⟨أحمد بن الحسن و العلاء بن رزق الله عن بدرمثله بيان⟩
قال الفيروزآبادي الشهرية بالكسر ضرب من البراذين و أقول يظهر من الخبر الطويل الذي أخرجناه من كتاب النجوم و دلائل الطبري أن صاحب القضية هو أحمد لا بدر غلامه و البدر روي عن مولاه و العلاء عطف على العدة و هذا سند آخر إلى أحمد و لم يذكر أحمد في الثاني لظهوره أو كان عنه بعد قوله غلام أحمد بن الحسن فسقط من النساخ فتدبر.35-غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ عِيسَى بْنِ نَصْرٍ قَالَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الصَّيْمَرِيُّ يَلْتَمِسُ كَفَناً فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ فَمَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ.بيان:في سنة ثمانين أي من عمره أو المراد سنة ثمانين بعد المائتين و في الكافي قبل موته بأيام.36-غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَخَرَجَ نَهْيٌ عَنْ زِيَارَةِ مَقَابِرِ قُرَيْشٍ وَ الْحَائِرِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَشْهُرٍ دَعَا الْوَزِيرُ الْبَاقَطَانِيَّ فَقَالَ لَهُ الْقَ بَنِي الْفُرَاتِ وَ الْبُرْسِيِّينَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا تَزُورُوا مَقَابِرَ قُرَيْشٍ فَقَدْ أَمَرَ الْخَلِيفَةُ أَنْ يُتَفَقَّدَ كُلُّ مَنْ زَارَ فَيُقْبَضَ عَلَيْهِ.بيان بنو الفرات رهط الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن فرات كان من وزراء بني العباس و هو الذي صحح طريق الخطبة الشقشقية و يحتمل أن يكون المراد النازلين بشط الفرات و برس قرية بين الحلة و الكوفة و المراد بزيارة مقابر قريش زيارة الكاظمين ع.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور