⟨وَ عَنِ السُّلَمِيِّ عَنِ الْعَتَكِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَادَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ كَادِحٍ الْعَابِدِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ⟩
هُوَ رَجُلٌ مِمَّنْ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْمَنْتُوفُ مَوْلَى عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فِي أَرْضٍ لَهُ وَ هُوَ يَحْرِثُهَا حَتَّى جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا نَنْشُدُكَ اللَّهَ سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقِيلَ كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ هُوَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ.15- شف، كشف اليقين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَابِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا كَانَ لَكَ مَجْلِسٌ غَيْرَ فَخِذِي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى ظَهْرِهَا فَقَالَ مَهْ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقْعُدُ عَلَى الصِّرَاطِ يُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ أَعْدَاءَهُ النَّارَ.16- شف، كشف اليقين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ مَنِيعِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَيْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ اعْتَزِلِينَا فَإِنَّا عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطَالِبٍ (عليه السلام) فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكَ تُبَلِّغُ رِسَالَتِي مِنْ بَعْدِي وَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُسْمِعُ النَّاسَ صَوْتِي وَ تُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ.شف، كشف اليقين مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ مِثْلَهُ.17- شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رُشَيْدٍ الْمِصْرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ خَادِماً لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَبَيْنَا أَنَا يَوْماً أُوَضِّيهِ إِذْ قَالَ يَدْخُلُ رَجُلٌ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ أَنَسٌ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).18- شف، كشف اليقين ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنِ مُهَلْهَلٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ كُرَيْزَةَ الْهَجَرِيِّ قَالَ: لَمَّا أُمِّرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَامَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مَرِيضاً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْحَقَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً فَلْيَلْحَقْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَخَذَ النَّاسُ بَرّاً وَ بَحْراً فَمَا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى مَاتَ حُذَيْفَةُ.19- شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: مَرِضَ أَبُو ذَرٍّ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَأَوْصَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَقِيلَ لَهُ لَوْ أَوْصَيْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ أَجْمَلَ لِوَصِيَّتِكَ مِنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَوْصَيْتُ وَ اللَّهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً وَ إِنَّهُ لَرِبِّيُّ الْأَرْضِ الَّذِي يَسْكُنُ إِلَيْهَا وَتَسْكُنُ إِلَيْهِ وَ لَوْ قَدْ فَارَقْتُمُوهُ لَأَنْكَرْتُمُ الْأَرْضَ وَ أَنْكَرَتْكُمْ.بيان: الرِّبِّيُّ منسوب إلى الرَّبِّ كالرَّبَّانِيِّ قال الزمخشري الربيون الربانيون و قرئ بالحركات الثلاث فالفتح على القياس و الضم و الكسر من تغييرات النسب.و قال الجزري في حديث علي الناس ثلاثة عالم رباني قيل هو من الرب بمعنى التربية كانوا يربون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها و الرباني العالم الراسخ في العلم و الدين أو الذي يطلب بعلمه وجه الله و قيل العالم العامل المعلم.20- شف، كشف اليقين عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليه السلام) عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ تَحْتَ الْعَرْشِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.21- شف، كشف اليقين ابْنُ السِّمَاكِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً قُلْتُ عِنْدَكَ أَوْ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ عِنْدِي وَ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.22- شف، كشف اليقين مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.23- شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْخَوَّاصِ عَنْ شُجَاعِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَصْقَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بَيْنَنَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَذَا فَسَّرُوا كُلَّ مَا فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواإِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُهَا.24- شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ قَالَ أَنَسٌ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَتَمْتُهُ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ عَلِيٌّ فَقَامَ مُسْتَبْشِراً فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِهِ وَ يَمْسَحُ عَرَقَ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعْتَ بِي قَبْلُ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي.شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ لِلْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور