الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٩٣

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّهُ اسْتَدْعَى بَعْضَ شِيعَتِهِ وَ أَعْطَاهُ دَرَاهِمَ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَحُجَّ بِهَا عَنِ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ وَ

جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَمَنْ لَنَا بَعْدَهُ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَكَ هَدَاكَ أَيْضاً- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ هُوَ قَالَ لِي مَا أَقُولُ ذَلِكَ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَمْ أُصِبْ طَرِيقَ الْمَسْأَلَةِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلَيْكَ إِمَامٌ- قَالَ لَا فَدَخَلَنِي شَيْءٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ إِعْظَاماً لَهُ وَ هَيْبَةً- أَكْثَرَ مَا كَانَ يَحُلُّ بِي مِنْ أَبِيهِ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَسْأَلُكَ عَمَّا كَانَ يُسْأَلُ أَبُوكَ فَقَالَ سَلْ تُخْبَرْ وَ لَا تُذِعْ فَإِنْ أَذَعْتَ فَهُوَ الذَّبْحُ- فَسَأَلْتُهُ فَإِذَا هُوَ بَحْرٌ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- شِيعَتُكَ وَ شِيعَةُ أَبِيكَ ضُلَّالٌ فَأُلْقِي إِلَيْهِمْ- وَ أَدْعُوهُمْ إِلَيْكَ فَقَدْ أَخَذْتَ عَلَيَّ بِالْكِتْمَانِ قَالَ مَنْ آنَسْتَ مِنْهُمْ رُشْداً- فَأَلْقِ عَلَيْهِمْ وَ خُذْ عَلَيْهِمْ بِالْكِتْمَانِ فَإِنْ أَذَاعُوا فَهُوَ الذَّبْحُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ- قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ لِي مَا وَرَاكَ- قَالَ قُلْتُ الْهُدَى قَالَ فَحَدَّثْتُهُ بِالْقِصَّةِ- ثُمَّ لَقِيتُ الْمُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ وَ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ سَلَّمُوا وَ سَمِعُوا كَلَامَهُ وَ سَأَلُوهُ ثُمَّ قَطَعُوا عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ النَّاسَ أَفْوَاجاً- قَالَ فَكَانَ كُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ قَطَعَ عَلَيْهِ إِلَّا طَائِفَةً مِثْلَ عَمَّارٍ وَ أَصْحَابِهِ- فَبَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا قَلِيلًا مِنَ النَّاسِ- قَالَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ وَ سَأَلَ عَنْ حَالِ النَّاسِ- قَالَ فَأُخْبِرَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ صَدَّ عَنْهُ النَّاسَ- فَقَالَ هِشَامٌ فَأُقْعِدَ لِي بِالْمَدِينَةِ غَيْرُ وَاحِدٍ لِيَضْرِبُونِي.31- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ أَبِي أَسْبَاطٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ أَحْسَبُهُ مِنَ الْوَاقِفَةِ مَا فَعَلَ أَخُوكَ أَبُو الْحَسَنِ- قُلْتُ قَدْ مَاتَ قَالَ وَ مَا يُدْرِيكَ بِذَلِكَ- قَالَ قُلْتُ اقْتُسِمَتْ أَمْوَالُهُ وَ أُنْكِحَتْ نِسَاؤُهُ وَ نَطَقَ النَّاطِقُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ وَ مَنِ النَّاطِقُ مِنْ بَعْدِهِ قُلْتُ ابْنُهُ عَلِيٌّ- قَالَ فَمَا فَعَلَ قُلْتُ لَهُ مَاتَ قَالَ وَ مَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ مَاتَ قُلْتُ قُسِمَتْ أَمْوَالُهُ وَ نُكِحَتْ نِسَاؤُهُ وَ نَطَقَ النَّاطِقُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ وَ مَنِ النَّاطِقُ مِنْ بَعْدِهِ قُلْتُ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ- قَالَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ فِي سِنِّكَ وَ قَدْرِكَ وَ أَبُوكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- تَقُولُ هَذَا القَوْلَ فِي هَذَا الْغُلَامِ قَالَ قُلْتُ مَا أَرَاكَ إِلَّا شَيْطَاناًقَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَرَفَعَهَا إِلَى السَّمَاءِ- ثُمَّ قَالَ فَمَا حِيلَتِي إِنْ كَانَ اللَّهُ رَآهُ أَهْلًا لِهَذَا- وَ لَمْ يَرَ هَذِهِ الشَّيْبَةَ لِهَذَا أَهْلًا.32- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) بِالْمَدِينَةِ وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ وَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ جَالِسٌ- فَقَالَ لِيَ الْأَعْرَابِيُّ مَنْ هَذَا الْفَتَى وَ أَشَارَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قُلْتُ هَذَا وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ يَا سُبْحَانَ اللَّهِ- رَسُولُ اللَّهِ قَدْ مَاتَ مُنْذُ مِائَتَيْ سَنَةٍ وَ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً- وَ هَذَا حَدَثٌ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ هَذَا وَصِيُّ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ عَلِيٌّ وَصِيُّ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ- وَ مُوسَى وَصِيُّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٌ وَصِيُّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ مُحَمَّدٌ وَصِيُّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٌّ وَصِيُّ الْحُسَيْنِ وَ الْحُسَيْنُ وَصِيُّ الْحَسَنِ وَ الْحَسَنُ وَصِيُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات الله عليهم) قَالَ وَ دَنَا الطَّبِيبُ لِيَقْطَعَ لَهُ الْعِرْقَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ- فَقَالَ يَا سَيِّدِي تَبْدَأُ بِي لِتَكُونَ حِدَّةُ الْحَدِيدِ فِيَّ قَبْلَكَ- قَالَ قُلْتُ يَهْنِئُكَ هَذَا عَمُّ أَبِيهِ قَالَ وَ قَطَعَ لَهُ الْعِرْقَ- ثُمَّ أَرَادَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) النُّهُوضَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَسَوَّى لَهُ نَعْلَيْهِ حَتَّى يَلْبَسَهُمَا.33- كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حِينَ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ- فَأُنْزِلَ فِي قَبْرِهِ ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى الْأَرْضِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ- ثُمَّ قَالَ هَكَذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِإِبْرَاهِيمَ.34- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْناً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي حَيَاةِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ فَطِيمٌ قَدْدَرَجَ فَقُلْتُ لَهُ يَا غُلَامُ مَنْ ذَا الَّذِي إِلَى جَنْبِكَ- لِمَوْلًى لَهُمْ فَقَالَ هَذَا مَوْلَايَ فَقَالَ لَهُ الْمَوْلَى يُمَازِحُهُ- لَسْتُ لَكَ بِمَوْلًى فَقَالَ ذَاكَ شَرٌّ لَكَ- فَطَعَنَ فِي جِنَازَةِ الْغُلَامِ فَمَاتَ فَأُخْرِجَ فِي سَفَطٍ إِلَى الْبَقِيعِ- فَخَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ صَفْرَاءُ- وَ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ وَ مِطْرَفُ خَزٍّ أَصْفَرُ- فَانْطَلَقَ يَمْشِي إِلَى الْبَقِيعِ وَ هُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَيَّ وَ النَّاسُ يُعَزُّونَهُ عَلَى ابْنِ ابْنِهِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ تَقَدَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَدُفِنَ- ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَتَنَحَّى بِي ثُمَّ- قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصَلَّى عَلَى الْأَطْفَالِ إِنَّمَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) يَأْمُرُ بِهِمْ- فَيُدْفَنُونَ مِنْ وَرَاءُ وَ لَا يُصَلِّي عَلَيْهِمْ- وَ إِنَّمَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ كَرَاهِيَةَ- أَنْ يَقُولُوا لَا يُصَلُّونَ عَلَى أَطْفَالِهِمْ.بيان: قد درج أي كان ابتداء مشيه قوله ذاك شر لك أي نفي كونك مولى لي شر لك إذ كونك مولى لي شرف لك.قوله في جنازة الغلام كأنه من باب مجاز المشارفة و في التهذيب جنان و هو أظهر و قيل هو حتار بالكسر قال في القاموس الحتار حلقة الدبر أو ما بينه و بين القبل أو الخط بين الخصيتين و رتق الجفن و شيء في أقصى فم البعير.قوله من وراء في التهذيب و الإستبصار من وراء وراء مكررا و قال في النهاية و منه حديث الشفاعة يقول إبراهيم إني كنت خليلا من وراء وراء هكذا يروى مبنيا على الفتح أي من خلف حجاب.و منه حديث معقل أنه حدث ابن زياد بحديث فقال أ شيء سمعته من رسول الله ص أو من وراء وراء أي ممن جاء خلفه و بعده و يقال لولد الولدالوراء انتهى.أقول الظاهر أنه كناية إما عن عدم الإحضار في محضر الجماعة للصلاة عليه أو عدم إحضار الناس و إعلامهم لذلك.و يحتمل أن يكون بيانا للضمير في يدفنون أي كان يأمر في أولاد أولاده بذلك و يحتمل وجها آخر و هو أن يكون المعنى أنه (عليه السلام) كان يفعل ذلك بعد النبي ص و بعد الأزمنة المتصلة بعصره فيكون الغرض بيان كون هذا الحكم مستمرا من زمن النبي ص إلى الأعصار بعده ليظهر كون فعلهم على خلافه بدعة واضحة.35- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمَادٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) جَالِساً وَ كُنْتُ أَقَمْتُ عِنْدَهُ سَنَتَيْنِ- أَكْتُبُ عَنْهُ مَا سَمِعَ مِنْ أَخِيهِ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا (عليه السلام) الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ- فَوَثَبَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ بِلَا حِذَاءٍ وَ لَا رِدَاءٍ فَقَبَّلَ يَدَهُ وَ عَظَّمَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا عَمِّ اجْلِسْ رَحِمَكَ اللَّهُ- فَقَالَ يَا سَيِّدِي كَيْفَ أَجْلِسُ وَ أَنْتَ قَائِمٌ- فَلَمَّا رَجَعَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى مَجْلِسِهِ- جَعَلَ أَصْحَابُهُ يُوَبِّخُونَهُ وَ يَقُولُونَ- أَنْتَ عَمُّ أَبِيهِ وَ أَنْتَ تَفْعَلُ بِهِ هَذَا الْفِعْلَ فَقَالَ اسْكُتُوا- إِذَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ- لَمْ يُؤَهِّلْ هَذِهِ الشَّيْبَةَ وَ أَهَّلَ هَذَا الْفَتَى وَ وَضَعَهُ حَيْثُ وَضَعَهُ- أُنْكِرُ فَضْلَهُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّا تَقُولُونَ بَلْ أَنَا لَهُ عَبْدٌ.36- يب، تهذيب الأحكام الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فُسْطَاطَهُ وَ هُوَ يُكَلِّمُ امْرَأَةً- فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ادْنُهْ هَذِهِ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ جَاءَتْ وَ أَنَا أَزْعُمُ أَنَّ هَذَا الْمَكَانَ الَّذِي أَحْبَطَ اللَّهُ فِيهِ حَجَّهَا عَامَ أَوَّلَ- كُنْتُ أَرَدْتُ الْإِحْرَامَ فَقُلْتُ ضَعُوا لِيَ الْمَاءَ فِي الْخِبَاءِ- فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ بِالْمَاءِ فَوَضَعَتْهُ فَاسْتَخْفَفْتُهَا فَأَصَبْتُ مِنْهَا- فَقُلْتُ اغْسِلِي رَأْسَكِ وَ امْسَحِيهِ مَسْحاً شَدِيداً لَا تَعْلَمُ بِهِ مَوْلَاتُكِ- فَإِذَا أَرَدْتِ الْإِحْرَامَ فَاغْسِلِي جَسَدَكِ وَ لَا تَغْسِلِي رَأْسَكِ- فَتَسْتَرِيبَ مَوْلَاتُكِفَدَخَلَتْ فُسْطَاطَ مَوْلَاتِهَا- فَذَهَبَتْ تَتَنَاوَلُ شَيْئاً فَمَسَّتْ مَوْلَاتُهَا رَأْسَهَا- فَإِذَا لُزُوجَةُ الْمَاءِ فَحَلَقَتْ رَأْسَهَا وَ ضَرَبَتْهَا- فَقُلْتُ لَهَا هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي أَحْبَطَ اللَّهُ فِيهِ حَجَّكِ.بيان قوله (عليه السلام) فاستخففتها أي فوجدت إتيانها خفيفة سهلة و يحتمل أن يكون كناية عن المراودة من قولهم استخف فلانا عن رأيه أي حمله على الخفة و الجهل و أزاله عن رأيه.37- يب، تهذيب الأحكام الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حِينَ مَاتَ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ الْأَكْبَرُ- فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَ هُوَ مَيِّتٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَ لَيْسَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُمَسَّ الْمَيِّتُ بَعْدَ مَا يَمُوتُ وَ مَنْ مَسَّهُ فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ فَقَالَ أَمَّا بِحَرَارَتِهِ فَلَا بَأْسَ- إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا بَرَدَ.38- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ دَنَانِيرُ وَ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ- أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ- إِنَّ فُلَاناً يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْيَمَنِ وَ عِنْدِي كَذَا وَ كَذَا دِينَاراً- أَ فَتَرَى أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ يَبْتَاعُ لِي بِهَا بِضَاعَةً مِنَ الْيَمَنِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَا بُنَيَّ أَ مَا بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ هَكَذَا يَقُولُ النَّاسُ فَقَالَ (عليه السلام) يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ فَعَصَى إِسْمَاعِيلُ أَبَاهُ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ دَنَانِيرَ فَاسْتَهْلَكَهَا- وَ لَمْ يَأْتِهِ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ- وَ قُضِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حَجَّ وَ حَجَّ إِسْمَاعِيلُ تِلْكَ السَّنَةَ- فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ آجِرْنِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ- فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَهَمَزَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ- وَ قَالَ لَهُ مَهْ يَا بُنَيَّ فَلَا وَ اللَّهِ مَا لَكَ عَلَى اللَّهِ هَذَا- وَ لَا لَكَ أَنْ يُؤْجِرَكَ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ- وَ قَدْ بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَائْتَمَنْتَهُ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ إِنِّي لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- إِنَّمَا سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقَالَ- يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.