الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ٥٢

في تفسير هذه الآية. و أورده في البرهان: - 382].60-شي: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية:وَ ﴿‏الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏﴾ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ(النحل: 21)؛ قال: ﴿‏الذين يدعون من دون اللّه‏﴾: الأوّل و الثاني و الثالث، كذّبوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله: والوا عليّا و اتّبعوه، فعادوا عليّا و لم يوالوه و دعوا الناس الى ولاية أنفسهم، فذلك قول اللّه: وَ ﴿‏الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏﴾؛قال: و أمّا قوله: لا يَخْلُقُونَ شَيْئاًفإنّه يعني لا يعبدون شيئا وَ هُمْ يُخْلَقُونَفإنّه يعني و هم يعبدون، و أمّا قوله:أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍيعني كفّار غير مؤمنين، و أمّا قوله: وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَفإنّه يعني إنّهم لا يؤمنون أنّهم يشركون إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌفإنّه كما قال اللّه، و أمّا قوله: فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِفإنّه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنّها حقّ، و أمّا قوله: قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌفإنّه يعني قلوبهم كافرة، و أمّا قوله: وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَفإنّه يعني عن ولاية عليّ (عليه السلام) مستكبرون، قال اللّه لمن فعل ذلك وعيدا منه ﴿‏لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ‏﴾ وَ ما ﴿‏يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ‏﴾عن ولاية عليّ (عليه السلام).61-شي: و مثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام).[بحار الأنوار: - 104 برقم 46، عن تفسير العياشي:، حديث 14. و لاحظ- أيضا-:بحار الأنوار:. و جاء في تفسير البرهان: ].62-شي: عنه؛ أنّه سئل الصادق (عليه السلام) عن أعداء اللّه؟، فقال: الأوثان الأربعة، فقيل: من هم؟، فقال: أبو الفصيل، و رمع، و نعثل، و معاوية و من دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء اللّه.63-كا: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: ﴿‏هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ‏﴾؛قال: أمير المؤمنين و الأئمة وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ؛قال: فلان و فلان و فلان ﴿‏فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ‏﴾ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ(آل عمران: 7) و هم أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام).[بحار الأنوار:، حديث 12، عن أصول الكافي: (و قريب منه في مناقب آل أبي طالب، و تفسير العياشي و انظر بحار الأنوار ].64-كا: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ(الأنعام: 82)؛ قال: بما جاء به محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من الولاية و لم يخلطوها بولاية فلان و فلان، فهو الملبّس بالظلم.[بحار الأنوار:، حديث 49، عن أصول الكافي: ].65-كا: بإسناده عن عبد اللّه بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً‏﴾(النساء: 137) لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ(آل عمران: 90)؛ قال: نزلت في فلان و فلان و فلان آمنوا بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في أوّل الأمر، و كفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من كنت مولاه فعليّ مولاه، ثمّ آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ كفروا حيث مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلم يقرّوا بالبيعة، ثمّ ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء.