الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٢٤

مَا مَعْنَاهُ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ وَ لَكِنْ ذَرَارِيُّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَرْضَوْنَ بِفِعَالِ آبَائِهِمْ وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرِيكَ الْقَاتِلِ وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ (عليه السلام) إِذَا خَرَجَ لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ

قَالَ قُلْتُ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ مِنْكُمْ إِذَا قَامَ قَالَ يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ فَيَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.7- ير، بصائر الدرجات حَمْزَةُ بْنُ يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّبْعِيِّ عَنْ رُفَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَسِيرُ الْقَائِمُ بِسِيرَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهْلِ السَّوَادِ فَقَالَ لَا يَا رُفَيْدُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سَارَ فِي أَهْلِ السَّوَادِ بِمَا فِي الْجَفْرِ الْأَبْيَضِ وَ إِنَّ الْقَائِمَ يَسِيرُ فِي الْعَرَبِ بِمَا فِي الْجَفْرِ الْأَحْمَرِ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ قَالَ فَأَمَرَّ إِصْبَعَهُ عَلَى حَلْقِهِ فَقَالَ هَكَذَا يَعْنِي الذَّبْحَ ثُمَّ قَالَ يَا رُفَيْدُ إِنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ نَجِيباً شَاهِداً عَلَيْهِمْ شَافِعاً لِأَمْثَالِهِمْ.بيان: المراد بالنجيب كل الأئمة (عليهم السلام) أو القائم (عليه السلام) و الأول أظهر.8- ع، علل الشرائع أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ شَبِيبِ بْنِ أَنَسٍعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ- أَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ أَحْسَبُهُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّاسَ يُقْطَعُ عَلَيْهِمْ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَ مَكَّةَ فَتُؤْخَذُ أَمْوَالُهُمْ وَ لَا يَأْمَنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ يُقْتَلُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَسَكَتَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ يَا بَا حَنِيفَةَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً- أَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ الْكَعْبَةُ قَالَ أَ فَتَعْلَمُ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ حِينَ وَضَعَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْكَعْبَةِ فَقَتَلَهُ كَانَ آمِناً فِيهَا قَالَ فَسَكَتَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْجَوَابُ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ فَقَالَ يَا بَا بَكْرٍ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَفَقَالَ مَعَ قَائِمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناًفَمَنْ بَايَعَهُ وَ دَخَلَ مَعَهُ وَ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ وَ دَخَلَ فِي عَقْدِ أَصْحَابِهِ كَانَ آمِناً الْخَبَرَ.9- ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَمَا لَوْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ (عليها السلام) مِنْهَاو في بعض الروايات أنّه دخل على أبى جعفر (عليه السلام) قاض من قضاة الكوفة و لم يسمه و في بعضها أنّه الحسن البصرى راجع تفسير البرهان ج 3 (صلى الله عليه وآله وسلم) 216.و قال المصنّف في شرح الحديث؛ اعلم أن المشهور بين المفسرين أن الآية لبيان حال تلك القرى في زمان قوم سبأ، و لكن يظهر من كثير من أخبارنا أن الامر متوجه الى هذه الأمة أو الخطاب عام يشملهم. قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ قَالَ لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) رَحْمَةً وَ بَعَثَ الْقَائِمَ (عليه السلام) نَقِمَةً.أقول: قد مرت قصة فريتها في كتاب أحوال نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) و كتاب الفتن.10- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ ثُمَّ يَنْشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى بِآدَمَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى بِنُوحٍ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى بِإِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُوسَى فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي عِيسَى فَأَنَا أَوْلَى بِعِيسَى أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَأَنَا أَوْلَى بِمُحَمَّدٍ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِكِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى الْمَقَامِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَنْشُدُ اللَّهَ حَقَّهُل: فيما احتج به أمير المؤمنين على أهل الشورى قال: نشدتكم باللّه هل علمتم أن عائشة قالت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ان إبراهيم ليس منك و انه ابن فلان القبطى!؟قال: يا على اذهب فاقتله، فقلت يا رسول اللّه إذا بعثتنى أكون كالمسمار المحماة في الوبر؟أو أتثبت؟ قال: لا بل تثبت! فذهبت.فلما نظر الى استند الى الحائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل و صعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فإذا ليس له شيء ممّا يكون للرجال، فجئت فاخبرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: الحمد للّه الذي صرف عنا السوء أهل البيت؟فقالوا: اللّهمّ لا، فقال: اللّهمّ اشهد. ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) هُوَ وَ اللَّهِ الْمُضْطَرُّ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ ﴿‏أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ‏﴾ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ- فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ الثَّلَاثَمِائَةِ وَ الثَّلَاثَةَ عَشَرَ فَمَنْ كَانَ ابْتُلِيَ بِالْمَسِيرِ وَافَى وَ مَنْ لَمْ يُبْتَلَ بِالْمَسِيرِ فُقِدَ عَنْ فِرَاشِهِ وَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) هُمُ الْمَفْقُودُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﴿‏فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً‏﴾ قَالَ الْخَيْرَاتُ الْوَلَايَةُ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ لَئِنْ ﴿‏أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ‏﴾ وَ هُمْ وَ اللَّهِ أَصْحَابُ الْقَائِمِ (عليه السلام) يَجْتَمِعُونَ وَ اللَّهِ إِلَيْهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَإِذَا جَاءَ إِلَى الْبَيْدَاءِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ فَيَأْمُرُ اللَّهُ الْأَرْضَ فَتَأْخُذُ بِأَقْدَامِهِمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لَوْ ﴿‏تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ‏﴾ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِيَعْنِي الْقَائِمَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَنَّى ﴿‏لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ‏﴾ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَيَعْنِي أَلَّا يُعَذَّبُوا ﴿‏كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ‏﴾يَعْنِي مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ هَلَكُوا ﴿‏إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ‏﴾.11- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) بِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ اللَّهُ وَ بِنَا يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ بِنَا يُثْبِتُ وَ بِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِنَا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُمَا أَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَةً مِنْ مَاءٍ مُنْذُ حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَأَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ لَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَ لَذَهَبَتِ الشَّحْنَاءُ مِنْ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَ اصْطَلَحَتِ السِّبَاعُ وَ الْبَهَائِمُ حَتَّى تَمْشِي الْمَرْأَةُ بَيْنَ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ لَا تَضَعُ قَدَمَيْهَا إِلَّا عَلَى النَّبَاتِ وَ عَلَى رَأْسِهَا زَبِيلُهَا لَا يُهَيِّجُهَا سَبُعٌ وَ لَا تَخَافُهُ.12- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.