الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بحار الأنوار · رقم ٩١

رَوَى الشَّاذَكُونِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَتِيقٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ

قَالَ:إِنْ كَانَ أَحَدٌ عَرَفَ أَجَلَهُ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.الصَّادِقُ عإِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ مَنْ يَدْخُلُ الْكُوفَةَ فَكُتِبَ لَهُ أُنَاسٌ وَ رُفِعَتْ أَسْمَاؤُهُمْ فِي صَحِيفَةٍ فَقَرَأَهَا فَلَمَّا مَرَّ عَلَى اسْمِ ابْنِ مُلْجَمٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى اسْمِهِ ثُمَّ قَالَ قَاتَلَكَ اللَّهُ قَاتَلَكَ اللَّهُ وَ لَمَّا قِيلَ لَهُ فَإِذَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَقْتُلُكَ فَلِمَ لَا تَقْتُلُهُ فَيَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَبْدَ حَتَّى يَقَعَ مِنْهُ الْمَعْصِيَةُ وَ تَارَةً يَقُولُ فَمَنْ يَقْتُلُنِي.الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَأَنَّهُ خَطَبَ (عليه السلام) فِي الشَّهْرِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَقَالَ أَتَاكُمْ شَهْرُرَمَضَانَ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ أَوَّلُ السَّنَةِ وَ فِيهِ تَدُورُ رَحَى الشَّيْطَانِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ حَاجُّوا الْعَامِ صَفّاً وَاحِداً وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي لَسْتُ فِيكُمْ.الصَّفْوَانِيُّ فِي الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ قَالَ الْأَصْبَغُسَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِجُمْعَةٍ يَقُولُ أَلَا مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلْيَدْنُ مِنِّي لَا تَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِي أَلَا لَا أَلْفِيَنَّكُمْ غَداً تُحِيطُونَ النَّاسَ بِأَسْيَافِكُمْ تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِأَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ كَانَ (عليه السلام) يَتَعَشَّى لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ- وَ لَيْلَةً عِنْدَ الْحُسَيْنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ الْأَصَحُّ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَكَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَأْتِينِي أَمْرُ رَبِّي وَ أَنَا خَمِيصٌ إِنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ فَأُصِيبَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَ كَذَلِكَ أَخْبَرَ (عليه السلام) بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ وَ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ وَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَكْتَمَ وَ خَالِدُ بْنُ مَسْعُودٍ وَ حَبِيبُ بْنُ الْمُظَاهِرِ وَ جُوَيْرِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ وَ قَنْبَرُ وَ مِزْرَعٌ وَ غَيْرُهُمْ وَ وَصَفَ قَاتِلِيهِمْ وَ كَيْفِيَّةَ قَتْلِهِمْ عَلَى مَا يَجِيءُ بَيَانُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ صُهَيْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ حَدَّثَنِي مُزَرِّعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُأَمَ وَ اللَّهِ لَيُقْبِلَنَّ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فَقُلْتُ هَذَا غَيْبٌ قَالَ وَ اللَّهِ لَيَكُونَنَّ مَا خَبَّرَنِي بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيُؤْخَذَنَّ رَجُلٌ فَلَيُقْتَلَنَّ وَ لَيُصْلَبَنَّ بَيْنَ شُرْفَتَيْنِ مِنْ شُرَفِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ هَذَا ثَانِي قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ فَمَا أَتَتْ عَلَيْنَا جُمْعَةٌ حَتَّى أُخِذَ مُزَرِّعٌ وَ صُلِبَ بَيْنَ الشُّرْفَتَيْنِ.الْمَعْرِفَةُ وَ التَّارِيخُ عَنِ النَّسَوِيِّ قَالَ رَزِينٌ الْفَافِقِيُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَقُولُيَا أَهْلَ الْعِرَاقِ سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ أَصْحَابِالْأُخْدُودِ فَقُتِلَ حُجْرٌ وَ أَصْحَابُهُ.بيان عذراء موضع على بريد من دمشق أو قرية بالشام ذكره الفيروزآبادي.41-قب، المناقب لابن شهرآشوبوَ ذَكَرَ (عليه السلام) مِنْ بَعْدِهِ الْفِتَنَ خَطَبَ (عليه السلام) بِالْكُوفَةِ لَمَّا رَأَى عَجْزَهُمْ فَقَالَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ وَ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلًّا شَامِلًا وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ أَثَرَةً قَبِيحَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ عَلَيْكُمْ سُنَّةً وَ قَالَ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ يَأْكُلُ مَا يَجِدُ وَ يَطْلُبُ مَا لَا يَجِدُ فَاقْتُلُوهُ وَ لَنْ تَقْتُلُوهُ أَلَا وَ إِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَ الْبَرَاءَةِ مِنِّي فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي وَ أَمَّا الْبَرَاءَةُ مِنِّي فَلَا تَتَبَرَّءُوا مِنِّي فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَ سَبَقْتُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ الْهِجْرَةِ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ قَالَ (عليه السلام) لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ إِنْ كُنْتُ قَدْ أَدَّيْتُ لَكُمُ الْأَمَانَةَ وَ نَصَحْتُ لَكُمْ بِالْغَيْبِ وَ اتَّهَمْتُمُونِي فَكَذَّبْتُمُونِي فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَى ثَقِيفٍ قَالُوا وَ مَا فَتَى ثَقِيفٍ قَالَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لِلَّهِ حُرْمَةً إِلَّا انْتَهَكَهَا يَعْنِي الْحَجَّاجَ وَ أَخْبَرَ (عليه السلام) بِخُرُوجِ التُّرْكِ وَ الزِّنْجِ.رَوَاهُ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ وَ ذَكَرَ مَحْمُودٌ فِي الْفَائِقِ قَوْلَهُ عإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُوراً مُتَمَاحِلَةً رُدُحاً وَ بَلَاءً مُبْلِحاً.البعيد الممتد و الردح- بضم الأول و الثاني- جمع رداح.

و بفتحهما جمع رادحة.

و هي العظام الثقال التي لا تكاد تبرح.

و مبلحا- من بلح- اذا انقطع من الاعياء و أبلحه السير.

انتهى.و فيه: بلاء مكلحا مبلحا.

-بَيَانٌ قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَناً وَ بَلَاءً مُكْلِحاً مُبْلِحاً.أي معييا -قَالَ وَ مِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ عإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُوراً مُتَمَاحِلَةً رُدُحاً.المتماحلة المتطاولة و الردح الثقيلة العظيمة واحدها رداح يعني الفتن.42-قب، المناقب لابن شهرآشوبوَ ذَكَرَ (عليه السلام) فِي خُطْبَتِهِ اللُّؤْلُؤِيَّةِ أَلَا وَ إِنِّي ظَاعِنٌ عَنْ قَرِيبٍ وَ مُنْطَلِقٌ لِلْمَغِيبِ فَارْهَبُوا الْفِتَنَ الْأُمَوِيَّةَ وَ الْمَمْلَكَةَ الْكَسْرَوِيَّةَ وَ مِنْهَا فَكَمْ مِنْ مَلَاحِمَ وَ بَلَاءٍ مُتَرَاكِمٍ تقتل [تَفْتِلُ مَمْلَكَةَ بَنِي الْعَبَّاسِ بِالرَّوْعِ وَ الْيَأْسِ وَ تُبْنَى لَهُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا الزَّوْرَاءُ بَيْنَ دِجْلَةَ وَ دُجَيْلٍ ثُمَّ وَصَفَهَا ثُمَّ قَالَ فَتَوَالَتْ فِيهَا مُلُوكُ بَنِي شَيْصَبَانَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ مَلِكاً عَلَى عَدَدِ سِنِي الْكَدِيدِ فَأَوَّلُهُمُ السَّفَّاحُ وَ الْمِقْلَاصُ وَ الْجَمُوحُ وَ الْمَجْرُوحُ وَ فِي رِوَايَةٍ الْمَخْدُوعُ وَ الْمُظَفَّرُ وَ الْمُؤَنَّثُ وَ النَّظَّارُ وَ الْكَبْشُ وَ الْمُتَهَوِّرُ وَ الْمُسْتَظْلِمُ وَ الْمُسْتَصْعِبُ- وَ فِي رِوَايَةٍ الْمُسْتَضْعَفُ- وَ الْعَلَّامُ وَ الْمُخْتَطِفُ وَ الْغُلَامُ الزَّوَائِدِيُّ وَ الْمُتْرَفُ وَ الْكَدِيدُ وَ الْأَكْدَرُ- وَ فِي رِوَايَةٍ وَ الْأَكْتَبُ وَ الْأَكْلَبُ وَ الْمُشْرِفُ وَ الْوَشِيمُ وَ الصَّلَامُ وَ الْعُثُونُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ الرِّكَازُ وَ الْعَيْنُوقُ ثُمَّ الْفِتْنَةُ الْحَمْرَاءُ وَ الْقِلَادَةُ الْغَبْرَاءُ فِي عَقِبِهَا قَائِمُ الْحَقِّ وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) فِي الْخُطْبَةِ الْغَرَّاءِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ إِذَا دُعِيَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ بِاسْمِ الْمُلْتَجِي وَ الْمُسْتَكْفِي وَ لَمْ يُعْرَفِ الْمُلْتَجِي فِي أَلْقَابِهِمْ وَ لَكِنْ لَمَّا بَيَّنَّا صِفَتَهُمْ* * * النهاية: 2: 75.

في المصدر: تفتل.

في المصدر: المجذوع خ ل.

في المصدر: المطهور خ ل.

في المصدر: و الكدير خ ل.

في المصدر: و العلادة خ ل.

في المصدر: تبينا.

وَجَدْنَا الْمُلَقَّبَ بِالْمُتَّقِي الَّذِي الْتَجَأَ إِلَى بَنِي حَمْدَانَ ثُمَّ يَذْكُرُ الرَّجُلَ مِنْ رَبِيعَةَ الَّذِي قَالَ فِي أَوَّلِ اسْمِهِ سِينٌ وَ مِيمٌ وَ يَعْقُبُ بِرَجُلٍ فِي اسْمِهِ دَالٌ وَ قَافٌ ثُمَّ يَذْكُرُ صِفَتَهُ وَ صِفَةَ مُلْكِهِ وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) وَ إِنَّ مِنْهُمُ الْغُلَامَ الْأَصْفَرَ السَّاقَيْنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) وَ يُنَادِي مُنَادِي الْجَرْحَى عَلَى الْقَتْلَى وَ دَفْنِ الرِّجَالِ وَ غَلَبَةِ الْهِنْدِ عَلَى السِّنْدِ وَ غَلَبَةِ الْقُفْصِ عَلَى السَّعِيرِ وَ غَلَبَةِ الْقِبْطِ عَلَى أَطْرَافِ مِصْرَ وَ غَلَبَةِ أَنْدُلُسَ عَلَى أَطْرَافِ إِفْرِيقِيَةَ وَ غَلَبَةِ الْحَبَشَةِ عَلَى الْيَمَنِ وَ غَلَبَةِ التُّرْكِ عَلَى خُرَاسَانَ وَ غَلَبَةِ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ وَ غَلَبَةِ أَهْلِ إِرْمِينِيَّةَ عَلَى إِرْمِينِيَّةَ وَ صَرَخَ الصَّارِخُ بِالْعِرَاقِ هُتِكَ الْحِجَابُ وَ افْتُضَّتِ الْعَذْرَاءُ وَ ظَهَرَ عَلَمُ اللَّعِينِ الدَّجَّالُ ثُمَّ ذَكَرَ خُرُوجَ الْقَائِمِ (عليه السلام).بيان قال الفيروزآبادي قفصة بلد بطرف إفريقية و موضع بديار العرب و القفص بالضم جبل بكرمان و قرية بين بغداد و عكبراء و السعير لعله اسم موضع لم يذكر في اللغة أو هو تصحيف السعد موضع قرب المدينة و جبل بالحجاز و بلد يعمل فيه الدروع و بالضم موضع قرب اليمامة و جبل و السغد بالغين المعجمة موضع معروف بسمرقند.43- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ ذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ الْأَقَالِيمَ فَوَصَفَ مَا يَجْرِي فِي كُلِّ إِقْلِيمٍ ثُمَّ وَصَفَ مَا يَجْرِي بَعْدَ كُلِّ عَشْرِ سِنِينَ مِنْ مَوْتِ النَّبِيِّ ص إِلَى تَمَامِ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ عَشْرِ سِنِينَ مِنْ فَتْحِ قُسْطَنْطَنِيَّةَ وَ الصَّقَالِبَةِ وَ الْأَنْدُلُسِ وَ الْحَبَشَةِ وَ النُّوبَةِ وَ التُّرْكِ وَ الْكَرْكِ وَ مَلٍّ وَ حَسَلٍ وَ تاويل وَ تاريس وَ الصِّينِ وَ أَقَاصِي مُدُنِ الدُّنْيَا.بيان الكرك بالفتح قرية بلحف جبل لبنان و المل اسم موضع والحسلات محركة هضبات بديار الضباب و يقال حسلة و حسيلة و تاويل و تاريس غير معروفين.44- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) فِي الْخُطْبَةِ الْقَصِيَّةِ مِنْ قَوْلِهِ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ الْجُمَادَى وَ رَجَبٍ وَ قَوْلُهُ وَ أَيُّ عَجَبٍ أَعْجَبُ مِنْ أَمْوَاتٍ يَضْرِبُونَ هَامَاتِ الْأَحْيَاءِ وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) فِي خُطْبَةِ الْمَلَاحِمِ الْمَعْرُوفَةِ بِالزَّهْرَاءِ وَ إِنَّ مِنَ السِّنِينَ سنون [سِنِينَ جَوَاذِعَ تُجْذَعُ فِيهَا أَلْفُ غَطَارِفَةٍ وَ هَرَاقِلَةٍ يُقْتَلُ فِيهَا رِجَالٌ وَ تُسْبَى فِيهَا نِسَاءٌ وَ يُسْلَبُ فِيهَا قَوْمٌ أَمْوَالُهُمْ وَ أَدْيَانُهُمْ وَ تُخَرَّبُ وَ تُحْرَقُ دُورُهُمْ وَ قُصُورُهُمْ وَ تُمْلَكُ عَلَيْهِمْ عَبِيدُهُمْ وَ أَرَاذِلُهُمْ وَ أَبْنَاءُ إِمَائِهِمْ يُذْهَبُ فِيهَا مُلْكُ مُلُوكِ الظَّلَمَةِ وَ الْقُضَاةِ الْخَوَنَةِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ تِلْكَ سِنُونَ عَشْرٍ كَوَامِلَ ثُمَّ قَوْلُهُ إِنَّ مُلْكَ وُلْدِ الْعَبَّاسِ مِنْ خُرَاسَانَ يُقْبِلُ وَ مِنْ خُرَاسَانَ يَذْهَبُ وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) فِي الْمُعْتَصِمِ يُدْعَى لَهُ عَلَى الْمَنَابِرِ بِالْمِيمِ وَ الْعَيْنِ وَ الصَّادِ فَذَلِكَ رَجُلٌ صَاحِبُ فُتُوحٍ وَ نَصْرٍ وَ ظَفَرٍ وَ هُوَ الَّذِي تَخْفِقُ رَايَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ وَ سَيَفْتَحُ الْحَصِينَةَ مِنْ مُدُنِهَا وَ يَعْلُو الْعِقَابَ الْخَشِنَ مِنْ عِقَابِهَا بِعَقِبِ هَارُونَ وَ جَعْفَرٍ وَ يَتَّخِذُ الْمُؤْتَفِكَةَ بَيْتاً وَ دَاراً وَ يُبْطِلُ الْعَرَبَ وَ تتخذ [يَتَّخِذُ الْعَجَمَ التُّرْكَ أَوْلِيَاءَ وَ وُزَرَاءَ وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) وَ يُبْطِلُ حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ يُقَالُ رَأَى فُلَانٌ وَ زَعَمَ فُلَانٌ يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ وَ الشَّافِعِيَّ وَ غَيْرَهُمَا وَ يَتَّخِذُ الْآرَاءَ وَ الْقِيَاسَ وَ يَنْبِذُ الْآثَارَ وَ الْقُرْآنَ وَرَاءَ الظُّهُورِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تُشْرَبُ الْخُمُورُ وَ تُسَمَّى بِغَيْرِ اسْمِهَا وَ يُضْرَبُ عَلَيْهَا بِالْعَرْطَبَةِ وَ الْكُوبَةِ وَ الْقَيْنَاتِ وَ الْمَعَازِفِ وَ تُتَّخَذُ آنِيَةُ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِو القينات لعله مصحف «القنينات» جمع القنين- كسكين: الطنبور.

أو «قيثار أو قيتار» و هو آلة للطرب ذات أوتار.

و المعازف: آلات الطرب كالطنبور و العود و القيثارة.

وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) يُشَيِّدُونَ الْقُصُورَ وَ الدُّورَ وَ يُلْبَسُ الدِّيبَاجُ وَ الْحَرِيرُ وَ تُسْفَرُ الْغِلْمَانُ فَيَشْنَفُونَهُمْ وَ يُقَرْطِقُونَهُمْ وَ يُمَنْطِقُونَهُمْ.بيان تسفر الغلمان أي تكشف وجوههم كناية عن إخدامهم و إبرازهم في المجالس و لا يبعد أن يكون في الأصل نسفد من السفاد و هو الجماع قوله (عليه السلام) فيشنفونهم هو من الشنف و هو ما يعلق في أعلى الأذن و قال الجزري في حديث منصور جاء الغلام و عليه قرطق أبيض أي قباء و هو تعريب كرته و قد تضم طاؤه و قال الفيروزآبادي القرطق كجندب معرب كرته و قرطقته فتقرطق ألبسته إياه فلبسه و في بعض النسخ يقرطونهم من القرط و هو حلي الأذن الذي يعلق في أسفله.45- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) فَيَأْخُذُ الرُّومُ مَا أُخِذَ مِنْهَا وَ تَزْدَادُ يَعْنِي السَّاحِلَ وَ نَحْوَهَا وَ تَأْخُذُ التُّرْكُ مَا أُخِذَ مِنْهَا يَعْنِي كَاشْقَرَ وَ مَا وَرَاءَ النَّهَرِ- وَ يَأْخُذُ الْقُفْصُ مَا أُخِذَ مِنْهَا يَعْنِي تَفْلِيسَ وَ نَحْوَهَا وَ يَأْخُذُ القلقل مَا أُخِذَ مِنْهَا ثُمَّ يُورَدُ فِيهَا مِنَ الْعَجَائِبِ وَ يُسَمَّى مَدِينَةً وَ يُلْغِزُ بِبَعْضٍ وَ يُصَرِّحُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقُولَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْجِبَالِ إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الدِّينَوَرِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْ جَالُوتَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّامِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الشَّامِ الْوَيْلُ لِأَهْلِ مِصْرَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ فُلَانَةَ ثُمَّ يَقُولُ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْجِبَالِ فُلَانٌ فَإِذَا أَلْغَزَ قَالَ فِي اسْمِهِ حَرْفُ كَذَا حَتَّى ذَكَرَ الْعَسَاكِرَ الَّتِي تُقْتَلُ بَيْنَ حُلْوَانَ وَ الدِّينَوَرِ وَ الْعَسَاكِرَ الَّتِي تُقْتَلُ بَيْنَ أَبْهَرَ وَ زَنْجَانَ وَ يَذْكُرُ الثَّائِرَ مِنَ الدَّيْلَمِ وَ طَبَرِسْتَانَ وَ رَوَى ابْنُ الْأَحْنَفِ عَنْ مُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ فَسَمَّاهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَوَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام) وَيْلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رِجَالِهِمْ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا رَبُّكُمْ تَعَالَى أَوَّلُهُمْ خَضْرَاءُ وَ آخِرُهُمْ هَزْمَاءُ ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُمْ أَمْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ رِجَالٌ أَوَّلُهُمْ أَرْأَفُهُمْ وَ ثَانِيهِمْ أَفْتَكُهُمْ وَ خَامِسُهُمْ كَبْشُهُمْ وَ سَابِعُهُمْ أَعْلَمُهُمْ وَ عَاشِرُهُمْ أَكْفَرُهُمْ يَقْتُلُهُ أَخَصُّهُمْ بِهِ وَ خَامِسَ عَشَرَهُمْ كَثِيرُ الْعَنَاءِ قَلِيلُ الْغَنَاءِ سَادِسَ عَشَرَهُمْ أَقْضَاهُمْ لِلذِّمَمِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ كَأَنِّي أَرَى ثَامِنَ عَشَرَهُمْ تَفْحَصُ رِجْلَاهُ فِي دَمِهِ بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ جُنْدُهُ بِكَظَمِهِ مِنْ وُلْدِهِ ثَلَاثُ رِجَالٍ سِيرَتُهُمْ سِيرَةُ الضَّلَالِ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ مِنْهُمُ الشَّيْخُ الْهَرِمُ تَطُولُ أَعْوَامُهُ وَ تُوَافِقُ الرَّعِيَّةَ أَيَّامُهُ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ مِنْهُمْ يُشَرَّدُ الْمُلْكُ مِنْهُ شُرُودَ النَّقْنَقِ وَ يَعْضُدُهُ الْهَزْرَةُ الْمُتَفَيْهِقُ لَكَأَنِّي أَرَاهُ عَلَى جِسْرِ الزَّوْرَاءِ قَتِيلًا ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِوَ مِنْهَا سَيُخَرَّبُ الْعِرَاقُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَكْثُرُ بَيْنَهُمَا الْجَرِيحُ وَ الْقَتِيلُ يَعْنِي طرليك وَ الدُّوَيْلِمَ لَكَأَنِّي أُشَاهِدُ بِهِ دِمَاءَ ذَوَاتِ الْفُرُوجِ بِدِمَاءِ أَصْحَابِ السُّرُوجِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الزَّوْرَاءِ مِنْ بَنِي قَنْطُورَةَ وَ مِنْهَا لَكَأَنِّي أَرَى مَنْبِتَ الشِّيحِ عَلَى ظَاهِرِ أَهْلِ الْحِضَّةِ قَدْ وَقَعَتْ بِهِ وَقْعَتَانِ يَخْسَرُ فِيهَا الْفَرِيقَانِ يَعْنِي وَقْعَةَ الْمَوْصِلِ حَتَّى سُمِّيَ بَابَ الْأَذَانِ وَ وَيْلٌ لِلطِّينِ مِنْ مُلَابَسَةِ الْأَشْرَاكِ وَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ مُخَالَطَةِ الْأَتْرَاكِ وَيْلٌ لِأُمَّةٍ مُحَمَّدٍ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ أَهْلَهَا الْبُلْدَانُ وَ عَبَرَ بَنُو قَنْطُورَةَ نَهَرَ جَيْحَانَ وَ شَرِبُوا مَاءَ دِجْلَةَ هَمُّوا بِقَصْدِ الْبَصْرَةِ وَ الْأَيْلَةِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَعْرِفُنَّ بَلْدَتَكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَامِعِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةِ جَاثِمَةٍ.بيان: قوله (عليه السلام) أولهم خضراء لما شبهوا في القرآن الكريم بالشجرة الملعونة شبههم أمير المؤمنين (عليه السلام) في بدو أمرهم لقوة ملكهم و طراوة عيشهم بالشجرةالخضراء و في أواخر دولتهم لكونهم بعكس ذلك بالشجرة الهزماء من قولهم تهزمت العصا أي تشققت و القربة يبست و تكسرت أو من الهزيمة و أما بنو العباس فلا يخفى على من راجع التواريخ أن أولهم و هو السفاح كان أرأفهم و أن ثانيهم و هو المنصور كان أفتكهم أي أجرأهم و أشجعهم و أكثرهم قتلا للناس خدعة و غدرا و أن خامسهم و هو الرشيد كان كبشهم إذ لم يستقر ملك أحد منهم كاستقرار ملكه و أن سابعهم و هو المأمون كان أعلمهم و اشتهار وفور علمه من بينهم يغني عن البيان و أن عاشرهم و هو المتوكل أكفرهم بل أكفر الناس كلهم أجمعين لشدة نصبه و إيذائه لأهل البيت (عليهم السلام) و شيعتهم و سائر الخلق و أن من قتله كان من غلمانه الخاصة و خامس عشرهم المعتمد على الله أحمد بن المتوكل و هو و إن كان زمان خلافته ثلاثا و عشرين سنة لكن كان في أكثر زمانه مشتغلا بحرب صاحب الزنج و غيره فلذا وصفه (عليه السلام) بكثرة العناء و قلة الغناء.و سادس عشرهم المعتضد بالله رأى في النوم رجلا أتى دجلة فمد يده إليها فاجتمع جميع مائها فيها ثم فتح كفه ففاض الماء فسأل المعتضد أ تعرفني قال لا قال أنا علي بن أبي طالب فإذا جلست على سرير الخلافة فأحسن إلى أولادي فلما وصلت إليه الخلافة أحب العلويين و أحسن إليهم فلذا وصفه (عليه السلام) بقضاء العهد و صلة الرحم و ثامن عشرهم هو جعفر الملقب بالمقتدر بالله و خرج مونس الخادم من جملة عسكره و أتى الموصل و استولى عليه و جمع عسكرا و رجع و حارب المقتدر في بغداد و انهزم عسكر المقتدر و قتل هو في المعركة و استولى على الخلافة من بعده ثلاثة من أولاده الراضي بالله محمد بن المقتدر و المتقي بالله إبراهيم بن المقتدر و المطيع لله فضل بن المقتدر.و أما الثاني و العشرون منهم فهو المكتفي بالله عبد الله و ادعى الخلافة بعد مضي إحدى و أربعين من عمره في سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة و استولى أحمد بن بويه في سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة على بغداد و أخذ المكتفي و سمل عينه و توفي في سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة و يقال إنه كان أيام خلافته سنة و أربعة أشهر و يحتمل أن يكون من خطاء المؤرخين أو رواة الحديث بأن يكون في الأصل الخامس و العشرون أو السادس و العشرون فالأول هو القادر بالله أحمد بن إسحاق و قد عمر ستا و ثمانين سنة و كانت مدة خلافته إحدى و أربعين سنة و الثاني القائم بأمر الله كان عمره ستا و سبعين سنة و خلافته أربعا و أربعين سنة و ثمانية أشهر و يحتمل أن يكون (عليه السلام) إنما عبر عن القائم بأمر الله بالثاني و العشرين لعدم اعتداده بخلافة القاهر بالله و الراضي بالله و المقتدر بالله و المكتفي بالله لعدم استقلالهم و قلة أيام خلافتهم فعلى هذا يكون السادس و العشرون الراشد بالله فإنه هرب في حماية عماد الدين الزنجي ثم قتله بعض الفدائيين لكن فيه أنه قتل في أصفهان و يحتمل أن يكون المراد بالسادس و العشرين المستعصم فإنه قتل كذلك و هو آخرهم و إنما عبر عنه كذلك مع كونه السابع و الثلاثين منهم لكونه السادس و العشرين من عظمائهم لعدم استقلال كثير منهم و كونهم مغلوبين للملوك و الأتراك و يحتمل أيضا أن يكون المراد السادس و العشرون من العباس و أولاده فإنهم اختلفوا في أنه هل هو الرابع و العشرون من أولاد العباس أو الخامس و العشرون منهم و على الأخير يكون بانضمام العباس السادس و العشرون و على الأخيرين يكون مكان يعضده يقصده.و قال الفيروزآبادي النقنق كزبرج الظليم أو النافر أو الخفيف و قال هزره بالعصا يهزره ضربه بها على ظهره و جنبه شديدا و غمز غمزا شديدا و طرد و نفى فهو مهزور و هزير و الهزرة و يحرك الأرض الرقيقة و قال تفيهق في كلامه تنطق و توسع كأنه ملأ به فمه و قال الجزري في حديثحذيفة يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم و يروي أهل البصرة منها كأني بهم خنس الأنوف خزر العيون عراض الوجوه قيل إن قنطوراء كانت جارية لإبراهيم الخليل (عليه السلام) ولدت له أولادا منهم الترك و الصين و منه حديث عمرو بن العاص يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض البصرة و حديث أبي بكرة إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطوراء.46- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ أَخْبَرَ (عليه السلام) عَنْ خَرَابِ الْبُلْدَانِ- رَوَى قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِنْ

﴿‏مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها‏﴾

فَقَالَ (عليه السلام) فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ انْتَخَبْنَا مِنْهُ تُخَرَّبُ سَمَرْقَنْدُ وَ خَاخٌ وَ خُوارِزْمُ وَ أَصْفَهَانُ وَ الْكُوفَةُ مِنَ التُّرْكِ وَ هَمْدَانُ وَ الرَّيُّ وَ الدَّيْلَمُ وَ الطَّبَرِيَّةُ وَ الْمَدِينَةُ وَ فَارِسٌ بِالْقَحْطِ وَ الْجُوعِ وَ مَكَّةُ مِنَ الْحَبَشَةِ وَ الْبَصْرَةُ وَ الْبَلْخُ بِالْغَرَقِ وَ السِّنْدُ مِنَ الْهِنْدِ وَ الْهِنْدُ مِنْ تَبَّتَ وَ تَبَّتُ مِنَ الصِّينِ وَ يذشجان وَ صاغاني وَ كِرْمَانُ وَ بَعْضُ الشَّامِ بِسَنَابِكِ الْخَيْلِ وَ الْقَتْلِ وَ الْيَمَنُ مِنَ الْجَرَادِ وَ السُّلْطَانِ وَ سِجِسْتَانُ وَ بَعْضُ الشَّامِ بِالرِّيحِ وَ شَامَانُ بِالطَّاعُونِ وَ مَرْوُ بِالرَّمْلِ وَ هَرَاةُ بِالْحَيَّاتِ وَ نَيْسَابُورُ مِنْ قِبَلِ انْقِطَاعِ النَّيْلِ وَ أَذْرَبِيجَانُ بِسَنَابِكِ الْخَيْلِ وَ الصَّوَاعِقِ وَ بُخَارَا بِالْغَرْقِ وَ الْجُوعِ وَ حِلْمٌ وَ بَغْدَادُ يَصِيرُ عَالِيهَا سَافِلَهَا.توضيح قال الفيروزآبادي نجد الجاح موضع باليمن و قال روضة خاخ بين مكة و المدينة و قال صغانيان كورة عظيمة بما وراء النهر و صاغاني

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.