[بحار الأنوار: حديث 57، عن أصول الكافي: ].66-و بالإسناد السابق، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى‏﴾فلان و فلان و فلان، ارتدّوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: قوله تعالى: ﴿‏ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ‏﴾؛قال: نزلت- و اللّه- فيهما و في أتباعهما، و هو قول اللّه عزّ و جلّ الذي نزّل به جبرئيل (عليه السلام) على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله): ﴿‏ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ‏﴾في عليّ (عليه السلام) سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ(محمّد: 26)؛ قال: دعوا بني أميّة الى ميثاقهم الّا يصيّروا الأمر فينا بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لا يعطونا من الخمس شيئا..الى آخره.[بحار الأنوار: - 376 حديث 58، عن أصول الكافي: - 421]67-كا: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله:وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ(الحج: 24)؛ قال: ذاك حمزة و جعفر و عبيدة و سلمان و أبو ذرّ و المقداد بن الأسود و عمّار، هدوا الى أمير المؤمنين، و قوله: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ؛يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ(الحجرات: 7)؛ الأوّل و الثاني و الثالث.[بحار الأنوار: - 380، حديث 67، عن أصول الكافي:، حديث 66].68-كا: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنّه قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة له: «و لئن تقمّصها دوني الأشقيان، و نازعاني فيما ليس لهما بحقّ، و ركباها ضلالة، و اعتقداها جهالة، فلبئس ما عليه وردا، و لبئس ما لأنفسهما مهّدا، يتلاعنان في دورهما و يتبرّأ كلّ من صاحبه، يقول لقرينه إذ التقيا: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ(الزخرف: 38) فيجيبه الأشقى على رثوثه: يا ليتني لم أتّخذك خليلا، لقد أضللتني ﴿‏عن الذكر بعد إذ جاءني‏﴾ و كان الشيطان للإنسان خذولا، فأنا الذكر الذي عنه ضلّ، و السبيل الذي عنه مال، و الإيمان الذي به كفر، و القرآن الذي إيّاه هجر، و الدين الذي به كذب، و الصراط الذي عنه نكب..»الى تمام الخطبة المنقوله في الروضة.[بحار الأنوار:، حديث 33، عن الروضة من الكافي: - 28].69-كا: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ قال: قلت: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها؛قال: ذلك أئمّة الجور الذين استبدّوا بالأمر دون آل الرسول عليهم الصلاة و السلام، و جلسوا مجلسا كان آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالظلم و الجور، فحكى اللّه فعلهم، فقال وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها.... الى آخره.[بحار الأنوار:، حديث 7، عن روضة الكافي ].70-كا: بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ(الانشقاق: 19)؛ قال: يا زرارة! أ و لم تركب هذه الأمّة بعد نبيّها طبقا عن طبق في أمر فلان و فلان و فلان.[بحار الأنوار:، حديث 64، عن أصول الكافي: ].71-كا: بإسناده عن زرين صاحب الأنماط، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: من قال: «اللّهم إنّي أشهدك و أشهد ملائكتك المقرّبين و حملة عرشك المصطفين أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرحمن الرحيم و أنّ محمّدا عبدك و رسولك و أنّ فلان بن فلان إمامي... و أبرأ من فلان و فلان و فلان» فإن مات في ليلته دخل الجنّة.[أصول الكافي:، حديث 3].72-كنز: بإسناده عن عمرو بن شمر، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر و عمر و عليّا (عليه السلام) أن يمضوا الى الكهف و الرقيم فيسبغ أبو بكر الوضوء و يصفّ قدميه و يصلّى ركعتين و ينادي ثلاثا، فإن أجابوه و إلّا فليقل مثل ذلك عمر، فإن أجابوه و إلّا فليقل مثل ذلك عليّ (عليه السلام)، فمضوا و فعلوا ما أمرهم به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلم يجيبوا أبا بكر و لا عمر، فقام عليّ (عليه السلام) و فعل ذلك، فأجابوه، و قالوا: لبّيك لبّيك- ثلاثا-، فقال لهم: لم لم تجيبوا صوت الأوّل و الثاني و أجبتم الثالث؟، فقالوا: إنّا أمرنا أن لا نجيب إلّا نبيّا أو وصيّا، ثمّ انصرفوا الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فسألهم ما فعلوا؟، فأخبروه، فأخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صحيفة حمراء، فقال لهم: اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم و سمعتم، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ(الزخرف: 19)؛ يوم القيامة.[بحار الأنوار:، حديث 133، عن تأويل الآيات الظاهرة: - 554، حديث 7، و أوردها في تفسير البرهان: - 138].73-كنز: بإسناده عن أبي بصير، قال: ذكر أبو جعفر (عليه السلام) الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة، و أشهدوا و ختموا عليه بخواتيمهم، فقال: يا أبا محمّد! إنّ اللّه أخبر نبيّه بما صنعوه قبل أن يكتبوه، و أنزل اللّه فيه كتابا، قلت: أنزل اللّه فيه كتابا؟. قال: أ لم تسمع قوله تعالى: سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ(الزخرف: 19).[بحار الأنوار: ذيل حديث 133، عن تأويل الآيات الظاهرة: حديث 9، و أورده في تفسير البرهان: ].74-كنز: بإسناده عن حمّاد بن عيسى، عن بعض أصحابه، رفعه الى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: وَ مِنَ ﴿‏النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ‏﴾ وَ لا هُدىً وَ لا ﴿‏كِتابٍ مُنِيرٍ* ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏﴾(الحج: 9)؛ قال: هو الأوّل، ثاني عطفه الى [أي] الثاني، و ذلك لمّا أقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس، و قال: و اللّه لا نفي بهذا أبدا.[بحار الأنوار:، حديث 52، عن تأويل الآيات الظاهرة: (الحجرية: 129)، و جاء في البرهان:، حديث 3].75-كنز: بحذف الإسناد، عن جابر بن عبد اللّه، قال: رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو خارج من الكوفة... الى أن قال: ثم رجع و دخلنا الكوفة و دخلت خلفه الى المسجد، فجعل يخطو خطوات و هو يقول: لا و اللّه لا فعلت، لا و اللّه لا كان ذلك أبدا.فقلت: يا مولاي! لمن تكلّم و لمن تخاطب و ليس أرى أحدا؟. فقال: يا جابر! كشف لي عن برهوت، فرأيت شيبويه و حبتر و هما يعذّبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني: يا أبا الحسن! يا أمير المؤمنين! ردّنا الى الدنيا نقرّ بفضلك و نقرّ بالولاية لك، فقلت: لا و اللّه لا فعلت، لا و اللّه لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية: وَ لَوْ ﴿‏رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ‏﴾ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ(الأنعام: 28)، يا جابر! و ما من أحد خالف وصيّ نبيّ إلّا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة.[بحار الأنوار: - 307 حديث 11، عن تأويل الآيات الظاهرة: 82 ( - 164) باختلاف يسير.و عنه- أيضا- في البحار:، حديث 33، و البرهان:، حديث 5].76-كنز: بإسناده عن الهيثم عبد الرحمن، عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) في قوله تعالى: ﴿‏فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ‏﴾(القارعة: 7)؛ قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وَ أَمَّا ﴿‏مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ* فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ‏﴾(القارعة: 9)؛ قال: نزلت في الثلاثة.[بحار الأنوار:، حديث 10، عن تأويل الآيات الظاهرة:، حديث 1].77-كنز: روى الشيخ المفيد بإسناده الى محمد بن سائب الكلبي، قال: لما قدم الصادق (عليه السلام) العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة و سأله [عن] مسائل، و كان مما سأله أن قال له: جعلت فداك! ما الأمر بالمعروف؟، فقال (عليه السلام): المعروف- يا أبا حنيفة- المعروف في أهل السماء؛ المعروف في أهل الأرض؛ و ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جعلت فداك! فما المنكر؟. قال: اللّذان ظلماه حقّه، و ابتزّاه أمره، و حملا الناس على كتفه...[بحار الأنوار:، حديث 10، و، حديث 34، عن تأويل الآيات الظاهرة:، حديث 8، و جاء في تفسير البرهان:، حديث 12].78-كنز: بإسناده عن الفضل بن العباس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال:... وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها(الشمس: 4)؛ حبتر و دلام، غشيا عليه الحقّ...[بحار الأنوار:، حديث 6، عن تأويل الآيات الظاهرة: باختلاف يسير، و إثبات الهداة:، حديث 660، و ذيله في البحار:، حديث 155، و البرهان:، حديث 11].79-و انظر ما جاء من روايات في تأويل الآيات الظاهرة: في تفسير الآية الشريفة، قال: ذاك أئمة الجور الذين استبدّوا بالأمور دون آل الرسول، و جلسوا مجلسا كان آل محمّد أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالجور و الظلم.