⟨نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ صَاحِبِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ⟩
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي يَدِهَا لَوْحٌ مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.222- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَابُوسَ الْقُمِّيِّ بِقُمَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: قَالَتْ لِي أُمِّي فَاطِمَةُ (عليها السلام) لَمَّا وَلَدْتُكَ دَخَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَنَاوَلْتُكَ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَرَمَى بِهَا وَ أَخَذَ خِرْقَةً بَيْضَاءَ لَفَّكَ بِهَا- وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِكَ الْأَيْمَنِ وَ أَقَامَ فِي الْأَيْسَرِ- ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ خُذِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو الْأَئِمَّةِ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ.223- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّصِيبِيِّ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) عَنِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.224- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَانَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ- وَتَأْتِي قَبْرَ حَمْزَةَ وَ تَبْكِي هُنَاكَ- فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ أَتَيْتُ قَبْرَ حَمْزَةَ- فَوَجَدْتُهَا (عليه السلام) تَبْكِي هُنَاكَ فَأَمْهَلْتُهَا حَتَّى سَكَنَتْ- فَأَتَيْتُهَا وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهَا وَ قُلْتُ- يَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ قَدْ وَ اللَّهِ قَطَعْتِ نِيَاطَ قَلْبِي مِنْ بُكَائِكِ- فَقَالَتْ يَا بَا عُمَرَ وَ لَحَقٌّ لِيَ الْبُكَاءُ- فَلَقَدْ أُصِبْتُ بِخَيْرِ الْآبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَا شَوْقَاهْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ- ثُمَّ أَنْشَأَتْ (عليه السلام) تَقُولُ-إِذَا مَاتَ يَوْماً مَيِّتٌ قَلَّ ذِكْرُهُ* * * -وَ ذِكْرُ أَبِي مُذْ مَاتَ وَ اللَّهِ أَكْثَرُ-قُلْتُ يَا سَيِّدَتِي إِنِّي سَائِلُكِ عَنْ مَسْأَلَةٍ تَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِي- قَالَتْ سَلْ قُلْتُ هَلْ نَصَّ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ عَلَى عَلِيٍّ بِالْإِمَامَةِ- قَالَتْ وَا عَجَبَا أَ نَسِيتُمْ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ- قُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَخْبِرِينِي بِمَا أُشِيرَ إِلَيْكِ- قَالَتْ أُشْهِدُ اللَّهَ تَعَالَى لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- عَلِيٌّ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُهُ فِيكُمْ وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي- وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ- لَئِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمْ وَجَدْتُمُوهُمْ هَادِينَ مَهْدِيِّينَ- وَ لَئِنْ خَالَفْتُمُوهُمْ لَيَكُونُ الِاخْتِلَافُ فِيكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- قُلْتُ يَا سَيِّدَتِي فَمَا بَالُهُ قَعَدَ عَنْ حَقِّهِ- قَالَتْ يَا بَا عُمَرَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَثَلُ الْإِمَامِ مَثَلُ الْكَعْبَةِ إِذْ تُؤْتَى وَ لَا تَأْتِي- أَوْ قَالَتْ مَثَلُ عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَتْ- أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ تَرَكُوا الْحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ- وَ اتَّبَعُوا عِتْرَةَ نَبِيِّهِ لَمَا اخْتَلَفَ فِي اللَّهِ اثْنَانِ- وَ لَوَرِثَهَا سَلَفٌ عَنْ سَلَفٍ وَ خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ- حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ- وَ لَكِنْ قَدَّمُوا مَنْ أَخَّرَهُ اللَّهُ وَ أَخَّرُوا مَنْ قَدَّمَهُ اللَّهُ- حَتَّى إِذَا أَلْحَدُوا الْمَبْعُوثَ وَ أَوْدَعُوهُ الْجَدَثَ الْمَجْدُوثَ - اخْتَارُوا بِشَهْوَتِهِمْ وَ عَمِلُوا بِآرَائِهِمْ- تَبّاً لَهُمْ أَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ يَقُولُ- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ - بَلْ سَمِعُوا وَ لَكِنَّهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ- وَ لكِنْ ﴿تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ هَيْهَاتَ بَسَطُوا فِي الدُّنْيَا آمَالَهُمْ وَ نَسُوا آجَالَهُمْ- فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ.بيان: الجدث القبر و المجدوث المحفور قال الجزري فيه نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة و قيل من فساد أمورنا بعد صلاحها و قيل من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم و أصله من نقض العمامة بعد لفها.225- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ خُطْبَةَ اللُّؤْلُؤَةِ فَقَالَ فِيمَا قَالَ فِي آخِرِهَا- أَلَا وَ إِنِّي ظَاعِنٌ عَنْ قَرِيبٍ وَ مُنْطَلِقٌ إِلَى الْمَغِيبِ- فَارْتَقِبُوا الْفِتْنَةَ الْأُمَوِيَّةَ وَ الْمَمْلَكَةَ الْكَسْرَوِيَّةَ- وَ إِمَاتَةَ مَا أَحْيَاهُ اللَّهُ وَ إِحْيَاءَ مَا أَمَاتَهُ اللَّهُ- وَ اتَّخِذُوا صَوَامِعَكُمْ بُيُوتَكُمْ- وَ عَضُّوا عَلَى مِثْلِ جَمْرِ الْغَضَا - وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً فَذِكْرُهُ أَكْبَرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ- ثُمَّ قَالَ وَ تُبْنَى مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا الزَّوْرَاءُ بَيْنَ دِجْلَةَ وَ دُجَيْلٍ وَ الْفُرَاتِ- فَلَوْ رَأَيْتُمُوهَا مُشَيَّدَةً بِالْجِصِّ وَ الْآجُرِّ- وَ مُزَخْرَفَةً بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ اللَّازْوَرْدِ الْمُسْتَسْقَى- وَ الْمَرْمَرِ وَ الرُّخَامِ وَ أَبْوَابِ الْعَاجِ وَ الْآبْنُوسِ- وَ الْخِيَمِ وَ الْقِبَابِ وَ السِّتَارَاتِ- وَ قَدْ عُلِيَتْ بِالسَّاجِ وَ الْعَرْعَرِ وَ الصَّنَوْبَرِ وَ الشَّبِ - وَ شُيِّدَتْ بِالْقُصُورِ وَ تَوَالَتْ عَلَيْهَا مُلُوكُ بَنِي الشَّيْصَبَانِ- أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مَلَكاً عَلَى عَدَدِ سِنِي الْكَدِيدِ- فِيهِمُ السَّفَّاحُ وَ الْمِقْلَاصُ وَ الْجَمُوحُ وَ الْهَذُوعُ - وَ الْمُظَفَّرُ وَ الْمُؤَنَّثُ وَ النَّزَارُ وَ الْكَبْشُ وَ الْمَهْتُورُ وَ الْعَيَّارُ - وَ الْمُصْطَلَمُ وَ الْمُسْتَصْعَبُ وَ الْعَلَّامُ وَ الرَّهْبَانِيُّ وَ الْخَلِيعُ- وَ السَّيَّارُ وَ الْمُتْرَفُ وَ الْكَدِيدُ وَ الْأَكْتَبُ وَ الْمُسْرِفُ - وَ الْأَكْلَبُ وَ الْوَسِيمُ وَ الصَّيْلَامُ وَ الْعَيْنُوقُ - وَ تُعْمَلُ الْقُبَّةُ الْغَبْرَاءُ ذَاتُ الْقُلَاةِ الْحَمْرَاءِ - وَ فِي عَقِبِهَا قَائِمُ الْحَقِّ يُسْفِرُ عَنْ وَجْهِهِ بَيْنَ أَجْنِحَةِ الْأَقَالِيمِ- كَالْقَمَرِ الْمُضِيءِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ- أَلَا وَ إِنَّ لِخُرُوجِهِ عَلَامَاتٍ عَشَرَةً- أَوَّلُهَا طُلُوعُ الْكَوْكَبِ ذِي الذَّنَبِ وَ يُقَارِبُ مِنَ الْحَادِي- وَ يَقَعُ فِيهِ هَرْجٌ وَ مَرْجٌ وَ شَغَبٌ وَ تِلْكَ عَلَامَاتُ الْخِصْبِ- وَ مِنَ الْعَلَامَةِ إِلَى الْعَلَامَةِ عَجَبٌ- فَإِذَا انْقَضَتِ الْعَلَامَاتُ الْعَشَرَةُ إِذْ ذَاكَ يَظْهَرُ مِنَّا الْقَمَرُ الْأَزْهَرُ- وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ عَلَى التَّوْحِيدِ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ فَقَالَ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخْبَرْتَنَا عَنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ وَ خُلَفَاءِ الْبَاطِلِ- فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَئِمَّةِ الْحَقِّ وَ أَلْسِنَةِ الصِّدْقِ بَعْدَكَ- قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ لَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَظَرْتُ إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ- فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ- وَ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَنْوَارُ مَنْ هَذِهِ- فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا تُسَمِّيهِمْ لِي- قَالَ نَعَمْ أَنْتَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي- تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ بَعْدَكَ ابْنَاكَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ ابْنُهُ عَلِيٌّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ- وَ بَعْدَ عَلِيٍّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ يُدْعَى بِالْبَاقِرِ وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ جَعْفَرٌ يُدْعَى بِالصَّادِقِ- وَ بَعْدَ جَعْفَرٍ ابْنُهُ مُوسَى يُدْعَى بِالْكَاظِمِوَ بَعْدَ مُوسَى ابْنُهُ عَلِيٌّ يُدْعَى بِالرِّضَا- وَ بَعْدَ عَلِيٍّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ يُدْعَى بِالزَّكِيِّ- وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ عَلِيٌّ يُدْعَى بِالنَّقِيِّ- وَ بَعْدَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ يُدْعَى بِالْأَمِينِ- وَ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ سَمِيِّي وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي- يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً: قَالَ الرَّجُلُ فَمَا بَالُ قَوْمٍ وَعَوْا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ دَفَعُوكُمْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ- وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً وَ نَوْطاً بِالنَّبِيِّ وَ فَهْماً بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- قَالَ (عليه السلام) أَرَادُوا قَلْعَ أَوْتَادِ الْحَرَمِ وَ هَتْكَ سُتُورِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ- مِنْ بُطُونِ الْبُطُونِ وَ نُورِ نَوَاظِرِ الْعُيُونِ- بِالظُّنُونِ الْكَاذِبَةِ وَ الْأَعْمَالِ الْبَائِرَةِ - بِالْأَعْوَانِ الْجَائِرَةِ فِي الْبُلْدَانِ الْمُظْلِمَةِ- بِالْبُهْتَانِ الْمُهْلِكَةِ بِالْقُلُوبِ الْخَرِبَةِ - فَرَامُوا هَتْكَ السُّتُورِ الزَّكِيَّةِ وَ كَسْرَ إنية [آنِيَةِ اللَّهِ النَّقِيَّةِ- وَ مِشْكَاةٍ يَعْرِفُهَا الْجَمِيعُ وَ عَيْنِ الزُّجَاجَةِ وَ مِشْكَاةِ الْمِصْبَاحِ- وَ سُبُلِ الرَّشَادِ وَ خِيَرَةِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ- حَمَلَةِ بُطُونِ الْقُرْآنِ فَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنْ طَمْطَامِ النَّارِ - وَ مِنْ رَبٍّ كَبِيرٍ مُتَعَالٍ- بِئْسَ الْقَوْمُ مَنْ خَفَضَنِي وَ حَاوَلُوا الْإِدْهَانَ فِي دِينِ اللَّهِ- فَإِنْ يُرْفَعْ عَنَّا مِحَنُ الْبَلْوَى حَمَلْنَاهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ- وَ إِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى ﴿فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ﴾.بيان الشيصبان اسم الشيطان و إنما عبر عنهم بذلك لأنهم كانوا شرك شيطان و المشهور أن عدد خلفاء بني العباس كان سبعة و ثلاثين و لعله (عليه السلام) إنما عد منهم من استقر ملكه و امتد لا من تزلزل سلطانه و ذهب ملكه سريعا كالأمين و المنتصر و المستعين و المعتز و أمثالهم و الكديد إما كناية عن المعتز فالمراد بسنيه أعوام عمره فإن عمره حين مات كان أربعا و عشرين سنة فيكون ما ذكره (عليه السلام) عند العد على خلاف الترتيب أو كناية عن المقتدر و يكون المراد بسنيه مدة خلافته و كانت أربعا و عشرين سنة و أحد عشر شهرا و ثمانية عشر يوما و كان ثامن عشرهم و في العد أيضا الكديد هو الثامن عشر و المتقي أيضا كانتمدة خلافته أربعا و عشرين سنة و أشهرا فيحتمل أن يكون إشارة إليه بناء على سقوط جماعة قبله لعدم تمكنهم كما مر و في بعض النسخ على عدد سني الملك أي على عدد سني ملكهم و سلطنتهم أهملها و لم يذكرها و في روايات هذه الخطبة اختلافات كثيرة.226- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- قَالَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ- وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ - فَهَلْ جَعَلَهَا إِلَّا فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ- إِنَّ الْأَئِمَّةَ هُمُ الَّذِينَ نَصَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْإِمَامَةِ- وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- وَجَدْتُ أَسَامِيَهُمْ مَكْتُوبَةً عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ بِالنُّورِ اثْنَيْ عَشَرَ اسْماً- مِنْهُمْ عَلِيٌّ وَ سِبْطَاهُ وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَى- وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ- فَهَذِهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ وَ اللَّهِ مَا يَدَّعِيهِ أَحَدٌ غَيْرُنَا إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَعَ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ- ثُمَّ تَنَفَّسَ (عليه السلام) وَ قَالَ لَا رَعَى اللَّهُ حَقَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَإِنَّهَا لَمْ تَرْعَ حَقَّ نَبِيِّهَا- أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ تَرَكُوا الْحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ- لَمَا اخْتَلَفَ فِي اللَّهِ تَعَالَى اثْنَانِ ثُمَّ أَنْشَأَ (عليه السلام) يَقُولُ-إِنَّ الْيَهُودَ لِحُبِّهِمْ لِنَبِيِّهِمْ* * * -أَمِنُوا بَوَائِقَ حَادِثِ الْأَزْمَانِ -وَ الْمُؤْمِنُونَ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ* * * -يُرْمَوْنَ فِي الْآفَاقِ بِالنِّيرَانِ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَ لَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ لَكُمْ- قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَلِمَ قَعَدْتُمْ عَنْ حَقِّكُمْ وَ دَعْوَاكُمْ- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ جاهِدُوا ﴿فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ﴾ - قَالَفَمَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَعَدَ عَنْ حَقِّهِ حَيْثُ لَمْ يَجِدْ نَاصِراً- أَ وَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي قِصَّةِ لُوطٍ- ﴿قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ - وَ يَقُولُ فِي حِكَايَةٍ عَنْ نُوحٍ- ﴿فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ - وَ يَقُولُ فِي قِصَّةِ مُوسَى- ﴿رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي﴾ وَ أَخِي- فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ - فَإِذَا كَانَ النَّبِيُّ هَكَذَا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ- يَا جَابِرُ مَثَلُ الْإِمَامِ مَثَلُ الْكَعْبَةِ إِذْ يُؤْتَى وَ لَا يَأْتِي.227- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّ الْأَئِمَّةَ بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- وَ مِنَّا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُقِيمُ الدِّينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ- مَنْ أَحَبَّنَا حُشِرَ مِنْ حُفْرَتِهِ مَعَنَا- وَ مَنْ أَبْغَضَنَا أَوْ رَدَّنَا أَوْ رَدَّ وَاحِداً- مِنَّا حُشِرَ مِنْ حُفْرَتِهِ إِلَى النَّارِ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى.228- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ الْبَاقِرِ (عليه السلام) وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ- فَجَرَى ذِكْرُ الْإِسْلَامِ قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ- قَالَ مَنْ سَلِمَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ- قُلْتُ فَأَيُّ الْأَخْلَاقِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّبْرُ وَ السَّمَاحَةُ- قُلْتُ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَاناً قَالَ أَحْسَنُهُمْ خُلْقاً- قُلْتُ فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ- قَالَ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَ أُهْرِيقَ دَمُهُ - قُلْتُ فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِ- قُلْتُ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ- قَالَأَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكَ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَمَا تَقُولُ فِي الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- قَالَ لَا أَرَى لَكَ ذَلِكَ - قُلْتُ إِنِّي رُبَّمَا سَافَرْتُ إِلَى الشَّامِ- فَأَدْخُلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْوَلِيدِ قَالَ يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ- إِنَّ دُخُولَكَ عَلَى السُّلْطَانِ يَدْعُو إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ- مَحَبَّةِ الدُّنْيَا وَ نِسْيَانِ الْمَوْتِ وَ قِلَّةِ الرِّضَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنِّي ذُو عَيْلَةٍ- وَ أَتَّجِرُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ لِجَرِّ الْمَنْفَعَةِ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ- قَالَ يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ إِنِّي لَسْتُ آمُرُكَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا- بَلْ آمُرُكَ بِتَرْكِ الذُّنُوبِ- فَتَرْكُ الدُّنْيَا فَضِيلَةٌ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ فَرِيضَةٌ وَ أَنْتَ إِلَى إِقَامَةِ الْفَرِيضَةِ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى اكْتِسَابِ الْفَضِيلَةِ- قَالَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا نَجِدُ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ إِلَّا عِنْدَكُمْ- وَ إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ لَا أَرَى فِيكُمْ مَا أُسِرُّ بِهِ- أَرَاكُمْ مُقَتَّلِينَ مُشَرَّدِينَ خَائِفِينَ- وَ إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى قَائِمِكُمْ مُنْذُ حِينٍ أَقُولُ- يَخْرُجُ الْيَوْمَ أَوْ غَداً قَالَ يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ- إِنَّ قَائِمَنَا (عليه السلام) هُوَ السَّابِعُ مِنْ وُلْدِي وَ لَيْسَ هُوَ أَوَانَ ظُهُورِهِ- وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- إِنَّ الْأَئِمَّةَ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ- يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ- فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- قُلْتُ فَإِنْ كَانَ هَذَا كَائِنٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِلَى مَنْ بَعْدَكَ- قَالَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ هُوَ سَيِّدُ أَوْلَادِي وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ- صَادِقٌ فِي قَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ وَ لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيماً يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ- وَ إِنَّكَ لَأَهْلُ الْإِجَابَةِ- ثُمَّ قَالَ (عليه السلام) أَلَا إِنَّ مِفْتَاحَ الْعِلْمِ السُّؤَالُ- وَ أَنْشَأَ يَقُولُ-شِفَاءُ الْعَمَى طُولُ السُّؤَالِ وَ إِنَّمَا* * * -تَمَامُ الْعَمَى طُولُ السُّكُوتِ عَلَى الْجَهْلِ.229- ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِعَلَيْهِ رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) فِي حَجْرِ النَّبِيِّ ص وَ هُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَ يَلْثِمُ شَفَتَيْهِ وَ يَقُولُ- أَنْتَ سَيِّدٌ ابْنُ سَيِّدٍ أَبُو سَادَةٍ- أَنْتَ حُجَّةٌ ابْنُ حُجَّةٍ أَبُو حُجَجٍ- أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ أَبُو الْأَئِمَّةِ- التِّسْعَةِ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.230- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ- فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ خَرَجَ أَخِي مُحَمَّدٌ مِنْ بَعْضِ الْحُجَرِ- فَأَشْخَصَ جَابِرٌ بِبَصَرِهِ نَحْوَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ- يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ- فَقَالَ شَمَائِلُ كَشَمَائِلِ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ- قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ- ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ أَنْتَ إِذاً الْبَاقِرُ قَالَ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ- وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قَالَ- عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَفْضَلُ السَّلَامِ وَ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ بِمَا أَبْلَغْتَ السَّلَامَ- ثُمَّ عَادَ إِلَى مُصَلَّاهُ فَأَقْبَلَ يُحَدِّثُ أَبِي وَ يَقُولُ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِي يَوْماً يَا جَابِرُ- إِذَا أَدْرَكْتَ وَلَدِيَ الْبَاقِرَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ- فَإِنَّهُ سَمِيِّي وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي عِلْمُهُ عِلْمِي وَ حُكْمُهُ حُكْمِي- وَ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهِ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ- وَ السَّابِعُ مَهْدِيُّهُمُ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا- كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا- وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ- وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ.231- نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا حُسَيْنُ أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِكَ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ- فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ.232- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ مَسَائِلِ الْبُلْدَانِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهَا- فَفَرِحَتْ بِهِمَا فَرَحاً شَدِيداً فَلَمْ أَلْبَثْ حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِفَضِيلَةِ هَؤُلَاءِ لِأَزْدَادَ لَهُمْ حُبّاً- فَقَالَ يَا سَلْمَانُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- إِذْ رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ جِنَانِهِ- فَبَيْنَمَا أَنَا أَدُورُ قُصُورَهَا وَ بَسَاتِينَهَا وَ مَقَاصِرَهَا- إِذْ شَمِمْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً فَأَعْجَبَتْنِي تِلْكَ الرَّائِحَةُ- فَقُلْتُ يَا حَبِيبِي مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الَّتِي غَلَبَتْ عَلَى رَوَائِحِ الْجَنَّةِ كُلِّهَا- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ تُفَّاحَةٌ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِيَدِهِ مُنْذُ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ عَامٍ- مَا نَدْرِي مَا يُرِيدُ بِهَا- فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ مَلَائِكَةً وَ مَعَهُمْ تِلْكَ التُّفَّاحَةُ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّنَا السَّلَامُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- وَ قَدْ أَتْحَفَكَ بِهَذِهِ التُّفَّاحَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَخَذْتُ تِلْكَ التُّفَّاحَةَ فَوَضَعْتُهَا تَحْتَ جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ- فَلَمَّا هَبَطَ [بِي إِلَى الْأَرْضِ أَكَلْتُ تِلْكَ التُّفَّاحَةَ- فَجَمَعَ اللَّهُ مَاءَهَا فِي ظَهْرِي فَغَشِيتُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ- فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ مِنْ مَاءِ التُّفَّاحَةِ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ أَنْ قَدْ وُلِدَ لَكَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ- فَزَوِّجِ النُّورَ مِنَ النُّورِ النُّورُ فَاطِمَةُ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ- فَإِنِّي قَدْ زَوَّجْتُهَا فِي السَّمَاءِ وَ جَعَلْتُ خُمُسَ الْأَرْضِ مَهْرَهَا- وَ يُسْتَخْرَجُ فِيمَا بَيْنَهُمَا ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةٌ- وَ هُمَا سِرَاجَا الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ يُقْتَلُونَ وَ يُخْذَلُونَ- فَالْوَيْلُ لِقَاتِلِهِمْ وَ خَاذِلِهِمْ.233- مد، العمدة مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ الْحَدِيثُ الثَّانِي مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِمِنْ مُسْلِمٍ وَ الْبُخَارِيِّ مِنْ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً- فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقَالَ أَبِي إِنَّهُ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.كَذَا فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ وَ فِي حَدِيثِ عُيَيْنَةَ قَالَ: لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِياً مَا وَلَّاهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا- ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ ص بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّ- فَسَأَلْتُ أَبِي مَا ذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ- قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ- أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَكَتَبَ إِلَيَّ- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رَجْمِ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ- لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِماً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَكُونَ عَلَيْهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ - بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ- وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْراً- فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور