الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٤٧

الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ صَالِحٍ اللَّفَائِفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)

قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ إِلَى مِنًى ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى فَالْأَرْضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَ عَرَفَاتٌ مِنْ مِنًى وَ مِنًى مِنَ الْكَعْبَةِ.بيان قوله ثم دحاها من عرفات إلى منى أي دحا السطح الظاهر من الأرض من عرفات إلى منتهاها ثم ردها من تحت الأرض لحصول الكروية إلى منى و لم يذكر (عليه السلام) كيفية إتمامه لظهوره أو المعنى أنه ردها من جهة التحت إلى الجانب الآخر ثم إلى الكعبة ثم تمم أطراف الكرة من جهة الفوق إلى منى ليتم كلها و أما ما تكلف بعض أفاضل المعاصرين حيث قرأ منى أخيرا بفتح الميم بمعنى قدر أي إلى آخر ما قدره الله من منتهى الأرض فلا يخفى عليك بعده.150 الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي زُرَارَةَ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ أَمَرَ الرِّيَاحَ فَضَرَبْنَ وَجْهَ الْمَاءِ حَتَّى صَارَ مَوْجاً ثُمَّ أَزْبَدَ فَصَارَ زَبَداً وَاحِداً فَجَمَعَهُ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ ثُمَّ جَعَلَهُ جَبَلًا مِنْ زَبَدٍ ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً‏﴾ و رواه أيضا عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.151 الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسَّيُوطِيِّ بِأَسَانِيدَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ فَلَمَّا خَلَقَ الْأَرْضَ ثَارَ مِنْهَا دُخَانٌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿‏ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ‏﴾يَقُولُ خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ بَعْضُهُنَّ فَوْقَ بَعْضٍ وَ سَبْعَ أَرَضِينَ بَعْضُهُنَّ تَحْتَ بَعْضٍ. وَ مِنْهُ، أَيْضاً بِعِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ‏﴾قَالَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِوَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئاً قَبْلَ الْمَاءِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَاناً فَارْتَفَعَ فَوْقَ الْمَاءِ فَسَمَى عَلَيْهِ فَسَمَّاهُ سَمَاءً ثُمَّ أَيْبَسَ الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضاً وَاحِدَةً ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرَضِينَ فِي يَوْمَيْنِ فِي الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ فَجَعَلَ الْأَرْضَ عَلَى الْحُوتِوَ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي قَوْلِهِ ن وَ الْقَلَمِوَ الْحُوتَ فِي الْمَاءِ عَلَى صَفَاةٍ وَ الصَّفَاةَ عَلَى مَلَكٍ وَ الْمَلَكَ عَلَى صَخْرَةٍ وَ الصَّخْرَةَ عَلَى الرِّيحِ وَ هِيَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا لُقْمَانُ لَيْسَتْ فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ فَتَحَرَّكَ الْحُوتُ فَاضْطَرَبَ فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ فَأَرْسَى عَلَيْهَا الْجِبَالَ فَقَرَّتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْوَ خَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا وَ أَقْوَاتَ أَهْلِهَا وَ شَجَرَهَا وَ مَا يَنْبَغِي لَهَا فِي يَوْمَيْنِ فِي الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ أَ إِنَّكُمْ ﴿‏لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ‏﴾إِلَى قَوْلِهِ وَ بارَكَ فِيهايَقُولُ أَنْبَتَ فِيهَا شَجَرَهَا وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَهاوَ أَهْلَهَا ﴿‏فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ‏﴾يَقُولُ مَنْ سَأَلَ فَهَكَذَا الْأَمْرُ ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌفَكَانَ ذَلِكَ الدُّخَانُ مِنْ تَنَفُّسِ الْمَاءِ حِينَ تَنَفَّسَ فَجَعَلَهَا سَمَاءً وَاحِدَةً ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِفِي الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ لِأَنَّهُ جَمَعَ فِيهِ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَهاقَالَ خَلَقَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ خَلْقَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْخَلْقِ الَّذِي فِيهَا مِنَ الْبِحَارِ وَ الْجِبَالِ الْبَرَدِ مَا لَا يُعْلَمُ ثُمَّ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِالْكَوَاكِبِ فَجَعَلَهَا زِينَةً وَ حِفْظاً مِنَ الشَّيَاطِينِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ مَا أَحَبَ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِيَعْنِي صَعِدَ أَمْرُهُ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَيَعْنِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍقَالَ أَجْرَى النَّارَ عَلَى الْمَاءِ فَبَخَرَ الْبَحْرُ فَصَعِدَ فِي الْهَوَاءِ فَجَعَلَ السَّمَاوَاتِ مِنْهُ.154 وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ إِذْ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِوَ إِذْ لَا أَرْضَ وَ لَا سَمَاءَ خَلَقَ الرِّيحَ فَسَلَّطَهَا عَلَى الْمَاءِ حَتَّى اضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ وَ أَثَارَ رُكَامُهُ فَأَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَاناً وَ طِيناً وَ زَبَداً فَأَمَرَ الدُّخَانَ فَعَلَا وَ سَمَا وَ نَمَا فَخَلَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ وَ خَلَقَ مِنَ الطِّينِ الْأَرَضِينَ وَ خَلَقَ مِنَ الزَّبَدِ الْجِبَالَ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِيَدِي فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَ خَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ خَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ خَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ بَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ خَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ. وَ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ مَكَّةَ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ هِيَ أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِهِ وَ هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ ﴿‏إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً‏﴾ 157 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَضَعَ الْبَيْتَ عَلَى الْمَاءِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الدُّنْيَا بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ. وَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ مَوْضِعَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً مِنَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ وَ أَرْكَانُهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ. وَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ: كَانَتِ الْكَعْبَةُ غُثَاءً عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَاللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ مِنْهَا دُحِيَتِ الْأَرْضُ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً هَفَّافَةً فَصَفَقَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ فَأَبْرَزَتْ عَنْ خَشَفَةٍ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ كَأَنَّهَا قُبَّةٌ فَدَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا فَمَادَتْ ثُمَّ مَادَتْ فَأَوْتَدَهَا اللَّهُ بِالْجِبَالِ فَكَانَ أَوَّلَ جَبَلٍ وُضِعَ فِيهَا أَبُو قُبَيْسٍ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرَى. وَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَدَأَ اللَّهُ بِخَلْقِ الْعَرْشِ وَ الْمَاءِ وَ الْهَوَاءِ وَ خُلِقَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْمَاءِ وَ كَانَ بَدْءُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ جَمْعُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ تَهَوَّدَتِ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمٌ مِنَ السِّتَّةِ أَيَّامٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ 162 وَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا يَوْمَ الْأَحَدِ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِيَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ فَخَلَقَ فِي سَاعَةٍ مِنْهَا الشُّمُوسَ كَيْ يَرْغَبَ النَّاسُ إِلَى رَبِّهِمْ فِي الدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ. وَ كَتَبَ يَزِيدُ بْنُ 📕 بحار الأنوار (ج55-73)

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.