعله تصحيف.45- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِّ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ حِينَ أُجْلِيَتِ الشِّيعَةُ وَ صَارُوا فِرَقاً فَتَنَحَّيْنَا عَنِ الْمَدِينَةِ نَاحِيَةً ثُمَّ خَلَوْنَا فَجَعَلْنَا نَذْكُرُ فَضَائِلَهُمْ وَ مَا قَالَتِ الشِّيعَةُ إِلَى أَنْ خَطَرَ بِبَالِنَا الرُّبُوبِيَّةُ فَمَا شَعَرْنَا بِشَيْءٍ إِذَا نَحْنُ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَاقِفٌ عَلَى حِمَارٍ فَلَمْ نَدْرِ مِنْ أَيْنَ جَاءَ فَقَالَ يَا مَالِكُ وَ يَا خَالِدُ مَتَى أَحْدَثْتُمَا الْكَلَامَ فِي الرُّبُوبِيَّةِ فَقُلْنَا مَا خَطَرَ بِبَالِنَا إِلَّا السَّاعَةَ فَقَالَ اعْلَمَا أَنَّ لَنَا رَبّاً يَكْلَؤُنَا بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ نَعْبُدُهُ يَا مَالِكُ وَ يَا خَالِدُ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ وَ اجْعَلُونَا مَخْلُوقِينَ فَكَرَّرَهَا عَلَيْنَا مِرَاراً وَ هُوَ وَاقِفٌ عَلَى حِمَارِهِ.46- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَوْماً لِأَصْحَابِهِ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ يَهُودِيَّةً كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا يَتَعَلَّمُ مِنْهَا السِّحْرَ وَ الشُّعْبَذَةَ وَ الْمَخَارِيقَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ كَذَبَ عَلَى أَبِي (عليه السلام) فَسَلَبَهُ اللَّهُ الْإِيمَانَ وَ إِنَّ قَوْماً كَذَبُوا عَلَيَّ مَا لَهُمْ أَذَاقَهُمُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ فَوَ اللَّهِ مَا نَحْنُ إِلَّا عَبِيْدُ الَّذِي خَلَقَنَا وَ اصْطَفَانَا مَا نَقْدِرُ عَلَى ضَرٍّ وَ لَا نَفْعٍ وَ إِنْ رَحِمَنَا فَبِرَحْمَتِهِ وَ إِنْ عَذَّبَنَا فَبِذُنُوبِنَا وَ اللَّهِ مَا لَنَا عَلَى اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ وَ لَا مَعَنَا مِنَ اللَّهِ بَرَاءَةٌ وَ إِنَّا لَمَيِّتُونَ وَ مَقْبُورُونَ وَ مُنْشَرُونُ وَ مَبْعُوثُونَ وَ مَوْقُوفُونَ وَ مَسْئُولُونَ وَيْلَهُمْ مَا لَهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ لَقَدْ آذَوُا اللَّهَ وَ آذَوْا رَسُولَهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي قَبْرِهِ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهم) وَ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَحْمُ رَسُولِ اللَّهِ وَ جِلْدُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَبِيتُ عَلَى فِرَاشِي خَائِفاً وَجِلًا مَرْعُوباً يَأْمَنُونَ وَ أَفْزَعُ يَنَامُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ وَ أَنَا خَائِفٌ سَاهِرٌ وَجِلٌ أَتَقَلْقَلُبَيْنَ الْجِبَالِ وَ الْبَرَارِي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّا قَالَ فِيَّ الْأَجْدَعُ الْبَرَّادُ عَبْدُ بَنِي أَسَدٍ أَبُو الْخَطَّابِ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَوِ ابْتُلُوا بِنَا وَ أَمَرْنَاهُمْ بِذَلِكَ لَكَانَ الْوَاجِبَ أَنْ لَا يَقْبَلُوهُ فَكَيْفَ وَ هُمْ يَرَوْنِّي خَائِفاً وَجِلًا أَسْتَعْدِي اللَّهَ عَلَيْهِمْ وَ أَتَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي امْرُؤٌ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ مَا مَعِي بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَطَعْتُهُ رَحِمَنِي وَ إِنْ عَصَيْتُهُ عَذَّبَنِي عَذَاباً شَدِيداً أَوْ أَشَدَّ عَذَابِهِ.بيان: الشعبذة و الشعوذة خفة في اليد و أخذ كالسحر يرى الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين و المخاريق جمع مخراق و هو في الأصل ثوب يلف و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا و التخريق كثرة الكذب و التخرق خلق الكذب.قوله (عليه السلام) براءة أي خط و سند و صك للنجاة و الفوز و الأجدع بالجيم مقطوع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة و في بعض النسخ بالخاء المعجمة بمعنى الأحمق أو هو من الخدعة.و البراد لعله بمعنى عامل السوهان أو مستعمله قال الفيروزآبادي برد الحديد سحله و المبرد كمنبر السوهان و في بعض النسخ السراد أي عامل الدرع و في بعضها الزراد بالزاي المعجمة بمعناه.قوله ابتلوا بنا على بناء المفعول أي لو كنا أمرناهم بذلك على فرض المحال فكانوا هم مبتلين بذلك مرددين بين مخالفتنا و بين قبوله منا و الوقوع في البدعة لكان الواجب عليهم أن لا يقبلوه منا فكيف و إنا ننهاهم عن ذلك و هم يروننا مرعوبين وجلين من الله تعالى مستعدين الله عليهم فيما يكذبون علينا من الاستعداء بمعنى طلب العدوى و الانتقام و الإعانة قوله أو أشد عذابه الترديد من الراوي.47- كش، رجال الكشي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ الْيَقْطِينِيِعَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) زَعَمَ أَبُو هَارُونَ الْمَكْفُوفُ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْقَدِيمَ فَذَاكَ لَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ وَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الَّذِي خَلَقَ وَ رَزَقَ فَذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ كَذَبَ عَلَيَّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ مَا مِنْ خَالِقٍ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُذِيقَنَا الْمَوْتَ وَ الَّذِي لَا يَهْلِكُ هُوَ اللَّهُ خَالِقُ الْخَلْقِ بَارِئُ الْبَرِيَّةِ.48- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عُثْمَانُ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ قَالَ: تَذَاكَرَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ فَقَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ الْأَوْصِيَاءُ عُلَمَاءُ أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ وَ قَالَ ابْنُ خُنَيْسٍ الْأَوْصِيَاءُ أَنْبِيَاءُ قَالَ فَدَخَلَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ فَلَمَّا اسْتَقَرَّ مَجْلِسُهُمَا قَالَ فَبَدَأَهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَبْرَأُ مِمَّا قَالَ إِنَّا أَنْبِيَاءُ.49- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ وَ عُثْمَانُ بْنُ حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ أَشْيَاءُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَدَخَلَ أَبُو الْخَطَّابِ وَ أَنَا عِنْدَهُ أَوْ دَخَلْتُ وَ هُوَ عِنْدَهُ فَلَمَّا أَنْ بَقِيتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْمَجْلِسِ قُلْتُلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ رَوَى عَنْكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ كَذَبَ قَالَ فَأَقْبَلْتُ أَرْوِي مَا رَوَى شَيْئاً شَيْئاً

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.