الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٨٥

وَ كَانَ الْمُتَوَلِّي حَبْسَهُ صَالِحُ بْنُ وَصِيفٍ وَ كَانَ مَعَنَا فِي الْحَبْسِ رَجُلٌ جُمَحِيٌّ يَدَّعِي أَنَّهُ عَلَوِيٌّ فَالْتَفَتَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ

الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَابُورَ قَالَ: قُحِطَ النَّاسُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي زَمَنِ الْحَسَنِ الْأَخِيرِ (عليه السلام) فَأَمَرَ الْخَلِيفَةُ الْحَاجِبَ وَ أَهْلَ الْمَمْلَكَةِ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ فَخَرَجُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ إِلَى الْمُصَلَّى وَ يَدْعُونَ فَمَا سُقُواو ما في المتن هو الصواب طبقا لنسخة الاربلى في كشف الغمّة ج 3. أخرجه الاربلى في كشف الغمّة ج 3. مناقب آل أبي طالب ج 4. فَخَرَجَ الْجَاثَلِيقُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ مَعَهُ النَّصَارَى وَ الرُّهْبَانُ وَ كَانَ فِيهِمْ رَاهِبٌ فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ هَطَلَتِ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ فَشَكَّ أَكْثَرُ النَّاسِ وَ تَعَجَّبُوا وَ صَبَوْا إِلَى دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ فَأَنْفَذَ الْخَلِيفَةُ إِلَى الْحَسَنِ (عليه السلام) وَ كَانَ مَحْبُوساً فَاسْتَخْرَجَهُ مِنْ مَحْبَسِهِ وَ قَالَ الْحَقْ أُمَّةَ جَدِّكَ فَقَدْ هَلَكَتْ فَقَالَ إِنِّي خَارِجٌ فِي الْغَدِ وَ مُزِيلُ الشَّكِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَخَرَجَ الْجَاثَلِيقُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ الرُّهْبَانُ مَعَهُ وَ خَرَجَ الْحَسَنُ (عليه السلام) فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِالرَّاهِبِ وَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ أَمَرَ بَعْضَ مَمَالِيكِهِ أَنْ يَقْبِضَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى وَ يَأْخُذَ مَا بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَفَعَلَ وَ أَخَذَ مِنْ بَيْنِ سَبَّابَتَيْهِ عَظْماً أَسْوَدَ فَأَخَذَهُ الْحَسَنُ (عليه السلام) بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اسْتَسْقِ الْآنَ فَاسْتَسْقَى وَ كَانَ السَّمَاءُ مُتَغَيِّماً فَتَقَشَّعَتْ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ فَقَالَ الْخَلِيفَةُ مَا هَذَا الْعَظْمُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ (عليه السلام) هَذَا رَجُلٌ مَرَّ بِقَبْرِ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَوَقَعَ إِلَى يَدِهِ هَذَا الْعَظْمُ وَ مَا كُشِفَ مِنْ عَظْمِ نَبِيٍّ إِلَّا وَ هَطَلَتِ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ.بيان: صبا إلى الشيء مال.38- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَبَشِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَزُورُ الْعَسْكَرَ فِي شَعْبَانَ فِي أَوَّلِهِ ثُمَّ أَزُورُ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) فِي النِّصْفِ فَلَمَّا كَانَ فِي سَنَةٍ مِنَ السِّنِينَ وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ قَبْلَ شَعْبَانَ وَ ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أَزُورُهُ فِي شَعْبَانَ فَلَمَّا دَخَلَ شَعْبَانُ قُلْتُ لَا أَدَعُ زِيَارَةً كُنْتُ أَزُورُهَا وَ خَرَجْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ وَ كُنْتُ إِذَا وَافَيْتُ الْعَسْكَرَ أَعْلَمْتُهُمْ بِرُقْعَةٍ أَوْ رِسَالَةٍ فَلَمَّا كَانَ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ قُلْتُ أَجْعَلُهَا زِيَارَةً خَالِصَةً لَا أَخْلِطُهَا بِغَيْرِهَا وَ قُلْتُ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ أُحِبُّ أَنْ لَا تُعْلِمَهُمْ بِقُدُومِي فَلَمَّا أَقَمْتُ لَيْلَةً جَاءَنِي صَاحِبُ الْمَنْزِلِ بِدِينَارَيْنِ وَ هُوَ يَتَبَسَّمُ مُتَعَجِّباً وَ يَقُولُبُعِثَ إِلَيَّ بِهَذَيْنِ الدِّينَارَيْنِ وَ قِيلَ لِيَ ادْفَعْهُمَا إِلَى الْحَبَشِيِّ وَ قُلْ لَهُ مَنْ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ.39- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَذْلٍ مَوْلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَأْسِ أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) نُوراً سَاطِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ نَائِمٌ.كشف، كشف الغمة من كتاب الدلائل مثله.40- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) يَوْماً فَإِنِّي جَالِسٌ عِنْدَهُ إِذَا ذَكَرْتُ مِنْدِيلًا كَانَ مَعِي فِيهِ خَمْسُونَ دِينَاراً فَتَقَلْقَلْتُ لَهَا وَ مَا تَكَلَّمْتُ بِشَيْءٍ وَ لَا أَظْهَرْتُ مَا خَطَرَ بِبَالِي فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَحْفُوظَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ فَرَدَّهَا إِلَيَّ أَخِي.كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري عن علي مثله.41- قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَأَعْطَشُ وَ أُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ دَابَّتَهُ.كان من أوحد عصره في الشعر و الفنون الادبية و كان في عداد الظرفاء و الأذكياء و كان حاضر الجواب، يجيب أكثر المطالب بالقرآن المجيد، و يستشهد به كثيرا.و قال السيّد المرتضى في أماليه المسمى بالغرر و الدرر أن أبا العيناء محمّد بن القاسم اليمامى كان من أحضر الناس جوابا و أجودهم بديهة و أملحهم نادرة، قال:لما دخلت على المتوكل دعوت له و كلمته فاستحسن خطابى، فقال يا محمّد بلغني أن فيك شرا.فقلت يا أمير المؤمنين ان يكن الشر: ذكر المحسن باحسانه و المسىء باساءته فقد زكى اللّه تعالى و ذمّ فقال في التزكية «نعم العبد انه اواب» و قال في الذم «﴿‏هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم‏﴾».و ان كان الشر كفعل العقرب فلسع النبيّ و الذمى بطبع لا يتميز فقد صان اللّه عبدك من ذلك. و كيف كان فالرجل من موالى عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، أعتقه فصار له ولاؤه، فقيل له الهاشمى انتهى.و حكى عنه انه عمى في حدود الأربعين من عمره، فسئل يوما: ما ضرك العمى؟فقال شيئان: أحدهما أنّهفاتمنى السبق بالسلام، و الثاني أنّه ربما ناظرت الرجل فهو يكفهر وجهه و يعبس و يظهر الكراهية، و أنا لا أراه حتّى أقطع الكلام توفى بالبصرة سنة 283 أو 284. يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْفَهْفَكِيِّ قَالَ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى لِبَعْضِ الْأُمُورِ وَ قَدْ طَالَ مُقَامِي بِهَا فَغَدَوْتُ يَوْمَ الْمَوْكِبِ وَ جَلَسْتُ فِي شَارِعِ أَبِي قَطِيعَةَ بْنِ دَاوُدَ إِذْ طَلَعَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عليه السلام) يُرِيدُ دَارَ الْعَامَّةِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَقُولُ لَهُ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ الْخُرُوجُ عَنْ سُرَّ مَنْ رَأَى خَيْراً فَأَظْهِرِ التَّبَسُّمَ فِي وَجْهِي فَلَمَّا دَنَا مِنِّي تَبَسَّمَ تَبَسُّماً جَيِّداً فَخَرَجْتُ مِنْ يَوْمِي فَأَخْبَرَنِي أَصْحَابُنَا أَنَّ غَرِيماً كَانَ لَهُ عِنْدِي مَالٌ قَدِمَ يَطْلُبُنِي وَ لَوْ ظَفِرَ بِي يَهْتِكُنِي لِأَنَّ مَالَهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَاهِداً.43- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ سَمِيعٌ الْمِسْمَعِيُّ يُؤْذِينِي كَثِيراً وَ يَبْلُغُنِي عَنْهُ مَا أَكْرَهُ وَ كَانَ مُلَاصِقاً لِدَارِي فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) أَسْأَلُهُالدُّعَاءَ بِالْفَرَجِ مِنْهُ فَرَجَعَ الْجَوَابُ أَبْشِرْ بِالْفَرَجِ سَرِيعاً وَ يَقْدَمُ عَلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ فَارِسَ وَ كَانَ لِي بِفَارِسَ ابْنُ عَمٍّ تَاجِرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ غَيْرِي فَجَاءَنِي مَالُهُ بَعْدَ مَا مَاتَ بِأَيَّامٍ يَسِيرَةٍ وَ وَقَّعَ فِي الْكِتَابِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ تُبْ إِلَيْهِ مِمَّا تَكَلَّمْتَ بِهِ وَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ يَوْماً مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ النُّصَّابِ فَذَكَرُوا أَبَا طَالِبٍ حَتَّى ذَكَرُوا مَوْلَايَ فَخُضْتُ مَعَهُمْ لِتَضْعِيفِهِمْ أَمْرَهُ فَتَرَكْتُ الْجُلُوسَ مَعَ الْقَوْمِ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ.44- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الْعَبْدِيِّ قَالَ: خَلَّفْتُ ابْنِي بِالْبَصْرَةِ عَلِيلًا وَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِابْنِي فَكَتَبَ إِلَيَّ رَحِمَ اللَّهُ ابْنَكَ إِنْ كَانَ مُؤْمِناً قَالَ الْحَجَّاجُ فَوَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ مِنَ الْبَصْرَةِ أَنَّ ابْنِي مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ بِمَوْتِهِ وَ كَانَ ابْنِي شَكَّ فِي الْإِمَامَةِ لِلِاخْتِلَافِ الَّذِي جَرَى بَيْنَ الشِّيعَةِ.كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري عن الحجاج مثله.45- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وَقَعَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عليه السلام) وَ هُوَ صَغِيرٌ فِي بِئْرِ الْمَاءِ وَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) فِي الصَّلَاةِ وَ النِّسْوَانُ يَصْرُخْنَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لَا بَأْسَ فَرَأَوْهُ وَ قَدِ ارْتَفَعَ الْمَاءُ إِلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ يَلْعَبُ بِالْمَاءِ.46- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَهَّرٍ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ يَسْأَلُهُ عَمَّنْ وَقَفَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى أتوالاهم [أَتَوَلَّاهُمْ أَمْ أَتَبَرَّأُ مِنْهُمْ فَكَتَبَ أَ تَتَرَحَّمُ عَلَى عَمِّكَ لَا رَحِمَ اللَّهُ عَمَّكَ وَ تَبَرَّأْ مِنْهُ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ فَلَا تتوالاهم [تَتَوَلَّاهُمْ وَ لَا تَعُدْ مَرْضَاهُمْ وَ لَا تَشْهَدْ جَنَائِزَهُمْ وَ لا ﴿‏تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً‏﴾سَوَاءٌ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ أَوْ زَادَ إِمَاماً لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ وَ جَحَدَ أَوْ قَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ إِنَّ الْجَاحِدَ أَمْرَ آخِرِنَا جَاحِدٌ أَمْرَ أَوَّلِنَا وَ الزَّائِدَ فِينَا كَالنَّاقِصِ الْجَاحِدِ أَمْرَنَا وَ كَانَ هَذَا السَّائِلُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ عَمَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ.47- يج، الخرائج و الجرائح مِنْ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّ قُبُورَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى عَلَيْهَا مِنْ زُرْقِ الْخَفَافِيشِ وَ الطُّيُورِ مَا لَا يُحْصَى وَ يُنْقَى مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ مِنَ الْغَدِ تَكُونُ الْقُبُورُ مَمْلُوءَةً زُرْقاً وَ لَا يُرَى عَلَى رَأْسِ قُبَّةِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَ لَا عَلَى قِبَابِ مَشَاهِدِ آبَائِهِمَا (عليه السلام) زُرْقُ طَيْرٍ فَضْلًا عَلَى قُبُورِهِمْ إِلْهَاماً لِلْحَيَوَانَاتِ إِجْلَالًا لَهُمْ.48- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ (عليه السلام) عَلَيْنَا الْحَبْسَ وَ كُنْتُ بِهِ عَارِفاً وَ قَالَ لَكَ خَمْسٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ أَشْهُراً وَ يَوْماً وَ كَانَ مَعِي كِتَابُ دُعَاءٍ وَ عَلَيْهِ تَارِيخُ مَوْلِدِي وَ إِنَّنِي نَظَرْتُ فِيهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ قَالَ هَلْ رُزِقْتَ مِنْ وَلَدٍ قُلْتُ لَا قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ وَلَداً يَكُونُ لَهُ عَضُداً فَنِعْمَ الْعَضُدُ الْوَلَدُ ثُمَّ تَمَثَّلَمَنْ كَانَ ذَا عَضُدٍ يُدْرِكْ ظُلَامَتَهُ* * * إِنَّ الذَّلِيلَ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ عَضُدٌقُلْتُ أَ لَكَ وَلَدٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ سَيَكُونُ لِي وَلَدٌ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا فَأَمَّا الْآنَ فَلَا ثُمَّ تَمَثَّلَان اللّه ثالث ثلاثة. أخرجه في كشف الغمّة ج 3. مختار الخرائج و 216. لَعَلَّكَ يَوْماً أَنْ تَرَانِي كَأَنَّمَا* * * بَنِيَّ حَوَالَيَّ الْأُسُودُ اللَّوَابِدُفَإِنَّ تَمِيماً قَبْلَ أَنْ يَلِدَ الْحَصَى- * * * أَقَامَ زَمَاناً وَ هُوَ فِي النَّاسِ وَاحِدٌبيان: اللبدة بالكسر الشعر المتراكب بين كتفيه و الأسد ذو لبدة و أبو لبد كصرد و عنب الأسد و الحصى صغار الحجارة و العدد الكثير و يقال نحن أكثر منهم حصى أي عددا.49- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِي أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) دَخَلَ عَلَيْهِ يَوْماً وَ كَانَ حَكَّاكَ الْفُصُوصِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ الْخَلِيفَةَ دَفَعَ إِلَيَّ فَيْرُوزَجاً أَكْبَرَ مَا يَكُونُ وَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ وَ قَالَ انْقُشْ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا فَلَمَّا وَضَعْتُ عَلَيْهِ الْحَدِيدَ صَارَ نِصْفَيْنِ وَ فِيهِ هَلَاكِي فَادْعُ اللَّهَ لِي فَقَالَ لَا خَوْفَ عَلَيْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى بَيْتِي فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَانِي الْخَلِيفَةُ وَ قَالَ لِي إِنَّ حَظِيَّتَيْنِ اخْتَصَمَتَا فِي ذَلِكَ الْفَصِّ وَ لَمْ تَرْضَيَا إِلَّا أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ نِصْفَيْنِ بَيْنَهُمَا فَاجْعَلْهُ وَ انْصَرَفْتُ وَ أَخَذْتُ وَ قَدْ صَارَ قِطْعَتَيْنِ فَأَخَذْتُهُمَا وَ رَجَعْتُ بِهِمَا إِلَى دَارِ الْخِلَافَةِ فَرَضِيَتَا بِذَلِكَ وَ أَحْسَنَ الْخَلِيفَةُ إِلَيَّ بِسَبَبِ ذَلِكَ فَحَمِدْتُ اللَّهَ.