كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ مِثْلَهُ.17- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ صَبَّاحٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَشَّارٍ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: دخلت [دَخَلَ الْكُمَيْتُ فَأَنْشَدَهُ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ- وَ يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا فَقَالَ الْكُمَيْتُ- يَا سَيِّدِي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ- وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَ كَسَرَ فِي صَدْرِهِ وِسَادَةً- ثُمَّ قَالَ سَلْ فَقَالَ أَسْأَلُكَ عَنِ الرَّجُلَيْنِ- فَقَالَ يَا كُمَيْتَ بْنَ زَيْدٍ مَا أُهَرِيقَ فِي الْإِسْلَامِ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ- وَ لَا اكْتُسِبَ مَالٌ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ- وَ لَا نُكِحَ فَرْجٌ حَرَامٌ إِلَّا وَ ذَلِكَ فِي أَعْنَاقِهِمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا وَ نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِي هَاشِمٍ- نَأْمُرُ كِبَارَنَا وَ صِغَارَنَا بِسَبِّهِمَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا.بيان قال الجوهري السفساف الرديء من كل شيء و الأمر الحقير و- في الحديث أن الله يحب معالي الأمور و يكره سفسافها.
كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ صَبَّاحٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفُضَيْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) وَ عِنْدَهُ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ- فَقَالَ لِلْكُمَيْتِ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُفَالْآنَ صِرْتُ إِلَى أُمَيَّةَ* * * وَ الْأُمُورُ إِلَى مَصَايِرَقَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ مَا رَجَعْتُ عَنْ إِيمَانِي- وَ إِنِّي لَكُمْ لَمُوَالٍ وَ لِعَدُوِّكُمْ لَقَالٍ- وَ لَكِنِّي قُلْتُهُ عَلَى التَّقِيَّةِ- قَالَ أَمَا لَأَنْ قُلْتَ ذَلِكَ إِنَّ التَّقِيَّةَتَجُوزُ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ.19- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ كُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَقَالَ- وَ اللَّهِ يَا كُمَيْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا مَالًا لَأَعْطَيْنَاكَ مِنْهُ- وَ لَكِنْ لَكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِحَسَّانَ- لَا يَزَالُ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ مَا ذَبَبْتَ عَنَّا.20- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ أَنَا عِنْدَهُ فَأَنْشَدَهُمَنْ لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامٍفَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا- قَالَ لِلْكُمَيْتِ- لَا تَزَالُ مُؤَيَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا دُمْتَ تَقُولُ فِينَا.21- كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِي الْمَسِيحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْجَوَّانِيِّ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- وَ كَانَ رَاوِيَةً لِشِعْرِ الْكُمَيْتِ يَعْنِي الْهَاشِمِيَّاتِ- وَ كَانَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ كَانَ عَالِماًقف بالديار وقوف زائر....و في رواية الكشّيّ نظر من امتناع حضور الكميت على أبى الحسن موسى (عليه السلام) لان الكميت مات سنة 126 و ذلك قبل ان يولد موسى بن جعفر (عليه السلام) بسنتين أو أكثر ثمّ ان أبا الفرج الأصبهانيّ روى في الأغاني ج 15 بسنده عن عبد اللّه بن الجارود ابن أبي سبرة قال: دخل الكميت بن زيد الأسدى على أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) فقال له يا كميت أنت القائل:فالآن صرت الى أميّة و الأمور الى مصائر؟قال نعم قد قلت، و لا و اللّه ما اردت به الا الدنيا، و لقد عرفت فضلكم، قال أما ان قلت ذلك.
ان التقية لتحل.
رجال الكشّيّ.
نفس المصدر.
بِهَا- فَتَرَكَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً لَا يَسْتَحِلُّ رِوَايَتَهُ وَ إِنْشَادَهُ- ثُمَّ عَادَ فِيهِ فَقِيلَ لَهُ أَ لَمْ تَكُنْ زَهِدْتَ فِيهَا وَ تَرَكْتَهَا- فَقَالَ نَعَمْ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا دَعَتْنِي إِلَى الْعَوْدِ فِيهِ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا رَأَيْتَ- قَالَ رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ- وَ كَأَنَّمَا أَنَا فِي الْمَحْشَرِ فَدُفِعَتْ إِلَيَّ مَجَلَّةٌ- قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لِأَبِي الْمَسِيحِ وَ مَا الْمَجَلَّةُ- قَالَ الصَّحِيفَةُ قَالَ نَشَرْتُهَا- فَإِذَا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَسْمَاءُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ مُحِبِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ فَنَظَرْتُ فِي السَّطْرِ الْأَوَّلِ فَإِذَا أَسْمَاءُ قَوْمٍ لَمْ أَعْرِفْهُمْ- وَ نَظَرْتُ فِي السَّطْرِ الثَّانِي فَإِذَا هُوَ كَذَلِكَ- وَ نَظَرْتُ فِي السَّطْرِ الثَّالِثِ وَ الرَّابِعِ فَإِذَا فِيهِ وَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسَدِيُّ- قَالَ فَذَلِكَ دَعَانِي إِلَى الْعَوْدِ فِيهِ.22- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بَعْدَ مَا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ- فَأُدْخِلْتُ بَيْتاً جَوْفَ بَيْتٍ- فَقَالَ لِي يَا فُضَيْلُ قُتِلَ عَمِّي زَيْدٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ (رحمه اللّه) أَمَا إِنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً- وَ كَانَ عَارِفاً وَ كَانَ عَالِماً وَ كَانَ صَدُوقاً أَمَا إِنَّهُ لَوْ ظَفِرَ لَوَفَى أَمَا إِنَّهُ لَوْ مَلَكَ لَعَرَفَ كَيْفَ يَضَعُهَا- قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَ لَا أُنْشِدُكَ شِعْراً قَالَ أَمْهِلْ- ثُمَّ أَمَرَ بِسُتُورٍ فَسُدِلَتْ وَ بِأَبْوَابٍ فَفُتِحَتْ- ثُمَّ قَالَ أَنْشِدْ فَأَنْشَدْتُهُلِأُمِّ عَمْرٍو بِاللَّوَى مَرْبَعٌ* * * طَامِسَةٌ أَعْلَامُهُ بَلْقَعٌ-لَمَّا وَقَفْتُ الْعِيسَ فِي رَسْمِهِ* * * وَ الْعَيْنُ مِنْ عِرْفَانِهِ تَدْمَعُ-ذَكَرْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَهْوَى بِهِ* * * فَبِتُّ وَ الْقَلْبُ شَجًا مُوجَعٌ-عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْا أَحْمَداً* * * بِخُطَّةٍ لَيْسَ لَهَا مَدْفَعٌ-قَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَخْبَرْتَنَا* * * إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُ-إِذَا تَوَلَّيْتَ وَ فَارَقْتَنَا* * * وَ مِنْهُمْ فِي الْمُلْكِ مَنْ يَطْمَعُ-فَقَالَ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ مَفْزَعاً* * * مَا ذَا عَسَيْتُمْ فِيهِ أَنْ تَصْنَعُوا-صَنِيعَ أَهْلِ الْعِجْلِ إِذْ فَارَقُوا* * * هَارُونَ فَالتَّرْكُ لَهُ أَوْدَعُفَالنَّاسُ يَوْمَ الْبَعْثِ رَايَاتُهُمْ* * * خَمْسٌ فَمِنْهَا هَالِكٌ أَرْبَعٌ-قَائِدُهَا الْعِجْلُ وَ فِرْعَوْنُهَا* * * وَ سَامِرِيُّ الْأُمَّةِ الْمُفْظَعُ-وَ مُجْدِعٌ مِنْ دِينِهِ مَارِقٌ* * * أَجْدَعُ عَبْدٌ لُكَعٌ أَوْكَعُ-وَ رَايَةٌ قَائِدُهَا وَجْهُهُ* * * كَأَنَّهُ الشَّمْسُ إِذَا تَطْلُعُقَالَ سَمِعْتُ نَحِيباً مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ- وَ قَالَ مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرَ- قُلْتُ السَّيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ فَقَالَ (رحمه اللّه) - فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فَقَالَ (رحمه اللّه) - قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ الرُّسْتَاقَ- قَالَ تَعْنِي الْخَمْرَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ (رحمه اللّه) - وَ مَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ (عليه السلام).توضيح أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة و اللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه و المربع منزل القوم في الربيع و الطموس الدروس و الانمحاء و البلقع الأرض القفر الذي لا شيء بها و العيس مفعول لقوله وقفت و هو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة و الشجو الهم و الحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة و الخفض.و قوله و سامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان و على الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان و الأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية.و قال الفيروزآبادي الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع و الأجدع الشيطان و حمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين و جادع مجادعة و جداعا شاتم و خاصم كتجادع و قال اللكع كصرد اللئيم و العبدو الأحمق و قال وكع ككرم لؤم و صلب و اشتد و فلان وكيع لكيع و وكوع لكوع لئيم.23- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى السَّيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ لِمَا بِهِ قَدِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ زَرِقَ عَيْنَاهُ وَ عَطِشَ كَبِدُهُ- وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ يَقُولُ بِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ- وَ هُوَ مِنْ حَشَمِهِ وَ كَانَ مِمَّنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ فَجِئْتُ- وَ كَانَ قَدْ قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) الْكُوفَةَ- لِأَنَّهُ كَانَ انْصَرَفَ مِنْ عِنْدِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي فَارَقْتُ السَّيِّدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيَّ لِمَا بِهِ قَدِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ- وَ ازْرَقَّتْ عَيْنَاهُ وَ عَطِشَ كَبِدُهُ وَ سُلِبَ الْكَلَامَ- فَإِنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَسْرِجُوا حِمَارِي فَأُسْرِجَ لَهُ وَ رَكِبَ وَ مَضَى وَ مَضَيْتُ مَعَهُ- حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى السَّيِّدِ وَ إِنَّ جَمَاعَةً مُحْدِقُونَ بِهِ- فَقَعَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عِنْدَ رَأْسِهِ وَ قَالَ- يَا سَيِّدُ فَفَتَحَ عَيْنَهُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ لَا يُمْكِنُهُ الْكَلَامُ وَ قَدِ اسْوَدَّ- فَجَعَلَ يَبْكِي وَ عَيْنُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ لَا يُمْكِنُهُ الْكَلَامُ- وَ إِنَّا لَنَتَبَيَّنُ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ الْكَلَامَ وَ لَا يُمْكِنُهُ فَرَأَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حَرَّكَ شَفَتَيْهِ- فَنَطَقَ السَّيِّدُ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَ بِأَوْلِيَائِكَ يُفْعَلُ هَذَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَا سَيِّدُ قُلْ بِالْحَقِّ يَكْشِفِ اللَّهُ مَا بِكَ وَ يَرْحَمْكَ- وَ يُدْخِلْكَ جَنَّتَهُ الَّتِي وَعَدَ أَوْلِيَاءَهُ فَقَالَ فِي ذَلِكَتَجَعْفَرْتُ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُفَلَمْ يَبْرَحْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) حَتَّى قَعَدَ السَّيِّدُ عَلَى اسْتِهِ.وَ رُوِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لَقِيَ السَّيِّدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيَّ- قَالَ سَمَّتْكَ أُمُّكَ سَيِّداً وَ وُفِّقْتَ فِي ذَلِكَ- وَ أَنْتَ سَيِّدُ الشُّعَرَاءِ ثُمَّ أَنْشَدَ السَّيِّدُ فِي ذَلِكَوَ لَقَدْ عَجِبْتُ لِقَائِلٍ لِي مَرَّةً* * * عَلَّامَةٌ فَهِمٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ-سَمَّاكَ قَوْمُكَ سَيِّداً صَدَقُوا بِهِ* * * أَنْتَ الْمُوَفَّقُ سَيِّدُ الشُّعَرَاءِ-مَا أَنْتَ حِينَ تَخُصُّ آلَ مُحَمَّدٍ* * * بِالْمَدْحِ مِنْكَ وَ شَاعِرٌ بِسَوَاءٍ-مَدَحَ الْمُلُوكُ ذَوِي الْغِنَى لِعَطَائِهِمْ* * * وَ الْمَدْحُ مِنْكَ لَهُمْ بِغَيْرِ عَطَاءٍ-فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ فَائِزٌ فِي حُبِّهِمْ* * * لَوْ قَدْ وَرَدْتَ عَلَيْهِمْ بِجَزَاءٍ-مَا يَعْدِلُ الدُّنْيَا جَمِيعاً كُلَّهَا* * * مِنْ حَوْضِ أَحْمَدَ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ.أَقُولُ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ تَأْلِيفَاتِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ ذُبْيَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ- قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ- فَقَالَ لِي مَرْحَباً بِكَ يَا ابْنَ ذُبْيَانَ- السَّاعَةَ أَرَادَ رَسُولُنَا أَنْ يَأْتِيَكَ لِتَحْضُرَ عِنْدَنَا- فَقُلْتُ لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ لِمَنَامٍ رَأَيْتُهُ الْبَارِحَةَ وَ قَدْ أَزْعَجَنِي وَ أَرَّقَنِي- فَقُلْتُ خَيْراً يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- فَقَالَ يَا ابْنَ ذُبْيَانَ رَأَيْتُ كَأَنِّي قَدْ نُصِبَ لِي سُلَّمٌ فِيهِ مِائَةُ مِرْقَاةٍ- فَصَعِدْتُ إِلَى أَعْلَاهُ- فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ أُهَنِّيكَ بِطُولِ الْعُمُرِ- وَ رُبَّمَا تَعِيشُ مِائَةَ سَنَةٍ لِكُلِّ مِرْقَاةٍ سَنَةٌ- فَقَالَ لِي (عليه السلام) مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ ذُبْيَانَ فَلَمَّا صَعِدْتُ إِلَى أَعْلَى السُّلَّمِ- رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا- وَ رَأَيْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص جَالِساً فِيهَا- وَ إِلَى يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ غُلَامَانِ حَسَنَانِ- يُشْرِقُ النُّورُ مِنْ وُجُوهِهِمَا وَ رَأَيْتُ امْرَأَةً بَهِيَّةَ الْخِلْقَةِ- وَ رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ شَخْصاً بَهِيَّ الْخِلْقَةِ جَالِساً عِنْدَهُ- وَ رَأَيْتُ رَجُلًا وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ-لِأُمِّ عَمْرٍو بِاللِّوَى مَرْبَعٌفَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ ص قَالَ لِي- مَرْحَباً بِكَ يَا وَلَدِي يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا سَلِّمْ عَلَى أَبِيكَ عَلِيٍّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي- سَلِّمْ عَلَى أُمِّكَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا- فَقَالَ لِي وَ سَلِّمْ عَلَى أَبَوَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا ثُمَقَالَ لِي- وَ سَلِّمْ عَلَى شَاعِرِنَا وَ مَادِحِنَا فِي دَارِ الدُّنْيَا- السَّيِّدِ إِسْمَاعِيلَ الْحِمْيَرِيِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ- وَ جَلَسْتُ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَى السَّيِّدِ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ لَهُ- عُدْ إِلَى مَا كُنَّا فِيهِ مِنْ إِنْشَادِ الْقَصِيدَةِ فَأَنْشَدَ يَقُولُلِأُمِّ عَمْرٍو بِاللِّوَى مَرْبَعٌ* * * طَامِسَةٌ أَعْلَامُهُ بَلْقَعٌفَبَكَى النَّبِيُّ ص فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ-وَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ إِذْ تَطْلُعُ-بَكَى النَّبِيُّ ص وَ فَاطِمَةُ (عليها السلام) مَعَهُ وَ مَنْ مَعَهُ وَ لَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِقَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَعْلَمْتَنَا* * * إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُرَفَعَ النَّبِيُّ ص يَدَيْهِ وَ قَالَ- إِلَهِي أَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِمْ أَنِّي أَعْلَمْتُهُمْ أَنَّ الْغَايَةَ وَ الْمَفْزَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ (صلوات الله عليه) قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) فَلَمَّا فَرَغَ السَّيِّدُ إِسْمَاعِيلُ الْحِمْيَرِيُّ مِنْ إِنْشَاءِ الْقَصِيدَةِ- الْتَفَتَ النَّبِيُّ ص إِلَيَّ وَ قَالَ لِي- يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى احْفَظْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ- وَ مُرْ شِيعَتَنَا بِحِفْظِهَا- وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ مَنْ حَفِظَهَا وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا- ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ- عَلَى اللَّهِ تَعَالَى- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) وَ لَمْ يَزَلْ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى حَفِظْتُهَا مِنْهُ- وَ الْقَصِيدَةُ هَذِهِ لِأُمِّ عَمْرٍو بِاللِّوَى مَرْبَعٌ* * * طَامِسَةٌ أَعْلَامُهُ بَلْقَعٌ-تَرُوحُ عَنْهُ الطَّيْرُ وَحْشِيَّةً* * * وَ الْأُسْدُ مِنْ خِيفَتِهِ تَفْزَعُ-بِرَسْمِ دَارٍ مَا بِهَا مُونِسٌ* * * إِلَّا صِلَالٌ فِي الثَّرَى وُقَّعٌ-رُقْشٌ يَخَافُ الْمَوْتُ نَفَثَاتِهَا* * * وَ السَّمُّ فِي أَنْيَابِهَا مُنْقَعٌلَمَّا وَقَفْنَ الْعِيسُ فِي رَسْمِهَا* * * وَ الْعَيْنُ مِنْ عِرْفَانِهِ تَدْمَعُذَكَرْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَلْهُو بِهِ* * * فَبِتُّ وَ الْقَلْبُ شَجًا مُوجَعٌكَأَنَّ بِالنَّارِ لِمَا شَفَّنِي* * * مِنْ حُبٍّ أَرْوَى كَبِدِي تَلْذَعُعَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْا أَحْمَداً* * * بِخُطَّةٍ لَيْسَ لَهَا مَوْضِعٌقَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَعْلَمْتَنَا* * * إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُإِذَا تُوُفِّيتَ وَ فَارَقْتَنَا* * * وَ فِيهِمْ فِي الْمُلْكِ مَنْ يَطْمَعُفَقَالَ لَوْ أَعْلَمْتُكُمْ مَفْزَعاً* * * كُنْتُمْ عَسَيْتُمْ فِيهِ أَنْ تَصْنَعُواصَنِيعَ أَهْلِ الْعِجْلِ إِذْ فَارَقُوا* * * هَارُونَ فَالتَّرْكُ لَهُ أَوْدَعُوَ فِي الَّذِي قَالَ بَيَانٌ لِمَنْ* * * كَانَ إِذَا يَعْقِلُ أَوْ يَسْمَعُثُمَّ أَتَتْهُ بَعْدَ ذَا عَزْمَةٌ* * * مِنْ رَبِّهِ لَيْسَ لَهَا مَدْفَعٌأَبْلِغْ وَ إِلَّا لَمْ تَكُنْ مُبْلِغاً* * * وَ اللَّهُ مِنْهُمْ عَاصِمٌ يَمْنَعُفَعِنْدَهَا قَامَ النَّبِيُّ الَّذِي* * * كَانَ بِمَا يَأْمُرُهُ يَصْدَعُيَخْطُبُ مَأْمُوراً وَ فِي كَفِّهِ* * * كَفُّ عَلِيٍّ ظَاهِراً تَلْمَعُرَافِعُهَا أَكْرِمْ بِكَفِّ الَّذِي* * * يَرْفَعُ وَ الْكَفِّ الَّذِي يُرْفَعُيَقُولُ وَ الْأَمْلَاكُ مِنْ حَوْلِهِ* * * وَ اللَّهُ فِيهِمْ شَاهِدٌ يَسْمَعُمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا لَهُ* * * مَوْلًى فَلَمْ يَرْضَوْا وَ لَمْ يَقْنَعُوافَاتَّهَمُوهُ وَ حَنَّتْ مِنْهُمْ* * * عَلَى خِلَافِ الصَّادِقِ الْأَضْلَعُوَ ضَلَّ قَوْمٌ غَاظَهُمْ فِعْلُهُ* * * كَأَنَّمَا آنَافُهُمْ تُجْدَعُحَتَّى إِذَا وَارَوْهُ فِي قَبْرِهِ* * * وَ انْصَرَفُوا عَنْ دَفْنِهِ ضَيَّعُوامَا قَالَ بِالْأَمْسِ وَ أَوْصَى بِهِ* * * وَ اشْتَرَوُا الضُّرَّ بِمَا يَنْفَعُوَ قَطَّعُوا أَرْحَامَهُ بَعْدَهُ* * * فَسَوْفَ يُجْزَوْنَ بِمَا قَطَّعُواوَ أَزْمَعُوا غَدْراً بِمَوْلَاهُمُ* * * تَبّاً لِمَا كَانَ بِهِ أَزْمَعُوالَا هُمْ عَلَيْهِ يَرِدُوا حَوْضَهُ* * * غَداً وَ لَا هُوَ فِيهِمُ يَشْفَعُ حَوْضٌ لَهُ مَا بَيْنَ صَنْعَا إِلَى* * * أَيْلَةَ وَ الْعَرْضُ بِهِ أَوْسَعُيُنْصَبُ فِيهِ عَلَمٌ لَلْهُدَى* * * وَ الْحَوْضُ مِنْ مَاءٍ لَهُ مُتْرَعٌيَفِيضُ مِنْ رَحْمَتِهِ كَوْثَرٌ* * * أَبْيَضُ كَالْفِضَّةِ أَوْ أَنْصَعُحَصَاهُ يَاقُوتٌ وَ مَرْجَانَةٌ* * * وَ لُؤْلُؤٌ لَمْ تَجْنِهِ إِصْبَعُبَطْحَاؤُهُ مِسْكٌ وَ حَافَاتُهُ* * * يَهْتَزُّ مِنْهَا مُونِقٌ مَرْبَعٌأَخْضَرُ مَا دُونَ الْوَرَى نَاضِرٌ* * * وَ فَاقِعٌ أَصْفَرُ أَوْ أَنْصَعُفِيهِ أَبَارِيقُ وَ قِدْحَانُهُ* * * يَذُبُّ عَنْهَا الرَّجُلُ الْأَصْلَعُيُذَبُّ عَنْهَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ* * * ذَبَّاً كَجَرْبَا إِبِلٍ شُرَّعٌوَ الْعِطْرُ وَ الرَّيْحَانُ أَنْوَاعُهُ* * * زَاكٍ وَ قَدْ هَبَّتْ بِهِ زَعْزَعُرِيحٍ مِنَ الْجَنَّةِ مَأْمُورَةٌ* * * ذَاهِبَةٌ لَيْسَ لَهَا مَرْجِعٌإِذَا دَنَوْا مِنْهُ لِكَيْ يَشْرَبُوا* * * قِيلَ لَهُمْ تَبّاً لَكُمْ فَارْجِعُوادُونَكُمْ فَالْتَمِسُوا مَنْهَلًا* * * يُرْوِيكُمْ أَوْ مَطْعَماً يُشْبِعُهَذَا لِمَنْ وَالَى بَنِي أَحْمَدَ* * * وَ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمْ يَتْبَعُفَالْفَوْزُ لِلشَّارِبِ مِنْ حَوْضِهِ* * * وَ الْوَيْلُ وَ الذُّلُّ لِمَنْ يَمْنَعُوَ النَّاسُ يَوْمَ الْحَشْرِ رَايَاتُهُمْ* * * خَمْسٌ فَمِنْهَا هَالِكٌ أَرْبَعُفَرَايَةُ الْعِجْلِ وَ فِرْعَوْنُهَا* * * وَ سَامِرِيُّ الْأُمَّةِ الْمُشْنَعُوَ رَايَةٌ يَقْدُمُهَا أَدْلَمٌ* * * عَبْدٌ لَئِيمٌ لُكَعٌ أَكْوَعُوَ رَايَةٌ يَقْدُمُهَا حَبْتَرٌ* * * لِلزُّورِ وَ الْبُهْتَانِ قَدْ أَبْدَعُواوَ رَايَةٌ يَقْدُمُهَا نَعْثَلٌ* * * لَا بَرَّدَ اللَّهُ لَهُ مَضْجَعٌ أَرْبَعَةٌ فِي سَقَرَ أُودِعُوا* * * لَيْسَ لَهَا مِنْ قَعْرِهَا مَطْلَعٌوَ رَايَةٌ يَقْدُمُهَا حَيْدَرٌ* * * وَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ إِذْ تَطْلُعُغَداً يُلَاقِي الْمُصْطَفَى حَيْدَرٌ* * * وَ رَايَةُ الْحَمْدِ لَهُ تُرْفَعُمَوْلًى لَهُ الْجَنَّةُ مَأْمُورَةٌ* * * وَ النَّارُ مِنْ إِجْلَالِهِ تَفْزَعُإِمَامُ صِدْقٍ وَ لَهُ شِيعَةٌ* * * يُرْوَوْا مِنَ الْحَوْضِ وَ لَمْ يُمْنَعُوابِذَاكَ جَاءَ الْوَحْيُ مِنْ رَبِّنَا* * * يَا شِيعَةَ الْحَقِّ فَلَا تَجْزَعُواالْحِمْيَرِيُّ مَادِحُكُمْ لَمْ يَزَلْ* * * وَ لَوْ يُقَطَّعُ إِصْبَعٌ إِصْبَعٌوَ بَعْدَهَا صَلُّوا عَلَى الْمُصْطَفَى* * * وَ صِنْوِهِ حَيْدَرَةَ الْأَصْلَعِ.24- كِتَابُ مُقْتَضَبِ الْأَثَرِ، لِابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَهْبِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ عِيسَى بْنِ دَأْبٍ قَالَ: لَمَّا حُمِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) عَلَى سَرِيرِهِ- وَ أُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ لِيُدْفَنَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أبا جعفر انت الامام احبه* * * و أرضى الذي يرضى به و اتابعاتانا رجال يحملون عليكم* * * أحاديث قد ضاقت بهن الاضالعو في المناقب أيضا ج 3 قرأت في بعض التواريخ لما اتى كتاب ابى مسلم الخراسانيّ الى الصادق «ع» بالليل قرأه ثمّ وضعه على المصباح فحرقه فقال الرسول- و ظنّ ان حرقه له تغطية و سترا و صيانة للامر- هل من جواب قال: الجواب ما قد رايت، فقال ابو هريرة الأبار صاحب الصادق «ع»:.
أَقُولُ وَ قَدْ رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَهُ* * * عَلَى كَاهِلٍ مِنْ حَامِلِيهِ وَ عَاتِقٍ-أَ تَدْرُونَ مَا ذَا تَحْمِلُونَ إِلَى الثَّرَى* * * ثَبِيراً ثَوَى مِنْ رَأْسِ عَلْيَاءَ شَاهِقٍ-غَدَاةَ حَثَا الْحَاثُونَ فَوْقَ ضَرِيحِهِ* * * تُرَاباً وَ أَوْلَى كَانَ فَوْقَ الْمَفَارِقِ-أَيَا صَادِقَ ابْنَ الصَّادِقِينَ أَلِيَّةً * * * بِآبَائِكَ الْأَطْهَارِ حَلْفَةَ صَادِقٍ-لَحَقّاً بِكُمْ ذُو الْعَرْشِ أُقْسِمُ فِي الْوَرَى* * * فَقَالَ تَعَالَى اللَّهُ رَبُّ الْمَشَارِقِ-نُجُومٌ هِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ كُنَّ سُبَّقاً* * * إِلَى اللَّهِ فِي عِلْمٍ مِنَ اللَّهِ سَابِقٍ.و لما دعا الداعون مولاى لم يكن* * * ليثنى اليهم عزمه بصوابو لما دعوه بالكتاب اجابهم* * * بحرق الكتاب دون ردّ جوابو ما كان مولائى كمشرى ضلالة* * * و لا ملبسا منها الردى بصوابو لكنه للّه في الأرض حجة* * * دليل الى خير و حسن مآباه و إذا صح اتّحاد الأبار مع العجليّ كما ذكره العلامة السماوى «ره» فهو من شعراء اهل البيت المجاهرين.
و قد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء فيهم و قال:قال أبو بصير قال أبو عبد اللّه «ع» من ينشدنا شعر ابى هريرة؟
قلت:
جعلت فداك انه كان يشرب فقال: (رحمه اللّه) و ما ذنب يغفره اللّه لو لا بغض على اه.و ورد في الخلاصة أبو هريرة البزاز قال العقيقى: ترحم عليه أبو عبد اللّه «ع» و قيل له انه كان يشرب النبيذ فقال: أ يعز على اللّه ان يغفر لمحب على شرب النبيذ و الخمر اه فيحتمل أن يكون هو العجليّ و إذا تمّ فيكون الجميع واحدا.
الالية القسم و جمعها ألايا.
مقتضب الاثر و أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 و عنهما السيّد الأمين في الأعيان ج 7.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور