⟨يَعْنِي عِنْدَ الْقَائِمِ وَ أَضْعَفُ جُنْداً⟩
قُلْتُ ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ﴾- قَالَ مَعْرِفَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِقَالَ نَزِيدُهُ مِنْهَا قَالَ يَسْتَوْفِي نَصِيبَهُ مِنْ دَوْلَتِهِمْ وَ مَنْ ﴿كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها﴾ وَ ﴿ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ﴾ نَصِيبٍقَالَ لَيْسَ لَهُ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ مَعَ الْقَائِمِ نَصِيبٌ.65- أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ الْمُضِيئَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِيَادِي يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: الْمُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ الْمَذْكُورُونَ فِي الْكِتَابِ الَّذِينَ يَجْعَلُهُمُ اللَّهُ أَئِمَّةً نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ يَبْعَثُ اللَّهُ مَهْدِيَّهُمْ فَيُعِزُّهُمْ وَ يُذِلُّ عَدُوَّهُمْ.وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ قَالَ هُوَ خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ ع.وَ بِالْإِسْنَادِ أَيْضاً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَقَالَ هُوَ خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ ع.وَ بِالْإِسْنَادِ أَيْضاً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَبَعْدَ مَوْتِها قَالَ يُصْلِحُ اللَّهُ الْأَرْضَ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ بَعْدَ مَوْتِهايَعْنِي بَعْدَ جَوْرِ أَهْلِ مَمْلَكَتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِبِالْحُجَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّيِّدِ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ يَغِيبُ عَنْ أَبْصَارِ النَّاسِ شَخْصُهُ وَ يُظْهِرُ لَهُ كُنُوزَ الْأَرْضِ وَ يُقَرِّبُ عَلَيْهِ كُلَّ بَعِيدٍ.وَ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَاعِيِّ (رحمه اللّه) قَالَ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّهِيدِ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ رَوَى الصَّفْوَانِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ صَفْوَانَ أَنَّهُ لَمَّا طَلَبَ الْمَنْصُورُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) تَوَضَّأَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَعَدْتَنَا عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ أَنَّكَ تُبَدِّلُنَا مِنْ بَعْدِ خَوْفِنَا أَمْناً اللَّهُمَّ فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَقَالَ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي فَأَيْنَ وَعْدُ اللَّهِ لَكُمْ فَقَالَ (عليه السلام) قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْالْآيَةَ.وَ رُوِيَ أَنَّهُ تُلِيَ بِحَضْرَتِهِ (عليه السلام) وَ نُرِيدُ ﴿أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾الْآيَةَ فَهَمَلَتَا عَيْنَاهُ (عليه السلام) وَ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمُسْتَضْعَفُونَ.66- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا وَ تَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ وَ نُرِيدُ ﴿أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَبيان: عطفت عليه أي شفقت و شمس الفرس شماسا أي منع ظهره و رجل شموس صعب الخلق و ناقة ضروس سيئة الخلق يعض حالبها ليبقى لبنها لولدها.أبواب النصوص من الله تعالى و من آبائه عليه (صلوات اللّه عليهم أجمعين) سوى ما تقدم في كتاب أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) من النصوص على الاثني عشر (عليه السلام) باب 1 ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالقائم (عليه السلام) من طرق الخاصة و العامة - ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ زَاجٍ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُّ.غط، الغيبة للشيخ الطوسي محمد بن علي عن عثمان بن أحمد عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي عن الحسن بن الفضل البوصرائي عن سعد بن عبد الحميد مثله.2- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ الْحَقُّ مِنَّا وَ ذَلِكَ حِينَ يَأْذَنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ اللَّهَ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ فَأْتُوهُ وَ لَوْ عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلِيفَتِي.3- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور