⟨الْبَصْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ⟩
السلام) فَقَالَ هُوَ هَذَا قَالَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ لِمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَمَا حَمَلَ أَبَاكَ عَلَى مَا صَنَعَ قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ.- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِعُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ فِي مُسْنَدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَيْرٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ.1، 62- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَوْقَعَ وَ رُبَّمَا قَالَ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ هَوَازِنَ سَارَ حَتَّى نَزَلَ الطَّائِفَ فَحَصَرَ أَهْلَ وَجٍ أَيَّاماً فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ أَنْ يَبْرَحَ مِنْهُمْ لِيَقْدَمَ عَلَيْهِ وَفْدُهُمْ فَيَشْتَرِطُ لَهُ وَ يَشْتَرِطُونَ لِأَنْفُسِهِمْ فَسَارَ ص حَتَّى نَزَلَ مَكَّةَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْهُمْ بِإِسْلَامِ قَوْمِهِمْ وَ لَمْ يَنْجَعِ الْقَوْمُ لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ لَا الزَّكَاةِ فَقَالَ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ وَ لَا سُجُودَ أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا هُوَ مِنِّي كَنَفْسِي فَلْيَضْرِبْ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ لْيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ هُوَ هَذَا وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَأَشَالَهَا فَلَمَّا صَارَ الْقَوْمُ إِلَى قَوْمِهِمْ بِالطَّائِفِ أَخْبَرُوهُمْ بِمَا سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقَرُّوا لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ أَقَرُّوا لَهُ بِمَا شَرَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ص مَا اسْتَعْصَى عَلَيَّ أَهْلُ مَمْلَكَةٍ وَ لَا أُمَّةٌ إِلَّا رَمَيْتُهُمْ بِسَهْمِ(مراصد الاطلاع 3: 1426). في المصدر: أن ينزاح عنهم. في المصدر: فاشترط له و اشترطوا لانفسهم. في المصدر: ليقيمن الصلاة و ليؤتن الزكاة. أي رفعها. في المصدر: فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَهْمُ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا بَعَثْتُهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكاً أَمَامَهُ وَ سَحَابَةً تُظِلُّهُ حَتَّى يُعْطِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَبِيبِيَ النَّصْرَ وَ الظَّفَرَ.بيان: قوله و لم ينجع القوم في بعض النسخ بالجيم و في بعضها بالخاء المعجمة قال الفيروزآبادي نجع الطعام كمنع نجوعا هنا أكله و الوعظ و الخطاب فيه دخل فأثر و أنجع أفلح و قال نخع لي بحقي كمنع أقر.63- جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَنَسُ ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَدَعَا عَلِيّاً فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ (عليه السلام) قَالَ يَا أَنَسُ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ فَجَاءُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَذَا عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَأَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مَا أَقُولُ لَكُمْ.64- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسِيحٍ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ عَنْ مُعَاذٍ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمِّهِمَا يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: قَدِمَ سَفِيرُ بْنُ شَجَرَةَ الْعَامِرِيُّ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنَ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور