⟨الْبَصْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ⟩
السلام) فَأَيَّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ شُكْرِكَ قَالَ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى مَا آتَانِي وَ سَأَلْتُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَوْلَانِي وَ أَنْ يَزِيدَ فِيمَا أَعْطَانِي.شف، كشف اليقين من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ عن عمر بن أحمد مثله.42- شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْوَزَّانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٌ أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.43- شف، كشف اليقين مِنْ خَطِّ جَدِّي وَرَّامِ بْنِ أَبِي فِرَاسٍ مِمَّا حَكَاهُ فِي مَجْمُوعِهِ اللَّطِيفِ عَنْ نَاظِرِ الْحِلَّةِ ابْنِ الْحَدَّادِ عَمَّا انْتَقَاهُ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ كَانَ ابْنُ الْحَدَّادِ حَنْبَلِيّاً يَرْفَعُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا نَحْنُ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَعَلَى الْبُرَاقِ وَ وَصَفَهَا وَجْهُهَا كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ وَ خَدُّهَا كَخَدِّ الْفَرَسِ وَ عُرْفُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ مَسْمُوطٍ وَ أُذُنَاهَا زَبَرْجَدَتَانِ خَضْرَاوَانِ وَ عَيْنَاهَا مِثْلُ كَوْكَبِ الزُّهَرَةِ وَ وَصَفَهَا بِوَصْفٍ طَوِيلٍ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ وَ سُقْيَاهَا الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُهُ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ عَمِّي حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَخِي عَلِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ زِمَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ عَلَيْهَا مَحْمِلٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ قُضْبَانُهَا مِنَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِذَلِكَ التَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً مَا مِنْ رُكْنٍ إِلَّا وَ فِيهِ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ تُضِيءُ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ خَضْرَاوَانِ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُالْحَمْدِ وَ هُوَ يُنَادِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ الْخَلَائِقُ مَا هَذَا إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ حَامِلُ عَرْشٍ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ لَيْسَ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا حَامِلُ عَرْشٍ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.44- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ (عليه السلام) أَنْتَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.45- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ.46- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبِيبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ.قال أبو القاسم الطائي سألت أحمد بن يحيى ثعلب عن اليعسوب قال هو الذكر من النحل الذي يقدمها.47- شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ.48- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.49- ل، الخصال فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ (عليه السلام) يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَانِي فِيكَ سَبْعَ خِصَالٍ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ عَلَى الصِّرَاطِ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ يَحْيَا إِذَا حَيِيتُ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي عِلِّيِّينَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مَعِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الَّذِي خِتامُهُ مِسْكٌ.50- ل، الخصال أَبِي عَنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ [إِنَ] فِي عَلِيٍّ خِصَالًا لَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَ فِي جَمِيعِ النَّاسِ لَاكْتَفَوْا بِهَا فَضْلًا قَوْلُهُ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ مُوسَىوَ قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ مِنِّي كَنَفْسِي طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي وَ قَوْلُهُ ص حَرْبُ عَلِيٍّ حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُ عَلِيٍّ سِلْمُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ ص وَلِيُّ عَلِيٍّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّ عَلِيٍّ عَدُوُّ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ حُجَّةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ قَوْلُهُ ص حُبُّ عَلِيٍّ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ وَ قَوْلُهُ ص حِزْبُ عَلِيٍّ حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ أَعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ وَ قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ قَوْلُهُ ص مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلُهُ ص شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.51- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتَ أَنْتَ وَ وُلْدُكَ عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ مُتَوَّجِينَ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.52- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَ شِيعَتُنَا مَعَنَا وَ مَنْ أَعَانَ مَظْلُومَنَا كَذَلِكَ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ (عليه السلام) أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يَرَى عَوْرَتِي غَيْرُ عَلِيٍّ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) دَعَا لِيَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِقَلْبَهُ وَ اشْرَحْ صَدْرَهُ وَ ثَبِّتْ لِسَانَهُ وَ قِهِ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ وَ لَا يَقْضِي عِدَاتِي إِلَّا عَلِيٌّ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص مَا سَلَكْتَ طَرِيقاً وَ لَا فَجّاً إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ غَيْرَ طَرِيقِكَ وَ فَجِّكَ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص كَفُّ عَلِيٍّ كَفِّي.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ (عليه السلام) الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَيْكَ وَ إِلَى عَمَّارٍ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَنْتَ يَا عَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا.وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ (عليه السلام) إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لَهَا.53- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ كَثِيرِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ يَا عَلِيُ وَ أَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ أَتْبَاعُكَ فِي الْجَنَّةِ.54- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص لِلنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لِعَلِيِّ بْنِأَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ الْمُوَالاةِ لَهُ.55- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ.بيان: قال الجزري فيه فلم يرزأني شيئا أي لم يأخذ مني شيئا و أصله النقص.56- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَصْبَغِيِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ تِسْعاً ثَلَاثاً فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثاً فِي الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَيْنِ أَرْجُوهُمَا لَهُ وَ وَاحِدَةً أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَسَاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ أَهْلِي وَ وَصِيِّي فِيهِمْ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنِّي أُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَدْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَحْمِلُهُ عَنِّي وَأَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فِي مَقَامِ الشَّفَاعَةِ وَ يُعِينُنِي عَلَى حَمْلِ مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَ أَمَّا اللَّتَانِ أَرْجُوهُمَا لَهُ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ مِنْ بَعْدِي ضَالًّا وَ لَا كَافِراً وَ أَمَّا الَّتِي أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَغَدَرُ قُرَيْشٍ بِهِ مِنْ بَعْدِي.ل، الخصال الحسين بن يحيى البجلي عن أبيه عن أبي زرعة عن أحمد بن القاسم عن فطر بن بشير عن يعقوب بن الفضل عن شريك بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني عن أبيه عن النبي ص مثله.57- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَّافِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يُنْشِدُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْمَعُأَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي* * * مَعَهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِيجَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ* * * وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلُ ذِي فَنَدٍفَالْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً لَا شَرِيكَ لَهُ* * * الْبِرُّ بِالْعَبْدِ وَ الْبَاقِي بِلَا أَمَدٍقَالَ فَابْتَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ صَدَقْتَ يَا عَلِيُ.58- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ.صدقته و جميع الناس في ظلم* * * من الضلالة و الاشراك و النكد أمالي الطوسيّ: 226. ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ فِطْرٍ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص لَقَدْ كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) مِنَ السَّوَابِقِ مَا لَوْ أَنَّ سَابِقَةً مِنْهَا بَيْنَ الْخَلَائِقِ لَوَسِعَتْهُمْ خَيْراً.60- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ خَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ يَعْنِي إِلَى حُنَيْنٍ فَحَاصَرَهُمْ ثُمَّ إِلَى عَشَرَةٍ أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَ أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيكُمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ فَرَأَى أُنَاسٌ أَنَّهُ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ (عليه
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور