⟨فَلَا تَكُونُ شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ- وَ إِنَّمَا عَنَاهُمَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ- أَ وَ لَيْسَ قَدْ رَوَى النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ⟩
قَالَ- إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ نُورَانِ فِي النَّارِ- قُلْتُ بَلَى أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّاسِ- فُلَانٌ وَ فُلَانٌ شَمْسَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ نُورُهُمَا- فَهُمَا فِي النَّارِ وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرَهُمَا- قُلْتُ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ- قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ- فَقَالَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى وَ قَالَ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ - فَالْعَلَامَاتُ الْأَوْصِيَاءُ وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص قُلْتُ- يَسْجُدانِقَالَ يَعْبُدَانِ- قَوْلُهُ تَعَالَى وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ- قَالَ السَّمَاءُ رَسُولُ اللَّهِ ص رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ- وَ الْمِيزَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نَصَبَهُ لِخَلْقِهِ- قُلْتُ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِقَالَ لَا تَعْصُوا الْإِمَامَ- قُلْتُ وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِقَالَ أَقِيمُوا الْإِمَامَ الْعَدْلَ- قُلْتُ وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَقَالَ- لَا تَبْخَسُوا الْإِمَامَ حَقَّهُ وَ لَا تَظْلِمُوهُ.بيان: قال الفيروزآبادي الحسبان بالضم جمع الحساب و البلاء و العذاب و الشر أقول فسره المفسرون بالمعنى الأول أي يجريان بحساب مقدر معلوم القاموس المحيط 1: 54. في بروجهما و منازلهما ثم أقول على تأويله (عليه السلام) المراد بالشجر الأئمة (عليهم السلام) لحصول ثمرات العلوم منهم و وصولها إلى الخلق و قد شبههم الله تعالى بالشجرة الطيبة في الآية الأخرى و روي عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية مثله كما مر.161- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ تَقَدَّسَ- فَبِأَيِّ النِّعْمَتَيْنِ تَكْفُرَانِ بِمُحَمَّدٍ أَمْ بِعَلِيٍّ- (صلوات الله عليهما).162- فس، تفسير القمي يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ - قَالَ يُكْشَفُ عَنِ الْأُمُورِ الَّتِي خَفِيَتْ- وَ مَا غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ- قَالَ يُكْشَفُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَتَصِيرُ أَعْنَاقُهُمْ مِثْلَ صَيَاصِي الْبَقَرِ يَعْنِي قُرُونَهَا- فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَسْجُدُوا وَ هِيَ عُقُوبَةٌ- لِأَنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُوا اللَّهَ فِي الدُّنْيَا فِي أَمْرِهِ- وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ- قَالَ إِلَى وَلَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ هُمْ يَسْتَطِيعُونَ.بيان: قال البيضاوي يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ يوم يشتد الأمر و يصعب الخطب و كشف الساق مثل في ذلك أي يكشف عن أصل الأمر و حقيقته بحيث يصير عيانا مستعار من ساق الشجر و ساق الإنسان و تنكيره للتهويل أو للتعظيم انتهى.أقول على تأويله (عليه السلام) لعل المراد بالسجود الخضوع و الانقياد مجازا.163- فس، تفسير القمي قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ ما أَكْفَرَهُأَيْ مَا ذَا فَعَلَ وَ أَذْنَبَ حَتَّى قَتَلُوهُ- ثُمَّ قَالَ ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾قَالَ يَسَّرَ لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ- ﴿ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ﴾قَالَ فِي الرَّجْعَةِ- ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ﴾- أَيْ لَمْ يَقْضِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَا قَدْ أَمَرَهُ- وَ سَيَرْجِعُ حَتَّى يَقْضِيَ مَا أَمَرَهُ.أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ- قَالَ نَعَمْ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ما أَكْفَرَهُ- يَعْنِي بِقَتْلِكُمْ إِيَّاهُ ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَنَسَبَ خَلْقَهُ- وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ- يَقُولُ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُلِلْخَيْرِ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُيَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى ثُمَّ أَماتَهُمِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ- ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ- قُلْتُ مَا قَوْلُهُ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ- قَالَ يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي ﴿مَا أَمَرَهُ- فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا﴾- إِلَى قَوْلِهِ وَ قَضْباًقَالَ الْقَضْبُ الْقَتُ - قَوْلُهُ وَ حَدائِقَ غُلْباًأَيْ بَسَاتِينَ مُلْتَفَّةً مُجْتَمِعَةً- قَوْلُهُ وَ فاكِهَةً وَ أَبًّاقَالَ الْأَبُّ الْحَشِيشُ لِلْبَهَائِمِ- مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُأَيِ الْقِيَامَةُ - قَوْلُهُ ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾- قَالَ شُغُلٌ يَشْغَلُ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ- ثُمَّ ذَكَرَ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ تَبَرَّءُوا مِنْ أَعْدَائِهِ فَقَالَ- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾- ثُمَّ ذَكَرَ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وُجُوهٌ ﴿يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾- فَقْرٌ مِنَ الْخَيْرِ وَ الثَّوَابِ- أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ.