الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ١٠٥

قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ

قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِحَضْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ نَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ يَرُدُّ عَلَيْنَا.60- شف، كشف اليقين الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدْخُلُ الْآنَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَدْخُلُ الْآنَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَخَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَامَ النَّبِيُّ مُسْتَبْشِراً فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ إِنَّكَ تَصْنَعُ بِي شَيْئاً مَا صَنَعْتَهُ بِي قَالَ وَ لِمَ لَا أَصْنَعُ هَذَا وَ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي.61- شف، كشف اليقين الْمُظَفَّرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ حَمْدَانَ الْمُعَافَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ يَوْمٌ شَرِيفٌ عَظِيمٌ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَمَرَ مُحَمَّداً ص أَنْ يَنْصِبَهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ شَرَحَ الْحَالَ وَ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْلِمَ أُمَّتَكَ وَلَايَةَ مَنْ فَرَضْتُ طَاعَتَهُ وَ مَنْ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَكَّدَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَقَالَ أَيْ رَبِّ وَ مَنْ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ بَعْدِي فَقَالَ مَنْ هُوَ لَمْ يُشْرِكْ بِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَمْ يَعْبُدْ وَثَناً وَ لَا أَقْسَمَ بِزَلَمٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَوَ إِمَامُهُمْ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَهُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ وَ الْبَابُ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيْ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ قُرَيْشاً وَ النَّاسَ عَلَى نَفْسِي وَ عَلَى عَلِيٍّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَعِيداً وَ تَهْدِيداً ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ صُورَةَ مَا جَرَى بِغَدِيرِ خُمٍّ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام).62- شف، كشف اليقين من رواية الخليفة الناصر من بني العباس و روينا كتابه عن السيد فخار بن معد الموسوي فقال أخبرنا عبد الحق بن أبي الفرج عن محمد بن علي بن ميمون عن الشريف محمد بن علي بن عبد الرحمن الحسني عن محمد بن جعفر التميمي عن أبي العباس بن سعيد عن المنذر القابوسي عن محمد بن علي عن عبيد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال إن في اللوح المحفوظ تحت العرش علي بن أبي طالب أمير المؤمنين.63- شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمُسَمَّى حُجَّةَ التَّفْصِيلِ تَأْلِيفِ ابْنِ الْأَثِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ وَالِياً لِعُثْمَانَ عَلَى الْمَدَائِنِ فَلَمَّا صَارَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ لِحُذَيْفَةَ عَهْداً يُخْبِرُهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَ بَيْعَةِ النَّاسِ إِيَّاهُ فَاسْتَوَى حُذَيْفَةُ جَالِساً وَ كَانَ عَلِيلًا فَقَالَ قَدْ وَ اللَّهِ وَلَّاكُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً قَالَهَا ثَلَاثاً فَقَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ مِنَ الْفُرْسِ مُتَقَلِّداً سَيْفاً فَقَالَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَ تَأْذَنُ فِي الْكَلَامِ قَالَ نَعَمْ قَالَ الْيَوْمَ صَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ لَمْ يَزَلْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ بَلْ لَمْ يَزَلْ وَ اللَّهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ كَيْفَ لَنَا بِمَا تَقُولُ قَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِعَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ ذَلِكَ لِعَهْدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَقَالَ الشَّابُّ حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِذَا رَأَيْتُمْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ عِنْدِي فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ وَ إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَوْماً فِي حَاجَةٍ فَرَأَيْتُ شَمْلَةً مُرْخَاةً عَلَى الْبَابِ فَرَفَعْتُ الشَّمْلَةَ فَإِذَا أَنَا بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَغَمَّضْتُ عَيْنِي فَرَجَعْتُ قَالَ فَلَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَقَالَ لِي يَا بَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي حَاجَةٍ فَلَمَّا أَتَيْتُ مَنْزِلَهُ رَأَيْتُ شَمْلَةً مُرْخَاةً عَلَى الْبَابِ فَرَفَعْتُ الشَّمْلَةَ فَإِذَا أَنَا بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَرَجَعْتُ قَالَ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ (عليه السلام) ارْجِعْ يَا حُذَيْفَةُ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا الْيَوْمُ حُجَّةً عَلَى هَذَا الْخَلْقِ قَالَ فَرَجَعْتُ مَعَ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَوَقَفْتُ عَلَى الْبَابِ وَ دَخَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ رَدَّ دِحْيَةُ فَقَالَ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ أَنَا قَالَ أَظُنُّكَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ قَالَ أَجَلْ خُذْ رَأْسَ ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رَفَعَ النَّبِيُّ ص رَأْسَهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مِنْ حَجْرِ مَنْ أَخَذْتَ رَأْسِي وَ غَابَ دِحْيَةُ فَقَالَ أَظُنُّهُ مِنْ حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ قَالَ أَجَلْ فَأَيَّ شَيْءٍ قِيلَ لَكَ قَالَ قُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص طُوبَى لَكَ يَا عَلِيُّ سَلَّمَتْ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَخَرَجَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ أَ سَمِعْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ سَمِعْتَ قَالَ قُلْتُ كَالَّذِي سَمِعْتَ قَالَ فَقَالَ الْفَارِسِيُّ فَأَيْنَ كَانَتْ أَسْيَافُكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ يَعْنِي يَوْمَ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ وَيْحَكَ تِلْكَ قُلُوبٌ ضُرِبَ عَلَيْهَا بِالْغَفْلَةِ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ.قَالَ السَّيِّدُ وَ رَأَيْتُ هَذَا حَدِيثَ حُذَيْفَةَ أَبْسَطَ وَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا فِي تَسْمِيَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ بِإِسْنَادٍ هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنِي عَمِّي السَّعِيدُ الْمُوَفَّقُ أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرِيَارَ الْخَازِنُ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فِي شَهْرِ اللَّهِالْأَصَمِّ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ خَمْسِ مِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِيَ السَّعِيدُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ عَنْ وَالِدِهِ السَّعِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ الْمُصَنِّفِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُونٍ وَ أَبِي طَالِبٍ بْنِ غُرُورٍ وَ أَبِي الْحَسَنِ الصَّقَّالِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ وَ مِقْدَارُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسٍ وَ ثَلَاثِينَ قَائِمَةً بِقَالَبِ الثُّمُنِ يَتَضَمَّنُ أَيْضاً أَمْرَ النَّبِيِّ ص مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فِيهِ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ اعْتَذَرَ إِلَى الشَّابِّ فِي سُكُوتِهِمْ عَنِ الْإِنْكَارِ لِلتَّقَدُّمِ عَلَى مَوْلَانَا عَلِيٍّ (عليه السلام) بِمَا هَذَا لَفْظُهُ أَيْضاً فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْفَتَى إِنَّهُ أُخِذَ وَ اللَّهِ بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ كَرِهْنَا الْمَوْتَ وَ زُيِّنَتْ عِنْدَنَا الْحَيَاةُ وَ سَبَقَ عِلْمُ اللَّهِ وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ التَّغَمُّدَ لِذُنُوبِنَا وَ الْعِصْمَةَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ آجَالِنَا فَإِنَّهُ مَالِكُ ذَلِكَ.64- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ نَهْجِ النَّجَاةِ تَأْلِيفِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ ص فَجَلَسْتُ بِبَابِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ وَ فِي الْحُجْرَةِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِهِ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ص عَلَيْهِمْ وَ قَالَ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمُ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ النَّبِيُّ ص عَلَى طَهُورِهِ يَتَوَضَّأُ فَرَدَّ مِنْ مَاءِ يَدِهِ عَلَى وَجْهِ عَلِيٍّ (عليه السلام) حَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْمَاءِ فَأَشْفَقَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌفَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا حَدَثَ فِيكَ يَا عَلِيُّ إِلَّا خَيْرٌ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تُغَسِّلُ جَسَدِي وَ تُوَارِينِي فِي لَحْدِي وَ تُبَلِّغُ النَّاسَ عَنِّي فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَيْسَ قَدْ بَلَّغْتَهُمْ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ بَعْدِي.65- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَسْمَاءِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ فَضْلٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿‏بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ‏﴾ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ قَالَ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قَالَ مَا قَدَّمَ مِمَّا أُمِرَ بِهِ وَ مَا أَخَّرَ مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُ لَمَّا أُمِرَ بِهِ مِنَ السَّلَامِ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.66- شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ: لَمَّا سُيِّرَ أَبُو ذَرٍّ اجْتَمَعَ هُوَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ الْمِقْدَادُ وَ حُذَيْفَةُ وَ عَمَّارٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ أَبُو ذَرٍّ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ أُمَّتِي تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ عَلَى خَمْسِ رَايَاتٍ أَوَّلُهَا رَايَةُ الْعِجْلِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِيَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ فُعِلَ ذَلِكَ بِتَبَعِهِ ثُمَّ تَرِدُ عَلَيَّ رَايَةُ فِرْعَوْنِ أُمَّتِي فَإِذَا أَخَذْتُ بِيَدِهِ اسْوَدَّوَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ فُعِلَ ذَلِكَ بِتَبَعِهِ ثُمَّ يَرِدُ عَلَيَّ رَايَةُ الْمُخْدَجِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِيَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ ارْتَعَدَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ فُعِلَ ذَلِكَ بِتَبَعِهِ فَأَقُولُ لَهُمُ اسْلُكُوا سَبِيلَ أَصْحَابِكُمْ فَيَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِينَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ لَا يَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً وَ لَمْ يَذْكُرِ الرَّايَةَ الرَّابِعَةَ ثُمَّ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ يَرِدُ عَلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِهِ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَأَقُولُ بِمَا ذَا خَلَفْتُمُونِي بَعْدِي فَيَقُولُونَ اتَّبَعْنَا الْأَكْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قُتِلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رُدُّوا فَيَشْرَبُونَ مِنْهُ شَرْبَةً لَا يَظْمَئُونَ بَعْدَهَا أَبَداً فَيَنْصَرِفُونَ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ تُرَى وَجْهُ إِمَامِهِمْ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ كَأَضْوَاء أَنْجُمٍ فِي السَّمَاءِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ وَ حُذَيْفَةَ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى ذَلِكَ قَالُوا بَلَى قَالَ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ ذَلِكَ تَأْوِيلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ.بيان: الخفق الاضطراب.