[و جاء في بحار الأنوار:، و البرهان:، و إثبات الهداة:، حديث 661].80-يج: روى عن شريك بن عبد اللّه- و هو يومئذ قاض-: أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر الى أصحاب الكهف، فقال: ائتوهم فأبلغوهم منّي السلام، فلما خرجوا من عنده قالوا [قال أبو بكر] لعليّ: أتدري أين هم؟، فقال: ما كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعثنا الى مكان إلّا هدانا اللّه له، فلما أوقفهم على باب الكهف قال: يا أبا بكر! سلّم، فإنّك أسنّنا، فسلّم فلم يجب، ثم قال: يا أبا حفص!سلّم فإنّك أسنّ منّي، فسلّم فلم يجب، قال: فسلّم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فردّوا السلام و حيّوه و أبلغهم سلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فردّوا عليه، فقال أبو بكر: سلهم، ما لهم سلّمنا عليهم فلم يسلّموا علينا [فلم يجيبوا]؟، قال: سلهم أنت، فسألهم فلم يكلّموه، ثم سألهم عمر فلم يكلّموه، فقالا: يا أبا الحسن! سلهم أنت، فقال عليّ (عليه السلام): إنّ صاحبيّ هذان سألاني أن أسألكم: لم رددتم عليّ و لم تردّوا عليهما؟، قالوا: إنّا لا نكلّم إلّا أنبياء أو وصيّ نبيّ.[بحار الأنوار: - 137، حديث 3، عن الخرائج و الجرائح: - 190 حديث 24].81-يج: روى عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)؛ أنّ غلاما يهوديّا قدم على أبي بكر في خلافته، فقال: السلام عليك يا أبا بكر، فوجا عنقه و قيل له: لم لا تسلّم عليه بالخلافة؟، ثم قال له أبو بكر: ما حاجتك؟، قال: مات أبي يهوديّا و خلّف كنوزا و أموالا؛ فإن أنت أظهرتها و أخرجتها إليّ أسلمت على يديك و كنت مولاك، و جعلت لك ثلث ذلك المال، و ثلثا للمهاجرين و الأنصار، و ثلثا لي، فقال أبو بكر: يا خبيث! و هل يعلم الغيب إلّا اللّه.و فيه- ما حاصله- أنّ الغلام انتهى الى عمر و قال بما قال لأبي بكر و قصّ قصّته معه و أجاب عمر بما أجابه أبو بكر، و جاء الى أمير المؤمنين (عليه السلام) و سلّم عليه بإمرة المؤمنين، و اعترضوا عليه لم لا تسلّم عليهما بإمرة المؤمنين و سلّمت على عليّ بن أبي طالب بهذا الاسم، فقال:و اللّه ما سمّيته بهذا الاسم حتى وجدت ذلك في كتب آبائي و أجدادي في التوراة.. و علّمه أمير المؤمنين طريقة لإظهار الكنوز.. أن صار الى وادي برهوت...الى آخر ما ذكر.[بحار الأنوار: حديث 9، عن الخرائج و الجرائح: - 194، حديث 29، و جاء في مدينة المعاجز: 100 حديث 268، و مشارق أنوار اليقين: 81].82-يج: روي عن داود بن كثير الرقّي، قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) أنا و أبو الخطّاب، و المفضّل، و أبو عبد اللّه البلخي؛ إذ دخل علينا كثير النّواء، فقال: إنّ أبا الخطّاب هذا يشتم أبا بكر و عمر [و عثمان] و يظهر البراءة منهم، فالتفت الصادق (عليه السلام) الى أبي الخطّاب و قال: يا محمد! ما تقول؟، قال: كذب و اللّه ما سمع منّي قطّ شتمهما [منّي]، فقال الصادق (عليه السلام): قد حلف، و لا يحلف كذبا، فقال: صدق، لم أسمع أنا منه، و لكن حدّثني الثقة به عنه، قال الصادق (عليه السلام): و إنّ الثقة لا يبلغ ذلك.فلمّا خرج كثير [النّوا] قال الصادق (عليه السلام): أما و اللّه لئن كان أبو الخطّاب ذكر ما قال كثير، لقد علم من أمرهما [هم] ما لم يعلمه كثير، و اللّه لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) غصبا فلا غفر اللّه لهما، و لا عفا عنهما، فبهت أبو عبد اللّه البلخي، و نظر الى الصادق (عليه السلام) متعجّبا ممّا قال فيهما، فقال الصادق (عليه السلام): أنكرت ما سمعت فيهما؟، قال: كان ذلك، قال الصادق (عليه السلام): فهلّا كان الإنكار منك ليلة دفع [رفع] إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها له، فلمّا عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة؟!، فقال البلخي: قد مضى و اللّه لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة، و لقد تبت الى اللّه من ذلك، فقال الصادق (عليه السلام): لقد تبت و ما تاب اللّه عليك، و لقد غضب اللّه لصاحب الجارية، ثمّ ركب و سار البلخيّ معه، فلمّا برزا، قال الصادق (عليه السلام) - و قد سمع صوت حمار-: إنّ أهل النار يتأذّون بهما و بأصواتهما كما تتأذّون بصوت الحمار...الى آخره.[بحار الأنوار:، حديث 149، عن الخرائج و الجرائح: 198 (تحقيق مدرسة الامام المهدي عج: - 299، حديث 5)، و أورده في إثبات الهداة:، حديث 136، و مدينة المعاجز: 381، حديث 77 و غيره]. 83-يج: روي عن سلمان؛ أنّ عليّا (عليه السلام) بلغه عن عمر ذكر شيعته؛ فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة و في يد عليّ (عليه السلام) قوس عربيّة، فقال: يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي، فقال: اربع على ظلعك، فقال: إنّك لهيهنا؟ ثمّ رمى بالقوس الى [على] الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه، و قد أقبل نحو عمر ليبتلعه، فصاح عمر: اللّه اللّه يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شيء، و جعل يتضرّع إليه، فضرب عليّ يده الى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمرّ عمر الى بيته مرعوبا، قال سلمان: فلمّا كان في الليل دعاني عليّ (عليه السلام)، فقال: صر الى عمر فإنّه حمل إليه مال من ناحية المشرق و لم يعلم به أحد، و قد عزم أن يحتبسه، فقل له: يقول لك عليّ: أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرّقه على من جعل لهم و لا تحبسه فأفضحك، قال سلمان: فأدّيت إليه الرسالة، فقال: حيّرني أمر صاحبك من أين علم به؟فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا، فقال لسلمان: اقبل منّي ما أقول لك: ما عليّ إلّا ساحر! و إنّي لمشفق عليك منه، و الصواب أن تفارقه و تصير في جملتنا، قلت: بئس ما قلت، لكنّ عليّا ورث من أسرار النبوّة ما قد رأيت منه و ما هو أكبر منه، قال: ارجع إليه فقل له:السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت الى عليّ (عليه السلام) فقال: أحدّثك بما جرى بينكما؟ فقلت:أنت أعلم به منّي، فتكلّم بكلّ ما جرى [به] بيننا، ثمّ قال: إنّ رعب الثعبان في قلبه الى أن يموت.[بحار الأنوار: - 257 حديث 17، عن الخرائج و الجرائح: 20 و 21 ( حديث 77)، و مدينة المعاجز: 200، حديث 551، و إثبات الهداة:، حديث 195].84-يل: روي عن الصادق (عليه السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بلغه عن عمر ابن الخطاب أمر، فأرسل إليه سلمان و قال: قل له: قد بلغني عنك كيت و كيت، و كرهت أن أعتب عليك في وجهك، فينبغي أن لا يقال فيّ إلّا الحق، فقد غصبت حقّي على القذى و صبرت حتى تبلغ الكتاب أجله... في حديث طويل في معاني مقاربة للتي سلفت.[بحار الأنوار: - 43 حديث 15، عن الفضائل: 66].85-ل: بإسناده عن اسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في حديث طويل- يقول فيه-: يا إسحاق! إنّ في النار لواديا يقال له: سقر لم يتنفّس منذ خلقه اللّه...الى أن قال: و إنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة و نتنها و قذرها و ما أعدّ اللّه في أنيابها من السمّ لإهلها، و إنّ في جوف تلك الحيّة لصناديق فيها خمسة من الأمم السالفة، و إثنان من هذه الأمّة. قال: قلت: جعلت فداك؛ و من الخمسة و من الاثنان؟... و من هذه الأمّة الأعرابيان.[بحار الأنوار: - 311، حديث 77، عن الخصال: ].86-ل: بإسناده عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ قال: سمعته يقول: إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر؛ أوّلهم ابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود ﴿‏الذي حاجّ إبراهيم في ربّه‏﴾، و اثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهم و نصرّاهم، و فرعون الذي قال أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى،و اثنان من هذه الأمّة.[بحار الأنوار:، حديث 12، عن الخصال: ].87-ختص: بإسناده عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث... فأمرها- مالك- فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران، معلّقين بها الى فوق، و على رؤسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها، فقلت: يا مالك! من هذان؟.فقال: و ما قرأت على ساق العرش؛ و كنت قبل قراءته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام: «لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه أيّدته و نصرته بعليّ»، فقال: هذان عدوّا أولئك و ظالماهم.[بحار الأنوار: - 192 ذيل حديث 27، عن الاختصاص: 109].88-ختص- خص: من كتاب البصائر لسعد بن عبد اللّه بإسناده، قال: دخل أبو بكر على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيّام الولاية في الغدير، و أنا أشهد أنّك مولاي مقرّ بذلك، و قد سلّمت عليك على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بإمرة المؤمنين، و أخبرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه، و أنّك وارثه، و ميراثه قد صار إليك، و لم يخبرنا أنّك خليفته في أمّته من بعده، و لا جرم لي فيما بيني و بينك، و لا ذنب لنا فيما بيننا و بين اللّه تعالى، فقال له عليّ (عليه السلام): إن أريتك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى يخبرك بأنّي أولى بالأمر الّذي أنت فيه منك؟و أنّك إن لم تعزل نفسك عنه فقد خالفت اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: إن أريتنيه حتّى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به، فقال (عليه السلام): فتلقّاني إذا صلّيت المغرب حتّى أريكه، قال: فرجع إليه بعد المغرب، فأخذ بيده و أخرجه إلى مسجد قبا، فإذا هو برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس في القبلة، فقال له: يا فلان! و ثبت على مولاك عليّ (عليه السلام) و جلست مجلسه- و هو مجلس النبوّة- لا يستحقّه غيره، لأنّه وصيّي و خليفتي، فنبذت أمري، و خالفت ما قلته لك، و تعرّضت لسخط اللّه و سخطي، فانزع هذا السربال الّذي تسربلته بغير حقّ و لا أنت من أهله، و إلّا فموعدك النار؛ قال: فخرج مذعورا ليسلّم الأمر إليه، و انطلق أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) فحدّث سلمان بما كان جرى، فقال له سلمان: ليبدينّ هذا الحديث لصاحبه و ليخبرنّه بالخبر، فضحك أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: أما إنّه سيخبره و ليمنعنّه إن همّ بأن يفعل، ثمّ قال: لا و اللّه لا يذكران ذلك أبدا حتّى يموتا؛قال: فلقى صاحبه فحدّثه بالحديث كلّه، فقال له: ما أضعف رأيك و أخور قلبك؛ أما تعلم أنّ ذلك من بعض سحر ابن أبي كبشة؟! أنسيت سحر بني هاشم؟! فأقم على ما أنت عليه!.[بحار الأنوار: - 229، حديث 38، عن الاختصاص: 273، و بصائر الدرجات: 78، و مختصره: 110].89-ختص: عمرو بن ثابت، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه:وَ مِنَ ﴿‏النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ‏﴾(البقرة: 165)، قال:فقال: هم و اللّه أولياء فلان و فلان و فلان، اتّخذوهم أئمّة دون الإمام الذي جعله اللّه للناس إماما، فذلك قول اللّه: وَ لَوْ ﴿‏يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً‏﴾ وَ أَنَّ ﴿‏اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا‏﴾ وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَ قالَ ﴿‏الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما‏﴾ تَبَرَّؤُا ﴿‏مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ‏﴾ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ(البقرة: 167)، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام):هم و اللّه- يا جابر- أئمّة الظلمة و أشياعهم.[بحار الأنوار:، حديث 23، عن الاختصاص: 334].90-ختص: بإسناده عن جابر الجعفي- في حديث طويل- و فيه: ثم خاطب اللّه عزّ و جلّ في ذلك الموقف محمّدا، فقال يا محمّد! وَ إِذا رَأَوْاالشكّاك و الجاحدون تِجارَةًيعني الأول أَوْ لَهْواًيعني الثاني انْفَضُّوا إِلَيْها... قُلْيا محمّد! ما عِنْدَ اللَّهِمن ولاية عليّ و الأوصياء خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِيعني بيعة الأول و الثاني...[بحار الأنوار: من حديث 24، عن الاختصاص: 130].91-خص: بإسناده عن خالد بن يحيى، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): سمّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر صدّيقا؟ فقال: نعم، إنّه حيث كان معه أبو بكر في الغار، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّي لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالّة، فقال له أبو بكر: و إنّك لتراها؟! قال: نعم. فقال: يا رسول اللّه! تقدر أن ترينيها؟. فقال:ادن منّي، فدنا منه، فمسح يده على عينيه، ثم قال له: انظر... فنظر أبو بكر، فرأى السفينة تضطرب في البحر، ثم نظر الى قصور أهل المدينة، فقال في نفسه: الآن صدقت انّك ساحر، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): صدّيق أنت؟.فقلت: لم سمّي عمر: الفاروق؟. قال: نعم، ألا ترى إنّه قد فرق بين الحقّ و الباطل، و أخذ الناس بالباطل، فقلت: فلم سمّي سالما: الأمين؟. قال: لمّا أن كتبوا الكتب و وضعوها على يد سالم، فصار الأمين. قلت: فقال: اتّقوا دعوة سعد؟. قال: نعم، قلت: و كيف ذلك؟، قال: إنّ سعدا يكرّ فيقاتل عليّا (عليه السلام).[بحار الأنوار: - حديث 76، عن منتخب البصائر: 30].92-قب: الباقر و الصادق (عليهما السلام)، قال: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها(الشمس:4): عتيق و ابن الصهّاك و بنو أميّة و من تولّاهم.[بحار الأنوار - حديث 8، عن المناقب لابن شهر آشوب: ].93-قب: حدّث أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمّد بن أبي كثير الكوفي، قال: كنت لا أختم صلاتي و لا أستفتحها إلّا بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق، في عوارضهما، ثم ردّهما الى الضريح، و عاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ و ما هذا الخلوق؟، فقال: هذا ملك يجيء في كلّ ليلة جمعة يخلقهما، فأزعجني ما رأيت، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق (عليه السلام)، فلمّا رآني ضحك و قال: رأيت الطائر؟، فقلت: نعم يا سيّدي، فقال:إقرأ: ﴿‏إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ وَ لَيْسَ ﴿‏بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ‏﴾(المجادلة: 10)، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها و اللّه ما هو ملك موكّل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكّل بمشارق الأرض و مغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوّقهما به في رقابهما، لأنّهما سبب كلّ ظلم مذ كانا.[بحار الأنوار: حديث 177، عن المناقب:، و مرّ في هذه المجلّدات عن غيره].94-ن: بإسناده عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ أبا بكر منّي لبمنزلة السمع، و إنّ عمر منّي لبمنزلة البصر، و إنّ عثمان منّي لبمنزلة الفؤاد، فلمّا كان من الغد دخلت إليه- و عنده أمير المؤمنين (عليه السلام) و أبو بكر و عمر و عثمان- فقلت له: يا أبه! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا، فما هو؟، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): نعم، ثم أشار إليهم فقال:هم السمع و البصر و الفؤاد و سيسألون عن وصيّي هذا- و أشار الى عليّ (عليه السلام) - ثم قال:إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا(الإسراء:36)، ثم قال: و عزّة ربّي إنّ جميع أمّتي لموقوفون يوم القيامة و مسؤولون عن ولايته، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ(الصافات: 24).[بحار الأنوار: - حديث 4، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 174].95-قب: الرضا (عليه السلام): إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قرء: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا(الإسراء: 36)، فسئل عن ذلك، فأشار الى الثلاثة، فقال: هم السمع و البصر و الفؤاد، و سيسألون عن وصيّي هذا- و أشار الى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) - ثم قال: و عزّة ربّي إنّ جميع أمّتي لموقوفون يوم القيامة و مسؤولون عن ولايته، و ذلك قول اللّه: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ(الصافات: 24).[بحار الأنوار: - حديث 47، عن المناقب: - 5 ].أقول: روى في تأويل الآيات الظاهرة: ذيل حديث 1، و أورده العلّامة المجلسي في بحاره: حديث 44، و جاء في تفسير البرهان: حديث 5، و تفسير فرات: 130 تفسير الآية: وَ قِفُوهُمْ... (الصافات: 24) بالسؤال عن الولاية.و جاء عن طريق العامّة، عن أبي نعيم، عن ابن عباس، و مثله عن أبي سعيد الخدري و سعيد ابن جبير؛ كلّهم عن رسول اللّه ص ذلك. و جاء الحديث عن عدّة مصادر في البحار: - 271 حديث 44، 45، 46، 47. و جاء في كتاب اليقين في إمرة أمير المؤمنين:57. كما حكاه في البحار، حديث 22 برواية مفصّلة عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه ص، و لاحظ ما جاء في أمالي الشيخ الطوسي: 182، و حكاه في البحار حديث 6.

[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.