الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ١٣٧

يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ

الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى قِيلَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ تَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ- وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا خرشنا [حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِوَادِي الْيَابِسِ.74- غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ.بيان يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفياني محمولا على التقية لكونه مذكورا في رواياتهم أو على أنه مما يحتمل أن يقع فيه البداء فيحتمل هذه المقادير أو يكون المراد مدة استقرار دولته و ذلك مما يختلف بحسب الاعتبار و يومئ إليه خبر موسى بن أعين الآتي و خبر محمد بن مسلم الذي سبق.75- غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْكَاهِلِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَيُقْبِلُ السُّفْيَانِيُّ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ مُتْنَصِراً فِي عُنُقِهِ صَلِيبٌ وَ هُوَ صَاحِبُ الْقَوْمِ.76- غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُقْرِي عَنِ الْمُقَانِعِيِّ عَنْ بَكَّارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ عَامَ أَوْ سَنَةَ الْفَتْحِ يَنْبَثِقُ الْفُرَاتُ حَتَّى يَدْخُلَ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ.77- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَّاكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ تَنْزِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْكُوفَةِ فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ.78- غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْحَمَّادِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ غُلَامٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يُقْتَلُ بِلَا جُرْمٍ وَ لَا ذَنْبٍ فَإِذَا قَتَلُوهُ لَمْ يَبْقَ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْعَثُ اللَّهُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي عُصْبَةٍ لَهُمْ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ مِنَ الْكُحْلِ فَإِذَا خَرَجُوا بَكَى لَهُمُ النَّاسُ لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُمْ يُخْتَطَفُونَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا أَلَا وَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّاأَلَا إِنَّ خَيْرَ الْجِهَادِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.79- غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى تَطْلُعَ مَعَ الشَّمْسِ آيَةٌ.80- شف، كشف اليقين وَجَدْتُ بِخَطِّ الْمُحَدِّثِ الْأَخْبَارِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَشْهَدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَشَايِخِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ جَابِرِ بْنِعَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ كَانَ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ لَمَّا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ نَزَلَ بَرَاثَا وَ كَانَ بِهَا رَاهِبٌ فِي قَلَّايَتِهِ وَ كَانَ اسْمُهُ الْحُبَابَ فَلَمَّا سَمِعَ الرَّاهِبُ الصَّيْحَةَ وَ الْعَسْكَرَ أَشْرَفَ مِنْ قَلَّايَتِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَنَظَرَ إِلَى عَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَاسْتَفْظَعَ ذَلِكَ وَ نَزَلَ مُبَادِراً فَقَالَ مَنْ هَذَا وَ مَنْ رَئِيسُ هَذَا الْعَسْكَرِ فَقِيلَ لَهُ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ فَجَاءَ الْحُبَابُ مُبَادِراً يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً فَقَالَ لَهُ وَ مَا عِلْمُكَ بِأَنِّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً قَالَ لَهُ بِذَلِكَ أَخْبَرَنَا عُلَمَاؤُنَا وَ أَحْبَارُنَا فَقَالَ لَهُ يَا حُبَابُ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ وَ مَا عِلْمُكَ بِاسْمِي فَقَالَ أَعْلَمَنِي بِذَلِكَ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ لَهُ الْحُبَابُ مُدَّ يَدَكَ فَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّهُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ أَيْنَ تَأْوِي فَقَالَ أَكُونُ فِي قَلَّايَةٍ لِي هَاهُنَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا لَا تَسْكُنُ فِيهَا وَ لَكِنِ ابْنِ هَاهُنَا مَسْجِداً وَ سَمِّهِ بِاسْمِ بَانِيهِ فَبَنَاهُ رَجُلٌ اسْمُهُ بَرَاثَا فَسَمَّى الْمَسْجِدَ بِبَرَاثَا بِاسْمِ الْبَانِي لَهُ ثُمَّ قَالَ وَ مِنْ أَيْنَ تَشْرَبُ يَا حُبَابُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ دِجْلَةَ هَاهُنَا قَالَ فَلِمَ لَا تَحْفِرُ هَاهُنَا عَيْناً أَوْ بِئْراً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كُلَّمَا حَفَرْنَا بِئْراً وَجَدْنَاهَا مَالِحَةً غَيْرَ عَذْبَةٍ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) احْفِرْ هَاهُنَا بِئْراً فَحَفَرَ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ لَمْ يَسْتَطِيعُوا قَلْعَهَا فَقَلَعَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَانْقَلَعَتْ عَنْ عَيْنٍ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلَذَّ مِنَ الزُّبْدِ فَقَالَ لَهُ يَا حُبَابُ يَكُونُ شُرْبُكَ مِنْ هَذِهِ الْعَيْنِ أَمَا إِنَّهُ يَا حُبَابُ سَتُبْنَى إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِكَ هَذَا مَدِينَةٌ وَ تَكْثُرُ الْجَبَابِرَةُ فِيهَا وَ تَعْظُمُ الْبَلَاءُ حَتَّى إِنَّهُ لَيُرْكَبُ فِيهَا كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ فَرْجٍ حَرَامٍ فَإِذَا عَظُمَ بَلَاؤُهُمْ شَدُّوا عَلَى مَسْجِدِكَ بِفَطْوَةٍ ثُمَّ وَ ابْنِهِ بنين [مَرَّتَيْنِ ثُمَّ وَ ابْنِهِ لَا يَهْدِمُهُ إِلَّا كَافِرٌ ثُمَّ بَيْتاً فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مُنِعُوا الْحَجَّ ثَلَاثَ سِنِينَ وَ احْتَرَقَتْ خُضْرُهُمْ وَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّفْحِ لَا يَدْخُلُ بَلَداً إِلَّا أَهْلَكَهُ وَ أَهْلَكَ أَهْلَهُ ثُمَّ ليعد [لَيَعُودُ عَلَيْهِمْ مَرَّةً أُخْرَى ثُمَّ يَأْخُذُهُمُ الْقَحْطُ وَ الْغَلَاءُ ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمُ الْجَهْدُ ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يَدْخُلُ الْبَصْرَةَ فَلَا يَدَعُ فِيهَا قَائِمَةً إِلَّا سَخِطَهَا وَ أَهْلَكَهَا وَ أَسْخَطَ أَهْلَهَا وَ ذَلِكَ إِذَا عُمِّرَتِ الْخَرِبَةُ وَ بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ جَامِعٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ هَلَاكُ الْبَصْرَةِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَدِينَةً بَنَاهَا الْحَجَّاجُ يُقَالُ لَهَا وَاسِطٌ فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَتَوَجَّهُ نَحْوَ بَغْدَادَ فَيَدْخُلُهَا عَفْواً ثُمَّ يَلْتَجِئُ النَّاسُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ لَا يَكُونُ بَلَدٌ مِنَ الْكُوفَةِ [إِلَّا تَشَوَّشَ الْأَمْرُ لَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ هُوَ وَ الَّذِي أَدْخَلَهُ بَغْدَادَ نَحْوَ قَبْرِي لِيَنْبُشَهُ فَيَتَلَقَّاهُمَا السُّفْيَانِيُّ فَيَهْزِمُهُمَا ثُمَّ يَقْتُلُهُمَا وَ يُوَجِّهُ جَيْشاً نَحْوَ الْكُوفَةِ فَيَسْتَعْبِدُ بَعْضَ أَهْلِهَا وَ يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَيُلْجِئُهُمْ إِلَى سُورٍ فَمَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا أَمِنَ وَ يَدْخُلُ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَا يَدَعُونَ أَحَداً إِلَّا قَتَلُوهُ وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَمُرُّ بِالدُّرَّةِ الْمَطْرُوحَةِ الْعَظِيمَةِ فَلَا يَتَعَرَّضُ لَهَا وَ يَرَى الصَّبِيَّ الصَّغِيرَ فَيَلْحَقُهُ فَيَقْتُلُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَا حُبَابُ يُتَوَقَّعُ بَعْدَهَا هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ وَ أُمُورٌ عِظَامٌ وَ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ يَا حُبَابُ.