الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ٤٠٠

الثَّانِي وَ الثَّلَاثُونَ فِي خِلَافَتِهِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)

يُقْتَلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَجِيءُ الرَّايَاتُ السُّودُ فَيَقْتُلُونَهُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ثُمَّ يَجِيءُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَأْتُوهُ فَبَايِعُوهُ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ. الثَّالِثُ وَ الثَّلَاثُونَ فِي قَوْلِهِ (عليه السلام) إِذَا سَمِعْتُمْ بِالْمَهْدِيِّ فَأْتُوهُ فَبَايِعُوهُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) تَجِيءُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ فَمَنْ سَمِعَ بِهِمْ فَلْيَأْتِهِمْ فَبَايَعَهُمْ وَ لَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ.الرَّابِعُ وَ الثَّلَاثُونَ فِي ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ وَ بِهِ يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَ مِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيُّ أَمْ مِنْ غَيْرِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَا بَلْ مِنَّا يَخْتِمُ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ كَمَا فَتَحَ بِنَا وَ بِنَا يُنْقَذُونَ مِنَ الْفِتَنِ كَمَا أُنْقِذُوا مِنَ الشِّرْكِ وَ بِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَةِ إِخْوَاناً كَمَا أَلَّفَ بَيْنَهُمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ إِخْوَاناً فِي دِينِهِمْ.الْخَامِسُ وَ الثَّلَاثُونَ فِي قَوْلِهِ (عليه السلام) لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ (عليه السلام) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ يَقْسِمُ الْمَالَ بِالسَّوِيَّةِ وَ يَجْعَلُ اللَّهُ الْغِنَى فِي قُلُوبِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَيَمْلِكُ سَبْعاً أَوْ تِسْعاً لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ.السَّادِسُ وَ الثَّلَاثُونَ فِي ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ وَ بِيَدِهِ تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَ لَوْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَفْتَحَهَا.السَّابِعُ وَ الثَّلَاثُونَ فِي ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ وَ هُوَ يَجِيءُ بَعْدَ مُلُوكٍ جَبَابِرَةٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ وَ مِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ وَ مِنْ بَعْدِ الْأُمَرَاءِ مُلُوكٌ جَبَابِرَةٌ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً.الثَّامِنُ وَ الثَّلَاثُونَ فِي قَوْلِهِ (عليه السلام) مِنَّا الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) خَلْفَهُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنَّا الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) خَلْفَهُ. التَّاسِعُ وَ الثَّلَاثُونَ وَ هُوَ يُكَلِّمُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ (عليه السلام) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ الْمَهْدِيُّ تَعَالَ صَلِّ بِنَا فَيَقُولُ أَلَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ.الْأَرْبَعُونَ فِي قَوْلِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي الْمَهْدِيِّ (عليه السلام) وَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامِ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْمَنْصُورَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ أَنَا فِي أَوَّلِهَا وَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي آخِرِهَا وَ الْمَهْدِيُّ فِي وَسَطِهَا.بيان: جسمه جسم إسرائيلي أي مثل بني إسرائيل في طول القامة و عظم الجثة و قال الجزري في صفة المهدي (عليه السلام) أنه أجلى الجبهة الأجلى الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين و الذي انحسر الشعر عن جبهته و قال الشمم ارتفاع قصبة الأنف و استواء أعلاها و إشراف الأرنبة قليلا و قال فيه أنه (عليه السلام) كان متوشحا بثوب قطري هو ضرب من البرود فيه حمرة و لها أعلام فيها بعض الخشونة و قيل هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين.38 كشف، كشف الغمة ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الشافعي في كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب و قال في أوله إني جمعت هذا الكتاب و عريته من طرق الشيعة ليكون الاحتجاج به آكد فقال في المهدي ع.الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي ذِكْرِ خُرُوجِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زِرٍّ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ.وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ (عليه السلام) لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ.وَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرُ الصَّرِيفِينِيُّ بِدِمَشْقَ وَ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ بِجَامِعِ جَبَلِ قاسبون [قَاسِيُونَ قَالا أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَامِعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَامِيُّ بِهَرَاةَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الطَّائِيُّ أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ السِّجْزِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى السِّجْزِيُّ أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ الْآبُرِيُّ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَ قَالَ فِيهِ وَ زَادَ زَائِدَةً فِي رِوَايَتِهِ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.قَالَ الْكَنْجِيُ وَ قَدْ ذَكَرَ التِّرْمِذِيُّ الْحَدِيثَ فِي جَامِعِهِ وَ لَمْ يَذْكُرْ وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي وَ ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ وَ فِي مُعْظَمِ رِوَايَاتِ الْحُفَّاظِ وَ الثِّقَاتِ مِنْ نَقَلَةِ الْأَخْبَارِ اسْمُهُ اسْمِي فَقَطْ وَ الَّذِي رَوَى وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي فَهُوَ زَائِدَةٌ وَ هُوَ يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ وَ إِنْ صَحَّ فَمَعْنَاهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي أَيِ الْحُسَيْنُ وَ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَجَعْلُ الْكُنْيَةِ اسْماً كِنَايَةٌ عَنْ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ الْحَسَنِ وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي تَوَهَّمَ قَوْلَهُ ابْنِي فَصَحَّفَهُ فَقَالَ أَبِي فَوَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى هَذَا جَمْعاً بَيْنَ الرِّوَايَاتِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى عَفَا اللَّهُ عَنْهُ أَمَّا أَصْحَابُنَا الشِّيعَةُ فَلَا يُصَحِّحُونَ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَا ثَبَتَ عِنْدَهُمْ مِنِ اسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ (عليه السلام) وَ أَمَّا الْجُمْهُورُ فَقَدْ نَقَلُوا أَنَّ زَائِدَةً كَانَ يَزِيدُ فِي الْأَحَادِيثِ فَوَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَى أَنَّهُ مِنْ زِيَادَتِهِ لِيَكُونَ جَمْعاً بَيْنَ الْأَقْوَالِ وَ الرِّوَايَاتِ.الْبَابُ الثَّانِي فِي قَوْلِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَتَذَاكَرْنَا الْمَهْدِيَّ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ- أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ وَ عَنْهُ عَنْهَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع- أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ.14- وَ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ (عليهم السلام) يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ.الْبَابُ الثَّالِثُ فِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ نَحْنُ وُلْدُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَ حَمْزَةُ وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُّ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي صَحِيحِهِ.الْبَابُ الرَّابِعُ فِي أَمْرِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِمُبَايَعَةِ الْمَهْدِيِّ (عليه السلام) عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يُقْتَلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئاً لَا أَحْفَظُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَ لَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ ابْنُ مَاجَةَ.الْبَابُ الْخَامِسُ فِي ذِكْرِ نُصْرَةِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ لِلْمَهْدِيِّ (عليه السلام) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فَيُوطِئُونَ لِلْمَهْدِيِّ يَعْنِي سُلْطَانَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رَوَتْهُ الثِّقَاتُ وَ الْأَثْبَاتُ أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيُّ فِي سُنَنِهِ.وَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ قَالَ فَقُلْنَا مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئاً نَكْرَهُهُ قَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَ تَشْرِيداً وَ تَطْرِيداً حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ وَ لَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا وَ لَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مَلَئُوهَا جَوْراً فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكُمْ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَ لَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ.وَ رَوَى ابْنُ أَعْثَمَ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْفُتُوحِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ وَيْحاً لِلطَّالَقَانِ فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا كُنُوزاً لَيْسَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ لَكِنْ بِهَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ عَرَفُوا اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَ هُمْ أَيْضاً أَنْصَارُ الْمَهْدِيِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.الْبَابُ السَّادِسُ فِي مِقْدَارِ مُلْكِهِ بَعْدَ ظُهُورِهِ (عليه السلام) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا حَدَثٌ فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ إِنَّ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيَ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْساً أَوْ سَبْعاً أَوْ تِسْعاً زَيْدٌ الشَّاكُّ قَالَ قُلْنَا وَ مَا ذَاكَ قَالَ سِنِينَ قَالَ فَيَجِيءُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي قَالَ فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ.قَالَ الْحَافِظُ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِيَ الْمَهْدِيُّ إِنْ قَصُرَ فَسَبْعٌ وَ إِلَّا فَتِسْعٌ يَتَنَعَّمُ فِيهِ أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَتَنَعَّمُوا مِثْلَهَا قَطُّ تُؤْتِي الْأَرْضُ أُكُلَهَا وَ لَا تَدَّخِرُ مِنْهُمْ شَيْئاً وَ الْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي فَيَقُولُ خُذْ.وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِباً إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَ هُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ يُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثُ الشَّامِ فَتَنْخَسِفُ بِهِمُ الْبَيْدَاءُ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أحواله [أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثاً فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَ ذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ وَ الْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَ يَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يُلْقِي الْإِسْلَامَ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَ يُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ.قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ هِشَامٍ تِسْعَ سِنِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ غَيْرُ مُعَاذٍ عَنْ هِشَامٍ تِسْعَ سِنِينَ قَالَ هَذَا سِيَاقُ الْحُفَّاظِ كَالتِّرْمِذِيِّ وَ ابْنِ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيِّ وَ أَبِي دَاوُدَ.الْبَابُ السَّابِعُ فِي بَيَانِ أَنَّهُ يُصَلِّي بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ (عليه السلام) أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا.وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ بِنَا فَيَقُولُ أَلَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ.قال: هذا حديث حسن صحيح أخرجه مسلم في صحيحه فإن كان الحديث المتقدم قد أول فهذا لا يمكن تأويله لأنه صريح فإن عيسى (عليه السلام) يقدم أمير المسلمين و هو يومئذ المهدي (عليه السلام) فعلى هذا بطل تأويل من قال معنى قوله و إمامكم منكم أي يؤمكم بكتابكم قال فإن سأل سائل و قال مع صحة هذه الأخبار و هي أن عيسى يصلي خلف المهدي (عليه السلام) و يجاهد بين يديه و أنه يقتل الدجال بين يدي المهدي (عليه السلام) و رتبة التقدم في الصلاة معروفة و كذلك رتبة التقدم في الجهاد و هذه الأخبار مما يثبت طرقها و صحتها عند السنة و كذلك ترويها الشيعة على السواء و هذا هو الإجماع من كافة أهل الإسلام إذ من عدا الشيعة و السنة من الفرق فقوله ساقط مردود و حشو مطرح فثبت أن هذا إجماع كافة أهل الإسلام و مع ثبوت الإجماع على ذلك و صحته فأيما أفضل الإمام أو المأموم في الصلاة و الجهاد معا الجواب عن ذلك أن نقول هما قدوتان نبي و إمام و إن كان أحدهما قدوة لصاحبه في حال اجتماعهما و هو الإمام يكون قدوة للنبي في تلك الحال و ليس فيهما من يأخذه في الله لومة لائم و هما أيضا معصومان من ارتكاب القبائح كافة و المداهنة و الرياء و النفاق و لا يدعو الداعي لأحدهما إلى فعل ما يكون خارجا عن حكم الشريعة و لا مخالفا لمراد الله و رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) و إذا كان الأمر كذلك فالإمام أفضل من المأموم لموضع ورود الشريعة المحمدية بذلك بدليل- قَوْلِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَؤُمُّ بِالْقَوْمِ أَقْرَؤُهُمْ فَإِنِ اسْتَوَوْا فَأَعْلَمُهُمْ فَإِنِ اسْتَوَوْا فَأَفْقَهُهُمْ فَإِنِ اسْتَوَوْا فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنِ اسْتَوَوْا فَأَصْبَحُهُمْ وَجْهاً.فلو علم الإمام أن عيسى أفضل منه لما جاز له أن يتقدم عليه لإحكامه علم الشريعة و لموضع تنزيه الله تعالى له عن ارتكاب كل مكروه و كذلك لو علم عيسى أنه أفضل منه لما جاز له أن يقتدي به لموضع تنزيه الله له من الرياء و النفاق و المحاباة بل لما تحقق الإمام أنه أعلم منه جاز له أن يتقدم عليه و كذلك قد تحقق عيسى أن الإمام أعلم منه فلذلك قدمه و صلى خلفه و لو لا ذلك لم يسعه الاقتداء بالإمام فهذه درجة الفضل في الصلاة ثم الجهاد هو بذل النفس بين يدي من يرغب إلى الله تعالى بذلك و لو لا ذلك لم يصح لأحد جهاد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و لا بين يدي غيره و الدليل على صحة ما ذهبنا إليه قول الله سبحانه و تعالى ﴿‏إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ‏﴾ وَ أَمْوالَهُمْ ﴿‏بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ‏﴾ وَ يُقْتَلُونَ ﴿‏وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ‏﴾ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ ﴿‏أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ‏﴾ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ و لأن الإمام نائب الرسول في أمته و لا يسوغ لعيسى (عليه السلام) أن يتقدم على الرسول فكذلك على نائبه و مما يؤيد هذا القول- مَا رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيُّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي نُزُولِ عِيسَى (عليه السلام) فَمِنْ ذَلِكَ قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَ جُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى (عليه السلام) يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى (عليه السلام) يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ.قال هذا حديث صحيح ثابت ذكره ابن ماجة في كتابه عن أبي أمامة الباهلي قال خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هذا مختصره.الْبَابُ الثَّامِنُ فِي تَحْلِيَةِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَهْدِيَّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الْأَنْفِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَ رَوَاهُ غَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ كَالطَّبَرَانِيِّ وَ غَيْرِهِ.وَ ذَكَرَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ فِي بَابِ الْأَلِفِ وَ اللَّامِ بِإِسْنَادِهِعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَهْدِيُّ طَاوُسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.