⟨مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ الْخُزَاعِيِّ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى⟩
ظُلْماً- فَلَا يَخْلُو الْأَرْضُ مِنْكُمْ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- وَ لَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ الْعِلْمَ وَ الْفِقْهَ فِي عَقِبِي- وَ عَقِبِ عَقِبِي وَ مِنْ زَرْعِي وَ زَرْعِ زَرْعِي.202- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- مَا لِقَوْمٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.203- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى- مَنْ أَحَبَّهُمْ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَنْ أَبْغَضَهُمُ فَهُوَ مُنَافِقٌ- هُمْ حُجَجُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ أَعْلَامُهُ فِي بَرِيَّتِهِ.204- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الْحَجَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) أَنْتَ وَارِثُ عِلْمِي وَ مَعْدِنُ حُكْمِي وَ الْإِمَامُ بَعْدِي- فَإِذَا اسْتُشْهِدْتَ فَابْنُكَ الْحَسَنُ- فَإِذَا اسْتُشْهِدَ الْحَسَنُ فَابْنُكَ الْحُسَيْنُ- فَإِذَا اسْتُشْهِدَ الْحُسَيْنُ فَابْنُهُ عَلِيٌّ- يَتْلُوهُ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَطْهَارٌ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا أَسْمَاؤُهُمْ- قَالَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَى وَ عَلِيٌ وَ مُحَمَّدٌ- وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- يَمْلَأُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.205- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عُتْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ الرَّاسِبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ أَبِي روج [رَوْحِ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ الْفَرَجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الجيفرة [حَيْفَرَ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما)سَأَلْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ اثْنَا عَشَرَ- أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي وَ أَنْتَ مِنْهُمْ يَا حَسَنُ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَتَى يَخْرُجُ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- قَالَ إِنَّمَا مَثَلُهُ كَمَثَلِ السَّاعَةِ- ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُنْبُوذٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُكَيْمٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) لَمَّا أَثْبَتَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْمَ مُحَمَّدٍ فِي سَاقِ الْعَرْشِ قُلْتُ- يَا رَبِّ هَذَا الِاسْمَ الْمَكْتُوبَ فِي سُرَادِقِ الْعَرْشِ أَرَى أَعَزَّ خَلَقِكَ عَلَيْكَ- قَالَ فَأَرَاهُ اللَّهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَشْبَاحاً- أَبْدَاناً بِلَا أَرْوَاحٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ- فَقَالَ يَا رَبِّ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي مَنْ هُمْ - فَقَالَ هَذَا نُورُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هَذَا نُورُ الْحَسَنِ- وَ هَذَا نُورُ الْحُسَيْنِ وَ هَذَا نُورُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- وَ هَذَا نُورُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هَذَا نُورُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ هَذَا نُورُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ هَذَا نُورُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى- وَ هَذَا نُورُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هَذَا نُورُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ هَذَا نُورُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ هَذَا نُورُ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ- قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ- مَا أَحَدٌ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ- إِلَّا أَعْتَقَ اللَّهُ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ.207- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) يَقُولُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص وَ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ أَبِيهِ عَلِيٍّ (عليه السلام) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- أَوَّلُ مَا خَلَقَاللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُجُبُهُ فَكَتَبَ عَلَى حَوَاشِيهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَكَتَبَ عَلَى أَرْكَانِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ الْأَرَضِينَ فَكَتَبَ عَلَى أَطْوَارِهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ اللَّوْحَ فَكَتَبَ عَلَى حُدُودِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ النَّبِيَّ وَ لَا يُحِبُّ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَذَبَ- وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ النَّبِيَّ وَ لَا يَعْرِفُ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَفَرَ- ثُمَّ قَالَ ص أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لَكُمْ فَأَحِبُّوهُمْ بِحُبِّي- وَ تَمَسَّكُوا بِهِمْ لَنْ تَضِلُّوا- قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- قَالَ عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ- أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ- أَلَا إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي.بيان: الأطوار الأفنية و الحدود و الجبال و في بعض النسخ بالدال أي جبالها.208- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيِّ الْقَاضِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ السَّمَّانِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يُرِيدُ الْإِسْلَامَ- وَ مَعَهُ ضَبٌ قَدِ اصْطَادَهُ فِي الْبَرِّيَّةِ وَ جَعَلَهُ فِي كُمِّهِ- فَجَعَلَ النَّبِيُّ ص يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَقَالَ- لَا أُومِنُ بِكَ يَا مُحَمَّدُ أَوْ يُؤْمِنَ بِكَ هَذَا الضَّبُّ- وَ رَمَى الضَّبَّ عَنْ كُمِّهِ فَخَرَجَ الضَّبُّ مِنَ الْمَسْجِدِ يَهْرُبُ - فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا قَالَ- أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ- قَالَ يَا ضَبُّ مَنْ تَعْبُدُ قَالَ أَعْبُدُ اللَّهَ- الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- وَ نَاجَى مُوسَى كَلِيماً وَ اصْطَفَاكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً- فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَكُونُ بَعْدَكَ نَبِيٌّ- قَالَ لَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ- وَ لَكِنْ يَكُونُ«سوسمار». في المصدر: هربا. بَعْدِي أَئِمَّةٌ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَوَّامُونَ بِالْقِسْطِ- كَعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- هُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي- وَ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْ صُلْبِ هَذَا- وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ الْقَائِمُ تَاسِعُهُمْ- يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَمَا قُمْتُ فِي أَوَّلِهِ- قَالَ فَأَنْشَأَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ-أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ صَادِقٌ* * * -فَبُورِكْتَ مَهْدِيّاً وَ بُورِكْتَ هَادِياً-شَرَعْتَ لَنَا الدِّينَ الْحَنِيفِيَّ بَعْدَ مَا* * * -غَدَوْنَا كَأَمْثَالِ الحمير الطَّوَاغِيَا -فَيَا خَيْرَ مَبْعُوثٍ وَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ* * * -إِلَى الْإِنْسِ ثُمَّ الْجِنِّ لَبَّيْكَ دَاعِياً-فَبُورِكْتَ فِي الْأَقْوَامِ حَيّاً وَ مَيِّتاً* * * -وَ بُورِكْتَ مَوْلُوداً وَ بُورِكْتَ نَاشِئاً-قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَخَا بَنِي سُلَيْمٍ هَلْ لَكَ مَالٌ- قَالَ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّكَ بِالرِّسَالَةِ- إِنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مَا فِيهِمْ أَفْقَرُ مِنِّي- فَحَمَلَهُ النَّبِيُّ ص عَلَى نَاقَةٍ- فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ- قَالُوا فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ طَمَعاً فِي النَّاقَةِ- فَبَقِيَ يَوْمَهُ فِي الصُّفَّةِ لَمْ يَأْكُلْ شَيْئاً- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَقَدَّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ-يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ الَّذِي لَا نَعْدَمُهُ* * * -أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً نَعْلَمُهُ-وَ دِينُكَ الْإِسْلَامُ دِيناً نُعْظِمُهُ* * * -نَبْغِي مِنَ الْإِسْلَامِ شَيْئاً نَقْضَمُهُ -قَدْ جِئْتَ بِالْحَقِّ وَ شَيْئاً تُطْعِمُه -فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَعْطِ الْأَعْرَابِيَّ حَاجَتَهُ- فَحَمَلَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام) إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَ أَشْبَعَهُ وَ أَعْطَاهُ نَاقَةً وَ جُلَّةَ تَمْرٍ.209- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَالدِّينَوَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيِّ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَذَّاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ- وَ أُولُوا ﴿الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ﴾ - سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ تَأْوِيلِهَا- فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا عَنَى بِهَا غَيْرَكُمْ وَ أَنْتُمْ أُولُو الْأَرْحَامِ- فَإِذَا مِتُّ فَأَبُوكَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِي وَ بِمَكَانِي- فَإِذَا مَضَى أَبُوكَ فَأَخُوكَ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهِ- فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ بَعْدِي أَوْلَى بِي- فَقَالَ ابْنُكَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِكَ مِنْ بَعْدِكَ- فَإِذَا مَضَى فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ أَوْلَى بِهِ بِمَكَانِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى مُوسَى فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ فِي التَّاسِعِ مِنْ وُلْدِكَ- فَهَذِهِ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِكَ- أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي طِينَتُهُمْ مِنْ طِينَتِي- مَا لِقَوْمٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.210- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ فِيمَا بَشَّرَنِي بِهِ - يَا حُسَيْنُ أَنْتَ السَّيِّدُ ابْنُ السَّيِّدِ أَبُو السَّادَةِ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِكَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ- أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ أَبُو الْأَئِمَّةِ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ- يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا يَقُومُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَمَا قُمْتُ فِي أَوَّلِهِ.211- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحْوِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَا أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَمِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَكَ الْحَسَنُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ بَعْدَهُ الْحُسَيْنُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ عَلِيٌ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ مُحَمَّدٌ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ بَعْدَهُ جَعْفَرٌ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ مُوسَى أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ عَلِيٌ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ مُحَمَّدٌ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ عَلِيٌ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- ثُمَّ بَعْدَهُ الْحَسَنُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ الْحُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ هُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ.212- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْكُوفِيِّ بِبَغْدَادَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الحصيبي [الْحُضَيْنِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ الْمُفَلَّسِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُتَفَكِّرٌ مَغْمُومٌ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ مُتَفَكِّراً- فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ- فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ- وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي- وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِي- فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعْ عِلْمَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْغَيْبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ- كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ ذُرِّيَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ- الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَمْلِكُ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدَكَ- قَالَ أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَ خَلِيفَتِي- وَ يَمْلِكُ بَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ثُمَّ تَمْلِكُهُ أَنْتَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ-
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور