ج، الإحتجاج قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ.62- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: قِيلَ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ- مَا الَّذِي جَرَى بَيْنَكَ وَ بَيْنَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- فِي مَحْضَرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بَلَغَنِي- أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ- قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَ كَانَ أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَحَدَهُمْ- فَقَالَ وَ كَيْفَ وَ قَدْ كَانَ يُؤْتَى بِلُقْمَةٍ وَ هِيَ حَارَّةٌ- فَيُبَرِّدُهَا بِيَدِهِ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهَا أَ فَتَرَى أَنَّهُ كَانَ يُشْفِقُ عَلَيَّ مِنْ حَرِّ اللُّقْمَةِ- وَ لَا يُشْفِقُ عَلَيَّ مِنْ حَرِّ النَّارِ- قَالَ قُلْتُ لَهُ كَرِهَ أَنْ يُخْبِرَكَ فَتَكْفُرَ- وَ لَا يَكُونَ لَهُ فِيكَ الشَّفَاعَةُ وَ لَا فِيكَ الْمَشِيئَةُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَخَذْتَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- فَمَا تَرَكْتَ لَهُ مَخْرَجاً.63- كشف، كشف الغمة قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) لِأَبِي وَلَّادٍ الْكَاهِلِيِّ- رَأَيْتَ عَمِّي زَيْداً قَالَ نَعَمْ رَأَيْتُهُ مَصْلُوباً- وَ رَأَيْتُ النَّاسَ بَيْنَ شَامِتٍ حَنِقٍ وَ بَيْنَ مَحْزُونٍ مُحْتَرِقٍ- فَقَالَأَمَّا الْبَاكِي فَمَعَهُ فِي الْجَنَّةِ- وَ أَمَّا الشَّامِتُ فَشَرِيكٌ فِي دَمِهِ.64- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّاذَانِيِّ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْمُقْرِي وَ كَانَ مِنْ كِبَارِ الزَّيْدِيَّةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَ كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الزَّيْدِيَّةِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ وَ كَانَ رَأْسَ الزَّيْدِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) جَالِساً- إِذْ أَقْبَلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ- هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِي وَ الطَّالِبُ بِأَوْتَارِهِمْ.65- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ- فَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَ كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الزَّيْدِيَّةِ- فَقَالَ مَا تَرَى فِي النَّبِيذِ فَإِنَّ زَيْداً كَانَ يَشْرَبُهُ عِنْدَنَا- قَالَ مَا أُصَدِّقُ عَلَى زَيْدٍ أَنَّهُ شَرِبَ مُسْكِراً- قَالَ بَلَى قَدْ يَشْرَبُهُ قَالَ فَإِنْ كَانَ فَعَلَ- فَإِنَّ زَيْداً لَيْسَ بِنَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ- إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يُخْطِئُ وَ يُصِيبُ.66- كش، رجال الكشي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) دَنَانِيرَ- وَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْسِمَهَا فِي عِيَالاتِ- مَنْ أُصِيبَ مَعَ عَمِّهِ زَيْدٍ فَقَسَمْتُهَا- فَأَصَابَ عِيَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الرَّسَّانِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ.67- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ الشَّاذَانِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكِيمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: جَاءَنِي سَدِيرٌ فَقَالَ لِي إِنَّ زَيْداً تَبَرَّأَ مِنْكَ- قَالَ فَأَخَذْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي- قَالَ وَ كَانَ أَبُو الصَّبَّاحِ رَجُلًا ضَارِياً- قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ- فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ- الْأَئِمَّةُ أَرْبَعَةٌ ثَلَاثَةٌ مَضَوْا وَ الرَّابِعُ وَ هُوَ الْقَائِمُ- قَالَ زَيْدٌ هَكَذَا قُلْتُ قَالَ فَقُلْتُ لِزَيْدٍ- هَلْ تَذْكُرُ قَوْلَكَ لِي بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ أَنْتَ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىقَضَى فِي كِتَابِهِ- أَنَّهُ مَنْ ﴿قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً﴾- وَ إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ وُلَاةُ الدَّمِ وَ أَهْلُ الْبَابِ- فَهَذَا أَبُو جَعْفَرٍ الْإِمَامُ فَإِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ- فَإِنَّ فِينَا خَلَفاً- وَ قَالَ وَ كَانَ يَسْمَعُ مِنِّي خُطَبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ أَنَا أَقُولُ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ- فَقَالَ لِي أَ مَا تَذْكُرُ هَذَا الْقَوْلَ- فَقُلْتُ فَإِنَّ مِنْكُمْ مَنْ هُوَ كَذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَتَهَيَّأْتُ وَ هَيَّأْتُ رَاحِلَةً- وَ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ- وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ مَا جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَ زَيْدٍ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ابْتَلَى زَيْداً- فَخَرَجَ مِنَّا سَيْفَانِ آخَرَانِ- بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ أَيُّ السُّيُوفِ سَيْفُ الْحَقِّ- وَ اللَّهِ مَا هُوَ كَمَا قَالَ وَ لَئِنْ خَرَجَ لَيُقْتَلَنَّ- قَالَ فَرَجَعْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ- فَاسْتَقْبَلَنِي الْخَبَرُ بِقَتْلِهِ (رحمه اللّه).عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ بِإِسْنَادِهِ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ بيان قال الجزري فيه إن قيسا ضراء الله هو بالكسر جمع ضرو و هو من السباع ما ضري بالصيد و لهج به أي إنهم شجعان تشبيها بالسباع الضارية في شجاعتها يقال ضري بالشيء يضرى ضرى و ضراوة فهو ضار إذا اعتاده و منه الحديث إن للإسلام ضراوة أي عادة و لهجا به لا يصبر عنه انتهى.قوله ثلاثة مضوا لعله لم يعد علي بن الحسين (عليه السلام) منهم لعدم خروجه مستقلا بالسيف أو يكون المراد الأئمة بعد أمير المؤمنين ع.قوله و الرابع هو القائم ليس القائم في بعض النسخ و إن لم يكن فهو المراد و إلزام الكناني عليه باعتبار أنه أقر بإمامة الباقر (عليه السلام) و هو ينافي الحصر الذي ادعاه ثم أراد زيد أن يلزم عليه القول بإمامته بما قال له الكناني سابقا إما تواضعاأو مطايبة أو مدافعة فأجاب بأنه كان مرادي أن فيكم من هو كذلك بل يمكن أن يكون غرضه في ذلك الوقت أن يعلم زيد أنه ليس في تلك المرتبة لأنه يحتاج إلى التعلم.و حاصل كلامه (عليه السلام) أن محض الخروج بالسيف من كل من انتسب إلى هذا البيت ليس دليلا على حقيته و أنه القائم بل لا بد لذلك من علامات و دلالات و معجزات و لو كان كذلك فإذا فرض أنه خرج في هذا الزمان رجلان أيضا من أهل هذا البيت بالسيف معارضين له فكيف يعرف أيهم على الحق فظهر أن الخروج بالسيف فقط ليس علامة للحقية و لزوم الغلبة و وجوب متابعة الناس له و كونه المهدي و القائم و فرض السيفين لكثرة الاشتباه فيكون أتم في الدلالة على المراد.68- كش، رجال الكشي الْقُتَيْبِيُّ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) رَحِمَ اللَّهُ عَمِّي زَيْداً- مَا قُدِّرَ أَنْ يَسِيرَ بِكِتَابِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ- ثُمَّ قَالَ يَا سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ مَا كَانَ عَدُوُّكُمْ عِنْدَكُمْ- قُلْنَا كُفَّارٌ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- ﴿حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ- فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ﴾ وَ إِمَّا فِداءً - فَجَعَلَ الْمَنَّ بَعْدَ الْإِثْخَانِ أَسَرْتُمْ قَوْماً- ثُمَّ خَلَّيْتُمْ سَبِيلَهُمْ قَبْلَ الْإِثْخَانِ فَمَنَنْتُمْ قَبْلَ الْإِثْخَانِ وَ إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الْمَنَّ بَعْدَ الْإِثْخَانِ- حَتَّى خَرَجُوا عَلَيْكُمْ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَقَاتَلُوكُمْ.69- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عُثْمَانُ بْنُ حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ خَرَجَ مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ خَرَجَ- قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ نَحْنُ وُقُوفٌ فِي نَاحِيَةٍ وَ زَيْدٌ وَاقِفٌ فِي نَاحِيَةٍ- مَا تَقُولُ فِي زَيْدٍ هُوَ خَيْرٌ أَمْ جَعْفَرٌ قَالَ سُلَيْمَانُ قُلْتُ وَ اللَّهِ- لَيَوْمٌ مِنْ جَعْفَرٍ خَيْرٌ مِنْ زَيْدٍ أَيَّامَ الدُّنْيَا- قَالَ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور