الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٣٥٣

قال أبو نصر محمد بن مسعود و حدثني أيضا بهذا الحديث علي بن الحسن بن فضال عن أحمد بن محمد الأقرع عن داود بن مهزيار عن علي بن إسماعيل عن فضيل عن عمران بن ميثم

قال علي بن الحسن هو حمزة بن ميثم خطاء و قال علي أخبرني به الوشاء بإسنادهمثله سواء غير أنه ذكر عمران بن ميثم.12-حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ قَالا حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:قَالَ لِي مِيثَمٌ التَّمَّارُ ذَاتَ يَوْمٍ يَا أَبَا حُكَيْمٍ إِنِّي أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ وَ هُوَ حَقٌّ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَا صَالِحٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَدِّثُنِي قَالَ إِنِّي أَخْرُجُ الْعَامَ إِلَى مَكَّةَ فَإِذَا قَدِمْتُ الْقَادِسِيَّةَ رَاجِعاً أَرْسَلَ إِلَيَّ هَذَا الدَّعِيُّ ابْنُ زِيَادٍ رَجُلًا فِي مِائَةِ فَارِسٍ حَتَّى يَجِيءَ بِي إِلَيْه فَيَقُولُ لِي أَنْتَ مِنْ هَذِهِ السَّبَّابِيَّةِ الْخَبِيثَةِ الْمُحْتَرِقَةِ الَّتِي قَدْ يَبِسَتْ عَلَيْهَا جُلُودُهَا وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ فَأَقُولُ لَا رَحِمَكَ اللَّهُ فَوَ اللَّهِ لَعَلِيٌّ (عليه السلام) كَانَ أَعْرَفَ بِكَ مِنْ حَسَنٍ (عليه السلام) حِينَ ضَرَبَ رَأْسَكَ بِالدِّرَّةِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ- يَا أَبَتِ لَا تَضْرِبْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّنَا وَ يُبْغِضُ عَدُوَّنَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام) مُجِيباً لَهُ اسْكُتْ يَا بُنَيَّ فَوَ اللَّهِ لَأَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَوَلِيٌّ لِعَدُوِّكَ وَ عَدُوٌّ لِوَلِيِّكَ قَالَ فَيَأْمُرُ بِي عِنْدَ ذَلِكَ فَأُصْلَبُ فَأَكُونُ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُلْجَمُ بِالشَّرِيطِ فِي الْإِسْلَامِ فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ فَقُلْتُ غَابَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَغِبْ ابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَماً عَلَى صَدْرِي وَ لِحْيَتِي قَالَ فَرَصَدْنَاهُ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ فَقُلْتُ غَابَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَغِبْ ابْتَدَرَ مَنْخِرَاهُ عَلَى صَدْرِهِ وَ لِحْيَتِهِ دَماً قَالَ فَاجْتَمَعْنَا سَبْعَةً مِنَ التَّمَّارِينَ فَاتَّعَدْنَا بِحَمْلِهِ فَجِئْنَا إِلَيْهِ لَيْلًا وَ الْحُرَّاسُ يَحْرُسُونَهُ وَ قَدْ أَوْقَدُوا النَّارَ فَحَالَتِ النَّارُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَاحْتَمَلْنَاهُ بِخَشَبَةٍ حَتَّى انْتَهَيَا بِهِ إِلَى فَيْضٍ مِنْ مَاءٍفِي مُرَادٍ فَدَفَنَّاهُ فِيهِ وَ رَمَيْنَا الْخَشَبَةَ فِي مُرَادٍ فِي الْخَرَابِ وَ أَصْبَحَ فَبَعَثَ الْخَيْلَ فَلَمْ تَجِدْ شَيْئاً قَالَ وَ قَالَ يَوْماً يَا أَبَا حُكَيْمٍ تَرَى هَذَا الْمَكَانَ لَيْسَ يُؤَدَّى فِيهِ طَسْقٌ وَ الطَّسْقُ أَدَاءُ الْأَجْرِ وَ لَئِنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ لَتُؤَدِّيَنَّ طَسْقَ هَذَا الْمَكَانِ إِلَى رَجُلٍ فِي دَارِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ اسْمُهُ زُرَارَةُ- قَالَ سَدِيرٌ فَأَدَّيْتُهُ عَلَى خِزْيٍ إِلَى رَجُلٍ فِي دَارِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ يُقَالُ لَهُ زُرَارَةُ.13-جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِمْرَانَ الْمِيثَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مِيثَماً النَّهْرَوَانِيَّ يَقُولُدَعَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) وَ قَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا مِيثَمُ إِذَا دَعَاكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ اللَّهِ لَا أَبْرَأُ مِنْكَ قَالَ إِذَنْ وَ اللَّهِ يَقْتُلَكَ وَ يَصْلِبَكَ قُلْتُ أَصْبِرُ فَذَاكَ فِي اللَّهِ قَلِيلٌ فَقَالَ يَا مِيثَمُ إِذاً تَكُونَ مَعِي فِي دَرَجَتِي قَالَ وَ كَانَ مِيثَمٌ يَمُرُّ بِعَرِيفِ قَوْمِهِ وَ يَقُولُ يَا فُلَانُ كَأَنِّي بِكَ وَ قَدْ دَعَاكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ ابْنُ دَعِيِّهَا فَيَطْلُبُنِي مِنْكَ أَيَّاماً فَإِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكَ ذَهَبْتَ بِي إِلَيْهِ حَتَّى يَقْتُلَنِي عَلَى بَابِ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ ابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَماً عَبِيطاً وَ كَانَ مِيثَمٌ يَمُرُّ بِنَخْلَةٍ فِي سَبِخَةٍ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَيْهَا وَ يَقُولُ يَا نَخْلَةُ مَا غُذِّيتِ إِلَّا لِي وَ مَا غُذِّيتُ إِلَّا لَكِ وَ كَانَ يَمُرُّ بِعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ وَ يَقُولُ يَا عَمْرُو إِذَا جَاوَرْتُكَ فَأَحْسِنْ جِوَارِي فَكَانَ عَمْرٌو يَرَى أَنَّهُ يَشْتَرِي دَاراً أَوْ ضَيْعَةً لَزِيقَ ضَيْعَتِهِ فَكَانَ يَقُولُ لَهُ عَمْرٌو لَيْتَكَ قَدْ فَعَلْتَ ثُمَّ خَرَجَ مِيثَمٌ النَّهْرَوَانِيُّ إِلَى مَكَّةَ فَأَرْسَلَ الطَّاغِيَةُ عَدُوُّ اللَّهِ ابْنُ زِيَادٍ- إِلَى عَرِيفِ مِيثَمٍ فَطَلَبَهُ مِنْهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ بِمَكَّةَفَقَالَ لَهُ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِهِ لَأَقْتُلَنَّكَ فَأَجَّلَهُ أَجَلًا وَ خَرَجَ الْعَرِيفُ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ يَنْتَظِرُ مِيثَماً فَلَمَّا قَدِمَ مِيثَمٌ قَالَ أَنْتَ مِيثَمٌ قَالَ نَعَمْ أَنَا مِيثَمٌ قَالَ تَبَرَّأْ مِنْ أَبِي تُرَابٍ قَالَ لَا أَعْرِفُ أَبَا تُرَابٍ قَالَ تَبَرَّأْ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَقَالَ لَهُ فَإِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ قَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَأَقْتُلُكَ قَالَ أَمَا لَقَدْ كَانَ يَقُولُ لِي إِنَّكَ سَتَقْتُلُنِي وَ تَصْلِبُنِي عَلَى بَابِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ ابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَماً عَبِيطاً فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ عَلَى بَابِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ- فَقَالَ لِلنَّاسِ سَلُونِي وَ هُوَ مَصْلُوبٌ قَبْلَ أَنْ أُقْتَلَ فَوَ اللَّهِ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِعِلْمِ مَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ مَا يَكُونُ مِنَ الْفِتَنِ فَلَمَّا سَأَلَهُ النَّاسُ حَدَّثَهُمْ حَدِيثاً وَاحِداً إِذْ أَتَاهُ رَسُولٌ مِنْ قِبَلِ ابْنِ زِيَادٍ فَأَلْجَمَهُ بِلِجَامٍ مِنْ شَرِيطٍ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ وَ هُوَ مَصْلُوبٌ.يج، الخرائج و الجرائح عن عمران عن أبيه ميثممثله بيان الشريط حبل يفتل من خوص.14-كش، رجال الكشي وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (صلوات الله عليهم) قَالَ:أَتَى مِيثَمٌ التَّمَّارُ دَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ نَائِمٌ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ انْتَبِهْ أَيُّهَا النَّائِمُ فَوَ اللَّهِ لَتُخْضَبَنَّ لِحْيَتُكَ مِنْ رَأْسِكَ فَانْتَبَهَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ أَدْخِلُوا مِيثَماً فَقَالَ أَيُّهَا النَّائِمُ وَ اللَّهِ لَتُخْضَبَنَّ لِحْيَتُكَ مِنْ رَأْسِكَ فَقَالَ صَدَقْتَ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ لَيُقْطَعَنَّ يَدَاكَ وَ رِجْلَاكَ وَ لِسَانُكَ وَ لَتُقْطَعَنَّ النَّخْلَةُ الَّتِي فِي الْكُنَاسَةِ فَتُشَقُّ أَرْبَعَ قِطَعٍ فَتُصْلَبُ أَنْتَ عَلَى رُبُعِهَا وَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ عَلَى رُبُعِهَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَكْتَمَ عَلَى رُبُعِهَا وَ خَالِدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى رُبُعِهَا قَالَ مِيثَمٌ فَشَكَكْتُ فِي نَفْسِي وَ قُلْتُ إِنَّ عَلِيّاً لَيُخْبِرُنَا بِالْغَيْبِفَقُلْتُ لَهُ أَ وَ كَائِنٌ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ كَذَا عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص قَالَ فَقُلْتُ لِمَ يُفْعَلُ ذَلِكَ بِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيَأْخُذَنَّكَ الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ ابْنُ الْأَمَةِ الْفَاجِرَةِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ- قَالَ وَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ أَنَا مَعَهُ فَيَمُرُّ بِالنَّخْلَةِ فَيَقُولُ لِي يَا مِيثَمُ إِنَّ لَكَ وَ لَهَا شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ قَالَ فَلَمَّا وَلِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفَةَ وَ دَخَلَهَا تَعَلَّقَ عَلَمُهُ بِالنَّخْلَةِ الَّتِي بِالْكُنَاسَةِ فَتَخَرَّقَ فَتَطَيَّرَ مِنْ ذَلِكَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهَا فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ النَّجَّارِينَ فَشَقَّهَا أَرْبَعَ قِطَعٍ قَالَ مِيثَمٌ فَقُلْتُ لِصَالِحٍ ابْنِي فَخُذْ مِسْمَاراً مِنْ حَدِيدٍ فَانْقُشْ عَلَيْهِ اسْمِي وَ اسْمَ أَبِي وَ دُقَّهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَجْذَاعِ قَالَ فَلَمَّا مَضَى بَعْدَ ذَلِكَ أَيَّامٌ أَتَوْنِي قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ فَقَالُوا يَا مِيثَمُ انْهَضْ مَعَنَا إِلَى الْأَمِيرِ نَشْتَكِي إِلَيْهِ عَامِلَ السُّوقِ فَنَسْأَلَهُ أَنْ يَعْزِلَهُ عَنَّا وَ يُوَلِّيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ قَالَ وَ كُنْتُ خَطِيبَ الْقَوْمِ فَنَصَتَ لِي وَ أَعْجَبَهُ مَنْطِقِي فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ تَعْرِفُ هَذَا الْمُتَكَلِّمَ قَالَ وَ مَنْ هُوَ قَالَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ الْكَذَّابُ مَوْلَى الْكَذَّابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَاسْتَوَى جَالِساً فَقَالَ لِي مَا تَقُولُ فَقُلْتُ كَذَبَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ بَلْ أَنَا الصَّادِقُ مَوْلَى الصَّادِقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً فَقَالَ لِي لَتَبْرَأَنَّ مِنْ عَلِيٍّ وَ لَتَذْكُرَنَّ مَسَاوِيَهُ وَ تَتَوَلَّى عُثْمَانَ وَ تَذْكُرُ مَحَاسِنَهُ أَوْ لَأُقَطِّعَنَّ يَدَيْكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ لَأُصَلِّبَنَّكَ فَبَكَيْتُ فَقَالَ لِي بَكَيْتَ مِنَ الْقَوْلِ دُونَ الْفِعْلِ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ مَا بَكَيْتُ مِنَ الْقَوْلِ وَ لَا مِنَ الْفِعْلِ وَ لَكِنِّي بَكَيْتُ مِنْ شَكٍّ كَانَ دَخَلَنِي يَوْمَ أَخْبَرَنِي سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ فَقَالَ لِي وَ مَا قَالَ لَكَ قَالَ فَقُلْتُ أَتَيْتُهُ الْبَابَ فَقِيلَ لِي إِنَّهُ نَائِمٌ فَنَادَيْتُ انْتَبِهْ أَيُّهَا النَّائِمُ فَوَ اللَّهِ لَتُخْضَبَنَّ لِحْيَتُكَ مِنْ رَأْسِكَ فَقَالَ صَدَقْتَ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ لَيُقْطَعَنَّ يَدَاكَ وَ رِجْلَاكَ وَ لِسَانُكَ وَ لَتُصْلَبَنَّ فَقُلْتُ وَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَأْخُذُكَ الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ ابْنُ الْأَمَةِ الْفَاجِرَةِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ- قَالَ فَامْتَلَأَ غَيْظاً ثُمَّ قَالَ لِي وَ اللَّهِ لَأُقَطِّعَنَّ يَدَيْكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ لَأَدَعَنَّ لِسَانَكَ حَتَّى أُكَذِّبَكَ وَ أُكَذِّبَ مَوْلَاكَفَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ ثُمَّ أُخْرِجَ وَ أَمَرَ بِهِ أَنْ يُصْلَبَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ الْحَدِيثَ الْمَكْنُونَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- قَالَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ أَقْبَلَ يُحَدِّثُهُمْ بِالْعَجَائِبِ قَالَ وَ خَرَجَ عَمرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَ هُوَ يُرِيدُ مَنْزِلَهُ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ قَالَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ فَانْصَرَفَ مُسْرِعاً فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ بَادِرْ فَابْعَثْ إِلَى هَذَا مَنْ يَقْطَعُ لِسَانَهُ فَإِنِّي لَسْتُ آمَنُ أَنْ يَتَغَيَّرَ قُلُوبَ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَيَخْرُجُوا عَلَيْكَ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَى حَرَسِيٍّ فَوْقَ رَأْسِهِ فَقَالَ اذْهَبْ فَاقْطَعْ لِسَانَهُ قَالَ فَأَتَاهُ الْحَرَسِيُّ وَ قَالَ لَهُ يَا مِيثَمُ قَالَ مَا تَشَاءُ قَالَ أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَقَدْ أَمَرَنِي الْأَمِيرُ بِقَطْعِهِ قَالَ مِيثَمٌ أَلَا زَعَمَ ابْنُ الْأَمَةِ الْفَاجِرَةِ أَنَّهُ يُكَذِّبُنِي وَ يُكَذِّبُ مَوْلَايَ هَاكَ لِسَانِي قَالَ فَقَطَعَ لِسَانَهُ وَ تَشَحَّطَ سَاعَةً فِي دَمِهِ ثُمَّ مَاتَ وَ أَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ قَالَ صَالِحٌ فَمَضَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أيام [بِأَيَّامٍ- فَإِذَا هُوَ قَدْ صُلِبَ عَلَى الرُّبُعِ الَّذِي كَتَبْتُ وَ دَقَقْتُ فِيهِ الْمِسْمَارَ.15-ختص، الإختصاص كش، رجال الكشي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُسَيْنِيُّ الْعَقِيقِيُّ رَفَعَهُ قَالَ:سُئِلَ قَنْبَرٌ مَوْلَى مَنْ أَنْتَ فَقَالَ مَوْلَايَ مَنْ ضَرَبَ بِسَيْفَيْنِ وَ طَعَنَ بِرُمْحَيْنِ وَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ لَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَنَا مَوْلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ النَّبِيِّينَ وَ خَيْرِ الْوَصِيِّينَ وَ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ نُورِ الْمُجَاهِدِينَ وَ رَئِيسِ الْبَكَّاءِينَ وَ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ سِرَاجِ الْمَاضِينَ وَ ضَوْءِ الْقَائِمِينَ وَ أَفْضَلِ الْقَانِتِينَ وَ لِسَانِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَوَّلِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ آلِ يس الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْأَمِينِ وَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ الْمَتِينِ وَ الْمَحْمُودِ عِنْدَ أَهْلِ السَّمَاءِ أَجْمَعِينَ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ السَّابِقِينَوَ قَاتِلِ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَ مُجَاهِدِ أَعْدَائِهِ النَّاصِبِينَ وَ مُطْفِئِ نَارِ الْمُوقِدِينَ وَ أَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ وَ أَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَ اسْتَجَابَ لِلَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيِّ نَبِيِّهِ فِي الْعَالَمِينَ وَ أَمِينِهِ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ خَلِيفَةِ مَنْ بُعِثَ إِلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ السَّابِقِينَ وَ مُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ وَ سَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَ لِسَانِ كَلِمَةِ الْعَابِدِينَ نَاصِرِ دِينِ اللَّهِ وَ وَلِيِّ اللَّهِ وَ لِسَانِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ نَاصِرِهِ فِي أَرْضِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ كَهْفِ دِينِهِ إِمَامِ أَهْلِ الْأَبْرَارِ- مَنْ رَضِيَ عَنْهُ الْعَلِيُّ الْجَبَّارُ- سَمِحٌ سَخِيٌّ حَيِيٌّ بُهْلُولٌ سَنَحْنَحِيٌّ زَكِيٌّ مُطَهَّرٌ أَبْطَحِيٌّ جَرِيٌّ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ مَهْدِيٌّ مِقْدَامٌ قَاطِعُ الْأَصْلَابِ مُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ عَالِي الرِّقَابِ أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً وَ أَثْبَتُهُمْ جَنَاناً وَ أَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً بَازِلٌ بَاسِلٌ صِنْدِيدٌ هِزَبْرٌ ضِرْغَامٌ حَازِمٌ عَزَّامٌ حَصِيفٌ خَطِيبٌ مِحْجَاجٌ كَرِيمُ الْأَصْلِ شَرِيفُ الْفَصْلِ فَاضِلُ الْقَبِيلَةِ نَقِيُّ الْعَشِيرَةِ زَكِيُّ الرَّكَانَةِ مُؤَدِّي الْأَمَانَةِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ الرَّشَادِ مُجَانِبُ الْفَسَادِ الْأَشْعَثُ الْحَاتِمُ الْبَطَلُ الْجُمَاجِمُ وَ اللَّيْثُ الْمُزَاحِمُ بَدْرِيٌّ مَكِّيٌّ حَنَفِيٌّ رُوحَانِيٌّ شَعْشَعَانِيٌّ مِنَ الْجِبَالِ شَوَاهِقُهَا وَ مِنْ ذِي الْهِضَابِ رُءُوسُهَا وَ مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا وَ مِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا الْبَطَلُ الْهُمَامُ وَ اللَّيْثُ الْمِقْدَامُ وَ الْبَدْرُ التَّمَامُ مِحَكُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ وَ أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ الصَّلَوَاتُ الزَّكِيَّةُ وَ الْبَرَكَاتُ السَّنِيَّةُ.توضيح البهلول بالضم الضحاك و السيد الجامع لكل خير و رجل سنحنح لا ينام الليل و الياء للمبالغة كالأحمري و الهمام الملك العظيم الهمة و السيد الشجاع السخي قوله عالي الرقاب أي يعلوها و يسلط عليها و ربط العنان كناية عن التقيد بقوانين الشريعة أو حمل الناس عليها و الشكيمة الطبع و اللجام الحديدة المعترضة في فم الفرس و البازل الرجل الكامل في تجربته و الباسل الأسد و الشجاع و الصنديد السيد الشجاع و الهزبر بكسر الهاء و فتح الزاء و سكون الباء الأسد و الشديد الصلت و الضرغام بالكسر الأسد و الحصيف من استكمل عقله و المحجاج بالكسر الجدل الكامل في الحجاج و الفصل القضاء بين الحق و الباطل و يحتمل أن يكون المراد هنا المحل الذي انفصل منه من الوالدين و الأجداد و الركانة الوقار و في بعض النسخ بالزاي المعجمة أي الحدس و الفطانة و الأشعث المغبر الرأس و في بعض النسخ الأسغب بالغين المعجمة و الباء الموحدة أي الجائع و الحاتم بالكسر القاضي و بالفتح الجواد و الجماجم السادات و العظماء و لعل الألف و اللام في البطل زيد من النساخ قوله محك المؤمنين أي بولايته و متابعته يعرف المؤمنون و درجاتهم و في بعض النسخ مجلي المؤمنين من التجلية أي مصفيهم و منورهم.16-كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ القومشي [الْقُومِسِيِّ عَنْ أَحْلَمَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عأَنَّ قَنْبَراً مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ- فَقَالَ لَهُ مَا الَّذِي كُنْتَ تَلِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَقَالَ كُنْتُ أُوَضِّيهِ فَقَالَ لَهُ مَا كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ فَقَالَ كَانَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَفَلَمَّا ﴿‏نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا‏﴾ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- فَقَالَ الْحَجَّاجُ أَظُنُّهُ كَانَ يَتَأَوَّلُهَا عَلَيْنَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَنْتَ صَانِعٌ إِذَا ضَرَبْتُ عِلَاوَتَكَ- قَالَ إِذَنْ أَسْعَدَ وَ تَشْقَى فَأَمَرَ بِهِ.شي، تفسير العياشي مرسلا عنه عمثله.17-كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَّاطِ عَنْ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي حَيَّانَ الْبَجَلِيِّ عَنْ قِنْوَا بِنْتِ الرُّشَيْدِ الْهَجَرِيِّ قَالَ:قُلْتُ لَهَا أَخْبِرِينِي مَا سَمِعْتِ مِنْ أَبِيكِ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ يَا رُشَيْدُ كَيْفَ صَبْرُكَ مَتَى أَرْسَلَ إِلَيْكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَطَعَ يَدَيْكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ لِسَانَكَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آخِرُ ذَلِكَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا رُشَيْدُ أَنْتَ مَعِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَتْ فَوَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الدَّعِيُّ فَدَعَاهُ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَأَبَى أَنْ يَبْرَأَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الدَّعِيُّ فَبِأَيِّ مِيتَةٍ قَالَ لَكَ تَمُوتُ فَقَالَ لَهُ أَخْبَرَنِي خَلِيلِي أَنَّكَ تَدْعُونِي إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْهُ فَلَا أَبْرَأُ فَتُقَدِّمُنِي فَتَقْطَعُ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ لِسَانِي فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأُكَذِّبَنَّ قَوْلَهُ قَالَ فَقَدَّمُوهُ فَقَطَعُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ تَرَكُوا لِسَانَهُ فَحَمَلْتُ أَطْرَافَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ فَقُلْتُ يَا أَبَتِ هَلْ تَجِدُ أَلَماً لِمَا أَصَابَكَ فَقَالَ لَا يَا بِنْتِي إِلَّا كَالزِّحَامِ بَيْنَ النَّاسِ فَلَمَّا احْتَمَلْنَاهُ وَ أَخْرَجْنَاهُ مِنَ الْقَصْرِ اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَالَ آتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَ دَوَاةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ السَّاعَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَجَّامَ يَقْطَعُ لِسَانَهُ فَمَاتَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي لَيْلَتِهِ قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عيُسَمِّيهِ رُشَيْدَ الْبَلَايَا وَ قَدْ كَانَ أُلْقِيَ إِلَيْهِ عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا فَكَانَ فِي حَيَاتِهِ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ قَالَ لَهُ أَنْتَ تَمُوتُ بِمِيتَةِ كَذَا وَ تُقْتَلُ أَنْتَ يَا فُلَانُ بِقِتْلَةِ كَذَا وَ كَذَا فَيَكُونُ كَمَا يَقُولُ الرُّشَيْدُ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ أَنْتَ رُشَيْدُ الْبَلَايَا أَوْ تُقْتَلَ بِهَذِهِ الْقِتْلَةِ فَكَانَ كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام).ختص، الإختصاص جعفر بن الحسين عن محمد بن الحسن عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفيمثله -يج، الخرائج و الجرائح عن قنوامثله.18-كش، رجال الكشي جَبْرَئِيلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زُبَيْرٍ قَالَ:خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) يَوْماً إِلَى بُسْتَانِ الْبَرْنِيِّ وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَجَلَسَ تَحْتَ نَخْلَةٍ ثُمَّ أَمَرَ بِنَخْلَةٍ فَلُقِطَتْ فَأُنْزِلَ مِنْهَا رُطَبٌ فَوُضِعَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَالُوا فَقَالَ رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَطْيَبَ هَذَا الرُّطَبَ فَقَالَ يَا رُشَيْدُ أَمَا إِنَّكَ تُصْلَبُ عَلَى جِذْعِهَا قَالَ رُشَيْدٌ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهَا طَرْفَيِ النَّهَارِ أَسْقِيهَا وَ مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) - قَالَ فَجِئْتُهَا يَوْماً وَ قَدْ قُطِعَ سَعَفُهَا قُلْتُ اقْتَرَبَ أَجَلِي ثُمَّ جِئْتُ يَوْماً فَجَاءَ الْعَرِيفُ فَقَالَ أَجِبِ الْأَمِيرَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْقَصْرَ إِذَا خَشَبٌ مُلْقًى ثُمَّ جِئْتُ يَوْماً آخَرَ فَإِذَا النِّصْفُ الْآخَرُ قَدْ جُعِلَ زُرْنُوقاً يُسْتَقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ فَقُلْتُ مَا كَذَبَنِي خَلِيلِي فَأَتَانِيَ الْعَرِيفُ فَقَالَ أَجِبِ الْأَمِيرَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْقَصْرَ إِذَا الْخَشَبُ مُلْقًى فَإِذَا فِيهِ الزُّرْنُوقُ فَجِئْتُ حَتَّى ضَرَبْتُ الزُّرْنُوقَ بِرِجْلِي ثُمَّ قُلْتُ لَكَ غُذِّيتُ وَ لِي نَبَتَّ- ثُمَّ أُدْخِلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَقَالَ هَاتِ مِنْ كَذِبِ صَاحِبِكَ قُلْتُ وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِكَذَّابٍ وَ لَا هُوَوَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ تَقْطَعُ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ لِسَانِي قَالَ إِذاً وَ اللَّهِ نُكَذِّبُهُ اقْطَعُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ أَخْرِجُوهُ فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالْعَظَائِمِ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي وَ إِنَّ لِلْقَوْمِ عِنْدِي طَلِبَةً لَمْ يَقْضُوهَا فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ فَقَالَ لَهُ مَا صَنَعْتَ قَطَعْتَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ هُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالْعَظَائِمِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رُدُّوهُ وَ قَدِ انْتَهَى إِلَى بَابِهِ فَرَدُّوهُ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ لِسَانِهِ وَ أَمَرَ بِصَلْبِهِ.بيان الزرنوقان بالضم و يفتح منارتان تبنيان على جانبي رأس البئر.19-فض، كتاب الروضةقِيلَ كَانَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَخْرُجُ مِنَ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ فَيَجْلِسُ عِنْدَ مِيثَمٍ التَّمَّارِ فَيُحَادِثُهُ فَيُقَالُ إِنَّهُ قَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ أَ لَا أُبَشِّرُكَ يَا مِيثَمُ- فَقَالَ بِمَا ذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ بِأَنَّكَ تَمُوتُ مَصْلُوباً فَقَالَ يَا مَوْلَايَ وَ أَنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا مِيثَمُ تُرِيدُ أُرِيكَ الْمَوْضِعَ الَّذِي تُصْلَبُ فِيهِ وَ النَّخْلَةَ الَّتِي تُعَلَّقُ عَلَيْهَا وَ عَلَى جِذْعَتِهَا قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَحْبَةِ الصَّيَارِفِ وَ قَالَ لَهُ هَاهُنَا ثُمَّ أَرَاهُ نَخْلَةً قَالَ لَهُ عَلَى جِذْعِ هَذِهِ فَمَا زَالَ مِيثَمٌ يَتَعَاهَدُ تِلْكَ النَّخْلَةَ حَتَّى قُطِعَتْ وَ شُقَّتْ نِصْفَيْنِ فَسُقِّفَ بِالنِّصْفِ مِنْهَا وَ بَقِيَ النِّصْفُ الْآخَرُ فَمَا زَالَ يَتَعَاهَدُ النِّصْفَ وَ يُصَلِّي فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ يَقُولُ لِبَعْضِ جِيرَانِ الْمَوْضِعِ يَا فُلَانُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَاوِرَكَ عَنْ قَرِيبٍ فَأَحْسِنْ جِوَارِي فَيَقُولُ ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ يُرِيدُ مِيثَمٌ أَنْ يَشْتَرِيَ دَاراً فِي جِوَارِي وَ لَا يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ بِقَوْلِهِ حَتَّى قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ ظَفَرَ مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ وَ أُخِذَ مِيثَمٌ فِيمَنْ أُخِذَ وَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِصَلْبِهِ فَصُلِبَ عَلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ أَنَّ مِيثَماً قَدْ صُلِبَ فِي جِوَارِهِ قَالَإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ بِقِصَّةِ مِيثَمٍ وَ مَا قَالَهُ فِي حَيَاتِهِ وَ مَا زَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَتَعَاهَدُهُ

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.