⟨توضيح قوله (عليه السلام) ع ه رمز عن الرجعة أي أنه حدثهم عن أبيه عن جده بالرجعة عند ظهور القائم (عليه السلام) قبل يوم القيامة و في بعض النسخ عن قبل أي حدثهم بما يكون إلى يوم القيامة قوله أنه واحد الناس أي وحيد دهره لا ثاني له في الجلالة و لا نظير له في الناس⟩
قال في الصحاح فلان واحد دهره لا نظير له و قال استأحد الرجل انفرد.68- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا بِالْمَدِينَةِ وَ قَدْ تَكَلَّمْنَا فِي الرُّبُوبِيَّةِ قَالَ فَقُلْنَا مُرُوا إِلَى بَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حَتَّى نَسْأَلَهُ قَالَ فَقُمْنَا بِالْبَابِ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَ هُوَ يَقُولُ
﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾
وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.بيان: قوله في الربوبية أي ربوبية الأئمة (عليهم السلام)69- كش، رجال الكشي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِالرُّبُوبِيَّةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا صَالِحُ إِنَّا وَ اللَّهِ عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ لَنَا رَبٌّ نَعْبُدُهُ وَ إِنْ لَمْ نَعْبُدْهُ عَذَّبَنَا.الجوان، و قيل ايضا: الجواز و الحوار و الخواز.
رجال الكشّيّ: 209.
ذيل الحديث آية راجع سورة الأنبياء: 26 و 27.
في المصدر: انا و اللّه عبد مخلوق.
رجال الكشّيّ: 218.
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْمَدَائِنِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ يَا مُرَازِمُ مَنْ بَشَّارٌ قُلْتُ بَيَّاعُ الشَّعِيرِ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ بَشَّاراً قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُرَازِمُ قُلْ لَهُمْ وَيْلَكُمْ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنَّكُمْ كَافِرُونَ مُشْرِكُونَ.71- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) تَعْرِفُ مُبَشِّرَ بَشِيرٍ يَتَوَهَّمُ الِاسْمَ قَالَ الشَّعِيرِيُّ فَقُلْتُ بَشَّارٌ فَقَالَ بَشَّارٌ قُلْتُ نَعَمْ جَارٌ لِي قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ قَالُوا مَا قَالُوا وَ وَحَّدُوا اللَّهَ وَ إِنَّ النَّصَارَى قَالُوا مَا قَالُوا وَ وَحَّدُوا اللَّهَ وَ إِنَّ بَشَّاراً قَالَ قَوْلًا عَظِيماً فَإِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ قُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ جَعْفَرٌ يَا كَافِرُ يَا فَاسِقُ يَا مُشْرِكُ أَنَا بَرِيءٌ مِنْكَ قَالَ مُرَازِمٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَوَضَعْتُ مَتَاعِي وَ جِئْتُ إِلَيْهِ فَدَعَوْتُ الْجَارِيَةَ فَقُلْتُ قُولِي لِأَبِي إِسْمَاعِيلَ هَذَا مُرَازِمٌ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَا كَافِرُ يَا فَاسِقُ يَا مُشْرِكُ أَنَا بَرِيءٌ مِنْكَ فَقَالَ لِي وَ قَدْ ذَكَرَنِي سَيِّدِي قَالَ قُلْتُ نَعَمْ ذَكَرَكَ بِهَذَا الَّذِي قُلْتُ لَكَ فَقَالَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً وَ فَعَلَ بِكَ وَ أَقْبَلَ يَدْعُو لِي وَ مَقَالَةُ بَشَّارٍ هِيَ مَقَالَةُ الْعَلْيَاوِيَّةِ يَقُولُونَ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ رَبٌ وَ ظَهَرَ بِالْعَلَوِيَّةِ وَ الْهَاشِمِيَّةِ وَ أَظْهَرَ أَنَّهُ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ بِالْمُحَمَّدِيَّةِ وَ وَافَقَ أَصْحَابُ أَبِي الْخَطَّابِ فِي أَرْبَعَةِ أَشْخَاصٍ- عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَنَّ مَعْنَى الْأَشْخَاصِ الثَّلَاثَةِ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ تَلْبِيسٌ وَ فِي الْحَقِيقَةِ شَخْصُ عَلِيٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ هَذِهِ الْأَشْخَاصِ فِي الْإِمَامَةِ وَ الْكِبَرِ وَ أَنْكَرُوا شَخْصَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ زَعَمُوا أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدٌ (عليه السلام) وَ (عليه السلام) ب وَ أَقَامُوا مُحَمَّداً مُقَامَ مَا أَقَامَتِ الْمُخَمِّسَةُ سَلْمَانَ وَ جَعَلُوهُ رَسُولًا لِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَوَافَقَهُمْ فِي الْإِبَاحَاتِ وَ التَّعْطِيلِ وَ التَّنَاسُخِ وَ الْعَلْيَائِيَّةُ سَمَّتْهَا الْمُخَمِّسَةُ الْعَلْيَائِيَّةَ وَ زَعَمُوا أَنَّ بَشَّارَ الشَّعِيرِيِّ لَمَّا أَنْكَرَ رُبُوبِيَّةَ مُحَمَّدٍ وَ جَعَلَهَا فِي عَلِيٍّ وَ جَعَلَ مُحَمَّداً (عليه السلام) ع وَ أَنْكَرَ رِسَالَةَ سَلْمَانَ مُسِخَ فِي صُورَةِ طَيْرٍ يُقَالُ لَهُ عَلْيَا يَكُونُ فِي الْبَحْرِ فَلِذَلِكَ سَمَّوْهُمُ الْعَلْيَائِيَّةَ.
رجال الكشّيّ: 252 و 253.
بيان: قوله لتوهم الاسم أي سمي بشارا مبشرا مرة و بشيرا أخرى للتوهم و الشك في اسمه و لعله (عليه السلام) تعمد ذلك لإظهار غاية المباينة و عدم الارتباط و الموافقة التي كان يدعيها الملعون قوله و وحدوا الله أي بزعمهم مع أنهم مشركون فهذا أيضا مثلهم في دعوى التوحيد أو أنهم مع قولهم بكون عزير و عيسى ابن الله موحدون لا ينسبون الخلق و الرزق إلا إلى الله تعالى و هؤلاء ينسبونها إلى غيره تعالى فهم بريئون من التوحيد من كل وجه.قوله إن عليا (عليه السلام) هو رب أقول النسخ هنا مختلفة غاية الاختلاف ففي بعضها أن عليا هو رب و ظهر بالعلوية و الهاشمية و أظهر أنه عبده و رسوله بالمحمدية فالمعنى أنهم لعنهم الله ادعوا ربوبية علي (عليه السلام) و قالوا إنه ظهر مرة بصورة علي و مرة بصورة محمد و أظهر أنه عبد الله مع أنه عين الله و أظهر رسوله بالمحمدية مع أنه عينه.و في بعض النسخ و هرب و ظهر بالعلوية الهاشمية و أظهر وليه من عنده و رسوله بالمحمدية أي هرب علي مع ربوبيته من السماء و ظهر بصورة علي و أظهر رسوله بالمحمدية و سمى وليه باسم نفسه و أظهر نفسه في الولاية قوله و أنكروا شخص محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أي أصحاب أبي الخطاب وافقوا هؤلاء في ألوهية أربعة و أنكروا ألوهية محمد و زعموا أن محمدا عبد (عليه السلام) و (عليه السلام) ب فالعين رمز علي و ب رمز الرب أي زعموا أن محمدا عبد علي و علي هو الرب تعالى عن ذلك.و أقاموا محمدا مقام ما أقامت المخمسة سلمان فإنهم قالوا بربوبية محمد و جعلوا سلمان رسوله و قالوا بانتقال الربوبية من محمد إلى فاطمة و علي ثم الحسن ثم الحسين.قوله و جعل محمدا (عليه السلام) ع أي عبد علي و يحتمل التعاكس في مذهبي العلياوية و أصحاب أبي الخطاب.72- كش، رجال الكشي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْخَشَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ بَشَّارَ الشَّعِيرِيِّ شَيْطَانٌ ابْنُ شَيْطَانٍ خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ فَأَغْوَى أَصْحَابِي.73- كش، رجال الكشي سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لِبَشَّارٍ الشَّعِيرِيِّ أَنِ اخْرُجْ عَنِّي لَعَنَكَ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَا يُظِلُّنِي وَ إِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَداً فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ وَيْلَهُ أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ الْيَهُودُ أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ النَّصَارَى أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ الْمَجُوسُ أَوْ بِمَا قَالَتِ الصَّابِئَةُ وَ اللَّهِ مَا صَغَّرَ اللَّهَ تَصْغِيرَ هَذَا الْفَاجِرِ أَحَدٌ إِنَّهُ شَيْطَانٌ ابْنُ شَيْطَانٍ خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيُغْوِيَ أَصْحَابِي وَ شِيعَتِي فَاحْذَرُوهُ وَ لْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدٌ قِنٌّ ابْنُ أَمَةٍ ضَمَّتْنِيَ الْأَصْلَابُ وَ الْأَرْحَامُ وَ إِنِّي لَمَيِّتٌ وَ إِنِّي لَمَبْعُوثٌ ثُمَّ مَوْقُوفٌ ثُمَّ مَسْئُولٌ وَ اللَّهِ لَأُسْأَلَنَّ عَمَّا قَالَ فِيَّ هَذَا الْكَذَّابُ وَ ادَّعَاهُ عَلَيَّ يَا وَيْلَهُ مَا لَهُ أَرْعَبَهُ اللَّهُ فَلَقَدْ أَمِنَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ أَفْزَعَنِي وَ أَقْلَقَنِي عَنْ رُقَادِي أَ وَ تَدْرُونَ أَنِّي لِمَ أَقُولُ ذَلِكَ أَقُولُ ذَلِكَ لِأَسْتَقِرَّ فِي قَبْرِي.بيان: القن العبد الخالص و الويل الحزن و النكال و الهلاك و الهاء للضمير لا للسكت و الإرعاب إفعال من الرعب أي أوقعه الله في الرعب و الخوف قوله أ و تدرون بواو الزينة المفتوحة بعد همزة الاستفهام و في نسخة أ تدرون بإسقاط الواو و في نسخة أخرى و تدرون بإسقاط الهمزة لأستقر في قبري أي لا أعذب فيه.74- كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنِ الشُّجَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: قَالَ لِي دَاوُدُ تَرَى مَا تَقُولُ الْغُلَاةُ الطَّيَّارَةُ وَ مَا يَذْكُرُونَ عَنْ شُرْطَةِقبال مذهب الحنفاء.
يوجد مقالتهم مشروحة في الملل و النحل 2: 55 و 108.
سقط عن المصدر المطبوع: عبد قن ابن امة.
في نسخة: و تدرون انى لم أقل ذلك لكى استقر في قبرى.
رجال الكشّيّ: 253 و 254.
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور