⟨و بهذا الإسناد عن عبد الرحمن،⟩
قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ؛قال: أمير المؤمنين و أصحابه كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ؛حبتر و زريق و أصحابهما أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ؛أمير المؤمنين و أصحابه كَالْفُجَّارِ؛حبتر و دلام و أصحابهما، ﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ﴾؛هم أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام) وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ؛فهم أولو الألباب، قال: و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفتخر بها و يقول: ما أعطي أحد قبلي و لا بعدي مثل ما أعطيت.[بحار الأنوار: ذيل حديث 1، و انظر بيان المصنّف (رحمه اللّه)، عن تفسير القمي: 565 ].46-فس: بإسناده عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا، قول اللّه: حَتَّى إِذا جاءانا- يعني فلانا و فلانا- يقول أحدهما لصاحبه حين يراه: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُفقال اللّه تعالى لنبيّه: قل لفلان و فلان و أتباعهما: لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْآل محمّد حقّهم أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَثمّ قال اللّه لنبيّه: أَ فَأَنْتَ ﴿تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾ وَ مَنْ ﴿كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ* فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾يعني من فلان و فلان، ثمّ أوحى اللّه إلى نبيّه:فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَفي عليّ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍيعني إنّك على ولاية عليّ، و عليّ هو الصراط المستقيم.[بحار الأنوار:، حديث 11، عن تفسير القمي: 612 ].بيان: قال الطبرسيّ- (رحمه اللّه) -: قرأ أهل العراق غير أبي بكر حَتَّى إِذا جاءَنا على الواحد، و الباقون (جاآنا) على الاثنين، انتهى. (مجمع البيان: )قال المجلسيّ في ذيله [ - 369]: أقول: قد مرّ في الآية السابقة وَ مَنْ ﴿يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ و يظهر من بعض الأخبار أنّ الموصول كناية عن أبي بكر حيث عمي عن ذكر الرحمن- يعني أمير المؤمنين- و الشيطان المقيّض له هو عمر وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ أي الناس عَنِ السَّبِيلِ و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) و ولايته وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ. ثمّ قال بعد ذلك: «حتى إذا جاءانا» يعني العامي عن الذكر و شيطانه: أبا بكر و عمر قالَ أبو بكر لعمر: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ.و يؤيّد أنّ المراد بالشيطان: عمر؛ما رواه علي بن ابراهيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لا ﴿يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾(الزخرف: 62) قال: يعني الثاني؛ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [تفير القمي: 612 ].47-فس: بإسناده عن حمّاد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)...و قوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَيعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الأوصياء من بعده يحملون علم اللّه وَ مَنْ حَوْلَهُيعني الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوايعني شيعة آل محمّد ﴿رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً﴾ وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوامن ولاية فلان و فلان و بني أميّة وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَأي ولاية وليّ اللّه وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِالى قوله: الْحَكِيمُيعني من تولّى عليّا (عليه السلام)، فذلك صلاحهم وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ ﴿تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾يعني يوم القيامة وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(المؤمن: 7 و 8) لمن نجّاه اللّه من هؤلاء يعني ولاية فلان و فلان.[بحار الأنوار: حديث 139، عن تفسير القمي:583 ]48-فس: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ.. قال: الفلق جبّ في جهنّم يتعوّذ أهل النار من شدّة حرّه، سأل اللّه أن يأذن له أن يتنفس، فأذن له، فتنفّس فأحرق جهنّم. قال: و في ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ أهل تلك الجبّ من حرّ ذلك الصندوق، و هو التابوت، و في ذلك التابوت ستة من الأولين و ستة من الآخرين؛ فأما الستة من الأولين...، و أما الستة من الآخرين؛ فهو الأول و الثاني و الثالث و الرابع و صاحب الخوارج و ابن ملجم.[بحار الأنوار:، حديث 46، عن تفسير القمي: 744 ].49-شي: بإسناده عن أبي بصير، قال: يؤتى بجهنّم لها سبعة أبواب؛ بابها الأول للظالم؛ و هو زريق، و بابها الثاني؛ لحبتر، و الباب الثالث؛ للثالث، و الرابع؛ لمعاوية، و الباب الخامس؛ لعبد الملك، و الباب السادس؛ لعسكر بن هوسر، و الباب السابع؛ لأبي سلامة، فهم (خ. ل: فهي) أبواب لمن اتّبعهم.[بحار الأنوار:، حديث 57، عن تفسير العياشي:، حديث 19. و جاء في البحار:، و، و في البرهان: ].50-شي: عن جابر، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه: وَ مِنَ ﴿النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾(البقرة: 165) قال: فقال: هم أولياء فلان و فلان و فلان، اتّخذوهم أئمّة دون الإمام الّذي جعله اللّه للناس إماما، فلذلك قال اللّه تبارك و تعالى: وَ لَوْ ﴿يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وَ أَنَّ ﴿اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾..إلى قوله: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ(البقرة:
[بحار الأنوار (ج17-35)] · موسوعة الغيبة والظهور