الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٢٠

بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سَيَابَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ

قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ أَنَا خَامِسُ خَمْسَةٍ وَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ سِنّاً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَخِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَنَّهُ قَالَ إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ إِنَّكَ خَاتَمُ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا فَقُلْتُ مَا أَنْصَفَكَ الْقَوْمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ يَا ابْنَ أَخِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ إِنَّهُمْ لَيَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ وَ إِذا ﴿‏وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏﴾ وَ مَا يَتَدَبَّرُونَهَا حَقَّ تَدَبُّرِهَا أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِآخِرِ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ قُلْنَا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَتْلُ نَفْسٍ حَرَامٍ فِي يَوْمٍ حَرَامٍ فِي بَلَدٍ حَرَامٍ عَنْ قَوْمٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ مُلْكٌ بَعْدَهُ غَيْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً قُلْنَا هَلْ قَبْلَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ أَوْ بَعْدَهُ فَقَالَ صَيْحَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا.101- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَا بُدَّ أَنْ يَمْلِكَ بَنُو الْعَبَّاسِ فَإِذَا مَلَكُوا وَ اخْتَلَفُوا وَ تَشَتَّتَ أَمْرُهُمْ خَرَجَ عَلَيْهِمُ الْخُرَاسَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ هَذَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَ هَذَا مِنَ الْمَغْرِبِ يَسْتَبِقَانِإِلَى الْكُوفَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ هَذَا مِنْ هَاهُنَا وَ هَذَا مِنْ هَاهُنَا حَتَّى يَكُونَ هَلَاكُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمَا أَمَا إِنَّهُمَا لَا يُبْقُونَ مِنْهُمْ أَحَداً أَبَداً.102- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ بَلَى قُلْتُ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً.103- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ يَقُومُ الْقَائِمُ (عليه السلام) فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثٍ خَمْسٍ وَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَتْ بَنُو أُمَيَّةَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ ثُمَّ يَمْلِكُ بَنُو الْعَبَّاسِ فَلَا يَزَالُونَ فِي عُنْفُوَانٍ مِنَ الْمُلْكِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلْكُهُمْ وَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الشَّرْقِ وَ أَهْلُ الْغَرْبِ نَعَمْ وَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ وَ يَلْقَى النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ مِمَّا يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ فَلَا يَزَالُونَ بِتِلْكَ الْحَالِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا نَادَى فَالنَّفْرَ النَّفْرَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَدِيدٍ مِنَ السَّمَاءِ أَمَا إِنَّهُ لَا يُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ.104- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام) أَنَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) حَدَّثَ عَنْ أَشْيَاءَ تَكُونُ بَعْدَهُ إِلَى قِيَامِ الْقَائِمِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ قَالَ لَا يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ حَتَّى يُسْفَكَ الدَّمُ الْحَرَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِخُرَاسَانَ وَ غَلَبَ عَلَى أَرْضِ كُوفَانَ وَ الْمُلْتَانِ وَ جَازَ جَزِيرَةَ بَنِي كَاوَانَ وَ قَامَ مِنَّا قَائِمٌ بِجِيلَانَ وَ أَجَابَتْهُ الْآبُرُ وَ الدَّيْلَمُ وَ ظَهَرَتْ لِوَلَدِي رَايَاتُ التُّرْكِ مُتَفَرِّقَاتٍ فِي الْأَقْطَارِ وَ الْحَرَامَاتِ وَ كَانُوا بَيْنَ هَنَاتٍ وَ هَنَاتٍ إِذَا خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ وَ قَامَ أَمِيرُ الْإِمْرَةِ فَحَكَى (عليه السلام) حِكَايَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ إِذَا جُهِّزَتِ الْأُلُوفُ وَ صَفَّتِ الصُّفُوفُ وَ قُتِلَ الْكَبْشُ الْخَرُوفُ هُنَاكَ يَقُومُ الْآخِرُ وَ يَثُورُ الثَّائِرُ وَ يَهْلِكُ الْكَافِرُ ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ الْمَأْمُولُ وَ الْإِمَامُ الْمَجْهُولُ لَهُ الشَّرَفُ وَ الْفَضْلُ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِكَ يَا حُسَيْنُ لَا ابْنٌ مِثْلُهُ يَظْهَرُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ فِي دَرِيسَيْنِ بَالِيَيْنِ- يَظْهَرُ عَلَى الثَّقَلَيْنِ وَ لَا يَتْرُكُ فِي الْأَرْضِ الْأَدْنَيْنَ- طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَهُ وَ لَحِقَ أَوَانَهُ وَ شَهِدَ أَيَّامَهُ.بيان القائم بخراسان هلاكوخان أو جنكيزخان و كاوان جزيرة في بحر البصرة ذكره الفيروزآبادي و القائم بجيلان سلطان إسماعيل نور الله مضجعه و الآبر قرية قرب الأسترآباد و الخروف كصبور الذكر من أولاد الضأن و لعل المرادالخلقان و الرث من الثياب.و قد صحفت الكلمتان في الأصل المطبوع هكذا: فى ذريسير بآلتين. راجع المصدر (صلى الله عليه وآله وسلم) 147. في المصدر: و لا يترك في الأرض دمين. و لعله مصحف «دفين» لكن السياق يطلب تثنية كأخواتها. فتحرر. بالكبش السلطان عباس الأول طيب الله رمسه حيث قتل ولده الصفي ميرزا رحمه الله و قيام الآخر بالثأر يحتمل أن يكون إشارة إلى ما فعل السلطان صفي تغمده الله برحمته ابن المقتول بأولاد القاتل من القتل و سمل العيون و غير ذلك.