⟨يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ وَ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ جَمِيعاً عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ الْخَيَّاطِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ⟩
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) يَا حُسَيْنُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ- مِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَإِذَا اسْتُشْهِدَ أَبُوكَ فَالْحَسَنُ بَعْدَهُ- فَإِذَا سُمَّ الْحَسَنُ فَأَنْتَ- فَإِذَا اسْتُشْهِدْتَ فَعَلِيٌّ ابْنُكَ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَمُحَمَّدٌ ابْنُهُ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَجَعْفَرٌ ابْنُهُ فَإِذَا مَضَى جَعْفَرٌ فَمُوسَى ابْنُهُ- فَإِذَا مَضَى مُوسَى فَعَلِيٌّ ابْنُهُ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَمُحَمَّدٌ ابْنُهُ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَعَلِيٌّ ابْنُهُ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَالْحَسَنُ ابْنُهُ- ثُمَّ الْحُجَّةُ بَعْدَ الْحَسَنِ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.146- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ غَالِبٍ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ هَمَّامٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الشَّكَاةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا- فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ- فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَرْفَهُ إِلَيْهَا- فَقَالَ حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ- قَالَتْ أَخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ- قَالَ يَا حَبِيبَتِي لَا تَبْكِينَ- فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ سَبْعَ خِصَالٍ- لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَنَا وَ لَا يُعْطِيهَا أَحَداً بَعْدَنَا- مِنَّا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ أَنَا أَبُوكِ وَ وَصِيُّنَا خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ- وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ بَعْلُكِ- وَ شَهِيدُنَا خَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَمُّكِ- وَ مِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ فِي الْجَنَّةِ- يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ هُوَابْنُ عَمِّكِ- وَ مِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُمَا ابْنَاكِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- سَوْفَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةً مِنَ الْأَئِمَّةِ- أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرْجاً وَ مَرْجاً وَ تَظَاهَرَتِ الْفِتَنُ- وَ تَقَطَّعَتِ السُّبُلُ وَ أَغَارَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ- فَلَا كَبِيرٌ يَرْحَمُ صَغِيراً وَ لَا صَغِيرٌ يُوَقِّرُ كَبِيراً- فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ مَهْدِيَّنَا التَّاسِعَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- يَفْتَحُ حُصُونَ الضَّلَالَةِ وَ قُلُوباً غَفْلَاءَ - يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَمَا قُمْتُ بِهِ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ- وَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً- يَا فَاطِمَةُ لَا تَحْزَنِي وَ لَا تَبْكِي- فَإِنَّ اللَّهَ أَرْحَمُ مِنِّي بِكِ وَ أَرْأَفُ عَلَيْكِ مِنِّي- وَ ذَلِكِ لِمَكَانِكِ مِنِّي وَ مَوْضِعِكِ مِنْ قَلْبِي- وَ زَوَّجَكِ اللَّهُ زَوْجاً هُوَ أَشْرَفُ أَهْلِ بَيْتِكِ حَسَباً- وَ أَكْرَمُهُمْ مَنْصَباً وَ أَرْحَمُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ- وَ أَعْدَلُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ- وَ قَدْ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَكُونِي أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- أَلَا إِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاكِ فَقَدْ آذَانِي- قَالَ جَابِرٌ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ- دَخَلَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالا لَهَا- كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَتْ اصْدُقَانِي هَلْ سَمِعْتُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي- قَالا نَعَمْ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْهُ فَرَفَعَتْ يَدَيْهَا إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَتْ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُمَا قَدْ آذَيَانِي وَ غَصَبَا حَقِّي- ثُمَّ أَعْرَضَتْ عَنْهُمَا فَلَمْ تُكَلِّمْهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ- وَ عَاشَتْ بَعْدَ أَبِيهَا خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ يَوْماً حَتَّى أَلْحَقَهَا اللَّهُ بِهِ.بيان: الرجلان أبو بكر و عمر و ستأتي هذه القصة في أحوال فاطمة (عليها السلام)147- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ متوله عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي الْجِعَابِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً - فَدَعَا النَّبِيُّ ص بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ- وَ أَجْلَسَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ دَعَا عَلِيّاً (عليه السلام) فَأَجْلَسَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ- وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي- فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً- قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ هَذِهِ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ- وَ الذُّرِّيَّةَ الْمُبَارَكَةَ بِذَهَابِ الرِّجْسِ عَنْهُمْ- قَالَ يَا جَابِرُ لِأَنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي- فَأَخِي سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ ابْنَايَ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ- وَ ابْنَتِي سَيِّدَةُ النِّسْوَانِ وَ مِنَّا الْمَهْدِيُّ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنِ الْمَهْدِيُّ- قَالَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ- وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى التَّنْزِيلِ.148- نص، كفاية الأثر الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي- أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَ خُلْقاً- يَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ تَضِلُّ فِيهَا الْأُمَمُ- ثُمَّ يُقْبِلُ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ- يَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.149- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى الْعَبَرْتَائِيِّ الْكَاتِبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ حَوَارِيِّ عِيسَى فَقَالَ- كَانُوا مِنْ صَفْوَتِهِ وَ خِيَرَتِهِ- وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ مُجَرَّدِينَ مُكَمَّشِينَ فِي نُصْرَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- لَا زَهْوَ فِيهِمْ وَ لَا ضَعْفَ وَ لَا شَكَّ- كَانُوا يَنْصُرُونَهُ عَلَى بَصِيرَةٍ وَ نَفَاذٍ وَ جِدٍّ وَ عَنَاءٍ- قُلْتُ فَمَنْ حَوَارِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ- هُمْ حَوَارِيِّي وَ أَنْصَارُ دِينِي - عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ التَّحِيَّةُ وَ السَّلَامُ.