⟨مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حُبَابٍ⟩
قَالَ: نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ مَنْظَرَكِ وَ أَطْيَبَ [رِيحَكِ] قَعْرَكِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِي بِهَا.19- حة، فرحة الغري عَمِّي عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُهْرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَسْرِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) الْوَفَاةُ قَالَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلَانِي عَلَى سَرِيرٍ ثُمَّ أَخْرِجَانِي وَ احْمِلَا مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ فَإِنَّكُمَا تُكْفَيَانِ مُقَدَّمَهُ ثُمَّ ائْتِيَا بِيَ الْغَرِيَّيْنِ فَإِنَّكُمَا سَتَرَيَانِ صَخْرَةً بَيْضَاءَ فَاحْتَفِرَا فِيهَا فَإِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ فِيهَا سَاجَةً فَادْفِنَانِي فِيهَا قَالَ فَلَمَّا مَاتَ أَخْرَجْنَاهُ وَ جَعَلْنَا نَحْمِلُ مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ وَ نُكْفَى مُقَدَّمَهُ وَ جَعَلْنَا نَسْمَعُ دَوِيّاً وَ حَفِيفاً حَتَّى أَتَيْنَا الْغَرِيَّيْنِ فَإِذَا صَخْرَةٌ بَيْضَاءُ تَلْمَعُ نُوراً فَاحْتَفَرْنَا فَإِذَا سَاجَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا مَا ادَّخَرَ نُوحٌ (عليه السلام) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَدَفَنَّاهُ فِيهَا وَ انْصَرَفْنَا وَ نَحْنُ مَسْرُورُونَ بِإِكْرَامِ اللَّهِ تَعَالَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَلَحِقَنَا قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْنَاهُمْ بِمَا جَرَى وَ بِإِكْرَامِ اللَّهِ تَعَالَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالُوا نُحِبُّ أَنْ نُعَايِنَ مِنْ أَمْرِهِ مَا عَايَنْتُمْ فَقُلْنَا لَهُمْ إِنَّ الْمَوْضِعَ قَدْ عُفِيَ أَثَرُهُ بِوَصِيَّةٍ مِنْهُ (عليه السلام) فَمَضَوْا وَ عَادُوا إِلَيْنَا فَقَالُوا إِنَّهُمُ احْتَفَرُوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئاً.شا، الإرشاد عباد بن يعقوب الرواجني مثله.20- حة، فرحة الغري خَاتَمُ الْعُلَمَاءِ نَصِيرُ الدِّينِ عَنْ وَالِدِهِ عَنِ السَّيِّدِ فَضْلِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الطُّوسِيِّ وَ مِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّحَّاسِ عَنْ جَعْفَرٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ مُخْتَارٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ الْفَاسِقُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ لَهُ الْحَسَنُ (عليه السلام) أَقْتُلُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنِ احْبِسْهُ فَإِذَا مِتُّ فَاقْتُلُوهُ فَإِذَا مِتُّ فَادْفِنُونِي فِي هَذَا الظَّهْرِ فِي قَبْرِ أَخَوَيَّ هُودٍ وَ صَالِحٍ.21- حة، فرحة الغري بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَيْنَ دَفَنْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ عَلَى شَفِيرِ الْجُرُفِ وَ مَرَرْنَا بِهِ لَيْلًا عَلَى مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ وَ قَالَ ادْفِنُونِي فِي قَبْرِ أَخِي هُودٍ.22- حة، فرحة الغري وَالِدِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عَرَبِيِّ بْنِ مُسَافِرٍ عَنْ إِلْيَاسَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ دُفِنَ مَعَ أَبِيهِ نُوحٍ فِي قَبْرِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ تَوَلَّى دَفْنَهُفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَعَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ.23- حة، فرحة الغري بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَدْفُونٌ فِي قَبْرِ نُوحٍ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ نُوحٌ قَالَ نُوحٌ النَّبِيُّ (عليه السلام) قُلْتُ كَيْفَ صَارَ هَكَذَا فَقَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِدِّيقٌ هَيَّأَ اللَّهُ لَهُ مَضْجَعَهُ فِي مَضْجَعِ صِدِّيقٍ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَخْبَرَنَا بِمَوْتِهِ وَ بِمَوْضِعٍ دُفِنَ فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ حَنُوطاً مِنْ عِنْدِهِ مَعَ حَنُوطِ أَخِيهِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنْشُرُ لَهُ قَبْرَهُ فَلَمَّا قُبِضَ (عليه السلام) كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ ابْنَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهما السلام) إِذْ قَالَ لَهُمَا إِذَا مِتُّ فَغَسِّلَانِي وَ حَنِّطَانِي وَ احْمِلَانِي بِاللَّيْلَةِ سِرّاً وَ احْمِلَا يَا ابْنَيَّ مُؤَخَّرَ السَّرِيرِ وَ اتَّبِعَا مُقَدَّمَهُ فَإِذَا وُضِعَ فَضَعَا وَ ادْفِنَانِي فِي الْقَبْرِ الَّذِي يُوضَعُ السَّرِيرُ عَلَيْهِ وَ ادْفِنَانِي مَعَ مَنْ يُعِينُكُمَا عَلَى دَفْنِي فِي اللَّيْلِ وَ سَوِّيَا.24- حة، فرحة الغري بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) دُفِنَ مَعَ أَبِيهِ نُوحٍ (عليه السلام).25- حة، فرحة الغري نَجِيبُ الدِّينِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُهْرَةَ عَنْمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنَانٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) - أَنْ أَخْرِجُونِي إِلَى الظَّهْرِ فَإِذَا تَصَوَّبَتْ أَقْدَامُكُمْ فَاسْتَقْبَلَتْكُمْ رِيحٌ فَادْفِنُونِي وَ هُوَ أَوَّلُ طُورِ سَيْنَاءَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ.توضيح تصوبت أي نزلت و رسبت في الأرض و في بعض السنخ تضببت بالضاد المعجمة أي لصقت.26- حة، فرحة الغري أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الدَّرْبِيِّ عَنْ شَاذَانَ بْنِ جَبْرَئِيلَ عَنْ جَعْفَرٍ الدُّورْيَسْتِيِّ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْمُفِيدِ قَالَ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَيْنَ دُفِنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ دُفِنَ بِنَاحِيَةِ الْغَرِيَّيْنِ وَ دُفِنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ دَخَلَ قَبْرَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ بَنُو عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ.شا، الإرشاد محمد بن عمارة مثله.27- حة، فرحة الغري وَقَفْتُ فِي كِتَابٍ مَا صُورَتُهُ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) كَمْ كَانَتْ سِنُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَوْمَ قُتِلَ قَالَ ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ سَنَةً قُلْتُ مَا كَانَتْ صِفَتُهُ قَالَ كَانَ رَجُلًا آدَمَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ثَقِيلَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَهُمَا ذَا بَطْنٍ أَصْلَعَ فَقُلْتُ طَوِيلًا أَوْ قَصِيراً قَالَ هُوَ إِلَى الْقَصْرِ أَقْرَبُ قُلْتُ مَا كَانَتْ كُنْيَتُهُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قُلْتُ أَيْنَ دُفِنَ قَالَ بِالْكُوفَةِ لَيْلًا وَ قَدْ عُمِّيَ قَبْرُهُ.28- حة، فرحة الغري وَالِدِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدٍ الْمُوسَوِيِّ وَ أَخْبَرَنِي عَمِّي عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُظَفَّرِ وَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيٍّ السُّدِّيِ وَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ فَخَّارٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَزْنَوِيِّ كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَتْحٍ عَنْ حَرْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً فَكَانَ عُمُرُهُ بِمَكَّةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص اثنتا [اثْنَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَقَامَ بِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَقَامَ بِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ أَقَامَ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ كَانَ عُمُرُهُ خَمْساً وَ سِتِّينَ سَنَةً قُبِضَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ قَبْرُهُ بِالْغَرِيِّ- وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِعَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ- الْغَرَضَ مِنَ الْحَدِيثِ.29- حة، فرحة الغري عَمِّي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الدَّرْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَمَّا قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ رَجُلَانِ آخَرَانِ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ تَرَكُوهَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ ثُمَّ أَخَذُوا فِي الْجَبَّانَةِ حَتَّى مَرُّوا بِهِ إِلَى الْغَرِيِّ وَ دَفَنُوهُ وَ سَوَّوْا قَبْرَهُ وَ انْصَرَفُوا.30- حة، فرحة الغري عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْأَخْضَرِ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَسْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ سَأَلْتُ أَبَا حُصَيْنٍ وَ عَاصِمَ بْنَ بَهْدَلَةَ وَ الْأَعْمَشَ وَ غَيْرَهُمْ فَقُلْتُ أَخْبَرَكُمْ أَحَدٌ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَ شَهِدَ دَفْنَهُ فَقَالُوا لِي قَدْ سَأَلْنَا أَبَاكَ مُحَمَّدَ بْنَ سَائِبٍ الْكَلْبِيَّ فَقَالَ أُخْرِجَ بِهِ لَيْلًا خَرَجَ بِهِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) وَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي عِدَّةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ دُفِنَ لَيْلًا فِي ذَلِكَ الظَّهْرِ ظَهْرِ الْكُوفَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِيكَ لِمَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ قَالَ مَخَافَةَ الْخَوَارِجِ وَ غَيْرِهِمْ.31- د، العدد القوية عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ احْتَرِسْ فَإِنَّ أُنَاساً مِنْ مُرَادٍ يُرِيدُونَ قَتْلَكَ فَقَالَ إِنَّ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مَا لَمْ يُقَدَّرْ فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَجُنَّةٌ حَصِينَةٌ وَ قَالَ الشَّعْبِيُّ أَنْشَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِأَيَّامٍتِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي* * * فَلَا وَ رَبِّكَ مَا فَازُوا وَ لَا ظَفِرُوافَإِنْ بَقِيتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمْ* * * وَ إِنْ عُدِمْتُ فَلَا يَبْقَى لَهَا أَثَرٌوَ سَوْفَ يُورِثُهُمْ فَقْدِي عَلَى وَجَلٍ* * * ذُلَّ الْحَيَاةِ بِمَا خَانُوا وَ مَا غَدَرُوا.32- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) حِينَ ضُرِبَ ضَرْبَةً بِالْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ قَالَ لَعَمْرِي إِنِّي لَمُفَارِقُكُمْ ثُمَّ قَالَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ قَالَهَا ثَلَاثاً قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ فَلَمْ يُجِبْنِي وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَبَكَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَا تُؤْذِينِي يَا أُمَّ كُلْثُومٍ فَإِنَّكِ لَوْ تَرَيْنَ مَا أَرَى لَمْ تَبْكِي إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بَعْضُهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ وَ النَّبِيُّونَ يَقُولُونَ انْطَلِقْ يَا عَلِيُّ- فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ قُلْتَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ فَهَلْ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ قَالَ نَعَمْ وَ إِنَّ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءً يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِقَالَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِنَّ عَلِيّاً قَالَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ وَ قَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ نَرَ رَخَاءً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ قَدْ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) غَضِبَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمُ الْقِنَاعَ قِنَاعَ السِّرِّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِقَالَ أَبُو حَمْزَةَ قَدْ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ.33- يج، الخرائج و الجرائح مِنْ مُعْجِزَاتِهِ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِي وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ لَا عَلَيْكَ لَا عَلَيْكَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فَمَا مَكَثَ إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى ضُرِبَ وَ قَالَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) إِذَا مِتُّ فَاحْمِلَانِي إِلَى الْغَرِيِّ مِنْ نَجَفِ الْكُوفَةِ وَ احْمِلَا آخِرَ سَرِيرِي فَالْمَلَائِكَةُ يَحْمِلُونَ أَوَّلَهُ وَ أَمَرَهُمَا أَنْ يَدْفِنَاهُ هُنَاكَ وَ يُعَفِّيَا قَبْرَهُ لِمَا يَعْلَمُهُ مِنْ دَوْلَةِ بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَهُ وَ قَالَ سَتَرَيَانِ صَخْرَةً بَيْضَاءَ تَلْمَعُ نُوراً فَاحْتَفَرَا فَوَجَدَا سَاجَةً مَكْتُوباً عَلَيْهَا مِمَّا ادَّخَرَهَا نُوحٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَدَفَنَاهُ فِيهِ وَ عَفَيَا أَثَرَهُ وَ لَمْ يَزَلْ قَبْرُهُ مَخْفِيّاً حَتَّى دَلَّ عَلَيْهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فِي أَيَّامِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ وَ قَدْ خَرَجَ هَارُونُ الرَّشِيدُ يَوْماً يَصِيدُ وَ أَرْسَلَ الصُّقُورَ وَ الْكِلَابَ عَلَى الظِّبَاءِ بِجَانِبِ الْغَرِيَّيْنِ فَجَادَلَتْهَا سَاعَةً ثُمَّ لَجَأَتِ الظِّبَاءُ إِلَى الْأَكَمَةِ فَرَجَعَ الْكِلَابُ وَ الصُّقُورُ عَنْهَا فَسَقَطَتْ فِي نَاحِيَةٍ ثُمَّ هَبَطَتِ الظِّبَاءُ مِنَ الْأَكَمَةِ فَهَبَطَتِ الصُّقُورُ وَ الْكِلَابُ تَرْجِعُ إِلَيْهَا فَتَرَاجَعَتِ الظِّبَاءُ إِلَى الْأَكَمَةِ فَانْصَرَفَتْ عَنْهَا الصُّقُورُ وَ الْكِلَابُ فَفَعَلْنَ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَتَعَجَّبَ هَارُونُ وَ سَأَلَ شَيْخاً مِنْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الْأَكَمَةُ فَقَالَ لِيَ الْأَمَانُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فِيهَا قَبْرُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَتَوَضَّأَ هَارُونُ وَ صَلَّى وَ دَعَا ثُمَّ أَظْهَرَ الصَّادِقُ (عليه السلام) مَوْضِعَ قَبْرِهِ بِتِلْكَ الْأَكَمَةِ.34- شا، الإرشاد رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ حَيَّانَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُغِيرَةَ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَتَعَشَّى لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ الْحُسَيْنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ فَقِيلَ لَهُ لَيْلَةً مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَأْتِينِي أَمْرُ اللَّهِ وَ أَنَا خَمِيصٌ إِنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ فَأُصِيبُ (عليه السلام) آخِرَ اللَّيْلِ.35- شا، الإرشاد رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُوسَى خَادِمَةُ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ هِيَ حَاضِنَةُ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ (عليه السلام) قَالَتْ سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ لِابْنَتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ يَا بُنَيَّةِ إِنِّي أَرَانِي قَلَّ مَا أَصْحَبُكُمْ قَالَتْ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَتَاهْ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي مَنَامِي وَ هُوَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِي وَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ لَا عَلَيْكَ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ قَالَ فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى ضُرِبَ تِلْكَ الضَّرْبَةَ فَصَاحَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ لَا تَفْعَلِي فَإِنِّي أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ص يُشِيرُ إِلَيَّ بِكَفِّهِ وَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ هَلُمَّ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَا عِنْدَنَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ.كشف، كشف الغمة من مناقب الخوارزمي مثله.36- شا، الإرشاد رَوَى عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص فِي مَنَامِي فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ وَ بَكَيْتُ فَقَالَ لَا تَبْكِ يَا عَلِيُّ وَ الْتَفِتْ فَالْتَفَتُ وَ إِذَا رَجُلَانِ مُصَفَّدَانِ وَ إِذَا جَلَامِيدُ تُرْضَحُ بِهَا رُءُوسُهُمَا قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْجَزَّارِينَ لَقِيتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. الإرشاد للمفيد: 7 و 8. و فيه: قتل أمير المؤمنين قتل أمير المؤمنين. نهج، نهج البلاغة قَالَ (عليه السلام) فِي سُحْرَةِ الْيَوْمِ الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَ أَنَا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ فَقَالَ ادْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَبْدَلَنِيَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي.قال الرضي يعني بالأود الاعوجاج و باللدد الخصام و هذا من أفصح الكلام.38- شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: سَهِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُتِلَ فِي صَبِيحَتِهَا وَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَى الْمَسْجِدِ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى عَادَتِهِ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا مَا هَذَا الَّذِي قَدْ أَسْهَرَكَ فَقَالَ إِنِّي مَقْتُولٌ لَوْ قَدْ أَصْبَحْتُ فَأَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ فَمَشَى غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ مُرْ جَعْدَةَ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ قَالَ نَعَمْ مُرُوا جَعْدَةَ فَلْيُصَلِّ ثُمَّ قَالَ لَا مَفَرَّ مِنَ الْأَجَلِ فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ إِذَا هُوَ بِالرَّجُلِ قَدْ سَهِرَ لَيْلَتَهُ كُلَّهَا يَرْصُدُهُ فَلَمَّا بَرَدَ السَّحَرُ نَامَ فَحَرَّكَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِرِجْلِهِ فَقَالَ لَهُ الصَّلَاةَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ.وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَدْ سَهِرَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَ النَّظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ إِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُ فِيهَا ثُمَّ عَاوَدَ مَضْجَعَهُ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ شَدَّ إِزَارَهُ وَ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُاشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَ* * * وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَفَلَمَّا خَرَجَ إِلَى صَحْنِ دَارِهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الْإِوَزُّ فَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ فَجَعَلُوا يَطْرُدُونَهُنَفَقَالَ دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ ثُمَّ خَرَجَ فَأُصِيبَ.39- شا، الإرشاد كَانَتْ إِمَامَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بَعْدَ النَّبِيِّ ص ثَلَاثِينَ سَنَةً مِنْهَا أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ أَشْهُرٌ مَمْنُوعاً مِنَ التَّصَرُّفِ فِي أَحْكَامِهَا مُسْتَعْمِلًا لِلتَّقِيَّةِ وَ الْمُدَارَاةِ وَ مِنْهَا خَمْسُ سِنِينَ وَ سِتَّةُ أَشْهُرٍ مُمْتَحَناً بِجِهَادِ الْمُنَافِقِينَ مِنَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ مُضْطَهَداً بِفِتَنِ الضَّالِّينَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ نُبُوَّتِهِ مَمْنُوعاً مِنْ أَحْكَامِهَا خَائِفاً وَ مَحْبُوساً وَ هَارِباً وَ مَطْرُوداً لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ جِهَادِ الْكَافِرِينَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ دَفْعاً عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ هَاجَرَ وَ أَقَامَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ عَشْرَ سِنِينَ مُجَاهِداً لِلْمُشْرِكِينَ مُمْتَحَناً بِالْمُنَافِقِينَ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ أَسْكَنَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ كَانَ وَفَاةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَبْلَ الْفَجْرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ قَتِيلًا بِالسَّيْفِ قَتَلَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَدْ خَرَجَ (عليه السلام) يُوقِظُ النَّاسَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قَدْ كَانَ ارْتَصَدَهُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ لِذَلِكَ فَلَمَّا مَرَّ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ وَ هُوَ مُسْتَخِفٌّ بِأَمْرِهِ مُمَاكِرٌ بِإِظْهَارِ النَّوْمِ فِي جُمْلَةِ النِّيَامِ قَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ بِالسَّيْفِ وَ كَانَ مَسْمُوماً فَمَكَثَ يَوْمَ تِسْعَةَ عَشَرَ وَ لَيْلَةَ عِشْرِينَ وَ يَوْمَهَا وَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ إِلَى نَحْوِ الثُّلُثِ الْأَوَّلِ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ (عليه السلام) شَهِيداً وَ لَقِيَ رَبَّهُ تَعَالَى مَظْلُوماً وَ قَدْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ قَبْلَ أَوَانِهِ وَ يُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ قَبْلَ زَمَانِهِ وَ تَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ دَفْنَهُ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) بِأَمْرِهِ وَ حَمَلَاهُ إِلَى الْغَرِيِّ مِنْ نَجَفِ الْكُوفَةِ فَدَفَنَاهُ هُنَاكَ وَ عَفَيَا مَوْضِعَ قَبْرِهِ بِوَصِيَّةٍ كَانَتْ مِنْهُ إِلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ لِمَا كَانَ يَعْلَمُهُ (عليه السلام) مِنْ دَوْلَةِ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ بَعْدِهِ وَ اعْتِقَادِهِمْ فِي عَدَاوَتِهِ وَ مَا يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ مِنْ سُوءِ النِّيَّاتِ فِيهِ مِنْ قُبْحِ الْفِعَالِ وَ الْمَقَالِ بِمَا تَمَكَّنُوا مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ قَبْرُهُ (عليه السلام) مَخْفِيّاً حَتَّى
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور