الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ١٢٥

السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ- وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ لَقِيطَ بْنَ نَاشِرٍ

الْجُهَنِيَّ- السَّلَامُ عَلَى سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيَّ- السَّلَامُ عَلَى قَارِبٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- السَّلَامُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- السَّلَامُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْأَسَدِيِّ- الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ أَ نَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ- وَ بِمَ نَعْتَذِرُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَدَاءِ حَقِّكَ- لَا وَ اللَّهِ حَتَّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي هَذَا- وَ أَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي مَا ثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي وَ لَا أُفَارِقُكَ- وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلَاحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ- وَ لَمْ أُفَارِقْكَ حَتَّى أَمُوتَ مَعَكَ- وَ كُنْتَ أَوَّلَ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ- وَ أَوَّلَ شَهِيدٍ شَهِدَ لِلَّهِ وَ قَضَى نَحْبَهُ- فَفُزْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ شَكَرَ اللَّهُ اسْتِقْدَامَكَ وَ مُوَاسَاتَكَ إِمَامَكَ- إِذْ مَشَى إِلَيْكَ وَ أَنْتَ صَرِيعٌ- فَقَالَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ- وَ قَرَأَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا- لَعَنَ اللَّهُ الْمُشْتَرِكِينَ فِي قَتْلِكَ- عَبْدَ اللَّهِ الضَّبَابِيَّ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَشْكَارَةَالْبَجَلِيَّ- وَ مُسْلِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبَابِيَّ- السَّلَامُ عَلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ- الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ- لَا وَ اللَّهِ لَا نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ- أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِيكَ- وَ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُحْرَقُ- ثُمَّ أُذْرَى وَ يُفْعَلُ بِي ذَلِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ- حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ وَ كَيْفَ أَفْعَلُ ذَلِكَ- وَ إِنَّمَا هِيَ مَوْتَةٌ أَوْ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ- ثُمَّ هِيَ بَعْدَهَا الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا انْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً- فَقَدْ لَقِيتَ حِمَامَكَ وَ وَاسَيْتَ إِمَامَكَ- وَ لَقِيتَ مِنَ اللَّهِ الْكَرَامَةَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ- حَشَرَنَا اللَّهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدِينَ- وَ رَزَقَنَا مُرَافَقَتَكُمْ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ- السَّلَامُ عَلَى بِشْرِ بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ- شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ- وَ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الِانْصِرَافِ- أَكَلَتْنِي إِذَنْ السِّبَاعُ حَيّاً إِنْ فَارَقْتُكَ وَ أَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبَانَ- وَ أَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الْأَعْوَانِ لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً- السَّلَامُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ الْهَمْدَانِيِّ الْمَشْرِقِيِّ الْقَارِي- الْمُجَدَّلِ بِالْمَشْرَفِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى نُعَيْمِ بْنِ عَجْلَانَ الْأَنْصَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ- الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ- لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً- أَتْرُكُ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَسِيراً فِي يَدِ الْأَعْدَاءِ- وَ أَنْجُو لَا أَرَانِيَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ- السَّلَامُ عَلَى عَمْرِو بْنِ قَرَظَةَ الْأَنْصَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ الْكَلْبِيِّ- السَّلَامُ عَلَى نَافِعِ بْنِ هِلَالِ بْنِ نَافِعٍ الْبَجَلِيِ الْمُرَادِيِّ- السَّلَامُ عَلَى أَنَسِ بْنِ كَاهِلٍ الْأَسَدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- ابْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حَرَاقٍ الْغِفَارِيَّيْنِ- السَّلَامُ عَلَى جَوْنِ بْنِ حُوَيٍّ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْشَلِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ زَيْدٍ السَّعْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى قَاسِطٍ وَ كَرِشٍ ابْنَيْ ظَهِيرٍ التَّغْلِبِيَّيْنِ- السَّلَامُ عَلَى كِنَانَةَ بْنِ عَتِيقٍ- السَّلَامُ عَلَى ضِرْغَامَةَ بْنِ مَالِكٍالسَّلَامُ عَلَى حُوَيِّ بْنِ مَالِكٍ الضُّبَعِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَمْرِو بْنِ ضُبَيْعَةَ الضُّبَعِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثُبَيْتٍ الْقَيْسِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ- ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ ثُبَيْتٍ الْقَيْسِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ- السَّلَامُ عَلَى قَعْنَبِ بْنِ عَمْرٍو التَّمْرِيِّ- السَّلَامُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ- السَّلَامُ عَلَى سَيْفِ بْنِ مَالِكٍ- السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زَيْدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْجُعْفِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْجُعْفِيِّ- السَّلَامُ عَلَى مَسْعُودِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ ابْنِهِ- السَّلَامُ عَلَى مُجَمِّعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَائِذِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ شُرَيْحٍ الطَّائِيِّ- السَّلَامُ عَلَى حُبَابِ بْنِ الْحَارِثِ السَّلْمَانِيِّ الْأَزْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى جُنْدَبِ بْنِ حُجْرٍ الْخَوْلَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْدَاوِيِّ- السَّلَامُ عَلَى سَعِيدٍ مَوْلَاهُ- السَّلَامُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُهَاصِرٍ الْكِنْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زَاهِدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ- السَّلَامُ عَلَى جَبَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى بَنِي الْمَدَنِيَّةِ الْكَلْبِيِّ- السَّلَامُ عَلَى أَسْلَمَ بْنِ كُثَيْرٍ الْأَزْدِيِّ الْأَعْرَجِ- السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْأَزْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى قَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ الْأَزْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ جُنْدَبٍ الْحَضْرَمِيِّ- السَّلَامُ عَلَى أَبِي ثُمَامَةَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى حَنْظَلَةَ بْنِ سَعْدٍ الشِّبَامِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَدِرِ الْأَرْحَبِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ الْهَمْدَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَابِسِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ الشَّاكِرِيِّ- السَّلَامُ عَلَى شَوْذَبٍ مَوْلَى شَاكِرٍ- السَّلَامُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ- السَّلَامُ عَلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ بْنِ سَرِيعٍ- السَّلَامُ عَلَى الْجَرِيحِ الْمَأْسُورِ- سَوَّارِ بْنِ أَبِي حِمْيَرٍ الْفَهْمِيِّ الْهَمْدَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْمُرَتَّبِ مَعَهُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدُعِيِّ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا خَيْرَ أَنْصَارٍ- السَّلَامُ ﴿‏عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ‏﴾- بَوَّأَكُمُ اللَّهُ مُبَوَّأَ الْأَبْرَارِ- أَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَكُمُ الْغِطَاءَ وَ مَهَّدَ لَكُمُ الْوِطَاءَ- وَ أَجْزَلَ لَكُمُ الْعَطَاءَ وَ كُنْتُمْ عَنِ الْحَقِّ غَيْرَ بِطَاءٍ- وَ أَنْتُمْ لَنَا فُرَطَاءُ وَ نَحْنُ لَكُمْ خُلَطَاءُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.أقول: قوله و قيل لعله من السيد أو من بعض الرواة.4- وَ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي كِتَابِ مُرُوجِ الذَّهَبِ فَعَدَلَ الْحُسَيْنُ إِلَى كَرْبَلَاءَ وَ هُوَ فِي مِقْدَارِ أَلْفِ فَارِسٍ- مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ نَحْوِ مِائَةِ رَاجِلٍ- فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قُتِلَ (صلوات الله عليه) - وَ كَانَ الَّذِي تَوَلَّى قَتْلَهُ رَجُلًا مِنْ مَذْحِجٍ- وَ قُتِلَ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً- وَ قِيلَ ابْنُ تِسْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ- وَ وُجِدَ بِهِ (عليه السلام) يَوْمَ قُتِلَ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ طَعْنَةً- وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ ضَرْبَةً- وَ ضَرَبَ زُرْعَةُ بْنُ شَرِيكٍ التَّمِيمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ كَفَّهُ الْيُسْرَى- وَ طَعَنَهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ- ثُمَّ نَزَلَ وَ اجْتَزَّ رَأْسَهُ- وَ تَوَلَّى قَتْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ خَاصَّةً- لَمْ يَحْضُرْهُمْ شَامِيٌّ وَ كَانَ جَمِيعُ مَنْ قُتِلَ مَعَهُ سَبْعاً وَ ثَمَانِينَ- وَ كَانَ عِدَّةُ مَنْ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ- فِي حَرْبِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) ثَمَانِيَةً وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا.أقول و لنوضح بعض مشكلات ما تقدم في هذا الباب.قوله (عليه السلام) لو لا تقارب الأشياء أي قرب الآجال أو إناطة الأشياء بالأسباب بحسب المصالح أو أنه يصير سببا لتقارب الفرج و غلبة أهل الحق و لما يأت أوانه و في بعض النسخ لو لا تفاوت الأشياء أي في الفضل و الثواب. قوله (عليه السلام) فلم يبعد أي من الخير و النجاح و الفلاح و قد شاع قولهم بعدا له و أبعده الله و الإغذاذ في السير الإسراع و قال الجزري في حديث أبي قتادة فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد أي لا يلتفت و لا يعطف عليه و ألوى برأسه و لواه إذا أماله من جانب إلى جانب انتهى.و الوله الحيرة و ذهاب العقل حزنا و المراد هنا شدة الشوق و قال الفيروزآبادي عسل الذئب أو الفرس يعسل عسلانا اضطرب في عدوه و هز رأسه و العسل الناقة السريعة و أبو عسلة بالكسر الذئب انتهى أي يتقطعها الذئاب الكثيرة العدو السريعة أو الأعم منه و من سائر السباع و الكرش من الحيوانات كالمعدة من الإنسان و الأجربة جمع الجراب و هو الهميان أطلق على بطونها على الاستعارة و لعل المعنى أني أصير بحيث يزعم الناس أني أصير كذلك بقرينة قوله (عليه السلام) و هو مجموعة له في حظيرة القدس فيكون استعارة تمثيلية أو يقال نسب إلى نفسه المقدسة ما يعرض لأصحابه أو يقال إنها تصير ابتداء إلى أجوافها لشدة الابتلاء ثم تنتزع منها و تجتمع في حظيرة القدس و يقال انكمش أي أسرع.قوله كأنما على رءوسنا الطير أي بقينا متحيرين لا نتحرك قال الجزري في صفة الصحابة كأنما على رءوسهم الطير وصفهم بالسكون و الوقار و أنهم لم يكن فيهم طيش و لا خفة لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن انتهى.و التقويض نقض من غير هدم أو هو نزع الأعواد و الأطناب و الإرقال ضرب من الخبب و هو ضرب من العدو و هوادي الخيل أعناقها.قوله كان أسنتهم اليعاسيب هو جمع يعسوب أمير النحل شبهها في كثرتها بأن كلا منها كأنه أمير النحل اجتمع عليه عسكرهقال الجزري في حديث الدجال فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل.جمع يعسوب أي تظهر له و تجتمع عنده كما تجتمع النحل على يعاسيبها انتهى و كذا تشبيه الرايات بأجنحة الطير إنما هو في الكثرة و اتصال بعضها ببعض.و قال الجوهري و قولهم هم زهاء مائة أي قدر مائة قوله (عليه السلام) و رشفوا الخيل أي اسقوهم قليلا قال الجوهري الرشف المص و في المثل الرشف أنقع أي إذا ترشفت الماء قليلا قليلا كان أسكن للعطش و الطساس بالكسر جمع الطس و هو لغة في الطست و لا تغفل عن كرمه عليه الصلاة و السلام حيث أمر بسقي رجال المخالفين و دوابهم.قوله و الراوية عندي السقاية أي كنت أظن أن مراده (عليه السلام) بالراوية المزادة التي يسقى به و لم أعرف أنها تطلق على البعير فصرح (عليه السلام) بذكر الجمل قال الفيروزآبادي الراوية المزادة فيها الماء و البعير و البغل و الحمار يستقي عليه و قال الجزري فيه نهي عن اختناث الأسقية خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه و قبعته إذا ثنيته إلى داخل و الخميس الجيش و الوغى الحرب و العرمرم الجيش الكثير و الباتر السيف القاطع و قال الجوهري الجعجعة الحبس و كتب عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد أن جعجع بحسين (عليه السلام) قال الأصمعي يعني احبسه و قال ابن الأعرابي يعني ضيق عليه و قال العراء بالمد الفضاء لا ستر به قال الله تعالى لَنُبِذَ بِالْعَراءِ و يقال ما لي به قبل بكسر القاف أي طاقة و الصبابة بالضم البقية من الماء في الإناء.و قال الجوهري الوبلة بالتحريك الثقل و الوخامة و قد وبل المرتع وبلا و وبالا فهو وبيل أي وخيم و البرم بالتحريك ما يوجب السأمة و الضجر و الوثير الفراش الوطيء اللين و الخمير الخبز البائت و الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار غافل حتى يشد عليه فيقتله.و قال البيضاوي في قوله وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ أي ليس الحين حين مناص و لا هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد كما زيدت على رب و ثم و خصت بلزوم الأحيان و حذف أحد المعمولين و قيل هي النافية للجنس أي و لا حين مناص لهم و قيل للفعل و النصب بإضماره أي و لا أرى حين مناص و المناص المنجى.قوله قد خشيت أي ظننت أو علمت و كبد السماء وسطها و البغر بالتحريك داء و عطش قال الأصمعي هو عطش يأخذ الإبل فتشرب فلا تروى و تمرض عنه فتموت تقول منه بغر بالكسر و الزحف المشي و المناجزة المبارزة و المقاتلة و الثمال بالكسر الغياث يقال فلان ثمال قومه أي غياث لهم يقوم بأمرهم و يقال حلأت الإبل عن الماء تحلئة إذا طردتها عنه و منعتها أن ترده قاله الجوهري و قال تقول تبا لفلان تنصبه على المصدر بإضمار فعل أي ألزمه الله هلاكا و خسرانا و الترح بالتحريك ضد الفرح و المستصرخ المستغيث و حششت النار أحشها حشا أوقدتها.قوله جناها أي أخذها و جمع حطبهاو في رواية السيد فأصرخناكم موجفين سللتم علينا سيفا لنا في أيمانكم و حششتم علينا نارا اقتدحناها على عدوكم و عدونا.. و قال الجوهري ألبت الجيش إذا جمعته و تألبوا تجمعوا و هم ألب و إلب إذا كانوا مجتمعين و تفيل رأيه أخطأ و ضعف و الجأش رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع و نفس الإنسان و قد لا يهمز.قوله (عليه السلام) طامن أي ساكن مطمئن و استحصف الشيء استحكم و شذاذ الناس الذين يكونون في القوم و ليسوا من قبائلهم.قوله (عليه السلام) و نفثة الشيطان أي ينفث فيهم الشيطان بالوساوس أو أنهم شرك شيطان قال الفيروزآبادي نفث ينفث و ينفث و هو كالنفخ و نفث الشيطان الشعر و النفاثة ككناسة ما ينفثه المصدور من فيه و الشطيبة من السواك تبقى في الفم فتنفث و في تحف العقول بقية الشيطان.قوله (عليه السلام) جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قال الجوهري هو من عضوته أي فرقته لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه فجعلوه كذبا و سحرا و كهانة و شعرا و قيل أصله عضهة لأن العضة و العضين في لغة قريش السحر.قوله (عليه السلام) قد ركز أي أقامنا بين الأمرين من قولهم ركز الرمح أي غرزه في الأرض و في رواية السيد و التحف ركن بالنون أي مال و سكن إلينا بهذين و الأظهر تركني كما في الإحتجاج و القلة قلة العدد بالقتل و في رواية السيد و الإحتجاج السلة و هي بالفتح و الكسر اعتلال السيوف و هو أظهر.قوله فغير مهزمينا على صيغة المفعول أي إن أرادوا أن يهزمونا فلا نهزم أو إن هزمونا و أبعدونا فليس على وجه الهزيمة بل على جهة المصلحة و الأول أظهر و الطب بالكسر العادة و الحاصل أنا لم نقتل بسبب الجبن فإنه ليس من عادتنا و لكن بسبب أن حضر وقت منايانا و دولة الآخرين.قوله (عليه السلام) إلا ريثما يركب أي إلا قدر ما يركب و طاح يطوح و يطيح هلك و سقط و الهبل بالتحريك مصدر قولك هبلته أمه أي ثكلته و الكلكل الصدر و في بعض النسخ بكظمه و هو بالتحريك مخرج النفس و هو أظهر و الزئير صوت الأسد في صدره. قوله لعنه الله مزني أي رمح مزني و كعوب الرمح النواشز في أطراف الأنابيب و عدم خيانتها كناية عن كثرة نفوذها و عدم كلالها و الغراران شفرتا السيف و الحاسر الذي لا مغفر عليه و لا درع و يوم قماطر بالضم شديد قوله هنه الهاء للسكت و كذا في قوله فاجهدنه و فارغبنه و رجل مدجج أي شاك في السلاح و يقال عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيته عليه و أقام و كذلك التعرج ذكره الجوهري و قال قال أبو عمرو الأزل الخفيف الوركين و السمع الأزل الذئب الأرسح يتولد بين الذئب و الضبع و هذه الصفة لازمة له كما يقال الضبع العرجاء و في المثل هو أسمع من الذئب الأزل و اللبد بكسر اللام و فتح الباء جمع اللبدة و هي الشعر المتراكب بين كتفي الأسد و يقال للأسد ذو لبد.قوله لأنعمتك عينا أي نعم أفعل ذلك إكراما لك و إنعاما لعينك و شب الفرس يشب و يشب شبابا و شبيبا إذا قمص و لعب و أشببته أنا إذا هيجته و احتوش القوم على فلان أي جعلوه وسطهم.و قال الجوهري قولهم فلان حامي الذمار أي إذا ذمر و غضب حمي و فلان أمنع ذمارا من فلان و يقال الذمار ما وراء الرجل مما يحق عليه أن يحميه قوله شاري أي شرى نفسه و باعها بالجنة و المهند السيف المطبوع من حديد الهند و أصلت سيفه أي جرده من غمده فهو مصلت و ضربه بالسيف صلتا و صلتا إذا ضربه به و هو مصلت و الباسل البطل الشجاع و الفيصل الحاكمأقول: و هو

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.