إيضاح مكمشين أي مسرعين و كمشه تكميشا أعجله و الحادي جد في السوق و تكمش أسرع كانكمش من صلب علي أي أكثرهم أو تغليبا.150- نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيِّ عَنِ ابْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَ قَالَ- مَعَاشِرَ أَصْحَابِي مَنْ أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتِي حُشِرَ مَعَنَا- وَ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِأَوْصِيَائي مِنْ بَعْدِي فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى- فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ- قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ.151- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ (رحمه اللّه) عَنْ جَابِرِ بْنِ يَحْيَى الْعَبَرْتَائِيِّ الْكَاتِبِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ مَكْتُوباً- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ- وَ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ اسْماً مَكْتُوباً بِالنُّورِ- فَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ سِبْطَايَ وَ بَعْدَهُمَا تِسْعَةُ أَسْمَاءَ- عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيٌّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ مُحَمَّدٌ وَ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ- وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَى وَ الْحَسَنُ- وَ الْحُجَّةُ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَسَامِي مَنْ هَؤُلَاءِ- فَنَادَى رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ- هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بِهِمْ أُثِيبُ وَ بِهِمْ أُعَاقِبُ.152- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صيَقُولُ أَوْصِيَاءُ الْأَنْبِيَاءِ- الَّذِينَ يَقُومُونَ بَعْدَهُمْ بِقَضَاءِ دُيُونِهِمْ وَ إِنْجَازِ عِدَاتِهِمْ- وَ يُقَاتِلُونَ عَلَى سُنَّتِهِمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ أَنْتَ وَصِيِّي وَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ تُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي- تُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ- فَأَنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ سِبْطَايَ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ- وَ مِنْ صُلْبِهِمَا تَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ- مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ قَوَّامُونَ بِالْقِسْطِ- وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَلَى عَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى- وَ هُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي.153- نص، كفاية الأثر أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الرَّقِّيِّ بِمِصْرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.154- نص، كفاية الأثر الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي السِّنَانِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ الطَّائِيِّ الْحِمْصِيِّ عَنِ الْعَبَرْتَائِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.155- نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ زَيْدٍ السَّرْوَانِيِّ الْعَدْلِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيِّ بِالْبَصْرَةِ عَنْ شَبَانَةَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ.156- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ متولة عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ حَامِدِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ طَالِبٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ قَالَ لِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.157- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ هَاشِمِ بْنِ مَالِكٍ الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَرَجِ الرِّيَاحِيِّ عَنْ شَرْجِيلِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ سَعِيدٍ الْمعبري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً وَ سِبْطَيْنِ- فَمَنْ وَصِيُّكَ وَ سِبْطَاكَ فَسَكَتَ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ الْجَوَابَ- فَانْصَرَفْتُ حَزِيناً فَلَمَّا حَانَ الظُّهْرُ قَالَ ادْنُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ- فَجَعَلْتُ أَدْنُو وَ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِ رَسُولِهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ أَرْبَعَةَ آلَافِ نَبِيٍّ- وَ كَانَ لَهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافِ وَصِيٍّ وَ ثَمَانِيَةُ آلَافِ سِبْطٍ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا خَيْرُ النَّبِيِّينَ- وَ وَصِيِّي خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ إِنَّ سِبْطَيَّ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ- ثُمَّ قَالَ ص سِبْطَيَّ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ - الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- وَ إِنَّ الْأَسْبَاطَ كَانُوا مِنْ وُلْدِ يَعْقُوبَ- وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا- وَ إِنَّ الْأَئِمَّةَ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- عَلِيٌّ أَوَّلُهُمْ وَ أَوْسَطُهُمْ مُحَمَّدٌ وَ آخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ- وَ هُوَ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى خَلْفَهُ- أَلَا إِنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ بَعْدِي فَقَدْ تَمَسَّكَ بِحَبْلِ اللَّهِ- وَ مَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلَّى مِنْ حَبْلِ اللَّهِ.158- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ وَ الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ وَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ الْكَاتِبِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ- وَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُمَسْعُودٍ- إِذ دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ص وَ قَبَّلَهُ- ثُمَّ قَالَ حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةَ- وَ وَضَعَ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ- يَا حُسَيْنُ أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ أَبُو الْأَئِمَّةِ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِكَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ- فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مَا هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ- الَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ فِي صُلْبِ الْحُسَيْنِ- فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ- سَأَلْتَ عَظِيماً وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ أَنَّ ابْنِي هَذَا- وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ وَلَدٌ مُبَارَكٌ سَمِيُّ جَدِّهِ عَلِيٍّ (عليه السلام) يُسَمَّى الْعَابِدَ وَ نُورَ الزُّهَّادِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَلَداً اسْمُهُ اسْمِي- وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي يَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً- وَ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَ يَأْمُرُ بِالصَّوَابِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَ لِسَانَ الصِّدْقِ- فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَمَا اسْمُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ- الطَّاعِنُ عَلَيْهِ كَالطَّاعِنِ عَلَيَّ وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ- ثُمَّ دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ- وَ أَنْشَدَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص شِعْراً وَ انْقَطَعَ الْحَدِيثُ- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ وَ دَخَلْنَا مَعَهُ أَنَا- وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ- وَ كَانَ ص مِنْ دَأْبِهِ إِذَا سُئِلَ أَجَابَ وَ إِذَا لَمْ يُسْأَلْ ابْتَدَأَ- فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَ لَا تُخْبِرُنِي بِبَاقِي الْخُلَفَاءِ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ جَعْفَرٍ مَوْلُوداً نَقِيّاً طَاهِراً أَسْمَرَ رَبْعَةً - سَمِيَّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ثُمَّ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ- ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ مُوسَى عَلِيٌّ ابْنُهُ- يُدْعَى بِالرِّضَا مَوْضِعُ الْعِلْمِ وَ مَعْدِنُ الْحِلْمِ- ثُمَّ قَالَ (عليه السلام) بِأَبِي الْمَقْتُولِ فِي أَرْضِ الْغُرْبَةِ- وَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ- أَطْهَرُ النَّاسِ خَلْقاً وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً- وَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ابْنُهُ طَاهِرُ الْحَسَبِ صَادِقُ اللَّهْجَةِ- وَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ الْحَسَنُ الْمَيْمُونُ النَّقِيُّ- الطَّاهِرُ النَّاطِقُ عَنِ اللَّهِ وَ أَبُو حُجَّةِ اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ الْحَسَنِ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً- لَهُ هَيْبَةُ مُوسَى وَ حُكْمُ دَاوُدَ وَ بَهَاءُعِيسَى- ثُمَّ تَلَا ص ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ- قَالَ يَا عَلِيُّ أَسَامِي الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِكَ- وَ الْعِتْرَةُ الطَّاهِرَةُ وَ الذُّرِّيَّةُ الْمُبَارَكَةُ- ثُمَّ قَالَ ص وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ- لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ- ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ- لَأَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ كَائِناً مَنْ كَانَ.قال أبو علي محمد بن همام العجب من أبي هريرة أنه يروي مثل هذه الأخبار ثم ينكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام).بيان قال الجزري فيه أنه كان يرقص الحسن أو الحسين و يقول حزقة حزقة ترق عين بقة فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره الحزقة الضعيف المقارب الخطو من ضعفه و قيل القصير العظيم البطن فذكرها له على سبيل المداعبة و التأنيس له و ترق بمعنى اصعد و عين بقة كناية عن صغر العين و حزقة مرفوع على خبر مبتدإ محذوف تقديره أنت حزقة و حزقة الثاني كذلك أو أنه خبر مكرر و من لم ينون حزقة أراد يا حزقة فحذف حرف النداء كعين بقة و هي في الشذوذ كقولهم أطرق كرى لأن حرف النداء إنما يحذف من العلم المضموم و المضاف.159- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ- مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي- فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الْبَقِيَّةَ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ - فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ فَقَالَعَدَدَ الْأَسْبَاطِ.160- نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي زِيَادٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ - قَالَ جَعَلَ الْإِمَامَةَ- فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ- يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ تِسْعَةً مِنَ الْأَئِمَّةِ- وَ مِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ ثُمَّ قَالَ ص لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفَنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ- ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ مُبْغِضاً لِأَهْلِ بَيْتِي دَخَلَ النَّارَ.بيان: قال الجزري كل صاف قدميه قائما فهو صافن.161- نص، كفاية الأثر بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ- ثُمَّ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي- قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ- فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَا- أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ وَ عَصَبَتُهُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ- الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ نص، كفاية الأثر أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ أَنَا الْمُنْذِرُ - أَ تَعْرِفُونَ الْهَادِيَ قُلْنَا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ فَطُوِّلَتِ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور