⟨و نقل ذلك عن الأغاني و قد ذكره أبو الفرج في الأغاني ج 9 ص 45 بسنده عن محمّد ابن يحيى بن أبي مرة التغلبى⟩
قال مررت بجعفر بن عفان الطائى يوما و هو على باب منزله فسلمت عليه فقال لي: مرحبا يا أخا تغلب اجلس فجلست فقال لي: أ ما تعجب من ابن أبى حفصة لعنه اللّه حيث يقول:أنى يكون و ليس ذاك بكائن* * * لبنى البنات وراثة الاعمامفقلت: بلى و اللّه انى لا تعجب منه و أكثر اللعن له فهل قلت في ذلك شيئا؟ فقال:نعم قلت:لم لا يكون و ان ذاك لكائن* * * لبنى البنات وراثة الاعمامللبنت نصف كامل من ماله* * * و العم متروك بغير سهامما للطليق و للتراث و انما* * * صلى الطليق مخافة الصمصامتوفى جعفر بن عفان الشاعر المذكور في حدود سنة 150. مَا بَالُ بَيْتِكُمْ تَخَرَّبَ سَقْفُهُ* * * وَ ثِيَابُكُمْ مِنْ أَرْذَلِ الْأَثْوَابِ-فَقَالَ جَعْفَرٌ مَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ السَّيِّدُ- إِذَا لَمْ تُحْسِنِ الْمَدْحَ فَاسْكُتْ أَ تُوصِفُ آلَ مُحَمَّدٍ ص بِمِثْلِ هَذَا- وَ لَكِنِّي أَعْذِرُكَ هَذَا طَبْعُكَ وَ عِلْمُكَ وَ مُنْتَهَاكَ- وَ قَدْ قُلْتُ أَمْحُو عَنْهُمْ عَارَ مَدْحِكَأُقْسِمُ بِاللَّهِ وَ آلَائِهِ* * * وَ الْمَرْءُ عَمَّا قَالَ مَسْئُولٌ-إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ* * * عَلَى التُّقَى وَ الْبِرِّ مَجْبُولٌ-وَ إِنَّهُ كَانَ الْإِمَامَ الَّذِي* * * لَهُ عَلَى الْأُمَّةِ تَفْضِيلٌ-يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَعْنِي بِهِ* * * وَ لَا تُلْهِيهِ الْأَبَاطِيلُ-كَانَ إِذَا الْحَرْبُ مَرَتْهَا الْقَنَا* * * وَ أَحْجَمَتْ عَنْهَا الْبَهَالِيلُ-يَمْشِي إِلَى الْقِرْنِ وَ فِي كَفِّهِ* * * أَبْيَضُ مَاضِي الْحَدِّ مَصْقُولٌ-مَشْيَ الْعَفَرْنَى بَيْنَ أَشْبَالِهِ* * * أَبْرَزَهُ لِلْقُنَّصِ الْغِيلُ-ذَاكَ الَّذِي سَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ* * * عَلَيْهِ مِيكَالُ وَ جِبْرِيلُ-مِيكَالُ فِي أَلْفٍ وَ جِبْرِيلُ فِي* * * أَلْفٍ وَ يَتْلُوهُمْ سَرَافِيلُ-لَيْلَةَ بَدْرٍ مَدَداً أُنْزِلُوا* * * كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ-فَسَلَّمُوا لَمَّا أَتَوْا حَذْوَهُ* * * وَ ذَاكَ إِعْظَامٌ وَ تَبْجِيلٌكَذَا يُقَالُ فِيهِ يَا جَعْفَرُ- وَ شِعْرُكَ يُقَالُ مِثْلُهُ لِأَهْلِ الْخَصَاصَةِ وَ الضَّعْفِ- فَقَبَّلَ جَعْفَرٌ رَأْسَهُ وَ قَالَ- أَنْتَ وَ اللَّهِ الرَّأْسُ يَا أَبَا هَاشِمٍ وَ نَحْنُ الْأَذْنَابُ.هل عند من أحببت تنويل* * * أم لا فان اللوم تضليل إيضاح قال الفيروزآبادي البهلول كسرسور الضحاك و السيد الجامع لكل خير و أسد عفرنى شديد و الأشبال جميع الشبل و هو ولد الأسد و قال القنص محركة ابنا معد بن عدنان و إبل أو بقر غيل بضمتين كثيرة أو سمان.7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرْزُبَانِيِّ قَالَ وَجَدْتُ بِخَطِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَمْدُونِيُّ الشَّاعِرُ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّيَاشِيَّ يُنْشِدُ لِلسَّيِّدِ ابْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِإِنَّ امْرَأً خَصْمُهُ أَبُو حَسَنٍ* * * لَعَازِبُ الرَّأْيِ دَاحِضُ الْحُجَجِ-لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ مَعْذِرَةً* * * وَ لَا يُلَقِّنُهُ حُجَّةَ الْفَلَجِ.أم في الحشى منك جوى باطن* * * ليس تداويه الاباطيلعلقت يا مغرور خداعة* * * بالوعد منها لك تخييلريا رداح النوم خصمانة* * * كأنها ادماء عطبوليشفيك منها حين تخلو بها* * * ضم الى النحر و تقبيلو ذوق ريق طيب طعمه* * * كأنّه بالمسك معلولفى نسوة مثل المها خرد* * * تضيق عنهن الخلاخيليقول فيها:أقسم باللّه و آلائه* * * و المرء عما قال مسئولان عليّ بن أبي طالب* * * على التقى و البر مجبولفقال العتبى: أحسن و اللّه ما شاء، هذا و اللّه الشعر الذي يهجم على القلب بلا حجاب اه و روى حديث أبى الفرج السيّد الأمين في الأعيان ج 12 كما روى الشيخ الامينى حديث الأمالي في الغدير ج 2 و ذكر أبيات المدح فقط كما في الأصل الاربلى في كشف الغمّة ج 1. القاموس ج 3. في القاموس: قناصة و قنص محركة ابنا معد بن عدنان. أمالي الشيخ و ذكر البيتين الاربلى في كشف الغمّة ج 1 و القاضي نور اللّه في مجالسه ج 2 و الأمين في أعيان الشيعة ج 12 و غيرهم. ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَيَّانَ السَّرَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ السَّيِّدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيَّ يَقُولُ كُنْتُ أَقُولُ بِالْغُلُوِّ- وَ أَعْتَقِدُ غَيْبَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ- قَدْ ضَلَلْتُ فِي ذَلِكَ زَمَاناً- فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ بِالصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) وَ أَنْقَذَنِي بِهِ مِنَ النَّارِ وَ هَدَانِي إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ- فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ مَا صَحَّ عِنْدِي بِالدَّلَائِلِ الَّتِي شَاهَدْتُهَا مِنْهُ أَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ زَمَانِهِ- وَ أَنَّهُ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ وَ أَوْجَبَ الِاقْتِدَاءَ بِهِ- فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَدْ رُوِيَ لَنَا أَخْبَارٌ عَنْ آبَائِكَ (عليهم السلام) فِي الْغَيْبَةِ وَ صِحَّةِ كَوْنِهَا- فَأَخْبِرْنِي بِمَنْ يَقَعُ فَقَالَ (عليه السلام) سَتَقَعُ بِالسَّادِسِ مِنْ وُلْدِي- وَ هُوَ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ صَاحِبُ الزَّمَانِ- وَ اللَّهِ لَوْ بَقِيَ فِي غَيْبَتِهِ مَا بَقِيَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ- لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَظْهَرَ- فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً- قَالَ السَّيِّدُ فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ مَوْلَايَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) - تُبْتُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ- وَ قُلْتُ قَصِيدَةً أَوَّلُهَافَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ فِي الدِّينِ قَدْ غَوَوْا* * * تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللَّهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُواتَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ* * * وَ أَيْقَنْتُ أَنَّ اللَّهَ يَعْفُو وَ يَغْفِرُوَ دِنْتُ بِدِينٍ غَيْرِ مَا كُنْتُ دَيِّناً* * * بِهِ وَ نَهَانِي وَاحِدُ النَّاسِ جَعْفَرٌفَقُلْتُ فَهَبْنِي قَدْ تَهَوَّدْتُ بُرْهَةً* * * وَ إِلَّا فَدِينِي دِينُ مَنْ يَتَنَصَّرُوَ إِنِّي إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْ ذَاكَ تَائِبٌ* * * وَ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُفَلَسْتُ بِغَالٍ مَا حَيِيتُ وَ رَاجِعٍ* * * إِلَى مَا عَلَيْهِ كُنْتُ أُخْفِي وَ أُظْهِرُوَ لَا قَائِلًا حَيٌّ بِرَضْوَى مُحَمَّدٌ* * * وَ إِنْ عَابَ جُهَّالٌ مَقَالِي فَأَكْثَرُواوَ لَكِنَّهُ مِمَّنْ مَضَى لِسَبِيلِهِ* * * عَلَى أَفْضَلِ الْحَالاتِ يُقْفَى وَ يُخْبَرُمَعَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأُولَى لَهُمْ* * * مِنَ الْمُصْطَفَى فَرْعٌ زَكِيٌّ وَ عُنْصُرٌإِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ وَ قُلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَيَا رَاكِباً نَحْوَ الْمَدِينَةِ حَسْرَةً* * * عُذَافِرَةً يَطْوِي بِهَا كُلَّ سَبْسَبٍإِذَا مَا هَدَاكَ اللَّهُ عَايَنْتِ جَعْفَراً* * * فَقُلْ لِوَلِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ الْمُهَذَّبِأَلَا يَا أَمِينَ اللَّهِ وَ ابْنَ أَمِينِهِ* * * أَتُوبُ إِلَى الرَّحْمَنِ ثُمَّ تَأَوُّبِيإِلَيْكَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي كُنْتُ مُبْطِناً* * * أُحَارِبُ فِيهِ جَاهِداً كُلَّ مُعَرَّبٍوَ مَا كَانَ قَوْلِي فِي ابْنِ خَوْلَةَ مُطْنَباً* * * مُعَانَدَةً مِنِّي لِنَسْلِ الْمُطَيَّبِوَ لَكِنْ رُوِينَا عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ* * * وَ مَا كَانَ فِيمَا قَالَ بِالْمُتَكَذِّبِبِأَنَّ وَلِيَّ اللَّهِ يُفْقَدُ لَا يُرَى* * * سِنِينَ كَفِعْلِ الْخَائِفِ الْمُتَرَقِّبِفَتُقْسَمُ أَمْوَالُ الْفَقِيدِ كَأَنَّمَا* * * تَغَيُّبُهُ بَيْنَ الصَّفِيحِ الْمُنَصَّبِفَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَنْبَعُ نَبْعَةً* * * كَنَبْعَةِ جَدْيٍ مِنَ الْأُفُقِ كَوْكَبٍيَسِيرُ بِنَصْرِ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ رَبِّهِ* * * عَلَى سُؤْدُدٍ مِنْهُ وَ أَمْرٍ مُسَبَّبٍيَسِيرُ إِلَى أَعْدَائِهِ بِلِوَائِهِ* * * فَيَقْتُلُهُمْ قَتْلًا كَجِرَانِ مُغْضَبٍفَلَمَّا رُوِيَ أَنَّ ابْنَ خَوْلَةَ غَائِبٌ* * * صَرَفْنَا إِلَيْهِ قَوْلَنَا لَمْ نُكَذِّبْوَ قُلْنَا هُوَ الْمَهْدِيُّ وَ الْعَالِمُ الَّذِي* * * يَعِيشُ بِهِ مِنْ عَدْلِهِ كُلُّ مُجْدِبٍفَإِذْ قُلْتَ لَا فَالْحَقُّ قَوْلُكَ وَ الَّذِي* * * أُمِرْتَ فَحَتْمٌ غَيْرَ مَا مُتَعَصِّبٍوَ أُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ قَوْلَكَ حُجَّةٌ* * * عَلَى النَّاسِ طُرّاً مِنْ مُطِيعٍ وَ مُذْنِبٍبِأَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ وَ الْعَالِمَ الَّذِي* * * تَطَلَّعُ نَفْسِي نَحْوَهُ بِتَطَرُّبٍلَهُ غَيْبَةٌ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَغِيبَهَا* * * فَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مِنْ مُتَغَيَّبٍفَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَظْهَرُ حِينَهُ* * * فَيَمْلَأُ عَدْلًا كُلَّ شَرْقٍ وَ مَغْرِبٍبِذَاكَ أَدِينُ اللَّهَ سِرّاً وَ جَهْرَةً* * * وَ لَسْتُ وَ إِنْ عُوتِبْتُ فِيهِ بِمُعْتِبٍ.و كان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية.و يثبت مهما شاء ربى بأمره* * * و يمحو و يقضى في الأمور و يقدر. شا، الإرشاد وَ فِيهِ يَقُولُ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُ وَ قَدْ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ بِمَذْهَبِ الْكِيسَانِيَّةِ لَمَّا بَلَغَهُ إِنْكَارُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَقَالَهُ- وَ دُعَاؤُهُ إِلَى الْقَوْلِ بِنِظَامِ الْإِمَامَةِ- ثُمَّ ذَكَرَ الْأَبْيَاتَ مَعَ اخْتِصَارٍ.بيان العذافرة العظيمة الشديدة من الإبل و السبسب المفازة أو الأرض المستوية البعيدة و قال الفيروزآبادي الصفيح السماء و وجه كل شيء عريض و هنا يحتمل الوجهين و على الثاني يكون المراد الحجر الذي يفرش على القبر و اللبن التي تنضد على اللحد و يقال جرن جرونا تعود الأمر و مرن و ما في قوله غير ما متعصب زائدة و قوله طرا أي جميعا.10- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ الْبَاقِرَ (عليه السلام) دَعَا لِلْكُمَيْتِ- لَمَّا أَرَادَ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ أَخْذَهُ وَ إِهْلَاكَهُ وَ كَانَ مُتَوَارِياً- فَخَرَجَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ هَارِباً- وَ قَدْ أَقْعَدُوا عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ جَمَاعَةً- لِيَأْخُذُوهُ إِذَا مَا خَرَجَ فِي خُفْيَةٍ- فَلَمَّا وَصَلَ الْكُمَيْتُ إِلَى الْفَضَاءِ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْلُكَ طَرِيقاً- فَجَاءَ أَسَدٌ مَنَعَهُ مِنْ أَنْ يَسْرِيَ مِنْهَا- فَسَلَكَ جَانِباً آخَرَ فَمَنَعَهُو قصيدته الرائية مشهورة أخرجها أو بعضها كل من أبى جعفر الطبريّ في بشارة المصطفى و القاضي نور اللّه في مجالسه ج 2 و صاحب الروضات و الطبرسيّ في إعلام الورى و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 و الشيخ المفيد في الفصول المختارة طبع النجف الطبعة الأولى.و أشار الى القصيدة الكشّيّ في رجاله و ابن حجر في لسان الميزان ج 1 و المسعوديّ في مروج الذهب ج 2 طبع مصر سنة 1346 و أبو الفرج في الأغاني ج 7، و غيرهم.أما قصيدته البائية فقد ذكرها المرزبانى في أخبار السيّد و ذكر بعضها الاربلى في كشف الغمّة ج 3 و الطبرسيّ في إعلام الورى و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 و أبو جعفر الطبريّ في بشارة المصطفى و أخرجها عن بعضهم السيّد الأمين في الأعيان ج 12 و الشيخ الامينى في الغدير ج 2. الإرشاد. القاموس ج 1. مِنْهُ أَيْضاً- وَ كَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى الْكُمَيْتِ أَنْ يَسْلُكَ خَلْفَهُ- وَ مَضَى الْأَسَدُ فِي جَانِبِ الْكُمَيْتِ إِلَى أَنْ أَمِنَ- وَ تَخَلَّصَ مِنَ الْأَعْدَاءِ- وَ كَذَلِكَ كَانَ حَالُ السَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ- دَعَا لَهُ الصَّادِقُ (عليه السلام) لَمَّا هَرَبَ عَنْ أَبَوَيْهِ- وَ قَدْ حَرَّشَا السُّلْطَانَ عَلَيْهِ لِنُصْبِهِمَا- فَدَلَّهُ سَبُعٌ عَلَى طَرِيقٍ وَ نَجَا مِنْهُمَا.11- قب، المناقب لابن شهرآشوب دَاوُدُ الرَّقِّيُ بَلَغَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ- أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ الصَّادِقِ (عليه السلام) فَقَالَ السَّيِّدُ كَافِرٌ فَأَتَاهُ- وَ قَالَ يَا سَيِّدِي- أَنَا كَافِرٌ مَعَ شِدَّةِ حُبِّي لَكُمْ وَ مُعَادَاتِي النَّاسَ فِيكُمْ- قَالَ وَ مَا يَنْفَعُكَ ذَاكَ وَ أَنْتَ كَافِرٌ بِحُجَّةِ الدَّهْرِ وَ الزَّمَانِ- ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَدْخَلَهُ بَيْتاً- فَإِذَا فِي الْبَيْتِ قَبْرٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْقَبْرِ فَصَارَ الْقَبْرُ قِطَعاً- فَخَرَجَ شَخْصٌ مِنْ قَبْرِهِ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ- فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ (عليه السلام) مَنْ أَنْتَ- قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُسَمَّى بِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ- فَقَالَ فَمَنْ أَنَا قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حُجَّةُ الدَّهْرِ وَ الزَّمَانِ- فَخَرَجَ السَّيِّدُ يَقُولُتَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللَّهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرَا.12- قب، المناقب لابن شهرآشوب عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْكَوَّاءُ فِي خَبَرٍ أَنَّ السَّيِّدَ قَالَ لَهُ اخْرُجْ إِلَى بَابِ الدَّارِ- تُصَادِفْ غُلَاماً نُوبِيّاً عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ- مَعَهُ حَنُوطٌ وَ كَفَنٌ يَدْفَعُهَا إِلَيْكَ- قَالَ فَخَرَجْتُ فَإِذَا بِالْغُلَامِ الْمَوْصُوفِ- فَلَمَّا رَآنِي قَالَ يَا عُثْمَانُ إِنَّ سَيِّدِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ لَكَ- مَا آنَ أَنْ تَرْجِعَ عَنْ كُفْرِكَ وَ ضَلَالِكَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اطَّلَعَ عَلَيْكَ- فَرَآكَ لِلسَّيِّدِ خَادِماً فَانْتَجَبَكَ فَخُذْ فِي جَهَازِهِ.13- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْأَغَانِي قَالَ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ كُنْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَأَتَاهُ نَعْيُ السَّيِّدِ- فَدَعَا لَهُ وَ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ- فَقَالَ (عليه السلام) حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي- أَنَّ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ لَا يَمُوتُونَ إِلَّا تَائِبِينَ وَ قَدْ تَابَ- وَ رَفَعَ مُصَلًّى كَانَ تَحْتَهُ فَأَخْرَجَ كِتَاباً مِنَ السَّيِّدِيُعَرِّفُهُ أَنَّهُ قَدْ تَابَ وَ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ- وَ فِي أَخْبَارِ السَّيِّدِ أَنَّهُ نَاظَرَ مَعَهُ مُؤْمِنَ الطَّاقِ- فِي ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَغَلَبَهُ عَلَيْهِ فَقَالَتَرَكْتَ ابْنَ خَوْلَةَ لَا عَنْ قِلًى* * * وَ إِنِّي لَكَالْكَلِفِ الْوَامِقِوَ إِنِّي لَهُ حَافِظٌ فِي الْمَغِيبِ* * * أَدِينُ بِمَا دَانَ فِي الصَّادِقِهُوَ الْحَبْرُ حَبْرُ بَنِي هَاشِمٍ* * * وَ نُورٌ مِنَ الْمَلِكِ الرَّازِقِبِهِ يَنْعَشُ اللَّهُ جَمْعَ الْعِبَادِ* * * وَ يُجْرِي الْبَلَاغَةَ فِي النَّاطِقِأَتَانِي بُرْهَانُهُ مُعْلِناً* * * فَدِنْتُ وَ لَمْ أَكُ كَالْمَائِقِكَمَنْ صُدَّ بَعْدَ بَيَانِ الْهُدَى* * * إِلَى حَبْتَرٍ وَ أَبِي حَامِقٍفَقَالَ الطَّاقِيُّ أَحْسَنْتَ الْآنَ أَتَيْتَ رُشْدَكَ وَ بَلَغْتَ أَشُدَّكَ- وَ تَبَوَّأْتَ مِنَ الْخَيْرِ مَوْضِعاً وَ مِنَ الْجَنَّةِ مَقْعَداً.بيان يقال كلفت بهذا الأمر أي أولعت به و الوامق المحب و الموق حمق في غباوة يقال أحمق وامق و الحبتر و أبو حامق كناية عن [الأول و الثاني] أو كلاهما عن الأول و قد مر أن حبتر كثيرا ما يعبر به عن [الأول].14- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ أَنْشَدَ فِيهِامْدَحْ أَبَا عَبْدِ الْإِلَهِ* * * فَتَى الْبَرِيَّةِ فِي احْتِمَالِهِسِبْطَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ* * * حَبْلٌ تَفَرَّعَ مِنْ حِبَالِهِتَغْشَى الْعُيُونُ النَّاظِرَاتُ* * * إِذَا سَمَوْنَ إِلَى جَلَالِهِعَذْبُ الْمَوَارِدِ بَحْرُهُ* * * يَرْوِي الْخَلَائِقَ مِنْ سِجَالِهِبَحْرٌ أَطَلَّ عَلَى الْبُحُورِ* * * يَمُدُّهُنَّ نَدَى بِلَالِهِسَقَتِ الْعِبَادَ يَمِينُهُ* * * وَ سَقَى الْبِلَادَ نَدَى شِمَالِهِيَحْكِي السَّحَابَ يَمِينُهُ* * * وَ الْوَدْقُ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِالْأَرْضُ مِيرَاثٌ لَهُ* * * وَ النَّاسُ طُرّاً فِي عِيَالِهِيَا حُجَّةَ اللَّهِ الْجَلِيلِ* * * وَ عَيْنَهُ وَ زَعِيمَ آلِهِوَ ابْنَ الْوَصِيِّ الْمُصْطَفَى* * * وَ شَبِيهَ أَحْمَدَ فِي كَمَالِهِأَنْتَ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ* * * حَذْواً خُلِفْتَ عَلَى مِثَالِهِفَضِيَاءُ نُورِكَ نُورُهُ* * * وَ ظِلَالُ رُوحِكَ مِنْ ظِلَالِهِفِيكَ الْخَلَاصُ مِنَ الرَّدَى* * * وَ بِكَ الْهِدَايَةُ مِنْ ضَلَالِهِأُثْنِي وَ لَسْتُ بِبَالِغٍ* * * عُشْرَ الْفَرِيدَةِ مِنْ خِصَالِهِ.15- كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْشَدَ الْكُمَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ شِعْرَهُأَخْلَصَ اللَّهُ فِي هَوَايَ فَمَا* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِيفَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لَا تَقُلْ هَكَذَا وَ لَكِنْ قُلْ-... قَدْ* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي.و روى أبو الفرج في الأغاني ج 15 انه أنشدها الإمام الباقر «ع» و قال الإمام «ع» اللّهمّ اغفر للكميت كررها مرتين و في الكشّيّ انه دعا له بالتأييد بروح القدس ما دام يقول فيهم، و نحوه في مروج الذهب ج 2 و إعلام الورى.و روى الكشّيّ في رجاله أنّه أنشدها الإمام الصّادق (عليه السلام) و روى المسعوديّ في مروج الذهب ج 2 انه أنشدها أيضا عبد اللّه بن الحسن ابن على و قد أجازه بضيعة أعطى فيها أربعة آلاف دينار و كتب له بها و أشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها و ردّ الكتاب. و قد تقدم أيضا في أحوال الإمام الباقر (عليه السلام) ما يتعلق بالمقام فراجع ج 46.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور