الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ١١٩

قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ رَوَى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ فِي أَمَالِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) فِي سُرَادِقِهِ عَامَّتُهُمُ التَّابِعُونَ- وَ أَبْنَاءُ الصَّحَابَةِ- فَقَامَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) فِيهِمْ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الطَّاغِيَةَ- قَدْ صَنَعَ بِنَا وَ بِشِيعَتِنَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ- وَ رَأَيْتُمْ وَ شَهِدْتُمْ وَ بَلَغَكُمْ- وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَإِنْ صَدَقْتُ فَصَدِّقُونِي- وَ إِنْ كَذَبْتُ فَكَذِّبُونِي اسْمَعُوا مَقَالَتِي وَ اكْتُمُوا قَوْلِي- ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَمْصَارِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ- مَنْ أَمِنْتُمْ وَ وَثِقْتُمْ بِهِ فَادْعُوهُمْ إِلَى مَا تَعْلَمُونَ- فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَنْدَرِسَ هَذَا الْحَقُّ وَ يَذْهَبَ- وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ- فَمَا تَرَكَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) شَيْئاً- أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا قَالَهُ وَ فَسَّرَهُ وَ لَا شَيْئاً- قَالَهُ الرَّسُولُ ص فِي أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا رَوَاهُ- وَ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ الصَّحَابَةُ- اللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَاهُ وَ شَهِدْنَاهُ- وَ يَقُولُ التَّابِعُونَ اللَّهُمَّ قَدْ حَدَّثَنَاهُ مَنْ نُصَدِّقُهُ وَ نَأْتَمِنُهُ- حَتَّى لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً إِلَّا قَالَهُ- ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ إِلَّا رَجَعْتُمْ- وَ حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ- ثُمَّ نَزَلَ وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ.بيان قال الجوهري قال ابن السكيت ربع الرجل يربع إذا وقف و تحبس و منه قولهم اربع على نفسك و اربع على ظلعك أي ارفق بنفسك و كف و قال الكتاب و المكتب واحد و الجمع الكتاتيب.أقول قد روينا الخبر من أصل كتاب سليم أبسط من ذلك في كتاب الفتن.17- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: لَمَّا اسْتَوْثَقَ الْأَمْرُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ- أَنْفَذَ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ إِلَى الْحِجَازِ- فِي طَلَبِ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ كَانَ عَلَى مَكَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَطَلَبَهُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّ لَهُ وَلَدَيْنِ صَبِيَّيْنِ- فَبَحَثَ عَنْهُمَا فَوَجَدَهُمَا فَأَخَذَهُمَا- وَ أَخْرَجَهُمَا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَا فِيهِ- وَ لَهُمَا ذُؤَابَتَانِ فَأَمَرَ بِذَبْحِهِمَا فَذُبِحَا - وَ بَلَغَ أُمَّهُمَا الْخَبَرُ فَكَادَتْ نَفْسُهَا تَخْرُجُ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ-هَا مَنْ أَحَسَّ بِابْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا* * * -كَالدُّرَّتَيْنِ تَشَظَّى عَنْهُمَا الصَّدَفُ-هَا مَنْ أَحَسَّ بِابْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا* * * -سَمْعِي وَ عَيْنِي فَقَلْبِي الْيَوْمَ مُخْتَطِفٌ-نُبِّئْتُ بُسْراً وَ مَا صَدَّقْتُ مَا زَعَمُوا* * * -مِنْ قَوْلِهِمْ وَ مِنَ الْإِفْكِ الَّذِي اقْتَرَفُوا-أَضْحَتْ عَلَى وَدَجَيْ طِفْلَيَّ مُرْهَفَةً* * * -مَشْحُوذَةً وَ كَذَاكَ الظُّلْمُ وَ السَّرَفُ-مَنْ دَلَّ وَالِهَةً عَبْرَاءَ مُفْجَعَةً* * * -عَلَى صَبِيَّيْنِ فَاتَا إِذْ مَضَى السَّلَفُ-قال ابن عبد البر: و قد قيل انه انما قتلهما بالمدينة، و الاكثر على ان ذلك كان منه باليمن، رواه الدارقطني و ذكر المبرد نحوه. كذا في الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 و قد مر في ذيل عن كتاب المقاتل لابى الفرج الأصفهانيّ ما يؤيد أن القصة قد وقعت في اليمن فراجع.

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.