إيضاح لعل القترة على تأويله (عليه السلام) مأخوذ من الإقتار بمعنى الافتقار و فسرها المفسرون بالسواد و الظلمة.164- فس، تفسير القمي ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ - يَعْنِي ذَا مَنْزِلَةٍ عَظِيمَةٍ عِنْدَ اللَّهِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾- قَالَ يَعْنِي جَبْرَئِيلَ قُلْتُ قَوْلُهُ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ- قَالَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الْمُطَاعُ عِنْدَ رَبِّهِ- الْأَمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ قَوْلُهُ- وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍقَالَ- يَعْنِي النَّبِيَّ ص مَا هُوَ بِمَجْنُونٍ- فِي نَصْبِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) عَلَماً لِلنَّاسِ- قُلْتُ قَوْلُهُ وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ- قَالَ وَ مَا هُوَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ بِغَيْبِهِ بِضَنِينٍ- قُلْتُ وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍقَالَ- يَعْنِي الْكَهَنَةَ الَّذِينَ كَانُوا فِي قُرَيْشٍ- فَنَسَبَ كَلَامَهُمْ إِلَى كَلَامِ الشَّيَاطِينِ- الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَقَالَ- وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍمِثْلَ أُولَئِكَ- قُلْتُ قَوْلُهُ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ- قَالَ أَيْنَ تَذْهَبُونَ فِي عَلِيٍّ يَعْنِي وَلَايَتَهُ أَيْنَ تَفِرُّونَ مِنْهَا- ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾لِمَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى وَلَايَتِهِ- قُلْتُ ﴿لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾- قَالَ فِي طَاعَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ- قُلْتُ قَوْلُهُ وَ ما تَشاؤُنَ ﴿إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ﴾- قَالَ لِأَنَّ الْمَشِيَّةَ إِلَيْهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا إِلَى النَّاسِ.بيان: لا يبعد أن يكون قوله (عليه السلام) يعني جبرئيل تفسيرا لذي قوة.165- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) زَكَّاهُ رَبُّهُ- وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاهاقَالَ هُوَ الْأَوَّلُوَ الثَّانِي فِي بَيْعَتِهِ إِيَّاهُ حَيْثُ مَسَحَ عَلَى كَفِّهِ.بيان: قال الفيروزآبادي دساه تدسية أغواه و أفسده انتهى.و لعل ما في الخبر مأخوذ من هذا المعنى و قال البيضاوي أي نقصها و أخفاها بالجهالة و الفسوق.166- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ- قَالَ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ - يَعْنِي خَلَقَ نُورَكَ الْأَقْدَمَ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ- خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍيَعْنِي خَلَقَكَ مِنْ نُطْفَةٍ وَ شَقَّ مِنْكَ عَلِيّاً- اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ- يَعْنِي عَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) ﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾يَعْنِي- عَلَّمَ عَلِيّاً مِنَ الْكِتَابَةِ لَكَ مَا لَمْ يَعْلَمْ قَبْلَ ذَلِكَ.167- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ يُنَزِّلُ ﴿عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾- وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ- وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ - قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً- فَإِنَّ السَّمَاءَ فِي الْبَطْنِ رَسُولُ اللَّهِ- وَ الْمَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- جَعَلَ عَلِيّاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَذَلِكَ قَوْلُهُ- وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً- وَ أَمَّا قَوْلُهُ لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِفَذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يُطَهِّرُ اللَّهُ بِهِ قَلْبَ مَنْ وَالاهُ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ- فَإِنَّهُ يَعْنِي مَنْ وَالَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الرِّجْسَ- وَ قَوَّاهُ عَلَيْهِ.168- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ- وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَفَإِنَّهُ يَعْنِي عَلِيّاً- مَنْ وَالَى عَلِيّاً يَرْبِطُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ فَيَثْبُتُعَلَى وَلَايَتِهِ (عليه السلام).169- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ - قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ.170- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها- لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ - قَالَ زِينَةُ الْأَرْضِ الرِّجَالُ- وَ زِينَةُ الرِّجَالِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ الْآيَةَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ.ابْنُ عُقْدَةَ وَ ابْنُ جَرِيرٍ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).171- كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِعَنْ أَبِي سَعِيدٍ- لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).بيان: قال الشيخ الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ أي و تعرفهم الآن في فحوى كلامهم و معناه و مقصده و مغزاه لأن كلام الإنسان يدل على ما في ضميره.وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَحْنُ الْقَوْلِ بُغْضُهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي يقال: عرفت ما يغزى من هذا الكلام أي ما يراد. طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ وَ كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور