الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٣٧

مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ الْخُزَاعِيِّ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى

يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- ثُمَّ يَقُومُ قَائِمُنَا يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاًوَ عَدْلًا- كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً يَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ.213- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ قُلْتُ لَا أَكُونُ مَعَ عَلِيٍّ وَ لَا أَكُونُ عَلَيْهِ- وَ تَوَقَّفْتُ عَلَى الْقِتَالِ إِلَى انْتِصَافِ النَّهَارِ- فَلَمَّا كَانَ قُرْبَ اللَّيْلِ أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِي أَنْ أُقَاتِلَ مَعَ عَلِيٍّ- فَقَاتَلْتُ مَعَهُ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ- ثُمَّ إِنِّي أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ- مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ مِنَ الْبَصْرَةِ- قَالَتْ مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ كُنْتَ- قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي تَوَقَّفْتُ عِنْدَ الْقِتَالِ إِلَى انْتِصَافِ النَّهَارِ- فَأَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَلْبِي أَنْ أُقَاتِلَ مَعَ عَلِيٍّ- قَالَتْ نِعْمَ مَا عَمِلْتَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- مَنْ حَارَبَ عَلِيّاً فَقَدْ حَارَبَنِي وَ مَنْ حَارَبَنِي حَارَبَ اللَّهَ- قُلْتُ أَ فَتَرَيْنَ أَنَّ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ- قَالَتْ إِي وَ اللَّهِ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ- وَ اللَّهِ مَا أَنْصَفَتْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ نَبِيَّهُمْ- إِذَا قَدَّمُوا مَنْ أَخَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ- وَ أَخَّرُوا مَنْ قَدَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ رَسُولُهُ- وَ أَنَّهُمْ صَانُوا حَلَائِلَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ- وَ أَبْرَزُوا حَلِيلَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَى الْقِتَالِ- وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ لِأُمَّتِي فُرْقَةً وَ خُلْعَةً- فَجَامِعُوهَا إِذَا اجْتَمَعَتْ فَإِذَا افْتَرَقَتْ فَكُونُوا مِنَ النَّمَطِ الْأَوْسَطِ- ثُمَّ ارْقُبُوا أَهْلَ بَيْتِي فَإِنْ حَارَبُوا فَحَارِبُوا وَ إِنْ سَالَمُوا فَسَالِمُوا- وَ إِنْ زَالُوا فَزُولُوا مَعَهُمْ حَيْثُ زَالُوا فَإِنَّ الْحَقَّ مَعَهُمْ حَيْثُ كَانُوا- قُلْتُ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ أَمَرَنَا بِالتَّمَسُّكِ بِهِمْ- قَالَتْ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُ كَمَا قَالَ- عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ هُمُ الْمُطَهَّرُونَ وَ الْأَئِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ- قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ هَلَكَ النَّاسُ إِذاً- قَالَتْ كُلُّ حِزْبٍبِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ.214- نص، كفاية الأثر الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- ﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾- وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً - قَالَ ﴿‏الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾أَنَا- وَ الصِّدِّيقِينَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ الشُّهَداءِالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الصَّالِحِينَحَمْزَةُ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاًالْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ بَعْدِي.215- نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَخِي طَاهِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ.216- نص، كفاية الأثر بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ- فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً- فَطُوبَى لَكَ وَ لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ- وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ- يَا عَلِيُّ أَنَا الْمَدِينَةُ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ مَا تُؤْتَى الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ بَابِهَا- يَا عَلِيُّ أَهْلُ مَوَدَّتِكَ كُلُّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ - وَ أَهْلُ وَلَايَتِكَ كُلُّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ - لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَبَرَّقَسَمَهُ- يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ فِي أَرْبَعَةِ أَمَاكِنَ فَرِحُونَ- عِنْدَ خُرُوجِ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَا وَ أَنْتَ شَاهِدُهُمْ وَ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي قُبُورِهِمْ وَ عِنْدَ الْعَرْضِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ- يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ- مَنْ سَالَمَكَ فَقَدْ سَالَمَنِي وَ مَنْ سَالَمَنِي فَقَدْ سَالَمَ اللَّهَ- يَا عَلِيُّ بَشِّرْ شِيعَتَكَ- أَنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ وَ رَضُوا بِكَ لَهُمْ قَائِداً وَ رَضُوا بِكَ وَلِيّاً- يَا عَلِيُّ أَنْتَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ التِّسْعَةِ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ الْمُنْتَجَبُونَ- وَ لَوْ لَا أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَا قَامَ لِلَّهِ دِينٌ.217- نص، كفاية الأثر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَيَّاشِيُّ عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَظَرْتُ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ- وَ رَأَيْتُ أَنْوَارَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ أَنْوَارَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ رَأَيْتُ نُورَ الْحُجَّةِ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ- فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَذَا وَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ- هَذَا نُورُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ هَذَا نُورُ سِبْطَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ هَذِهِ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ- وَ هَذَا الْحُجَّةُ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا.218- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الزَّيَّاتِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ لَنَا مَشْرَبَةٌ وَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ لِقَاءَ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) لَقِيَهُ فِيهَا- فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرَّةً فِيهَا وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَيْهِ أَحَدٌ- فَدَخَلَ عَلَيْهِ- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ لَمْ نَعْلَمْ حَتَّى غَشَاهَا- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْنِي- فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ص فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ أَمَا إِنَّهُ سَيُقْتَلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَنْ يَقْتُلُهُ- قَالَ أُمَّتُكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمَّتِي تَقْتُلُهُ- قَالَ نَعَمْ وَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِالْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا- فَأَشَارَ جَبْرَئِيلُ إِلَى الطَّفِّ بِالْعِرَاقِ وَ أَخَذَ عَنْهُ تُرْبَةً حَمْرَاءَ- فَأَرَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ هَذِهِ مِنْ تُرْبَةِ مَصْرَعِهِ - فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ- لَا تَبْكِ فَسَوْفَ يَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُمْ بِقَائِمِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- قَالَ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) كَذَا أَخْبَرَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ- أَنَّهُ سَيَخْلُقُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَلَداً- وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً خَاضِعٌ لِلَّهِ خَاشِعٌ- ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُحَمَّداً قَانِتاً لِلَّهِ سَاجِداً - ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ ابْنَهُ- وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ جَعْفَراً نَاطِقٌ عَنِ اللَّهِ صَادِقٌ فِي اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ- وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُوسَى وَاثِقٌ بِاللَّهِ مُحِبٌّ فِي اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً- الرَّاضِيَ بِاللَّهِ وَ الدَّاعِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُحَمَّداً- الْمُرَغِّبَ فِي اللَّهِ وَ الذَّابَّ عَنْ حَرَمِ اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً- الْمُكَتَفِيَ بِاللَّهِ وَ الْوَلِيَّ لِلَّهِ- ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ- وَ سَمَّاهُ الْحَسَنَ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ مُرْشِدٌ إِلَى اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَ لِسَانَ الصِّدْقِ- وَ مُظْهِرَ الْحَقِّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى بَرِيَّتِهِ لَهُ غَيْبَةٌ طَوِيلَةٌ- يُظْهِرُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ يَخْسِفُ بِهِ الْكُفْرَ وَ أَهْلَهُ.قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَ هِيَ حَزِينَةٌ فَقُلْتُ مَا يَحْزُنُكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَتْ فُقِدَ النَّبِيُّ ص وَ تَظَاهَرَتِ الْحَسَكَاتُ- ثُمَّ قَالَتْ يَا سَمُرَةُ ايتِينِي بِالْكِتَابِ- فَحَمَلَتِ الْجَارِيَةُ إِلَيْهَا كِتَاباً فَفَتَحَتْ وَ نَظَرَتْ فِيهِ طَوِيلًا- ثُمَّ قَالَتْ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقُلْتُ مَا ذَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ أَخْبَارٌ وَ قِصَصٌ كَتَبْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ فَهَلَّا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَتْ نَعَمْ حَدَّثَنِي حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ- مَنْ أَحْسَنَفِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ غَفَرَ اللَّهُ لِمَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ- وَ مَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ أُخِذَ فِيمَا مَضَى وَ فِيمَا بَقِيَ- ثُمَّ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ- كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ الْخُلَفَاءِ فَأَطْبَقَتِ الْكِتَابَ ثُمَّ قَالَتْ- نَعَمْ وَ فَتَحَتِ الْكِتَابَ وَ قَالَتْ يَا أَبَا سَلَمَةَ كَانَتْ لَنَا مَشْرَبَةٌ- وَ ذَكَرَتِ الْحَدِيثَ- فَأَخْرَجْتُ الْبَيَاضَ وَ كَتَبْتُ هَذَا الْخَبَرَ- فَأَمْلَتْ عَلَيَّ حِفْظاً وَ لَفْظاً ثُمَّ قَالَتْ- اكْتُمْهُ عَلَيَّ يَا بَا سَلَمَةَ مَا دُمْتُ حَيَّةً- فَكَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُضِيِّهَا دَعَانِي عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ أَرِنِي الْخَبَرَ الَّذِي أَمْلَتْ عَلَيْكَ عَائِشَةُ- قُلْتُ وَ مَا الْخَبَرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ الَّذِي فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدِي- فَأَخْرَجْتُهُ إِلَيْهِ حَتَّى سَمِعَهُ.بيان: الحسكات العداوات يقال في نفسه عليه حسيكة أي عداوة و حقد و المشربة بفتح الميم و فتح الراء و قد تضم الغرفة و الصفة.نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَزْيَدِ بْنِ أَبِي الْأَزْهَرِ الْبُوشَنْجِيِّ النَّحْوِيِّ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيِّ بِالْبَصْرَةِ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.نص، كفاية الأثر عَنْهُ عَنِ الْبُوشَنْجِيِّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ السُّكَّرِيِّ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقِرْمِيسِينِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.وَ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ كِشْمَرْدَ عَنْ خَلَّادِ بْنِ أَشْيَمَ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُبَيْلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.219- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ النِّيلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَقِيلٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَمْرِو بْنِخَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍ عَنْ فَاطِمَةَ (عليها السلام) قَالَتْ دَخَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَ وِلَادَةِ ابْنِيَ الْحُسَيْنِ- فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ فَرَمَى بِهَا وَ أَخَذَ خِرْقَةً بَيْضَاءَ فَلَفَّهُ فِيهَا- ثُمَّ قَالَ خُذِيهِ يَا فَاطِمَةُ- فَإِنَّهُ الْإِمَامُ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ.220- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسْلَمَ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ (عليها السلام) تَقُولُ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ عَلَى ﴿‏الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏﴾ - قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- هُمْ رِجَالُ الْأَعْرَافِ- لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُهُمْ وَ يَعْرِفُونَهُ- وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ يُنْكِرُونَهُ- لَا يُعْرَفُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ فَاطِمَةَ (عليها السلام) مِثْلَهُ.221- نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّالِحِ كَاتِبِ اللَّيْثِ عَنْ رُشْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَتْ- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.