الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٣٤

وَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ زَادَ فِيهِ

قَالَ: كُنَّا جُلُوساً إلى [عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ- يَا بَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ- كَمْ يَمْلِكُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ خَلِيفَةٍ بَعْدَهُ- فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ- نَعَمْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ- اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.133- وَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: لَا يَزَالُ أَهْلُ هَذَا الدِّينِ مَنْصُورُونَ عَلَى مَنْ نَاوَاهُمْ - إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ وَ يَقْعُدُونَ- وَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لِأَبِي أَوْ لِأَخِي- أَيَّ شَيْءٍ قَالَ قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.وَ رَوَاهُ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص مِثْلَهُ.134- وَ رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَمِّي جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً- حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ سَهْلٍ مِثْلَهُ.135- عم، إعلام الورى وَ رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شَقِيقٍ الْأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ تَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ اللَّيْثِ مِثْلَهُ.136- عم، إعلام الورى وَ مِمَّا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدُّورْيَسْتِيِّ فِي كِتَابِهِ فِي الرَّدِّ عَلَى الزَّيْدِيَّةِ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ حَضَرَتْهُ وَفَاتُهُ فَقُلْتُ- إِذَا كَانَ مَا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ فَإِلَى مَنْ- فَأَشَارَ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ إِلَى هَذَا- فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ- ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً- مُفْتَرَضَةً طَاعَتُهُمْ كَطَاعَتِهِ.137- قَالَ وَ أَخْبَرَنِي الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الشَّحَّامُ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غِيَاثٍ الْأَعْيَنُ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شردين الصَّنْعَانِيُّ عَنِ ابْنِ مُثَنًّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: سَأَلْتُهَا كَمْ خَلِيفَةً يَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً- قَالَ فَقُلْتُ لَهَا مَنْ هُمْ- فَقَالَتْ أَسْمَاؤُهُمْ عِنْدِي مَكْتُوبَةٌ بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ لَهَا فَاعْرِضِيهِ فَأَبَتْ.138- قَالَ وَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْعَمِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ الْغَلَابِيُّ حَدَّثَنَاسُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ يَوْماً عِنْدَ الرَّشِيدِ فَذُكِرَ الْمَهْدِيُّ- وَ مَا ذُكِرَ مِنْ عَدْلِهِ فَأُطْنِبَ فِي ذَلِكَ- فَقَالَ الرَّشِيدُ إِنِّي أَحْسَبُكُمْ تَحْسَبُونَهُ أَبِي الْمَهْدِيَّ.حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَهُ يَا عَمِّ- يَمْلِكُ مِنْ وُلْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً- ثُمَّ تَكُونُ أُمُورٌ كَرِيهَةٌ وَ شِدَّةٌ عَظِيمَةٌ - ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي- يُصْلِحُ اللَّهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ- فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً- وَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا مِثْلَهُ.139- إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْمُفِيدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً- فَاخْتَارَنِي مِنْهَا فَجَعَلَنِي نَبِيّاً- ثُمَّ اطَّلَعَ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا عَلِيّاً (عليه السلام) فَجَعَلَهُ إِمَاماً- ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَهُ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً وَ وَزِيراً- فَعَلِيٌّ مِنِّي وَ هُوَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي أنا و هم [وَ إِيَّاهُمْ حُجَجاً عَلَى عِبَادِهِ- وَ جَعَلَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي وَ يَحْفَظُونَ وَصِيَّتِي- التَّاسِعُ مِنْهُمْ قَائِمُهُمْ.140- وَ عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ- وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ دَخَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) فَقَبَّلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَامَ أَبُو ذَرٍّ فَانْكَبَّ عَلَيْهِمَا- وَ قَبَّلَ أَيْدِيَهُمَا ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ مَعَنَا فَقُلْنَا لَهُ سِرّاً- يَا أَبَا ذَرٍّ أَنْتَ رَجُلٌ شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَقُومُ إِلَى صَبِيَّيْنِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَتَنْكَبُّ عَلَيْهِمَا وَ تُقَبِّلُ أَيْدِيَهُمَا- فَقَالَ نَعَمْ لَوْ سَمِعْتُمْ مَا سَمِعْتُ فِيهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَفَعَلْتُمْ بِهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا فَعَلْتُ- فَقُلْنَا وَ مَا ذَا سَمِعْتَ فِيهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ- قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) وَ لَهُمَا يَا عَلِيُّ- وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ وَ صَلَّى حَتَّى يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي- إِذاً مَا تَنْفَعُهُ صَلَاتُهُ وَ لَا صَوْمُهُ إِلَّا بِحُبِّكَ - يَا عَلِيُّ مَنْ تَوَسَّلَ إِلَى اللَّهِ بِحُبِّكُمْ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّهُ- يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكُمْ وَ تَمَسَّكَ بِكُمْ فَقَدْ تَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى- قَالَ ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ وَ خَرَجَ وَ تَقَدَّمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ عَنْكَ بِكَيْتَ وَ كَيْتَ- فَقَالَ صَدَقَ أَبُو ذَرٍّ- وَ اللَّهِ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ثُمَّ قَالَ ص خَلَقَنِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ- قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِسَبْعَةِ آلَافِ عَامٍ - ثُمَّ نَقَلَنَا مِنْ صُلْبِهِ إِلَى أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ- وَ إِلَى أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ كُنْتُمْ وَ عَلَى أَيِّ مِثَالٍ كُنْتُمْ- قَالَ كُنَّا أَشْبَاحاً مِنْ نُورٍ تَحْتَ الْعَرْشِ- نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُمَجِّدُهُ- ثُمَّ قَالَ ص لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- وَ بَلَغْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَدَّعَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ حَبِيبِي أَ فِي هَذَا الْمَكَانِ تُفَارِقُنِي- فَقَالَ إِنِّي لَا أَجُوزُهُ فَتَحْتَرِقَ أَجْنِحَتِي- ثُمَّ زُخَّ بِي فِي النُّورِ مَا شَاءَ اللَّهُ- وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً- فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَجَعَلْتُكَ نَبِيّاً- ثُمَّ اطَّلَعْتُ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً- وَ جَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ وَ وَارِثَ عِلْمِكَ وَ الْإِمَامَ بَعْدَكَ - وَ أُخْرِجُ مِنْ أَصْلَابِكُمَا الذُّرِّيَّةَ الطَّاهِرَةَ- وَ الْأَئِمَّةَ الْمَعْصُومِينَ خُزَّانَ عِلْمِي- فَلَوْلَاكُمْ مَا خَلَقْتُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ - وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ يَا في المصدر: ما خلقت الدنيا و لا الآخرة. مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ- قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ- فَإِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ عَلِيٍ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُجَّةِ- يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ- فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَذَا قَالَ يَا مُحَمَّدُ- هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِكَ الْمُطَهَّرُونَ مِنْ صُلْبِكَ- وَ هَذَا الْحُجَّةُ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا- وَ يَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ- قُلْنَا بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ قُلْتَ عَجَباً- فَقَالَ (عليه السلام) وَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا قَوْمٌ يَسْمَعُونَ هَذَا الْكَلَامَ - ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَعْقَابِهِمْ بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمُ اللَّهُ- وَ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.بيان: زخ به أي دفع و رمي.141- نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- لَهُ هَيْبَةُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ حُكْمُ دَاوُدَ وَ صَبْرُ أَيُّوبَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَوْلُهُ ص عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ.142- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ السَّمِينِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُلَيْمٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَثُمَّ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ- ثُمَّ يَخْرُجُ قَائِمُنَا فَيَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ- أَلَا إِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ- أَلَا إِنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي- مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ- مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.143- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَتَغَذَّيَانِ- وَ النَّبِيُّ ص يَضَعُ اللُّقْمَةَ تَارَةً فِي فَمِ الْحَسَنِ وَ تَارَةً فِي فَمِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَلَمَّا فَرَغَا مِنَ الطَّعَامِ- أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ وَ الْحُسَيْنَ عَلَى فَخِذِهِ- ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلْمَانُ أَ تُحِبُّهُمْ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لَا أُحِبُّهُمْ وَ مَكَانُهُمْ مِنْكَ مَكَانُهُمْ- قَالَ يَا سَلْمَانُ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي- وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ- إِنَّهُ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ.144- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ مَاهَانَ الدَّبَّاغِ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ يَقْظَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلَ جَنْدَلُ بْنُ جُنَادَةَ الْيَهُودِيُّ مِنْ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ وَ عَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عَمَّا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا مَا لَيْسَ لِلَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ- وَ أَمَّا مَا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ فَلَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ ظُلْمٌ لِلْعِبَادِ- وَ أَمَّا مَا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ- فَذَلِكَ قَوْلُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ- وَ اللَّهُ لَا يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ وَلَداً- فَقَالَ جَنْدَلٌ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاًثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِي النَّوْمِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عليه السلام) فَقَالَ لِي يَا جَنْدَلُ أَسْلِمْ عَلَى يَدِ مُحَمَّدٍ- وَ اسْتَمْسِكْ بِالْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ- فَقَدْ أَسْلَمْتُ وَ رَزَقَنِيَ اللَّهُ ذَلِكَ- فَأَخْبِرْنِي مَا الْأَوْصِيَاءُ بَعْدَكَ لِأَتَمَسَّكَ بِهِمْ- فَقَالَ يَا جَنْدَلُ أَوْصِيَائِي مِنْ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ- هَكَذَا وَجَدْنَا فِي التَّوْرَاةِ- قَالَ نَعَمْ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّهُمْ فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ- قَالَ لَا وَ لَكِنْ خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ- فَإِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةً- قَالَ فَسَمِّهِمْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ نَعَمْ إِنَّكَ تُدْرِكُ سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ- وَ أَبَا الْأَئِمَّةِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَعْدِي ثُمَّ ابْنَهُ الْحَسَنَ ثُمَّ الْحُسَيْنَ- فَاسْتَمْسِكْ بِهِمْ مِنْ بَعْدِي وَ لَا يَغُرَّنَّكَ جَهْلُ الْجَاهِلِينَ- فَإِذَا كَانَتْ وَقْتُ وِلَادَةِ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ- يَقْضِي اللَّهُ عَلَيْكَ- وَ يَكُونُ آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ لَبَنٍ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَكَذَا وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ- اليايقطوا شَبَّراً وَ شَبِيراً فَلَمْ أَعْرِفْ أَسَامِيَهُمْ- فَكَمْ بَعْدَ الْحُسَيْنِ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ مَا أَسَامِيهِمْ- فَقَالَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ الْحُسَيْنِ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ- وَ يُلَقَّبُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ عَلِيٍّ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ ابْنُهُ يُدْعَى بِالْبَاقِرِ- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ مُحَمَّدٍ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ جَعْفَرٌ وَ يُدْعَى بِالصَّادِقِ- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ جَعْفَرٍ- قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ مُوسَى وَ يُدْعَى بِالْكَاظِمِ- ثُمَّ إِذَا انْتَهَتْ مُدَّةُ مُوسَى- قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ ابْنُهُ عَلِيٌّ وَ يُدْعَى بِالرِّضَا- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ عَلِيٍّ- قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ يُدْعَى بِالزَّكِيِّ- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ مُحَمَّدٍ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَ يُدْعَى بِالنَّقِيِّ- فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ عَلِيٍّ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ الْحَسَنُ ابْنُهُ- يُدْعَى بِالْأَمِينِ ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمَامُهُمْ- قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الْحَسَنُ يَغِيبُ عَنْهُمْ- قَالَ لَا وَ لَكِنِ ابْنُهُ الْحُجَّةُ- قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا اسْمُهُ- قَالَ لَا يُسَمَّى حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ- قَالَ جَنْدَلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَجَدْنَا ذِكْرَكُمْ فِي التَّوْرَاةِ- وَ قَدْ بَشَّرَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بِكَ وَ بِالْأَوْصِيَاءِ بَعْدَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ- ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ص ﴿‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ‏﴾وَ عَمِلُوا ﴿‏الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ- كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏﴾- وَ لَيُمَكِّنَنَّ ﴿‏لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ‏﴾- وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ ﴿‏مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً- يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً‏﴾ - فَقَالَ جَنْدَلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا خَوْفُهُمْ- قَالَ يَا جَنْدَلُ فِي زَمَنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَبَّارٌ يَعْتَرِيهِ وَ يُؤْذِيهِ- فَإِذَا عَجَّلَ اللَّهُ خُرُوجَ قَائِمِنَا- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- ثُمَّ قَالَ ص طُوبَى لِلصَّابِرِينَ فِي غَيْبَتِهِ- طُوبَى لِلْمُقِيمِينَ عَلَى مَحَجَّتِهِمْ - أُولَئِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ قَالَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ - وَ قَالَ ﴿‏أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏﴾ - قَالَ ابْنُ الْأَسْقَعِ- ثُمَّ عَاشَ جَنْدَلُ بْنُ جُنَادَةَ إِلَى أَيَّامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَدَّثَنِي نَعِيمُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ- قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِالطَّائِفِ وَ هُوَ عَلِيلٌ- ثُمَّ إِنَّهُ دَعَا بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَهُ- وَ قَالَ هَكَذَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّهُ يَكُونُ آخِرُ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ لَبَنٍ- ثُمَّ مَاتَ وَ دُفِنَ بِالطَّائِفِ فِي الْمَوْضِعِ الْمَعْرُوفِ بِالْكَوْرَاءِ.بيان: لا يخفى ما فيه من التنافي ظاهرا بين قوله ص فإذا كانت وقت ولادة ابنه و قول الراوي ثم عاش إلى أيام الحسين فإن ولادة علي بن الحسين كان في أواخر أيام أمير المؤمنين (عليه السلام) و لا يبعد أن يكون في الخبر فإذا كانت وقت إمامة ابنه فصحف و يمكن أن يئول قوله يقضي الله بأن يكون المراد القضاء بغير الموت كالخروج من المدينة و غير ذلك من موانع رؤيته و يحتمل تأويلات أخر بعيدة تركناها لأفهام الناظرين.

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.