الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٦٢

عن عبيد المكتب، عن إبراهيم

قال: ما بكت السماء منذ كانت الدنيا الا على اثنين (قيل لعبيد أ ليس السماء و الأرض تبكى على المؤمن؟ قال ذاك مقامه و حيث يصعد عمله قال و تدرى ما بكاء السماء قال: لا قال: تحمر و تصير وردة كالدهان) ان يحيى بن زكريا لما قتل احمرت السماء و قطرت دما و ان حسين بن على يوم قتل احمرت السماء.و أخرج ابن أبي حاتم، عن زيد بن زياد، عنه قال: لما قتل الحسين احمرت آفاق السماء أربعة أشهر.فترى أمثال ما أخرجه المصنّف (رحمه الله) من كتب الشيعة، في تاريخ ابن عساكر ج 4، الخصائص الكبرى ج 2، الخطط المقريزية ج 2 تذكرة الخواص، المقتل للخوارزمي ج 2، الاتحاف بحب الاشراف تهذيب التهذيب ج 2، الصواعق المحرقة، تاريخ الخلفاء الكواكب الدرية ج 1، مجمع الزوائد ج 9، عقد الفريد ج 2 و غير ذلك فراجع. راجع ج 44. أمالي الصدوق المجلس 92 تحت الرقم 7. مل، كامل الزيارات محمد بن جعفر الرزاز عن ابن أبي الخطاب مثله.3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مَا كَانَ- ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ قَالَتْ- يَا رَبِّ يُفْعَلُ هَذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ- قَالَ فَأَقَامَ اللَّهُ لَهُمْ ظِلَّ الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ قَالَ بِهَذَا أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ ظَالِمِيهِ.4- ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ وَ ابْنُ عِصَامٍ مَعاً عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَ لَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى- قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً- قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ- إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ- وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا- أَ تَغْفُلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قِرُّوا مَلَائِكَتِي- فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ- ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ- مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لِلْمَلَائِكَةِ- فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي- فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ.5- مل، كامل الزيارات الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّصِيبِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي الْمَشِيخَةُ أَنَّ الْمَلَكَ الَّذِي- جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كَانَ مَلَكَ الْبِحَارِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ الْفِرْدَوْسِ- نَزَلَ عَلَى الْبَحْرِ وَ نَشَرَ أَجْنِحَتَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ صَاحَ صَيْحَةً- وَ قَالَ يَا أَهْلَ الْبِحَارِ الْبَسُوا أَثْوَابَ الْحُزْنِ- فَإِنَّ فَرْخَ الرَّسُولِ مَذْبُوحٌ- ثُمَّ حَمَلَ مِنْ تُرْبَتِهِ فِي أَجْنِحَتِهِ إِلَى السَّمَاوَاتِ- فَلَمْ يَلْقَ مَلَكاً فِيهَا إِلَّا شَمَّهَا- وَ صَارَ عِنْدَهُ لَهَا أَثَرٌ وَ لَعَنَ قَتَلَتَهُوَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ.6- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَأْتُونَهُ يَعْنِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَإِنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ- يَبْكُونَ عِنْدَ قَبْرِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.7- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِنَا عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَأْتُونَهُ يَعْنِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ- فَإِنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ يَبْكُونَ عِنْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.8- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ الْقَطَّانِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.9- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: وَكَّلَ اللَّهُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ- يُصَلُّونَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ شُعْثاً غُبْراً- مُنْذُ يَوْمَ قُتِلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ- يَعْنِي بِذَلِكَ قِيَامَ الْقَائِمِ ع.10- مل، كامل الزيارات بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مُبَارَكٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عِنْدَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.11- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ عَنْأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.12- مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: إِنَّ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.قال محمد بن مسلم يحرسونه. مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِالْمَدِينَةِ- أَيْنَ قُبُورُ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ أَ لَيْسَ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَكُمْ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- إِنَّ حَوْلَهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.مل، كامل الزيارات ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف بإسناده مثله.14- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَ الْحُسَيْنَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- فَلَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ- وَ لَا يَمْرَضُ أَحَدٌ إِلَّا عَادُوهُ- وَ لَا يَمُوتُ أَحَدٌ إِلَّا شَهِدُوهُ.مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب بإسناده مثله.15- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ- وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ هَبَطَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ- وَ صَعِدَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ- فَلَمْ يَزَلْ يَبْكُونَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.16- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَنَا عِنْدَهُ- فَقَالَ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِفَقَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا أُصِيبَ بَكَتْهُ حَتَّى الْبِلَادُ- فَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً- يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.17- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ قَالَ وَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِذَا زُرْتُمْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَالْزَمُوا الصَّمْتَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ- وَ إِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مِنَ الْحَفَظَةِ- تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ بِالْحَائِرِ- فَتُصَافِحُهُمْ فَلَا يُجِيبُونَهَا مِنْ شِدَّةِ الْبُكَاءِ- فَيَنْتَظِرُونَهُمْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَ حَتَّى يُنَوِّرَ الْفَجْرُ- ثُمَّ يُكَلِّمُونَهُمْ وَ يَسْأَلُونَهُمْ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ- فَأَمَّا مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ- فَإِنَّهُمْ لَا يَنْطِقُونَ وَ لَا يَفْتُرُونَ عَنِ الْبُكَاءِ وَ الدُّعَاءِ- وَ لَا يَشْغَلُونَهُمْ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ عَنْ أَصْحَابِهِمْ- فَإِنَّهُمْ شُغُلُهُمْ بِكُمْ إِذَا نَطَقْتُمْ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الَّذِي يَسْأَلُونَهُمْ عَنْهُ- وَ أَيُّهُمْ يَسْأَلُ صَاحِبَهُ الْحَفَظَةُ أَوْ أَهْلُ الْحَائِرِ- قَالَ أَهْلُ الْحَائِرِ يَسْأَلُونَ الْحَفَظَةَ- لِأَنَّ أَهْلَ الْحَائِرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَا يَبْرَحُونَ- وَ الْحَفَظَةُ تَنْزِلُ وَ تَصْعَدُ- قُلْتُ فَمَا تَرَى يَسْأَلُونَهُمْ عَنْهُ- قَالَ إِنَّهُمْ يَمُرُّونَ إِذَا عَرَجُوا بِإِسْمَاعِيلَ صَاحِبِ الْهَوَاءِ- فَرُبَّمَا وَافَقُوا النَّبِيَّ ص عِنْدَهُ- وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ الْأَئِمَّةَ مَنْ مَضَى مِنْهُمْ- فَيَسْأَلُونَهُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَ عَمَّنْ حَضَرَ مِنْكُمُ الْحَائِرَ- وَ يَقُولُونَ بَشِّرُوهُمْ بِدُعَائِكُمْ- فَتَقُولُ الْحَفَظَةُ كَيْفَ نُبَشِّرُهُمْ وَ هُمْ لَا يَسْمَعُونَ كَلَامَنَا- فَيَقُولُونَ لَهُمْ بَارِكُوا عَلَيْهِمْ وَ ادْعُوا لَهُمْ عَنَّا- فَهِيَ الْبِشَارَةُ مِنَّا وَ إِذَا انْصَرَفُوا- فَحُفُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِكُمْ حَتَّى يُحِسُّوا مَكَانَكُمْ- وَ إِنَّا نَسْتَوْدِعُهُمُ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُوَ لَوْ يَعْلَمُوا مَا فِي زِيَارَتِهِ مِنَ الْخَيْرِ- وَ يَعْلَمُ ذَلِكَ النَّاسُ لَاقْتَتَلُوا عَلَى زِيَارَتِهِ بِالسُّيُوفِ- وَ لَبَاعُوا أَمْوَالَهُمْ فِي إِتْيَانِهِ- وَ إِنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِمْ- وَ مَعَهَا أَلْفُ نَبِيٍّ وَ أَلْفُ صِدِّيقٍ وَ أَلْفُ شَهِيدٍ- وَ مِنَ الْكَرُوبِيِّينَ أَلْفُ أَلْفٍ يُسْعِدُونَهَا عَلَى الْبُكَاءِ- وَ إِنَّهَا لَتَشْهَقُ شَهْقَةً فَلَا تَبْقَى فِي السَّمَاوَاتِ مَلَكٌ- إِلَّا بَكَى رَحْمَةً لِصَوْتِهَا وَ مَا تَسْكُنُ- حَتَّى يَأْتِيَهَا النَّبِيُّ فَيَقُولَ يَا بُنَيَّةِ- قَدْ أَبْكَيْتِ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ- وَ شَغَلْتِهِمْ عَنِ التَّقْدِيسِ وَ التَّسْبِيحِ- فَكُفِّى حَتَّى يُقَدِّسُوا فَ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ- وَ إِنَّهَا لَتَنْظُرُ إِلَى مَنْ حَضَرَ مِنْكُمْ- فَتَسْأَلُ اللَّهَ لَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ لَا تَزْهَدُوا فِي إِتْيَانِهِ- فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي إِتْيَانِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى.18- مل، كامل الزيارات بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْبَزَّازِ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ- مَا أَقَلَّ بَقَاءَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَقْرَبَ آجَالَكُمْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ- مَعَ حَاجَةِ هَذَا الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ- فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صَحِيفَةً- فِيهَا مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي مُدَّتِهِ- فَإِذَا انْقَضَى مَا فِيهَا مِمَّا أُمِرَ بِهِ عَرَفَ أَنَّ أَجَلَهُ قَدْ حَضَرَ- وَ أَتَاهُ النَّبِيُّ ص يَنْعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ- وَ أَخْبَرَهُ بِمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ- وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) قَرَأَ صَحِيفَتَهُ الَّتِي أُعْطِيَهَا- وَ فُسِّرَ لَهُ مَا يَأْتِي وَ مَا يَبْقَى- وَ بَقِيَ مِنْهَا أَشْيَاءُ لَمْ تَنْقَضِ فَخَرَجَ إِلَى الْقِتَالِ وَ كَانَتْ تِلْكَ الْأُمُورُ الَّتِي بَقِيَتْ- أَنَّ الْمَلَائِكَةَ سَأَلَتِ اللَّهَ فِي نُصْرَتِهِ فَأَذِنَ لَهُمْ- فَمَكَثَتْ تَسْتَعِدُّ لِلْقِتَالِ وَ تَتَأَهَّبُ لِذَلِكَ- حَتَّى قُتِلَ فَنَزَلَتْ وَ قَدِ انْقَطَعَتْ مُدَّتُهُ- وَ قُتِلَ (صلوات الله عليه) فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ- يَا رَبِّ أَذِنْتَ لَنَا فِي الِانْحِدَارِ وَ أَذِنْتَ لَنَا فِي نُصْرَتِهِ- فَانْحَدَرْنَا وَ قَدْ قَبَضْتَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِمْ- أَنِ الْزَمُوا قُبَّتَهُ حَتَّى تَرَوْنَهُ وَ قَدْ خَرَجَ فَانْصُرُوهُ- وَ ابْكُوا عَلَيْهِ وَ عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ- وَ إِنَّكُمْ خُصِّصْتُمْ بِنُصْرَتِهِ وَ الْبُكَاءِ عَلَيْهِ- فَبَكَتِ الْمَلَائِكَةُ تَقَرُّباً وَ جَزَعاً عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ- فَإِذَا خَرَجَ (عليه السلام) يَكُونُونَ أَنْصَارَهُ.كا، الكافي علي عن أبيه عن الأصم عن أبي عبد الله البزاز عن حريز مثله.19- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ أَخِي مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مَعاً عَنِ الْعَمْرَكِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام) عَنْ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَ نَحْنُ نُرِيدُ مَكَّةَ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً- فَقَالَ لَوْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ لَشَغَلَكَ عَنْ مُسَاءَلَتِي- فَقُلْتُ وَ مَا الَّذِي تَسْمَعُ- قَالَ ابْتِهَالُ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ- عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ نَوْحُ الْجِنِّ وَ بُكَاءُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَهُ وَ شِدَّةُ جَزَعِهِمْ- فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.20- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قُتَيْبَةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنِّي كُنْتُ بِالْحِيرَةِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ- وَ كُنْتُ أُصَلِّي وَ ثَمَّ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفاً مِنَ النَّاسِ- جَمِيلَةٍ وُجُوهُهُمْ طَيِّبَةٍ أَرْوَاحُهُمْ- وَ أَقْبَلُوا يُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ أَجْمَعَ- فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ سَجَدْتُ- ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَلَمْ أَرَ مِنْهُمْ أَحَداً- فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّهُ مَرَّ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ خَمْسُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- وَ هُوَ يُقْتَلُ فَعَرَجُوا إِلَى السَّمَاءِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ- مَرَرْتُمْ بِابْنِ حَبِيبِي وَ هُوَ يُقْتَلُ فَلَمْ تَنْصُرُوهُ- فَاهْبِطُوا إِلَى الْأَرْضِ- فَاسْكُنُوا عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثاً غُبْراً إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.21- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) هَبَطَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْنِ- فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ- فَرَجَعُوا فِي الِاسْتِئْمَارِ فَهَبَطُوا- وَ قَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ لُعِنَ قَاتِلُهُ وَ مَنْ أَعَانَ عَلَيْهِ وَ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ- فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ- وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ- وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ- وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا صَلُّوا عَلَى جِنَازَتِهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ- فَكُلُّ هَؤُلَاءِ فِي الْأَرْضِ يَنْتَظِرُونَ قِيَامَ الْقَائِمِ (عليه السلام).22- قب، المناقب لابن شهرآشوب جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ كِتَابُ السُّدِّيِّ وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي الْمَنَامِ وَ عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابُ- فَقُلْتُ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفاً.ابْنُ فَوْرَكَ فِي فُصُولِهِ وَ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ وَ الْعَامِرِيُّ فِي إِبَانَتِهِ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا عَنْ عَائِشَةَ وَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّهُ دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى النَّبِيِّ وَ هُوَ يُوحَى إِلَيْهِ- فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى ظَهْرِهِ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ تُحِبُّهُ فَقَالَ أَ لَا أُحِبُّ ابْنِي- فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِكَ- فَمَدَّ جَبْرَئِيلُ يَدَهُ فَإِذَا بِتُرْبَةٍ بَيْضَاءَ- فَقَالَ فِي هَذِهِ التُّرْبَةِ يُقْتَلُ ابْنُكَ- هَذِهِ يَا مُحَمَّدُ اسْمُهَا الطَّفُّ الْخَبَرَ.: وَ فِي أَخْبَارِ سَالِمِ بْنِ الْجَعْدِ: أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ مِيكَائِيلَ.وَ فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى أَنَّ ذَلِكَ مَلَكُ الْقَطْرِ. أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ أَنَسٍ وَ الْغَزَّالِيُّ فِي كِيمْيَاءِ السَّعَادَةِ وَ ابْنُ بَطَّةَ فِي كِتَابِهِ الْإِبَانَةِ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ طَرِيقاً وَ ابْنُ حُبَيْشٍ التَّمِيمِيُّ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ فِي مَنْزِلِي- إِذْ سَمِعْتُ صُرَاخاً عَظِيماً عَالِياً مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ- وَ هِيَ تَقُولُ يَا بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسْعِدِينِي وَ ابْكِينَ مَعِي- فَقَدْ قُتِلَ سَيِّدُكُنَّ فَقِيلَ وَ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتِ ذَلِكَ- قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ فِي الْمَنَامِ شَعِثاً مَذْعُوراً- فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ- قُتِلَ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ فَدَفَنْتُهُمْ- قَالَتْ فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ الَّذِي- أَتَى بِهَا جَبْرَئِيلُ مِنْ كَرْبَلَاءَ وَ قَالَ- إِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ ابْنُكِ فَأَعْطَانِيهَا النَّبِيُّ- فَقَالَ اجْعَلِيهَا فِي زُجَاجَةٍ فَلْتَكُنْ عِنْدَكِ- فَإِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) فَرَأَيْتُ الْقَارُورَةَ الْآنَ قَدْ صَارَتْ دَماً عَبِيطاً يَفُورُ.أَمَالِي الْمُفِيدِ النَّيْسَابُورِيُ أَنَّ زَرَّةَ النَّائِحَةَ رَأَتْ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فِيمَا يَرَى النَّائِمُ- أَنَّهَا وَقَفَتْ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ تَبْكِي وَ أَمَرَتْهَا أَنْ تُنْشِدَ-أَيُّهَا الْعَيْنَانِ فِيضَا* * * -وَ اسْتَهِلَّا لَا تَغِيظَاوَ ابْكِيَا بِالطَّفِّ مَيْتاً* * * -تُرِكَ الصَّدْرُ رَضِيضاً-لَمْ أُمَرِّضْهُ قَتِيلًا* * * -لَا وَ لَا كَانَ مَرِيضاً.بيان تهللت دموعه أي سالت و استهل المطر اشتد انصبابه و غاض الماء قل.23- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ كَرَّامٍ قَالَ: حَلَفْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي- أَنْ لَا آكُلَ طَعَاماً بِنَهَارٍ أَبَداً حَتَّى يَقُومَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ- رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِكُمْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ- أَنْ لَا يَأْكُلَ طَعَاماً بِنَهَارٍ أَبَداً- حَتَّى يَقُومَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ- قَالَ فَصُمْ إِذاً يَا كَرَّامُ وَ لَا تَصُمِ الْعِيدَيْنِ وَ لَا ثَلَاثَةَ التَّشْرِيقِ- وَ لَا إِذَا كُنْتَ مُسَافِراً وَ لَا مَرِيضاً- فَإِنَّ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) لَمَّا قُتِلَ- عَجَّتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهِمَا وَ الْمَلَائِكَةُ- فَقَالُوا يَا رَبَّنَا ائْذَنْ لَنَا فِي هَلَاكِ الْخَلْقِ- حَتَّى نَجُدَّهُمْ مِنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ- بِمَا اسْتَحَلُّوا حُرْمَتَكَ وَ قَتَلُوا صَفْوَتَكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ- يَا مَلَائِكَتِي وَ يَا سَمَاوَاتِي وَ يَا أَرْضِيَ اسْكُنُوا- ثُمَّ كَشَفَ حِجَاباً مِنَ الْحُجُبِ- فَإِذَا خَلْفَهُ مُحَمَّدٌ وَ اثْنَا عَشَرَ وَصِيّاً لَهُ (عليه السلام) ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ فُلَانٍ الْقَائِمِ مِنْ بَيْنِهِمْ- فَقَالَ يَا مَلَائِكَتِي وَ يَا سَمَاوَاتِي وَ يَا أَرْضِي- بِهَذَا أَنْتَصِرُ لِهَذَا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.بيان جددت الشيء أجده جدا قطعته و جد النخل يجده أي صرمه و الجديد وجه الأرض.24- أَقُولُ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ كِتَابِ الْمِعْرَاجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- فَبَلَغْتُ السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ- نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ مَا هَذِهِ الصُّورَةُ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ اشْتَهَتِ الْمَلَائِكَةُ- أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى صُورَةِ عَلِيٍّ- فَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّ بَنِي آدَمَ فِي دُنْيَاهُمْ- يَتَمَتَّعُونَ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً بِالنَّظَرِ إِلَى

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.