أقول سيأتي تمام الخبر مشروحا.67- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ رَوْحِ النُّفُوسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ كَعْبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الوَرَّاقِ عَنْ نَاصِحٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يُنْكِرُ وَ يَتَبَسَّمُ.68- شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَائِشَةُ فَجَلَسْتُبَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا لَكَ لَا تَجْلِسُ إِلَّا عَلَى فَخِذِي يَا عَلِيُّ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ص ظَهْرَهَا وَ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ.69- شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ [بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِوَضُوءٍ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ النَّاسِ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَرْجَحُهُمْ حِلْماً فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ قَوْمِي قَالَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْبَابِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَوَضَّأُ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَاءَ عَلَى وَجْهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) حَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ حَدَثَ فِيَّ حَدَثٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تَفِي بِذِمَّتِي وَ تُغَسِّلُنِي وَ تُوَارِينِي فِي لَحْدِي وَ تُسْمِعُ النَّاسَ عَنِّي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مِنْ بَعْدِي فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ مَا بَلَّغْتَ قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنْ بَعْدِي.70- شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنْ أَبِيهِ دَاهِرِ بْنِ يَحْيَى الْأَحْمَرِيِّ الْمُقْرِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ.قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْأَعْمَشِ مِثْلَهُ.71- شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي ذَرٍّ أَوْصِ قَالَ قَدْ أَوْصَيْتُ قِيلَ إِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ عُثْمَانَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) إِنَّهُ لَزِرُّ الْأَرْضِ وَ رِبِّيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهُ لَأَنْكَرْتُمُوا الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا.بيان: قال الجزري في حديث أبي ذر قال يصف عليا (عليه السلام) و إنه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه أي قوامها و أصله من زر القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان.72- شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ صَاحِبُ التَّارِيخِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ قَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ ص أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالُوا بَلَى وَ اللَّهِ نَشْهَدُ بِذَلِكَ قَالَ فَأَنَا أَشْهَدُ بِهِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ هُوَ الْأَمِيرُ مِنْ بَعْدِي.73- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ مَهْ هَذَا اسْمٌ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَمَّاهُ بِهِ وَ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَ مَنْكُوحاً وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ابْتُلِيَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ إِنْ يَدْعُونَ مِنْدُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً قَالَ قُلْتُ فَمَا ذَا يُدْعَى بِهِ قَائِمُكُمْ قَالَ يُقَالُ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.74- ختص، الإختصاص عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَا وَ أَبُو الْمَغْرَاءِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ اجْتَذَبَهُ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَقُلْتُ لِأَبِي الْمَغْرَاءِ إِنَّ هَذَا الِاسْمَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَداً يُسَلَّمُ بِهِ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَا أَبَا صَبَّاحٍ إِنَّهُ لَا يَجِدُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ لِآخِرِنَا مَا لِأَوَّلِنَا.بيان: هذا الخبر نادر لا يصلح لمعارضة الأخبار الكثيرة الدالة على المنع من إطلاق أمير المؤمنين على غيره (عليه السلام) و يمكن حمله على أنه (عليه السلام) إنما رد السائل لتوهمه أن معنى هذا الاسم غير حاصل فيهم (عليه السلام) و لا شك أن المعنى حاصل فيهم و أن الممنوع إطلاق الاسم لمصلحة على أنه يحتمل أن يكون المنع أيضا على سبيل المصلحة لئلا يجترئ غيرهم في ذلك و الله يعلم.75- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) مَتَى سُمِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا جَابِرُ لَوْ يَعْلَمُ الْجُهَّالُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ لَمْ يُنْكِرُوا حَقَّهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى سُمِّيَ فَقَالَ لِي قَوْلُهُ وَ إِذْ ﴿‏أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ‏﴾إِلَى أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْوَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا جَابِرُ هَكَذَا وَ اللَّهِ جَاءَ بِهَا مُحَمَّدٌ ص.76- قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ اللَّيْثِ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَ عِكْرِمَةَ وَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ كُلِّهِمْ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةً فِي الْقُرْآنِ فِيهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواإِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا.وَ فِي رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لُبُّهَا وَ لُبَابُهَا.وَ فِي رِوَايَةٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ أَمِيرُهَا.و في رواية موسى القطان و وكيع بن الجراح أميرها و شريفها لأنه أول المؤمنين إيمانا.وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَ ابْنِ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا.وَ فِي صَحِيفَةِ الرِّضَا (عليه السلام) لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواإِلَّا فِي حَقِّنَا وَ لَا فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا فِينَا.وَ فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوافَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَابِقَةَ هَذِهِ الْآيَةِ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَسَمَّاهُ اللَّهُ فِي تِسْعٍ وَ ثَمَانِينَ مَوْضِعاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُخَاطَبِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.الصَّادِقُ (عليه السلام) وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِلَى أَرْبَعِ آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ ص سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.