بيان: الحظوة بالضم و الكسر المكانة و المنزلة و هي حظيتي.50- قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ ذوير [رَزِينٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يَغْشَى أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى كَثِيراً وَ إِنَّهُ أَتَاهُ يَوْماً فَوَجَدَهُ وَ قَدْ قُدِّمَتْ إِلَيْهِ دَابَّتُهُ لِيَرْكَبَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ وَ هُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ مِنَ الْغَضَبِ وَ كَانَ بِجَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الْعَامَّةِ وَ إِذَا رَكِبَ دَعَا لَهُ وَ جَاءَ بِأَشْيَاءَ يُشَنِّعُ بِهَا عَلَيْهِ وَ كَانَ (عليه السلام) يَكْرَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ زَادَ الرَّجُلُ فِي الْكَلَامِ وَ أَلَحَّ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَىو لست بالاكثر منهم حصى* * * و انما العزة للكاثر إِلَى مَفْرِقِ الطَّرِيقَيْنِ وَ ضَاقَ عَلَى الرَّجُلِ أَحَدُهُمَا مِنْ كَثْرَةِ الدَّوَابِّ فَعَدَلَ إِلَى طَرِيقٍ يَخْرُجُ مِنْهُ وَ يَلْقَاهُ فِيهِ فَدَعَا (عليه السلام) بَعْضَ خَدَمِهِ وَ قَالَ لَهُ امْضِ وَ كَفِّنْ هَذَا فَتَبِعَهُ الْخَادِمُ فَلَمَّا انْتَهَى (عليه السلام) إِلَى السُّوقِ وَ لَحِقَ مَعَهُ خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الدَّرْبِ لِيُعَارِضَهُ وَ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ بَغْلٌ وَاقِفٌ فَضَرَبَهُ الْبَغْلُ فَقَتَلَهُ وَ وَقَفَ الْغُلَامُ فَكَفَّنَهُ كَمَا أَمَرَهُ وَ سَارَ (عليه السلام) وَ سِرْنَا مَعَهُ.51- شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى قَالَ: كَتَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّبَيْرِيِّ قَبْلَ مَوْتِ الْمُعْتَزِّ بِنَحْوٍ مِنْ عِشْرِينَ يَوْماً الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى يَحْدُثَ الْحَادِثُ فَلَمَّا قُتِلَ بُرَيْحَةُ كَتَبَ إِلَيْهِ قَدْ حَدَثَ الْحَادِثُ فَمَا تَأْمُرُنِي فَكَتَبَ إِلَيْهِ لَيْسَ هَذَا الْحَادِثُ الْحَادِثَ الْآخِرَ فَكَانَ مِنَ الْمُعْتَزِّ مَا كَانَ و قال المسعوديّ في كيفية قتله: فمنهم من قال: منع في حبسه من الطعام و الشراب فمات، و منهم من قال انه حقن بالماء الحار المغلى فمن أجل ذلك حين أخرج الى الناس وجدوا جوفه وارما.و الأشهر عند العباسيين انه ادخل حماما و اكره على دخوله اياه، و كان الحمام محميا ثمّ منع الخروج منه، ثمّ تنازع هؤلاء فمنهم من قال انه ترك في الحمام حتّى فاضت نفسه و منهم من ذكر أنّه أخرج من بعد ما كادت نفسه أن تتلف، فاسقى شربة ماء بثلج فتناثر كبده فخمد من فوره، و قيل مات في الحبس حتف أنفه انتهى.و بريحة كان من مقدمي الاتراك الذين قربهم الخلفاء. منه (رحمه اللّه) في مرآة العقول. قَالَ وَ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ يُقْتَلُ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَبْلَ قَتْلِهِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ قُتِلَ.52- شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنْ علي [مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: ضَاقَ بِنَا الْأَمْرُ قَالَ لِي أَبِي امْضِ بِنَا حَتَّى نَصِيرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي أَبَا مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَإِنَّهُ قَدْ وُصِفَ عَنْهُ سَمَاحَةٌ فَقُلْتُ تَعْرِفُهُ فَقَالَ لِي مَا أَعْرِفُهُ وَ لَا رَأَيْتُهُ قَطُّ قَالَ فَقَصَدْنَاهُ قَالَ أَبِي وَ هُوَ فِي طَرِيقِهِ مَا أَحْوَجَنَا إِلَى أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ لِلدَّقِيقِ وَ مِائَةِ دِرْهَمٍ لِلنَّفَقَةِ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَمَرَ لِي بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَةٍ أَشْتَرِي بِهَا حِمَاراً وَ مِائَةٍ لِلنَّفَقَةِ وَ مِائَةٍ لِلْكِسْوَةِ وَ أَخْرُجُ إِلَى

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.