⟨شُجَاعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ⟩
قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ سُنَناً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ سُنَّةً مِنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ سُنَّةً مِنْ عِيسَى وَ سُنَّةً مِنْ يُوسُفَ وَ سُنَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَأَمَّا سُنَّتُهُ مِنْ مُوسَى فَخَائِفٌ يَتَرَقَّبُ وَ أَمَّا سُنَّتُهُ مِنْ عِيسَى فَيُقَالُ فِيهِ مَا قِيلَ فِي عِيسَى وَ أَمَّا سُنَّتُهُ مِنْ يُوسُفَ فَالسِّتْرُ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْخَلْقِ حِجَاباً يَرَوْنَهُ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ أَمَّا سُنَّتُهُ مِنْ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَيَهْتَدِي بِهُدَاهُ وَ يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ.11- ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْبَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيَّ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ ابْنِي هُوَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ الَّذِي يَجْرِي فِيهِ سُنَنُ الْأَنْبِيَاءِ (عليهم السلام) بِالتَّعْمِيرِ وَ الْغَيْبَةِ حَتَّى تَقْسُوَ قُلُوبٌ لِطُولِ الْأَمَدِ وَ لَا يَثْبُتَ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ وَ أَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ12- غط، الغيبة للشيخ الطوسي رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ فِي الْقَائِمِ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْحِيرَةُ وَ الْغَيْبَةُ.13- غط، الغيبة للشيخ الطوسي وَ أَمَّا مَا رُوِيَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي تَتَضَمَّنُ أَنَّ صَاحِبَ الزَّمَانِ يَمُوتُ ثُمَّ يَعِيشُ أَوْ يُقْتَلُ ثُمَّ يَعِيشُ نَحْوَ مَا رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ الْقَائِمَ قَالَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَا يَمُوتُ إِنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يَقُومُ بِأَمْرِ اللَّهِ.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور