أيّها الناس، إنّ لكم في هذه الآيات عبرة، لتعلموا أنّ اللّٰه جعل الخلافة والإمرة من بعد الأنبياء في أعقابهم، وأنّه فضّل طالوت وقدّمه على في «ط»: القاسطين الناكثين وفي (ج)) و (د)): وتحاثوا على جهاد معاوية القاسط المارق الناكث، وأصحابه الناكثين القاسطين المارقين.
البفرة و ٢٤٧.
٤٠٨ احتجاجه عليه السلام في الحثّ على المسير الىٰ الشام - الاحتجاج / ج ١ الجماعة باصطفائه إيّاه وزيادة بسطة في العلم والجسم، فهل تجدون اللّه اصطفىٰ بني أُميّة على بني هاشم وزاد معاوية عليَّ بسطة في العلم والجسم.
فاتّقوا اللّٰه عباد اللّٰه وجاهدوا في سبيله قبل أن ينالكم سخطه عصيانكم له، قال اللّٰه سبحانه: ((لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرائيلَ عَلىٰ لِسانٍ داوُدَ وَعِيسى بنِ مَزيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكانُوا يَعْتَدُونَ كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَيِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ إِنَّما الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَزْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْو الِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ في سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ) وقال سبحانه: ((يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا هَلْ أَدْلُكُمْ عَلَىٰ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَليمِ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَشُولِهِ وَتُجاهِدُونَ في سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُيكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِها الأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جنّاتِ عَذْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظيمُ).
الأحتجاج