الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ١٦

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ سَدِيرٍ

قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَا سَدِيرُ الْزَمْ بَيْتَكَ وَ كُنْ حِلْساً مِنْ أَحْلَاسِهِ وَ اسْكُنْالأحاديث المروية بعدها ممّا قد تليت عليك قبل ذلك. فراجع. مَا سَكَنَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فَإِذَا بَلَغَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ قَدْ خَرَجَ فَارْحَلْ إِلَيْنَا وَ لَوْ عَلَى رِجْلِكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ قَبْلَ ذَلِكَ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ بِثَلَاثِ أَصَابِعِهِ إِلَى الشَّامِ وَ قَالَ ثَلَاثُ رَايَاتٍ رَايَةٌ حَسَنِيَّةٌ وَ رَايَةٌ أُمَوِيَّةٌ وَ رَايَةٌ قَيْسِيَّةٌ فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قَدْ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَيَحْصُدُهُمْ حَصْدَ الزَّرْعِ مَا رَأَيْتَ مِثْلَهُ قَطُّ.162- وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ إِلَى جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ أَهْلَ الْبِلَادِ فِتْنَةٌ يَطْلُبُونَ مِنْهَا الْمَخْرَجَ فَلَا يَجِدُونَهُ فَيَكُونُ ذَلِكَ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ قَتْلَاهُمْ فِيهَا عَلَى السَّرِيِّ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ.163- وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ خَارِجٌ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ يَمْلِكُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَحَمْلِ الْمَرْأَةِ وَ لَا يَكُونُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ وُلْدِ الشَّيْخِ فَيَسِيرُ حَتَّى يُقْتَلَ بِبَطْنِ النَّجَفِ فَوَ اللَّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رِمَاحِهِمْ وَ سُيُوفِهِمْ وَ أَمْتِعَتِهِمْ إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ النَّجَفِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يُسْتَشْهَدَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.164- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ عَاصِمٍ الْحَافِظِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِاخْتِلَافِ الشَّامِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَالْهَرَبَ مِنَ الشَّامِ فَإِنَّ الْقَتْلَ بِهَا وَ الْفِتْنَةَ قُلْتُ إِلَى أَيِّ الْبِلَادِ فَقَالَ إِلَى مَكَّةَ فَإِنَّهَا خَيْرُ بِلَادٍ يَهْرُبُ النَّاسُ إِلَيْهَا قُلْتُ فَالْكُوفَةُ قَالَ الْكُوفَةُ مَا ذَا يَلْقَوْنَ يُقْتَلُ الرِّجَالُ إِلَّا شَامِيٌّ وَ لَكِنَّ الْوَيْلَ لِمَنْ كَانَ فِي أَطْرَافِهَا مَا ذَا يَمُرُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَذًى بِهِمْ وَ تُسْبَى بِهَا رِجَالٌ وَ نِسَاءٌ وَ أَحْسَنُهُمْ حَالًا مَنْ يَعْبُرُ الْفُرَاتَ وَ مَنْ لَا يَكُونُ شَاهِداً بِهَا قَالَ فَمَا تَرَى فِي سُكَّانِ سَوَادِهَا فَقَالَ بِيَدِهِ يَعْنِي لَا ثُمَّ قَالَ الْخُرُوجُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُقَامِ فِيهَا قُلْتُ كَمْ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ سَاعَةً وَاحِدَةً مِنْ نَهَارٍ قُلْتُ مَا حَالُ مَنْ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ بَأْسٌ أَمَّا إِنَّهُمْ سَيُنْقِذُهُمْ أَقْوَامٌ مَا لَهُمْ عِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَوْمَئِذٍ قَدْرٌ أَمَا لَا يَجُوزُونَ بِهِمُ الْكُوفَةَ.165- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجَبٍ قَالَ ذَلِكَ شَهْرٌ كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تُعَظِّمُهُ وَ كَانُوا يُسَمُّونَهُ الشَّهْرَ الْأَصَمَّ قُلْتُ شَعْبَانُ قَالَ تَشَعَّبَتْ فِيهِ الْأُمُورُ قُلْتُ رَمَضَانُ قَالَ شَهْرُ اللَّهُ تَعَالَى وَ فِيهِ يُنَادَى بِاسْمِ صَاحِبِكُمْ وَ اسْمِ أَبِيهِ قُلْتُ فَشَوَّالٌ قَالَ فِيهِ يَشُولُ أَمْرُ الْقَوْمِ قُلْتُ فَذُو الْقَعْدَةِ قَالَ يَقْعُدُونَ فِيهِ قُلْتُ فَذُو الْحِجَّةِ قَالَ ذَلِكَ شَهْرُ الدَّمِ قُلْتُ فَالْمُحَرَّمُ قَالَ يُحَرَّمُ فِيهِ الْحَلَالُ وَ يُحَلُّ فِيهِ الْحَرَامُ قُلْتُ صَفَرٌ وَ رَبِيعٌ قَالَ فِيهَا خِزْيٌ فَظِيعٌ وَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ جُمَادَى قَالَ فِيهَا الْفَتْحُ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا.166- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) كَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ قَالَ تُغَيِّبُ الرِّجَالُ وُجُوهَهَا مِنْهُ وَ لَيْسَ عَلَى الْعِيَالِ بَأْسٌ فَإِذَا ظَهَرَ عَلَى الْأَكْوَارِ الْخَمْسِ يَعْنِي كُوَرَ الشَّامِ فَانْفِرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ.167- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ لِلنَّاسِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي لِأَنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ بِطُرُقِ الْأَرْضِ أَعْلَمُ مِنَ الْعَالِمِ أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ دَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الدِّينِ أَنَا قَاسِمُ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ الْمِيزَانِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ فَلَيْسَ مِنَّا إِمَامٌ إِلَّا وَ هُوَ عَارِفٌ بِجَمِيعِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ- أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنَّ بَيْنَ جَوَانِحِي عِلْماً جَمّاً فَسَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ شَرْقِيَّةٌ وَ تَطَأَ فِي خِطَامِهَا بَعْدَ مَوْتِهَا وَ حَيَاتِهَا وَ تُشَبَّ نَارٌ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ مِنْ غَرْبِيِّ الْأَرْضِ رَافِعَةً ذَيْلَهَا تَدْعُو يَا وَيْلَهَا لِرَحْلِهِ وَ مِثْلِهَا فَإِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُهَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ‏﴾ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً وَ لِذَلِكَ آيَاتٌ وَ عَلَامَاتٌ أَوَّلُهُنَّ إِحْصَارُ الْكُوفَةِ بِالرَّصَدِ وَ الْخَنْدَقِ وَ تَخْرِيقُ الرَّوَايَا فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ وَ تَعْطِيلُ الْمَسَاجِدِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَ كَشْفُ الْهَيْكَلِ وَ خَفْقُ رَايَاتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ تَهْتَزُّ الْقَاتِلُ وَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ وَ قَتْلٌ سَرِيعٌ وَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ وَ الْمَذْبُوحُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ قَتْلُ الْأَسْقَعِ صَبْراً فِي بَيْعَةِ الْأَصْنَامِ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بِرَايَةٍ حَمْرَاءَ أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَلْبٍ وَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ عَنَانٍ مِنْ خَيْلِ السُّفْيَانِيِّ يَتَوَجَّهُ إِلَى مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ خُزَيْمَةُ أَطْمَسُ الْعَيْنِ الشِّمَالِ عَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ- يَتَمَثَّلُ بِالرِّجَالِ لَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَدِينَةَ فِي دَارٍ يُقَالُ لَهَا دَارُ أَبِي الْحَسَنِ الْأُمَوِيِّ وَ يَبْعَثُ خَيْلًا فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ يَعُودُ إِلَى مَكَّةَ أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ إِذَا تَوَسَّطَ الْقَاعَ الْأَبْيَضَ خُسِفَ بِهِمْ فَلَا يَنْجُو إِلَّا رَجُلٌ يُحَوِّلُ اللَّهُ وَجْهَهُ إِلَى قَفَاهُ لِيُنْذِرَهُمْ وَ يَكُونَ آيَةً لِمَنْ خَلْفَهُمْ وَ يَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ لَوْ ﴿‏تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ‏﴾ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ- وَ يَبْعَثُ مِائَةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً إِلَى الْكُوفَةِ وَ يَنْزِلُونَ الرَّوْحَاءَ وَ الْفَارِقَ فَيَسِيرُ مِنْهَا سِتُّونَ أَلْفاً حَتَّى يَنْزِلُوا الْكُوفَةَ مَوْضِعَ قَبْرِ هُودٍ (عليه السلام) بِالنُّخَيْلَةِ فَيَهْجُمُونَ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الزِّينَةِ وَ أَمِيرُ النَّاسِ جَبَّارٌ عَنِيدٌ يُقَالُ لَهُ الْكَاهِنُ السَّاحِرُ فَيَخْرُجُ مِنْ مَدِينَةِالزَّوْرَاءِ إِلَيْهِمْ أَمِيرٌ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْكَهَنَةِ وَ يَقْتُلُ عَلَى جِسْرِهَا سَبْعِينَ أَلْفاً حَتَّى تَحَمَّى النَّاسُ مِنَ الْفُرَاتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدِّمَاءِ وَ نَتْنِ الْأَجْسَادِ وَ يُسْبَى مِنَ الْكُوفَةِ سَبْعُونَ أَلْفَ بِكْرٍ لَا يُكْشَفُ عَنْهَا كَفٌّ وَ لَا قِنَاعٌ حَتَّى يُوضَعْنَ فِي الْمَحَامِلِ وَ يَذْهَبَ بِهِنَّ إِلَى الثُّوَيَّةِ وَ هِيَ الْغَرِيُّ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْكُوفَةِ مِائَةُ أَلْفٍ مَا بَيْنَ مُشْرِكٍ وَ مُنَافِقٍ حَتَّى يَقْدَمُوا دِمَشْقَ لَا يَصُدُّهُمْ عَنْهَا صَادٌّ وَ هِيَ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِوَ تُقْبِلُ رَايَاتٌ مِنْ شَرْقِيِّ الْأَرْضِ غَيْرَ مُعْلَمَةٍ لَيْسَتْ بِقُطْنٍ وَ لَا كَتَّانٍ وَ لَا حَرِيرٍ مَخْتُومٌ فِي رَأْسِ الْقَنَاةِ بِخَاتَمِ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ يَسُوقُهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ تَظْهَرُ بِالْمَشْرِقِ وَ تُوجَدُ رِيحُهَا بِالْمَغْرِبِ كَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهَا بِشَهْرٍ حَتَّى يَنْزِلُوا الْكُوفَةَ طَالِبِينَ بِدِمَاءِ آبَائِهِمْ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ خَيْلُ الْيَمَانِيِّ وَ الْخُرَاسَانِيِّ يَسْتَبِقَانِ كَأَنَّهُمَا فرسي [فَرَسَا رِهَانٍ شُعْثٌ غُبْرٌ جُرْدٌ أَصْلَابُ نَوَاطِي وَ أَقْدَاحٍ إذا نظرت أحدهم برجله باطنه [إِذْ يَضْرِبُ أَحَدُهُمْ بِرِجْلِهِ بَاكِيَةً فَيَقُولُ لَا خَيْرَ فِي مَجْلِسِنَا بَعْدَ يَوْمِنَا هَذَا اللَّهُمَّ فَإِنَّا التَّائِبُونَ وَ هُمُ الْأَبْدَالُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ نُظَرَاؤَهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يَسْتَجِيبُ لِلْإِمَامِ فَيَكُونُ أَوَّلَ النَّصَارَى إِجَابَةً فَيَهْدِمُ بِيعَتَهُ وَ يَدُقُّ صَلِيبَهُ فَيَخْرُجُ بِالْمَوَالِي وَ ضُعَفَاءِ النَّاسِ فَيَسِيرُونَ إِلَى النُّخَيْلَةِ بِأَعْلَامِ هُدًى فَيَكُونُ مَجْمَعُ النَّاسِ جَمِيعاً فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا بِالْفَارُوقِ فَيُقْتَلُ يَوْمَئِذٍ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَةُ آلَافِ أَلْفٍ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ‏﴾ بِالسَّيْفِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ عِنْدَ الْفَجْرِ يَا أَهْلَ الْهُدَى اجْتَمِعُوا وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَا يَغِيبُ الشَّفَقُ يَا أَهْلَ الْبَاطِلِ اجْتَمِعُواوَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ الظُّهْرِ تَتَلَوَّنُ الشَّمْسُ وَ تَصْفَرُّ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً وَ يَوْمَ الثَّالِثِ يُفَرِّقُ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ تُقْبِلُ الرُّومُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ عِنْدَ كَهْفِ الْفِتْيَةِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ الْفِتْيَةَ مِنْ كَهْفِهِمْ مَعَ كَلْبِهِمْ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَلِيخَا وَ آخَرُ خملاها وَ هُمَا الشَّاهِدَانِ الْمُسْلِمَانِ لِلْقَائِمِ ع.168- د، العدد القوية قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) خَالِياً فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِكَ فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَ قَالَ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَكُونَ أُمُورُ الصِّبْيَانِ وَ يَضِيعَ حُقُوقُ الرَّحْمَنِ وَ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ فَإِذَا قُتِلَتْ مُلُوكُ بَنِي الْعَبَّاسِ أُولِي الْعَمَى وَ الِالْتِبَاسِ أَصْحَابِ الرَّمْيِ عَنِ الْأَقْوَاسِ بِوُجُوهٍ كَالتِّرَاسِ وَ خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ هُنَاكَ يَقُومُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع.169- د، العدد القوية قَدْ ظَهَرَ مِنَ الْعَلَامَاتِ عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ مِثْلُ خَرَابِ حَائِطِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَتْلِ أَهْلِ مِصْرَ أَمِيرَهُمْ وَ زَوَالِ مُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَا مُلْكُهُمْ وَ مَوْتِ عَبْدِ اللَّهِ آخِرِ مُلُوكِ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ خَرَابِ الشَّامَاتِ وَ مَدِّ الْجِسْرِ مِمَّا يَلِي الْكَرْخَ بِبَغْدَادَ كُلُّ ذَلِكَ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ وَ انْشِقَاقِ الْفُرَاتِ وَ سَيَصِلُ الْمَاءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَى أَزِقَّةِ الْكُوفَةِ.170- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ ذَكَرَ السُّفْيَانِيَّ فَقَالَ أَمَّا الرِّجَالُ فَتُوَارِي وُجُوهَهَا عَنْهُ وَ أَمَّا النِّسَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ بَأْسٌ.

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.