و قيام القائم (عليه السلام) بعد ذلك لا يلزم أن يكون بلا واسطة و عسى أن يكون قريبا مع أن الخبر مختصر من كلام طويل فيمكن أن يكون سقط من بين الكلامين وقائع.105- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ وَ قَالَ الْكُلَيْنِيُّ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ سَهْلٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَاسِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا جَابِرُ الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا أَوَّلُهَا اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مِنْ بَعْدِي عَنِّي وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ تُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ وَ تَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ الْأَيْمَنِ وَ مَارِقَةٌ تَمْرُقُ مِنْ نَاحِيَةِ التُّرْكِ وَ يَعْقُبُهَا هَرْجُ الرُّومِ وَ سَيُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَةَ فَتِلْكَ السَّنَةَ يَا جَابِرُ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضِ الْمَغْرِبِ أَرْضُ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ فَيَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَعِ فَيَقْتَتِلُونَ وَ يَقْتُلُهُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ وَ يَقْتُلُ الْأَصْهَبَ ثُمَّ لَا يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا الْإِقْبَالَ نَحْوَ الْعِرَاقِ وَ يَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسَا فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا فَيَقْتُلُ مِنَ الْجَبَّارِينَ مِائَةَ أَلْفٍ وَ يَبْعَثُالسُّفْيَانِيُّ جَيْشاً إِلَى الْكُوفَةِ وَ عِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً فَيُصِيبُونَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَتْلًا وَ صَلْباً وَ سَبْياً فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ تَطْوِي الْمَنَازِلَ طَيّاً حَثِيثاً وَ مَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي ضُعَفَاءَ فَيَقْتُلُهُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَنْفِرُ الْمَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَيَبْعَثُ جَيْشاً عَلَى أَثَرِهِ فَلَا يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ خائِفاً يَتَرَقَّبُعَلَى سُنَّةِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ قَالَ وَ يَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي الْقَوْمَ فَيُخْسَفُ بِهِمْ فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يُحَوِّلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ إِلَى أَقْفِيَتِهِمْ وَ هُمْ مِنْ كَلْبٍ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها‏﴾الْآيَةَ قَالَ وَ الْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ يُنَادِي يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ وَ مَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ ﴿‏عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏﴾ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ- فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ ذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةٌ مِنْمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ كَلَامِي الْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ بِحَقِّي فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ الْقُرْبَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا أَعْنَتُمُونَا وَ مَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا فَقَدْ أُخِفْنَا وَ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ دُفِعْنَا عَنْ حَقِّنَا فَأَوْتَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا فَاللَّهَ اللَّهَ فِينَا لَا تَخْذُلُونَا وَ انْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ قَالَ فَيَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ وَ هِيَ يَا جَابِرُ الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ﴿‏أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ مَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَدْ تَوَارَثَتْهُ الْأَبْنَاءُ عَنِ الْآبَاءِ وَ الْقَائِمُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ فَمَا أَشْكَلَ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ يَا جَابِرُ فَلَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ وِلَادَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ وِرَاثَتُهُ الْعُلَمَاءُ عَالِماً بَعْدَ عَالِمٍ فَإِنْ أَشْكَلَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ.ختص، الإختصاص عمرو بن أبي المقدام مثلهشي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ- يَا جَابِرُ أَوَّلُ أَرْضِ الْمَغْرِبِ أَرْضُ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا مِثْلَ الْخَبَرِ سَوَاءً. ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِو أخرجناه من المصدر ج 1 (صلى الله عليه وآله وسلم) 66. جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْقَائِمُ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ.107- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا النَّاسُ وُقُوفاً بِعَرَفَاتٍ إِذْ أَتَاهُمْ رَاكِبٌ عَلَى نَاقَةٍ ذِعْلِبَةٍ يُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِ خَلِيفَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ فَرَجُ آلِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) وَ فَرَجُ النَّاسِ جَمِيعاً وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا رَأَيْتُمْ عَلَامَةً فِي السَّمَاءِ نَاراً عَظِيمَةً مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ تَطْلُعُ لَيَالِيَ فَعِنْدَهَا فَرَجُ النَّاسِ وَ هِيَ قُدَّامَ الْقَائِمِ بِقَلِيلٍ.108- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنِ الْغَضَبِ فَقَالَ هَيْهَاتَ الْغَضَبُ هَيْهَاتَ مَوْتَاتٌ فِيهِنَّ مَوْتَاتٌ وَ رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ وَ مَا رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ مُخْتَلِطٌ جَوْفُهَا بِوَضِينِهَا يُخْبِرُهُمْ بِخَبَرٍ يَقْتُلُونَهُ ثُمَّ الْغَضَبُ عِنْدَ ذَلِكَ.بيان: الذعلبة بالكسر الناقة السريعة و قال الجزري الوضين بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام على السرج و منه الحديث إليك تغدو قلقا وضينها أراد أنها هزلت و دقت للسير عليها انتهى.أقول في الخبر يحتمل أن يكون كناية عن السمن أو الهزال أو كثرة سير الراكب عليها و إسراعه و قد مر هذا الخبر على وجه آخر في باب إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمغيبات.109- ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُصَيْنٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ يُقْتَلُ خَلِيفَةٌ مَا لَهُ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ وَ يُخْلَعُ خَلِيفَةٌ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِشَيْءٌ وَ يَسْتَخْلِفُ ابْنَ السِّتَّةِ قَالَ فَقَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ يَا ابْنَ أَخِي لَيْتَنِي أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ كُورَةٍ قَالَ قُلْتُ وَ لِمَ تَتَمَنَّى يَا خَالِ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنِي أَنَّ الْمُلْكَ يَرْجِعُ فِي أَهْلِ النُّبُوَّةِ.110- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي ﴿‏أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏﴾ قَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاضَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ فَقَوْلُهُ ﴿‏حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏﴾يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ هَذَا الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ.111- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا‏﴾وَ فِي الْآخِرَةِ- مَا هُوَ عَذَابُ خِزْيِ الدُّنْيَا قَالَ وَ أَيُّ خِزْيٍ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِو قد مر في ج 51 (صلى الله عليه وآله وسلم) 41 في ذيل الكلام أن «ابن السبية» من تصحيح الفاضل القمّيّ مصحح كتاب غيبة النعمانيّ و النسخة على ما نقله المصنّف (رحمه اللّه) كان «ابن السته» فراجع. فصّلت: 53 و ترى الحديث في المصدر (صلى الله عليه وآله وسلم) 143 و في روضة الكافي (صلى الله عليه وآله وسلم) 381، و لم يخرجه المصنّف، و يجىء في الباب الآتي تحت الرقم 71، الإشارة إليه. كذا في المصدر، في الأصل المطبوع «حسين بن بختيار» و هو تصحيف بقرينة سائر الاسناد. فصّلت: 16. و الحديث في المصدر (صلى الله عليه وآله وسلم) 143. وَ حِجَالِهِ وَ عَلَى إِخْوَانِهِ وَسْطَ عِيَالِهِ إِذْ شَقَّ أَهْلُهُ الْجُيُوبَ عَلَيْهِ وَ صَرَخُوا فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا فَيُقَالُ مُسِخَ فُلَانٌ السَّاعَةَ فَقُلْتُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ أَوْ بَعْدَهُ قَالَ لَا بَلْ قَبْلَهُ.112- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ- وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ.بيان: الصيصية شوكة الديك و قرن البقر و الظباء و الحصن و كلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته و لأمة الحرب مهموزا أداته.113- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ بُئُوحٌ فَلَمْ أَدْرِ مَا الْبُئُوحُ فَحَجَجْتُ فَسَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ بُئُوحٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا الْبُئُوحُ فَقَالَ الشَّدِيدُ الْحَرِّ.114- ني، الغيبة للنعماني الْبَطَائِنِيُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ عَلَامَةُ خُرُوجِ«أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم قال:حدّثنا عبيس بن هشام الناشرى عن عبد اللّه بن جبلة، عن الحكم بن أيمن عن وردان أخى. الْمَهْدِيِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهُ.115- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الصَّالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فَقَالَ تَأْوِيلُهَا يَأْتِي عَذَابٌ يَقَعُ فِي الثُّوَيَّةِ يَعْنِي نَاراً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْكُنَاسَةِ كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ حَتَّى يَمُرَّ بِثَقِيفٍ لَا يَدَعُ وَتْراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع.ني، الغيبة للنعماني أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.116- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ كَأَنِّي بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا بِالْمَشْرِقِ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَطْلُبُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَقُومُوا وَ لَا يَدْفَعُونَهَا إِلَّا إِلَى صَاحِبِكُمْ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ أَمَا إِنِّي لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَأَبْقَيْتُ نَفْسِي لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.بيان: لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى و وصلها بدولة القائم ع.117- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِالكميت عن أبي جعفر (عليه السلام).» و لكن قول النعمانيّ بعده: «و عن عليّ بن أبي حمزة» و هو البطائنى لا يصح الا بالاسناد اليه، و قد مر في كثير من الأحاديث أنّه يروى عن البطائنى بواسطة ابن عقدة، عن أحمد ابن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائنى، عن أبيه كما مر تحت الرقم 107 و 109. المعارج: 1. و الحديث في المصدر (صلى الله عليه وآله وسلم) 145. و كذا ما يليه من الأحاديث متابعا. كذا في الأصل المطبوع و في المصدر (صلى الله عليه وآله وسلم) 145 بعد ذلك «و محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبيّ».

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.