⟨مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ الْخُزَاعِيِّ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى⟩
قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ- وَ الْمِقْدَادُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ- يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً وَ سِبْطَيْنِ فَمَنْ وَصِيُّكَ وَ سِبْطَاكَ- فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ أَرْبَعَةَ آلَافِ نَبِيٍّ- وَ كَانَ لَهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافِ وَصِيٍّ وَ ثَمَانِيَةُ آلَافِ سِبْطٍ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ- وَ وَصِيِّي خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ سِبْطَايَ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ ثُمَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ أَ تَعْرِفُ مَنْ كَانَ وَصِيُّ آدَمَ- فَقَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ ص إِنِّي أُعَرِّفُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ- إِنَّ آدَمَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ شَيْثٍ- وَ أَوْصَى شَيْثٌ إِلَى ابْنِهِ شَبَّانَ وَ أَوْصَى شَبَّانُ إِلَى ابْنِهِ مخلث [مجلث- وَ أَوْصَى مخلث [مجلث إِلَى محوق وَ أَوْصَى محوق إِلَى غثميشا- وَ أَوْصَى غثميشا إِلَى أَخْنُوخَ وَ هُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ- وَ أَوْصَى إِدْرِيسُ إِلَى ناخورا وَ أَوْصَى ناخورا إِلَى نُوحٍ- وَ أَوْصَى نُوحٌ إِلَى ابْنِهِ سَامٍ وَ أَوْصَى سَامٌ إِلَى عَثَامِرَ- وَ أَوْصَى عَثَامِرُ إِلَى برعشاثا وَ أَوْصَى برعشاثا إِلَى يَافِثَ- وَ أَوْصَى يَافِثُ إِلَى بَرَّةَ وَ أَوْصَى بَرَّةُ إِلَى حفسية- وَ أَوْصَى حفسية إِلَى عِمْرَانَ- وَ أَوْصَى عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ- وَ أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ- وَ أَوْصَى إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ وَ أَوْصَى إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ- وَ أَوْصَى يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ وَ أَوْصَى يُوسُفُ إِلَى بَرْثِيَا- وَ أَوْصَى بَرْثِيَا إِلَى شُعَيْبٍ وَ أَوْصَى شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- وَ أَوْصَى مُوسَى إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى دَاوُدَ- وَ أَوْصَى دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ أَوْصَى سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا- وَ أَوْصَى آصَفُ إِلَى زَكَرِيَّا وَ أَوْصَى زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- وَ أَوْصَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَمُّونَ الصَّفَا- وَ أَوْصَى شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ أَوْصَى يَحْيَى إِلَى مُنْذِرٍ وَ أَوْصَى مُنْذِرٌ إِلَى سَلَمَةَ- وَ أَوْصَى سَلَمَةُ إِلَى بُرْدَةَ وَ أَوْصَى إِلَيَّ بُرْدَةُ وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ بَيْنَهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاءُ أُخَرُ- قَالَ نَعَمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ثُمَّ قَالَ- وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَ أَنْتَ تَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِكَ الْحَسَنِ- وَ الْحَسَنُ يَدْفَعُهَا إِلَى أَخِيهِ الْحُسَيْنِ- وَ الْحُسَيْنُ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ جَعْفَرٍ- وَ جَعْفَرٌ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ مُوسَى وَ مُوسَى يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَ الْحَسَنُ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ الْقَائِمِ- ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمَامُهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ- وَ تَكُونُ لَهُ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ رَافِعاً صَوْتَهُ- الْحَذَرَ الْحَذَرَ إِذَا فُقِدَ الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ مِنْ وُلْدِي- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَمَا يَكُونُ فِي هَذِهِ الْغِيبَةِ حَالُهُ- قَالَ يَصْبِرُ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ- فَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كَرْعَةُ- عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ مُتَدَرِّعٌ بِدِرْعِي مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفِي ذِي الْفَقَارِ- وَ مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً - وَ ذَلِكَ عِنْدَ مَا تَصِيرُ الدُّنْيَا هَرْجاً وَ مَرْجاً- وَ يُغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَلَا الْكَبِيرُ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ- وَ لَا الْقَوِيُّ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ.196- نص، كفاية الأثر الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِي- حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي أَنْتَ الْإِمَامُ أَبُو الْأَئِمَّةِ- أَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِكَ أَئِمَّةٌ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ- وَ مِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا- فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِكُمْ- يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ فِي اللَّهِ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ- وَ إِنَّ مُحِبَّكَ وَ شِيعَتَكَ وَ مُحِبِّي أَوْلَادِكَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ يُحْشَرُونَ مَعَكَ- وَ أَنْتَ مَعِي فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِوَ النَّارِ- تُدْخِلُ مُحِبِّيكَ الْجَنَّةَ وَ مُبْغِضِيكَ النَّارَ.197- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ مَنِ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ- إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ مَلَكاً يُسَدِّدُهُمْ- وَ إِنَّ مِنَ الْأَئِمَّةِ بَعْدِي مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مَنِ اسْمُهُ اسْمِي- وَ مَنْ هُوَ سَمِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- وَ إِنَّ الْأَئِمَّةَ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ - أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي فَمَنْ خَالَفَهُمْ فَقَدْ خَالَفَنِي- وَ مَنْ رَدَّهُمْ وَ أَنْكَرَهُمْ فَقَدْ رَدَّنِي وَ أَنْكَرَنِي- وَ مَنْ أَحَبَّهُمْ فِي اللَّهِ فَهُوَ مِنَ الْفَائِزِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.198- نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّخَارِيِّ عَنْ أَبِي يَحْيَى التَّيْمِيِّ عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً- مِنْهَا فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ هَالِكُونَ - فَالنَّاجُونَ الَّذِينَ يَتَمَسَّكُونَ بِوَلَايَتِكُمْ وَ يَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِكُمْ- وَ لَا يَعْمَلُونَ بِرَأْيِهِمْ ﴿فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾- فَسَأَلْتُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.199- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيِّ بِسُرَّمَنْرَأَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ- وَ قَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ- ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيكَ وَ فِي سِبْطَيَّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ ثُمَّ ابْنَاكَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ- وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ جَعْفَرٌ ابْنُهُ وَ بَعْدَ جَعْفَرٍ مُوسَى ابْنُهُوَ بَعْدَ مُوسَى عَلِيٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ- وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ابْنُهُ- وَ بَعْدَ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْحُجَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ- هَكَذَا وَجَدْتُ أَسَامِيَهُمْ مَكْتُوبَةً عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ- فَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ وَ أَعْدَاؤُهُمْ مَلْعُونُونَ.200- نص، كفاية الأثر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ السَّهْمِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دَانَتْ بِطَاعَةِ إِمَامٍ لَيْسَ مِنِّي- وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي نَفْسِهَا بَرَّةً- وَ لَأَرْحَمَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دَانَتْ بِإِمَامٍ عَادِلٍ مِنِّي- وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي نَفْسِهَا غَيْرَ بَرَّةٍ وَ لَا تَقِيَّةٍ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي- حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ زَوْجُ ابْنَتِي- وَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ الْأَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُونَ- فَأَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ- وَ أَنْتَ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ- وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ- وَ لَوْلَانَا لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا الْأَنْبِيَاءَ وَ لَا الْمَلَائِكَةَ- قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ أَمِ الْمَلَائِكَةُ- قَالَ يَا عَلِيُّ نَحْنُ خَيْرُ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى بَسِيطِ الْأَرْضِ- وَ خَيْرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ- وَ كَيْفَ لَا نَكُونُ خَيْراً مِنْهُمْ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَ تَوْحِيدِهِ- فَبِنَا عَرَفُوا اللَّهَ وَ بِنَا عَبَدُوا اللَّهَ- وَ بِنَا اهْتَدَوُا السَّبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ- يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي- فَإِذَا مِتُّ ظَهَرَتْ لَكَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ- وَ سَتَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ صَمَّاءُ صَيْلَمٌ - يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ وَلِيجَةٍ وَ بِطَانَةٍ- وَ ذَلِكَ عِنْدَ فِقْدَانِ شِيعَتِكَ الْخَامِسَ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ مِنْ وُلْدِكَ- تَحْزَنُ لِفَقْدِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ- فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مُتَأَسِّفٍ مُتَلَهِّفٍ حَيْرَانَ عِنْدَ فَقْدِهِ- ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ- بِأَبِي وَ أُمِّي سَمِيِّي وَ شَبِيهِي وَ شَبِيهُ مُوسَىبْنِ عِمْرَانَ- عَلَيْهِ جُيُوبُ النُّورِ أَوْ قَالَ جَلَابِيبُ النُّورِ- يَتَوَقَّدُ مِنْ شُعَاعِ الْقُدْسِ كَأَنِّي بِهِمْ آيِسٌ مَا كَانُوا- نُودِيَ بِنِدَاءٍ يَسْمَعُهُ مِنَ الْبُعْدِ كَمَا يَسْمَعُهُ مِنَ الْقُرْبِ- يَكُونُ رَحْمَةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْمُنَافِقِينَ- قُلْتُ وَ مَا ذَلِكَ النِّدَاءُ قَالَ ثَلَاثَةُ أَصْوَاتٍ فِي رَجَبٍ- أَوَّلُهَا ﴿أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾وَ الثَّانِي أَزِفَتِ الْآزِفَةُ- وَ الثَّالِثُ يَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً مَعَ قَرْنِ الشَّمْسِ يُنَادِي- أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ- حَتَّى يَنْسُبَهُ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فِيهِ هَلَاكُ الظَّالِمِينَ- فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْتِي الْفَرَجُ وَ يَشْفِي اللَّهُ صُدُورَهُمْ- وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ يَكُونُ بَعْدِي مِنَ الْأَئِمَّةِ- قَالَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ.201- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمَّصِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْغَطْفَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْحِمَّصِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُكَّاشَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً- فَقَالَ بَعْدَ مَا حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ- كَأَنِّي أُدْعَى فَأُجِيبُ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ- كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي- مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا- فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمْ وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ- لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ لَوْ خَلَتْ إِذاً لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يَبِيدُ وَ لَا يَنْقَطِعُ- وَ أَنَّكَ لَا تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ لَكَ عَلَى خَلْقِكَ- ظَاهِرٍ لَيْسَ بِالْمُطَاعِ أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ- لِكَيْلَا يَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَ لَا يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ- أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ قَدْراً عِنْدَ اللَّهِ- فَلَمَّا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَ مَا أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ كُلِّهِمْ- قَالَ يَا حَسَنُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَأَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَوْلُكَ- إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ- قَالَ نَعَمْ عَلِيٌّ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدِي- وَ أَنْتَ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ- وَ الْحُسَيْنُ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَكَ- وَ لَقَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَلَدٌ- يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ سَمِيُّ جَدِّهِ عَلِيٍّ- فَإِذَا مَضَى الْحُسَيْنُ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ - وَ هُوَ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَلَداً- سَمِيِّي وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي عِلْمُهُ عِلْمِي وَ حُكْمُهُ حُكْمِي- وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ- أَصْدَقُ النَّاسِ قَوْلًا وَ فِعْلًا وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ جَعْفَرٍ مَوْلُوداً- سَمِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ أَشَدُّ النَّاسِ تَعَبُّداً- فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُوسَى وَلَداً يُقَالُ عَلِيٌّ- مَعْدِنُ عِلْمِ اللَّهِ وَ مَوْضِعُ حُكْمِهِ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ- فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ- فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ- فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ الْحَسَنِ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ- إِمَامَ زَمَانِهِ وَ مُنْقِذَ أَوْلِيَائِهِ يَغِيبُ حَتَّى لَا يُرَى- يَرْجِعُ عَنْ أَمْرِهِ قَوْمٌ وَ يَثْبُتُ عَلَيْهِ آخَرُونَ- وَ يَقُولُونَ ﴿مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾وَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ- لَطَوَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ قَائِمُنَا- فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور