قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ حَمَّادِ بْنِ حَبِيبٍ مِثْلَهُ.75- قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي زُهْدِهِ (عليه السلام) حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ، وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ، كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوءِ الصَّلَاةِ- وَ صَارَ بَيْنَ وُضُوئِهِ وَ صَلَاتِهِ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ وَ نُفَضَةٌ- فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكُمْ- أَ تَدْرُونَ إِلَى مَنْ أَقُومُ وَ مَنْ أُرِيدُ أُنَاجِي وَ فِي كُتُبِنَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ- فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ- أَ تَدْرُونَ مَنْ أَتَأَهَّبُ لِلْقِيَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ.طَاوُسٌ الْفَقِيهُ، رَأَيْتُ فِي الْحِجْرِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) يُصَلِّي وَ يَدْعُو- عُبَيْدُكَ بِبَابِكَ أَسِيرُكَ بِفِنَائِكَ- مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ- يَشْكُو إِلَيْكَ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ- وَ فِي خَبَرٍ لَا تَرُدَّنِي عَنْ بَابِكَ.وَ أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- فَقَالَتْ- لَهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ لَنَا عَلَيْكُمْ حُقُوقاً وَ مِنْ حَقِّنَا عَلَيْكُمْ- أَنْ إِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدَنَا يُهْلِكُ نَفْسَهُ اجْتِهَاداً- أَنْ تُذَكِّرُوهُ اللَّهَ وَ تَدْعُوهُ إِلَى الْبُقْيَا عَلَى نَفْسِهِ- وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بَقِيَّةُ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ- قَدِ انْخَرَمَ أَنْفُهُ وَ نَقِبَتْ جَبْهَتُهُ وَ رُكْبَتَاهُ وَ رَاحَتَاهُ- أَذَابَ نَفْسَهُ فِي الْعِبَادَةِ- فَأَتَى جَابِرٌ إِلَى بَابِهِ وَ اسْتَأْذَنَ- فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِيمِحْرَابِهِ قَدْ أَنْضَتْهُ الْعِبَادَةُ- فَنَهَضَ عَلِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ سُؤَالًا حَفِيّاً- ثُمَّ أَجْلَسَهُ بِجَنْبِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ جَابِرٌ يَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا خَلَقَ الْجَنَّةَ لَكُمْ وَ لِمَنْ أَحَبَّكُمْ- وَ خَلَقَ النَّارَ لِمَنْ أَبْغَضَكُمْ وَ عَادَاكُمْ- فَمَا هَذَا الْجَهْدُ الَّذِي كَلَّفْتَهُ نَفْسَكَ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- فَلَمْ يَدَعِ الِاجْتِهَادَ لَهُ وَ تَعَبَّدَ بِأَبِي هُوَ وَ أُمِّي- حَتَّى انْتَفَخَ السَّاقُ وَ وَرِمَ الْقَدَمُ- وَ قِيلَ لَهُ أَ تَفْعَلُ هَذَا وَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ- ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ- قَالَ أَ فَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ جَابِرٌ وَ لَيْسَ يُغْنِي فِيهِ قَوْلٌ- قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الْبُقْيَا عَلَى نَفْسِكَ- فَإِنَّكَ مِنْ أُسْرَةٍ بِهِمْ يُسْتَدْفَعُ الْبَلَاءُ- وَ بِهِمْ تُسْتَكْشَفُ اللَّأْوَاءُ وَ بِهِمْ تُسْتَمْسَكُ السَّمَاءُ- فَقَالَ يَا جَابِرُ- لَا أَزَالُ عَلَى مِنْهَاجِ أَبَوَيَّ مُؤْتَسِياً بِهِمَا حَتَّى أَلْقَاهُمَا- فَأَقْبَلَ جَابِرٌ عَلَى مَنْ حَضَرَ فَقَالَ لَهُمْ- مَا رُئِيَ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ مِثْلُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- إِلَّا يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ- وَ اللَّهِ لَذُرِّيَّةُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ ذُرِّيَّةِ يُوسُفَ.مِصْبَاحُ الْمُتَهَجِّدِ،: كَانَ لَهُ خَرِيطَةٌ فِيهَا تُرْبَةُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ كَانَ لَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَى التُّرَابِ.تَهْذِيبُ الْأَحْكَامِ، الصَّادِقُ (عليه السلام) كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ- فَإِذَا سَجَدَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَرْفَضَّ عَرَقاً.الْبَاقِرُ (عليه السلام) كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍوَ كَانَتِ الرِّيحُ تُمِيلُهُ بِمَنْزِلَةِ السُّنْبُلَةِ- وَ كَانَتْ لَهُ خَمْسُمِائَةِ نَخْلَةٍ- فَكَانَ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ نَخْلَةٍ رَكْعَتَيْنِ- وَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ غَشِيَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ- وَ كَانَ قِيَامُهُ فِي صَلَاتِهِ قِيَامَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ- بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ- كَانَ أَعْضَاؤُهُ تَرْتَعِدُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- وَ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ مُوَدِّعٍ- يَرَى أَنَّهُ لَا يُصَلِّي بَعْدَهَا أَبَداً.وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ- وَ أَصَابَتْهُ رِعْدَةٌ وَ حَالَ أَمْرُهُ- فَرُبَّمَا سَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ مَنْ لَا يَعْرِفُ أَمْرَهُ فِي ذَلِكَ- فَيَقُولُ إِنِّي أُرِيدُ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكٍ عَظِيمٍ- وَ كَانَ إِذَا وَقَفَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهَا- وَ لَمْ يَسْمَعْ شَيْئاً لِشُغْلِهِ بِالصَّلَاةِ- وَ سَقَطَ بَعْضُ وُلْدِهِ بَعْضَ اللَّيَالِي- فَانْكَسَرَتْ يَدُهُ فَصَاحَ أَهْلُ الدَّارِ- وَ أَتَاهُمُ الْجِيرَانُ وَ جِيءَ بِالْمُجَبِّرِ- فَجَبَّرَ الصَّبِيَّ وَ هُوَ يَصِيحُ مِنَ الْأَلَمِ وَ كُلُّ ذَلِكَ لَا يَسْمَعُهُ- فَلَمَّا أَصْبَحَ رَأَى الصَّبِيَّ يَدَهُ مَرْبُوطَةً إِلَى عُنُقِهِ- فَقَالَ مَا هَذَا فَأَخْبَرُوهُ- وَ وَقَعَ حَرِيقٌ فِي بَيْتٍ هُوَ فِيهِ سَاجِدٌ- فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ النَّارَ النَّارَ- فَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى أُطْفِئَتْ- فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ قُعُودِهِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْهَا- قَالَ أَلْهَتْنِي عَنْهَا النَّارُ الْكُبْرَى.الْأَصْمَعِيُ كُنْتُ أَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ لَيْلَةً- فَإِذَا شَابٌّ ظَرِيفُ الشَّمَائِلِ وَ عَلَيْهِ ذُؤَابَتَانِ- وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ- نَامَتِ الْعُيُونُ وَ عَلَتِ النُّجُومُ وَ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- غَلَّقَتِ الْمُلُوكُ أَبْوَابَهَا وَ أَقَامَتْ عَلَيْهَا حُرَّاسَهَا- وَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلسَّائِلِينَ جِئْتُكَ لِتَنْظُرَ إِلَيَّ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ-يَا مَنْ يُجِيبُ دُعَا الْمُضْطَرِّ فِي الظُّلَمِ* * * يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْبَلْوَى مَعَ السَّقَمِقَدْ نَامَ وَفْدُكَ حَوْلَ الْبَيْتِ قَاطِبَةً* * * وَ أَنْتَ وَحْدَكَ يَا قَيُّومُ لَمْ تَنَمْأَدْعُوكَ رَبِّ دُعَاءً قَدْ أَمَرْتَ بِهِ* * * فَارْحَمْ بُكَائِي بِحَقِّ الْبَيْتِ وَ الْحَرَمِإِنْ كَانَ عَفْوُكَ لَا يَرْجُوهُ ذُو سَرَفٍ* * * فَمَنْ يَجُودُ عَلَى الْعَاصِينَ بِالنِّعَمِ- يا من يجيب دعا المضطر في الحرم* * * يا كاشف الضر و البلوى مع السقمقد نام وفدك حول البيت و انتبهوا* * * يدعو و عينك يا قيوم لم تنمهب لي بجودك فضل العفو عن جرمى* * * يا من أشار إليه الخلق في الحرمان كان عفوك لا يلقاه ذو سرف* * * فمن يجود على العاصين بالنعمفسمعه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) و أغاثه و علمه الدعاء المعروف بدعاء (المشلول).و قد ذكر الحديث كله و الشعر و الدعاء العلّامة المجلسيّ- ره- في المجلد التاسع من البحار طبع الكمبانيّ نقلا عن مهج الدعوات و يوجد فيه في طبع ايران سنة 1323.
قَالَ فَاقْتَفَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع.طَاوُسٌ الْفَقِيهُ رَأَيْتُهُ يَطُوفُ مِنَ الْعِشَاءِ إِلَى سَحَرٍ وَ يَتَعَبَّدُ- فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَحَداً رَمَقَ السَّمَاءَ بِطَرْفِهِ- وَ قَالَ إِلَهِي غَارَتْ نُجُومُ سَمَاوَاتِكَ- وَ هَجَعَتْ عُيُونُ أَنَامِكَ وَ أَبْوَابُكَ مُفَتَّحَاتٌ لِلسَّائِلِينَ- جِئْتُكَ لِتَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تُرِيَنِي وَجْهَ جَدِّي مُحَمَّدٍ ص فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي مُخَالَفَتَكَ- وَ مَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَ أَنَا بِكَ شَاكٌّ- وَ لَا بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ وَ لَا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ- وَ لَكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِيوَ أَعَانَنِي- عَلَى ذَلِكَ سَتْرُكَ الْمُرْخَى بِهِ عَلَيَّ- فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي- وَ بِحَبْلِ مِنَ أَعْتَصِمُ إِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي- فَوَا سَوْأَتَاهْ غَداً مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ- إِذَا قِيلَ لِلْمُخِفِّينَ جُوزُوا وَ لِلْمُثْقِلِينَ حُطُّوا أَ مَعَ الْمُخِفِّينَ أَجُوزُ أَمْ مَعَ الْمُثْقِلِينَ أَحُطُّ- وَيْلِي كُلَّمَا طَالَ عُمُرِي كَثُرَتْ خَطَايَايَ وَ لَمْ أَتُبْ- أَ مَا آنَ لِي أَنْ أَسْتَحِيَ مِنْ رَبِّي- ثُمَّ بَكَى وَ أَنْشَأَ يَقُولُ-أَ تُحْرِقُنِي بِالنَّارِ يَا غَايَةَ الْمُنَى* * * فَأَيْنَ رَجَائِي ثُمَّ أَيْنَ مَحَبَّتِيأَتَيْتُ بِأَعْمَالٍ قِبَاحٍ زَرِيَّةٍ* * * وَ مَا فِي الْوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايَتِي- ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُعْصَى كَأَنَّكَ لَا تَرَى- وَ تَحْلُمُ كَأَنَّكَ لَمْ تُعْصَ- تَتَوَدَّدُ إِلَى خَلْقِكَ بِحُسْنِ الصَّنِيعِ كَأَنَّ بِكَ الْحَاجَةَ إِلَيْهِمْ- وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْغَنِيُّ عَنْهُمْ- ثُمَّ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ سَاجِداً- قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ شُلْتُ بِرَأْسِهِ وَ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِي- وَ بَكَيْتُ حَتَّى جَرَتْ دُمُوعِي عَلَى خَدِّهِ- فَاسْتَوَى جَالِساً وَ قَالَ مَنِ الَّذِي أَشْغَلَنِي عَنِ ذِكْرِ رَبِّي- فَقُلْتُ أَنَا طَاوُسٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْجَزَعُ وَ الْفَزَعُ- وَ نَحْنُ يَلْزَمُنَا أَنْ نَفْعَلَ مِثْلَ هَذَا وَ نَحْنُ عَاصُونَ جَانُونَ- أَبُوكَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أُمُّكَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ- وَ جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَا طَاوُسُ- دَعْ عَنِّي حَدِيثَ أَبِي وَ أُمِّي وَ جَدِّي- خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ أَحْسَنَ وَ لَوْ كَانَ عَبْداً حَبَشِيّاً- وَ خَلَقَ النَّارَ لِمَنْ عَصَاهُ وَ لَوْ كَانَ وَلَداً قُرَشِيّاً- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى
﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ- فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾
وَ لا يَتَساءَلُونَ - وَ اللَّهِ لَا يَنْفَعُكَ غَداً إِلَّا تَقْدِمَةٌ تُقَدِّمُهَا مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ.بيان قوله (عليه السلام) زرية بتقديم المعجمة من قولهم زرى عليه أي عابه و عاتبه و شلت بالشيء بضم الشين أي رفعته.76- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ كَفَاكَ مِنْ زُهْدِهِ الصَّحِيفَةُ الْكَامِلَةُ وَ النُّدَبُ الْمَرْوِيَّةُ عَنْهُ (عليه السلام) فَمِنْهَا مَا رَوَى الزُّهْرِيُ يَا نَفْسُ حَتَّامَ إِلَى الْحَيَاةِ سُكُونُكِ- وَ إِلَى الدُّنْيَا وَ عِمَارَتِهَا رُكُونُكِ- أَمَا اعْتَبَرْتِ بِمَنْ مَضَى مِنْ أَسْلَافِكِ- وَ مَنْ وَارَتْهُ الْأَرْضُ مِنْ أُلَّافِكِ وَ مَنْ فُجِعْتِ بِهِ مِنْ إِخْوَانِكِ.شِعْرٌ-فَهُمْ فِي بُطُونِ الْأَرْضِ بَعْدَ ظُهُورِهَا* * * مَحَاسِنُهُمْ فِيهَا بَوَالٍ دَوَاثِرُخَلَتْ دُورُهُمْ مِنْهُمْ وَ أَقْوَتْ عِرَاصُهُمْ* * * وَ سَاقَتْهُمْ نَحْوَ الْمَنَايَا الْمَقَادِرُ-وَ خَلَّوْا عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا جَمَعُوا لَهَا* * * وَ ضَمَّتْهُمْ تَحْتَ التُّرَابِ الْحَفَائِرُ.وَ مِنْهَا مَا رَوَى الصَّادِقُ عحَتَّى مَتَى تَعِدُنِي الدُّنْيَا وَ تُخْلِفُ- وَ آتَمِنُهَا فَتَخُونُ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور