⟨عَنْ جَعْفَرٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى حُمْرَانَ فَبَكَى ثُمَّ⟩
أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ أَنْكَرَهُمْ- أَوْ رَدَّ وَاحِداً مِنْهُمْ فَكَأَنَّمَا قَدْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي - وَ مَنْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي فَكَأَنَّمَا أَنْكَرَ اللَّهَ وَ رَدَّهُ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَوْفَ يَأْخُذُ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاتَّبِعْ عَلِيّاً وَ حِزْبَهُ- فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ- وَ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَايَتُهُمْ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ- وَ حَرْبُهُمْ حَرْبِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ - وَ سِلْمُهُمْ سِلْمِي وَ سِلْمِي سِلْمُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ص يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ- وَ يَأْبَى ﴿اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ.108- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنِ الْوَرَّاقِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ- أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ مِثْلَهُ.109- نص، كفاية الأثر أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُوَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- وَ هُوَ عَلِيلٌ بِالطَّائِفِ فِي الْعِلَّةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا- وَ نَحْنُ زُهَاءُ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ شُيُوخِ الطَّائِفِ وَ قَدْ ضَعُفَ- فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَ جَلَسْنَا فَقَالَ لِي يَا عَطَاءُ مَنِ الْقَوْمُ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي هُمْ شُيُوخُ هَذَا الْبَلَدِ- مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَصْرَمٍ الطَّائِفِيُّ- وَ عُمَارَةُ بْنُ أَبِي الْأَجْلَحِ وَ ثَابِتُ بْنُ مَالِكٍ- فَمَا زِلْتُ أَعُدُّ لَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ ثُمَّ تَقَدَّمُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا- يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ- وَ سَمِعْتَ مِنْهُ مَا سَمِعْتَ فَأَخْبِرْنَا عَنِ اخْتِلَافِ هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَقَوْمٌ قَدَّمُوا عَلِيّاً عَلَى غَيْرِهِ وَ قَوْمٌ جَعَلُوهُ بَعْدَ الثَّلَاثَةِ - قَالَ فَتَنَفَّسَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي- فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ فَازَ وَ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ضَلَّ وَ غَوَى- يَلِي تَكْفِينِي وَ غُسْلِي وَ يَقْضِي دَيْنِي- وَ أَبُو سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ- وَ مِنْهَا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ - يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ فَهَلَّا كُنْتَ تُعَرِّفُنَا قَبْلَ هَذَا- فَقَالَ قَدْ وَ اللَّهِ أَدَّيْتُ مَا سَمِعْتُ وَ نَصَحْتُ لَكُمْ- وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَثُمَّ قَالَ- اتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ تَقِيَّةَ مَنِ اعْتَبَرَ تَمْهِيداً- وَ اتَّقَى فِي وَجَلٍ وَ كَمَّشَ فِي مَهَلٍ - وَ رَغِبَ فِي طَلَبٍ وَ رَهِبَ فِي هَرَبٍ- فَاعْمَلُوا لِآخِرَتِكُمْ قَبْلَ حُلُولِ آجَالِكُمْ- وَ تَمَسَّكُوا بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكُمْ- فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ- مَنْ تَمَسَّكَ بِعِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي كَانَ مِنَ الْفَائِزِينَثُمَّ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ- أَ تَبْكِي وَ مَكَانُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَكَانُكَ- فَقَالَ لِي يَا عَطَاءُ إِنَّمَا أَبْكِي لِخَصْلَتَيْنِ- هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ فِرَاقِ الْأَحِبَّةِ- ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ عَنْهُ فَقَالَ لِي- يَا عَطَاءُ خُذْ بِيَدِي وَ احْمِلْنِي إِلَى صَحْنِ الدَّارِ- فَأَخَذْنَا بِيَدِهِ أَنَا وَ سَعِيدٌ وَ حَمَلْنَاهُ إِلَى صَحْنِ الدَّارِ- ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلَايَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ- فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ أَقَمْنَاهُ- فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.بيان: كمش ككرم أسرع.110- نص، كفاية الأثر أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَافًى السَّلْمَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاهِرٍ عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ- فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ ايتِنِي بِابْنَتِي فَاطِمَةَ- قَالَ فَقُمْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَيْهَا وَ قُلْتُ- يَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ أَجِيبِي أَبَاكِ قَالَ- فَلَبِسَتْ جِلْبَابَهَا وَ خَرَجَتْ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص انْكَبَّتْ عَلَيْهِ وَ بَكَتْ- وَ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص لِبُكَائِهَا وَ ضَمَّهَا إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِي فِدَاكِ أَبُوكِ- فَأَنْتِ أَوَّلُ مَنْ تَلْحَقِينَ بِي مَظْلُومَةً مَغْصُوبَةً- وَ سَوْفَ تَظْهَرُ بَعْدِي حَسِيكَةُ النِّفَاقِ وَ يَسْمُلُ جِلْبَابُ الدِّينِ- أَنْتِ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ قَالَتْ يَا أَبَتِ أَيْنَ أَلْقَاكَ- قَالَ تلقاني [تَلْقَيْنِي عِنْدَ الْحَوْضِ وَ أَنَا أَسْقِي شِيعَتَكِ وَ مُحِبِّيكِ- وَ أَطْرُدُ أَعْدَاءَكِ وَ مُبْغِضِيكِ- قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ الْحَوْضِ- قَالَ تلقاني [تَلْقَيْنِي عِنْدَ الْمِيزَانِ- قَالَتْ يَا أَبَتِ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ الْمِيزَانِ- قَالَ تلقاني [تَلْقَيْنِي عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ أَنَا أَقُولُ سَلِّمْ سَلِّمْ شِيعَةَ عَلِيٍّ- قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَسَكَنَ قَلْبُهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ- يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْآذَانِي- أَلَا إِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ- وَ بَعْلَهَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ- وَ ابْنَيْهَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ إِنَّهُمَا إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا- وَ سَوْفَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ قَوَّامُونَ بِالْقِسْطِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.بيان: قال الجوهري قولهم في صدره علي حسيكة و حساكة أي ضغن و عداوة انتهى و يقال سمل الثوب أي خلق و بلي قوله ص قاما أو قعدا أي سواء قاما بأمر الإمامة أو غصب حقهما و قعدا.111- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ لَاحِقٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ- إِنِّي رَاحِلٌ عَنْكُمْ عَنْ قَرِيبٍ وَ مُنْطَلِقٌ إِلَى الْمَغِيبِ- أُوصِيكُمْ فِي عِتْرَتِي خَيْراً- وَ إِيَّاكُمْ وَ الْبِدَعَ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ- وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ وَ أَهْلُهَا فِي النَّارِ- مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنِ افْتَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْقَمَرِ- وَ مَنِ افْتَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ- وَ مَنِ افْتَقَدَ الْفَرْقَدَيْنِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ بَعْدِي- أَقُولُ قَوْلِي وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ- قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ ص تَبِعْتُهُ- حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ - وَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُكَ تَقُولُ- إِذَا افْتَقَدْتُمُ الشَّمْسَ فَتَمَسَّكُوا بِالْقَمَرِ- وَ إِذَا افْتَقَدْتُمُ الْقَمَرَ فَتَمَسَّكُوا بِالْفَرْقَدَيْنِ- وَ إِذَا افْتَقَدْتُمُ الْفَرْقَدَيْنِ فَتَمَسَّكُوا بِالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ- فَمَا الشَّمْسُ وَ مَا الْقَمَرُ وَ مَا الْفَرْقَدَانِ- وَ مَا النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ فَقَالَ أَمَّا الشَّمْسُ فَأَنَا- وَ أَمَّا الْقَمَرُ فَعَلِيٌّ فَإِذَا افْتَقَدْتُمُونِي فَتَمَسَّكُوا بِهِ بَعْدِي- وَ أَمَّا الْفَرْقَدَانِ فَالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- فَإِذَا افْتَقَدْتُمُ الْقَمَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا- وَ أَمَّا النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ فَالْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِع- وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ وَ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي- أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ عَدَدَ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى- قُلْتُ فَسَمِّهِمْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَوَّلُهُمْ وَ سَيِّدُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ سِبْطَايَ- وَ بَعْدَهُمَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ بَعْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَاقِرُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ- وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ ابْنُهُ الْكَاظِمُ سَمِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- وَ الَّذِي يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْغُرْبَةِ عَلِيٌّ ابْنُهُ ثُمَّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ - وَ الصَّادِقَانِ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ فِي غَيْبَتِهِ- فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ دَمِي وَ لَحْمِي- عِلْمُهُمْ عِلْمِي وَ حُكْمُهُمْ حُكْمِي- مَنْ آذَانِي فِيهِمْ فَلَا أَنَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى شَفَاعَتِي.112- نص، كفاية الأثر عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صُلْبِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ قَالَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ سَلْمَانَ مِثْلَهُ.113- نص، كفاية الأثر عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ الْخُزَاعِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الرَّاهِبِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِلْحُسَيْنِ- (عليه السلام) أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ وَ أَخُو الْإِمَامِ- تِسْعَةٌ مِنْصُلْبِكَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ عَطِيَّةَ مِثْلَهُ.114- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَلْخِيِّ عَنْ شَقِيقِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَلْخِيِّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ- كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ- قَالَ نَعَمْ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ - تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- أَلَا إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي- مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.115- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي الْحَجَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ- وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ.116- نص، كفاية الأثر عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُشْهِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِلْحُسَيْنِ- يَا حُسَيْنُ أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ أَخُو الْإِمَامِ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِكَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ. في المصدر: على بن مسهر. نص، كفاية الأثر أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَيْمَانِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ ثُمَّ قَالَ لَا يُبْغِضُنَا إِلَّا مُنَافِقٌ.118- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ.نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.119- نص، كفاية الأثر أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ وَ مَهْدِيُّهُمْ- فَطُوبَى لِمُحِبِّيهِمْ وَ الْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ.120- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنِ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور