يامعشر المهاجرين والأنصار وجماعة من سمع كلامي: أما أوجبتم لي على أنفسكم الطاعة؟
أما بايعتموني على الرغبة؟
أما أخذت عليكم العهد بالقبول لقولي؟
أما بيعتي لكم يومئذ أوكد من بيعة أبي بكر وعمر؟
فما بال من خالفني لم ينقض عليهما حتّىٰ مضيا ونقض عليَّ ولم يف لي؟!
أما يجب عليكم نصحي ويلزمكم أمري؟
أما تعلمون أنّ بيعتي يلزم الشاهد منكم والغائب؟
فما بال معاوية وأصحابه طاعنون في بيعتي؟
ولِمَ لَمْ يفوالي وأنا في (ط): إلى ذلك جميعاً.
في (ط)): ويجحد لي الامامة.
في (أ) و (ب)): يا معاشر المهاجرين..
في «ب»: طاغيون وفي ((ط)): طاغون وفي الإرشاد: طاعنين.
الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام في الحثّ علىٰ المسير الىٰ الشام ٤٠٧ في قرابتي وسابقتي وصهري أولى بالأمر ممن تقدّمني؟
أما سمعتم قول رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يوم الغدير في ولايتي وموالاتي؟
فاتّقوا اللّٰه أيّها المسلمون وتحاثّوا علىٰ جهاد معاوية القاسط الناكث، وأصحابه القاسطين.
اسمعوا ما أتلو عليكم من كتاب اللّٰه المنزل علىٰ نبيّه المرسل لتتّعظوا، فإنّه والله أبلغ عظة لكم، فانتفعوا بمواعظ الله، وازدجروا عن معاصي الله، فقد وعظكم اللّٰه بغير كم فقال لنبيّه على الله عليه وآله وسلم: ((ألَمْ تَرَ إلَى الْمَلامِنْ بَنى اِسْرِائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوْسِىٰ إذْ قَالَوا لِنّييَ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقَاتِل في سَبِيلِ اللهِ قالَ هَلْ عَتَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَنْ لا تُقاتِلُوا قالُوا وَمالَنا ألَا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيارِنا وَأَبنائِنا فَلَمَا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوا إلّا قَليلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَليمٌ بِالطّالِمِينَ وَقَالَ لَهُمْ نَيتُهُمْ إنَّ اللّهِ بَعَتَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إنَّ اللّة اضْطَفاهُ عَلَيْكُم وَزادَهُ بَسْطَ في الْعِلْمِ وَالْحِسمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَليمٌ).
الأحتجاج