الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ١٤٤

أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا أبو عبد اللّه يحيى بن زكريا بن شيبان، عن يونس [يوسف] بن كليب، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير،

قال:قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا يخرج القائم (عليه السلام) حتّى يكون تكملة الحلقة، قلت: و كم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، ثمّ يهز الراية المغلبة، و يسير بها، فلا يبقى أحد في المشرق و لا في المغرب الا لعنها، و هي راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بها جبرئيل يوم بدر، ثمّ قال: يا با محمّد ما هي و اللّه- الى آخر ما نقله المصنّف- - لكن سيجيء تحت الرقم 153 صدر هذا الحديث بهذا السند مع زيادة و لا يوجد مثله في المصدر، و الظاهر أن كتاب الغيبة كانت نسخه مختلفة هناك سقيمة. فراجع و تحرر. سيجيء تحت الرقم 134 و 135 بيان وجه اللعن. و في الأصل المطبوع: «لقيها» و هو تصحيف. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا ثَابِتُ كَأَنِّي بِقَائِمِ أَهْلِ بَيْتِي قَدْ أَشْرَفَ عَلَى نَجَفِكُمْ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ فَإِذَا هُوَ أَشْرَفَ عَلَى نَجَفِكُمْ نَشَرَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا هُوَ نَشَرَهَا انْحَطَّتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ بَدْرٍ قُلْتُ وَ مَا رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ عُودُهَا مِنْ عُمُدِ عَرْشِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ سَائِرُهَا مِنْ نَصْرِ اللَّهِ لَا يَهْوِي بِهَا إِلَى شَيْءٍ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ قُلْتُ فَمَخْبُوءَةٌ هِيَ عِنْدَكُمْ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ فَيَجِدَهَا أَمْ يُؤْتَى بِهَا قَالَ لَا بَلْ يُؤْتَى بِهَا قُلْتُ مَنْ يَأْتِيهِ بِهَا قَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام).بيان: يمكن أن يكون نفي كونها عندهم تقية لئلا يطلب منهم سلاطين الوقت أو بعد الغيبة رفع إلى السماء ثم يأتي بها جبرئيل أو يكون راية أخرى غير ما مر.131- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ اسْتَقْبَلَ مِنْ جَهَلَةِ النَّاسِ أَشَدَّ مِمَّا اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ جُهَّالِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَتَى النَّاسَ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ الْحِجَارَةَ وَ الصُّخُورَ وَ الْعِيدَانَ وَ الْخُشُبَ الْمَنْحُوتَةَ وَ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَتَى النَّاسَ وَ كُلُّهُمْ يَتَأَوَّلُ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ وَ يَحْتَجُّ عَلَيْهِ بِهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْهِمْ عَدْلُهُ جَوْفَ بُيُوتِهِمْ كَمَا يَدْخُلُ الْحَرُّ وَ الْقُرُّ.132- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ لَوْ قَدْ ظَهَرَ لَقِيَ مِنَ النَّاسِ مِثْلَ مَا لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَكْثَرَ.133- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.