بيان: قال الفيروزآبادي القلى رءوس الجبال و الفطو السوق الشديد اعلم أن النسخة كانت سقيمة فأوردت الخبر كما وجدته.81- ختص، الإختصاص سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ شِيعَةَ الدَّجَّالِ فَلْيُقَاتِلِ الْبَاكِيَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ وَ الْبَاكِيَ عَلَى أَهْلِ النَّهْرَوَانِ إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَاخِطاً عَلَيْهِ وَ لَا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَيُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ حَتَّى لَا يُؤْمِنَ بِهِ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.82- شا، الإرشاد قَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ بِذِكْرِ عَلَامَاتٍ لِزَمَانِ قِيَامِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ عوَ حَوَادِثَ تَكُونُ أَمَامَ قِيَامِهِ وَ آيَاتٍ وَ دَلَالاتٍ فَمِنْهَا خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ الْحَسَنِيِّ وَ اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي الْمُلْكِ الدُّنْيَاوِيِّ وَ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ خُسُوفُ الْقَمَرِ فِي آخِرِهِ عَلَى خِلَافِ الْعَادَاتِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ رُكُودُ الشَّمْسِ مِنْ عِنْدِ الزَّوَالِ إِلَى أَوْسَطِ أَوْقَاتِ الْعَصْرِ وَ طُلُوعُهَا مِنَ الْمَغْرِبِ وَ قَتْلُ نَفْسٍ زَكِيَّةٍ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ ذَبْحُ رَجُلٍ هَاشِمِيٍّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ هَدْمُ حَائِطِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ إِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ وَ خُرُوجُ الْيَمَانِيِّ وَ ظُهُورُ الْمَغْرِبِيِّ بِمِصْرَ وَ تَمَلُّكُهُ الشَّامَاتِ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةَ وَ طُلُوعُ نَجْمٍ بِالْمَشْرِقِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ ثُمَّ يَنْعَطِفُ حَتَّى يَكَادَ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ وَ حُمْرَةٌ يَظْهَرُ فِي السَّمَاءِ وَ يُنْشَرُ فِي آفَاقِهَا وَ نَارٌ تَظْهَرُ بِالْمَشْرِقِ طَوِيلًا وَ تَبْقَى فِي الْجَوِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَ خَلْعُ الْعَرَبِ أَعِنَّتَهَا وَ تَمَلُّكُهَا الْبِلَادَ وَ خُرُوجُهَا عَنْ سُلْطَانِ الْعَجَمِ وَ قَتْلُ أَهْلِ مِصْرَ أَمِيرَهُمْ وَ خَرَابُ الشَّامِ وَ اخْتِلَافُ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهِ وَ دُخُولُ رَايَاتِ قَيْسٍ وَ الْعَرَبِ إِلَى مِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ وُرُودُ خَيْلٍ مِنْ قِبَلِ الْعَرَبِ حَتَّى تُرْبَطَ بِفِنَاءِ الْحِيرَةِ وَ إِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنَ الْمَشْرِقِ نَحْوَهَا وَ بَثْقٌ فِي الْفُرَاتِ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَاءُ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ وَ خُرُوجُ سِتِّينَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ وَ خُرُوجُ اثنا [اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ كُلُّهُمْ يَدَّعِي الْإِمَامَةَ لِنَفْسِهِ وَ إِحْرَاقُ رَجُلٍ عَظِيمِ الْقَدْرِ مِنْ شِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ بَيْنَ جَلُولَاءَ وَ خَانِقِينَ وَ عَقْدُ الْجِسْرِ مِمَّا يَلِي الْكَرْخَ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ وَ ارْتِفَاعُ رِيحٍ سَوْدَاءَ بِهَا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَ زَلْزَلَةٌ حَتَّى يَنْخَسِفَ كَثِيرٌ مِنْهَا وَ خَوْفٌ يَشْمَلُ أَهْلَ الْعِرَاقِ وَ بَغْدَادَ وَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ فِيهِ وَ نَقْصٌ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ جَرَادٌ يَظْهَرُ فِي أَوَانِهِ وَ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى الزَّرْعِ وَ الْغَلَّاتِ وَ قِلَّةُ رَيْعٍ لِمَا يَزْرَعُهُ النَّاسُ وَ اخْتِلَافُ صِنْفَيْنِ مِنَ الْعَجَمِ وَ سَفْكُ دِمَاءٍ كَثِيرَةٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ خُرُوجُ الْعَبِيدِ عَنْ طَاعَاتِ سَادَاتِهِمْ وَ قَتْلُهُمْ مَوَالِيَهُمْ وَ مَسْخٌ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ حَتَّى يَصِيرُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ وَ غَلَبَةُ الْعَبِيدِ عَلَى بِلَادِ السَّادَاتِ وَ نِدَاءٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَسْمَعَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّ أَهْلِ لُغَةٍ بِلُغَتِهِمْ وَ وَجْهٌ وَ صَدْرٌ يَظْهَرَانِ لِلنَّاسِ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ وَ أَمْوَاتٌ يُنْشَرُونَ مِنَ الْقُبُورِ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى الدُّنْيَا فَيَتَعَارَفُونَ فِيهَا وَ يَتَزَاوَرُونَ ثُمَّ يُخْتَمُ ذَلِكَ بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مَطْرَةً يَتَّصِلُ فَتَحْيَا بِهِ الْأَرْضُ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ تُعْرَفُ بَرَكَاتُهَا وَ يَزُولُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلُّ عَاهَةٍ عَنْ مُعْتَقِدِي الْحَقِّ مِنْ شِيعَةِ الْمَهْدِيِّ (عليه السلام) فَيَعْرِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ ظُهُورَهُ بِمَكَّةَ فَيَتَوَجَّهُونَ نَحْوَهُ لِنُصْرَتِهِ كَمَا جَاءَتْ بِذَلِكَ الْأَخْبَارُ وَ مِنْ جُمْلَةِ هَذِهِ الْأَحْدَاثِ مَحْتُومَةٌ وَ مِنْهَا مَشْرُوطَةٌ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكُونُ وَ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا عَلَى حَسَبِ مَا ثَبَتَ فِي الْأُصُولِ وَ تَضَمَّنَهَا الْأَثَرُ الْمَنْقُولُ وَ بِاللَّهِ نَسْتَعِينُ.83- شا، الإرشاد عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ قَالَ الْفِتَنَ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ وَ الْمَسْخَ فِي أَعْدَاءِ الْحَقِّ.84- شا، الإرشاد وُهَيْبُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏﴾ قَالَ سَيَفْعَلُ اللَّهُ ذَلِكَ بِهِمْ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ شِيعَتُهُمْ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْآيَةُ قَالَ رُكُودُ الشَّمْسِ مِنْ بَيْنِ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ وَ خُرُوجُ صَدْرِ رَجُلٍ وَ وَجْهٍ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ يُعْرَفُ بِحَسَبِهِ وَ نَسَبِهِ وَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ السُّفْيَانِيِّ وَ عِنْدَهَا يَكُونُ بَوَارُهُ وَ بَوَارُ قَوْمِهِ.85- شا، الإرشاد الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُنْذِرٍ الْجَوْزِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُزْجَرُ النَّاسُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ (عليه السلام) عَنْ مَعَاصِيهِمْ بِنَارٍ تَظْهَرُ لَهُمْ فِي السَّمَاءِوَ حُمْرَةٍ تُجَلِّلُ السَّمَاءَ وَ خَسْفٍ بِبَغْدَادَ وَ خَسْفٍ بِبَلْدَةِ الْبَصْرَةِ وَ دِمَاءٍ تُسْفَكُ بِهَا وَ خَرَابِ دُورِهَا وَ فَنَاءٍ يَقَعُ فِي أَهْلِهَا وَ شُمُولِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَوْفٌ لَا يَكُونُ مَعَهُ قَرَارٌ.86- شي، تفسير العياشي عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.