⟨قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ⟩
مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌقَالَ قَالُوا ذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَخَذَهُ الْغَشْيُ فَقَالُوا هُوَ مَجْنُونٌ ثُمَّ قَالَ إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَيَعْنِي إِلَى الْقِيَامَةِ وَ لَوْ كَانَ قَوْلُهُ ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾فِي الْقِيَامَةِ لَمْ يَقُلْ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ لِأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الْآخِرَةِ وَ الْقِيَامَةِ حَالَةٌ يَعُودُونَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرىيَعْنِي فِي الْقِيَامَةِ إِنَّا مُنْتَقِمُونَبيان قال الطبرسي ره إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دعا على قومه لما كذبوه فقال اللهم سنينا كسني يوسف فأجدبت الأرض فأصابت قريشا المجاعة و كان الرجل لما به من الجوع يرى بينه و بين السماء كالدخان و أكلوا الميتة و العظام ثم جاءوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسأل الله لهم فكشف عنهم و قيل إن الدخانو كيف كان الحديث متفق عليه كما في مشكاة المصابيح (صلى الله عليه وآله وسلم) 113، و لكن يبقى شيء و هو أن مكّة واد غير ذى زرع، و انما قريش أهل تجارة: رحلة الشتاء و الصيف، فكيف يتصور فيهم أنّه أجدبت الأرض، الا أن يجدب أراضى متجرهم و هي الشام و اليمن و الطائف بدعائه صلوات اللّه على قريش! فتدبر. من أشراط الساعة تدخل في مسامع الكفار و المنافقين و هو لم يأت بعد و إنه يأتي قبل قيام الساعة فيدخل أسماعهم حتى أن رءوسهم تكون كالرأس الحنيذ و يصيب المؤمن منه مثل الزكمة و تكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص و يمكث ذلك أربعين يوما.40- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً﴾ قَالَ فِي الرَّجْعَةِ.41- فس، تفسير القمي ﴿حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ﴾ قَالَ الْقَائِمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي الرَّجْعَةِ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداًقَالَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِزُفَرَ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ صُهَاكَ لَوْ لَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَيُّنَا أَضْعَفُ نَاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قَالَ فَلَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجْعَةِ قَالُوا مَتَى يَكُونُ هَذَا قَالَ اللَّهُ قُلْيَا مُحَمَّدُ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ﴿ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾وَ قَوْلُهُ ﴿عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداًقَالَ يُخْبِرُ اللَّهُ رَسُولَهُ الَّذِي يَرْتَضِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَخْبَارِ وَ مَا يَكُونُ بَعْدَهُ مِنْ أَخْبَارِ الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ الرَّجْعَةِ وَ الْقِيَامَةِ.42- فس، تفسير القمي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي قَوْلِهِ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ قَالَ مَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْوَى بِهَا عَلَى خَالِقِهِ وَ لَا نَاصِرٌ مِنَ اللَّهِ يَنْصُرُهُ إِنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً قُلْتُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداًقَالَ كَادُوا رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ كَادُوا عَلِيّاً (عليه السلام) وَ كَادُوا فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَقَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَيَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداًلِوَقْتِ بَعْثِ الْقَائِمِ (عليه السلام) فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍوَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.43- فس، تفسير القمي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى- قَالَ يَعْنِي الْكَرَّةَ هِيَ الْآخِرَةُ لِلنَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قُلْتُ قَوْلُهُ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىقَالَ يُعْطِيكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَتَرْضَى.44- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي سَبْعَةَ مَوَاطِنَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ الْمَوْطِنُ السَّابِعُ أَنَّا نَبْقَى حِينَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ وَ هَلَاكُ الْأَحْزَابِ بِأَيْدِينَا.45- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) تَمِيمٌ الْقُرَيْشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ قَالَ الْمَأْمُونُ لِلرِّضَا (عليه السلام) يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَقُولُ فِي الرَّجْعَةِ فَقَالَ (عليه السلام) إِنَّهَا الْحَقُّ قَدْ كَانَتْ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَ نَطَقَ بِهَا الْقُرْآنُ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ مَا كَانَ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَ قَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِذَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) فَصَلَّى خَلْفَهُ وَ قَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يَرْجِعُ الْحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ الْخَبَرَ.46- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لِعَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ رَأَيْتَ قَوْلَكَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ قَالَ وَيْحَكَ يَا أَعْوَرُ هُوَ جَمْعُ أَشْتَاتٍ وَ نَشْرُ أَمْوَاتٍ وَ حَصْدُ نَبَاتٍ وَ هَنَاتٌ بَعْدَ هَنَاتٍ مُهْلِكَاتٌ مُبِيراتٌ لَسْتُ أَنَا وَ لَا أَنْتَ هُنَاكَ.47- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صوَ هُوَ مُشْتَكٍ وَ أَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِ لَأَبْنِيَنَّ بِمِصْرَ مِنْبَراً وَ لَأَنْقُضَنَّ دِمَشْقَ حَجَراً حَجَراً وَ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى مِنْ كُلِّ كُوَرِ الْعَرَبِ وَ لَأَسُوقَنَّ الْعَرَبَ بِعَصَايَ هَذِهِ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّكَ تُخْبِرُ أَنَّكَ تَحْيَا بَعْدَ مَا تَمُوتُ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا عَبَايَةُ ذَهَبْتَ فِي غَيْرِ مَذْهَبٍ يَفْعَلُهُ رَجُلٌ مِنِّي.قال الصدوق إن أمير المؤمنين (عليه السلام) اتقى عباية الأسدي في هذا الحديث و اتقى ابن الكواء في الحديث الأول لأنهما كانا غير محتملين لأسرار آل محمد ص.48- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْعَجَبُ الَّذِي لَا تَزَالُ تَعْجَبُ مِنْهُ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ أَيُّ عَجَبٍ أَعْجَبُ مِنْ أَمْوَاتٍ يَضْرِبُونَ كُلَّ عَدُوٍّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ ذَلِكَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا﴾ ﴿تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ﴾ فَإِذَا اشْتَدَّ الْقَتْلُ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ أَوْ أَيَّ وَادٍ سَلَكَ وَ ذَلِكَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً.49- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ يَوْمَ ﴿نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً﴾- قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّهَا فِي الْقِيَامَةِ قَالَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ إِنَّ ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ أَ يَحْشُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً وَ يَدَعُ الْبَاقِينَ إِنَّمَا آيَةُ الْقِيَامَةِ قَوْلُهُ وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْنُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الرَّجْعَةِ قَوْلُهُ وَ حَرامٌ ﴿عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ فَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) كُلُّ قَرْيَةٍ أَهْلَكَ اللَّهُ أَهْلَهَا بِالْعَذَابِ لَا يَرْجِعُونَ فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا إِلَى الْقِيَامَةِ فَيَرْجِعُونَ وَ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ يَهْلِكُوا بِالْعَذَابِ وَ مَحَضُوا الْكُفْرَ مَحْضاً يَرْجِعُونَ.50- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ إِذْ ﴿أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ﴾ وَ حِكْمَةٍ ﴿ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ- قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّنَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَيَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَوْلُهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِيَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لَتَنْصُرُنَّهُيَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ مِمَّا وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَئِمَّةَ (عليهم السلام) مِنَ الرَّجْعَةِ وَ النَّصْرِ فَقَالَ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾يَا مَعْشَرَ الْأَئِمَّةِ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِلَى قَوْلِهِ لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاًفَهَذِهِ مِمَّا يَكُونُ إِذَا رَجَعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ ﴿أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِفَهَذَا كُلُّهُ مِمَّا يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ.51- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) جَابِرٌ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ يَعْنِي الرَّجْعَةَ.52- يج، الخرائج و الجرائح سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ سَعْدٍ الْجَلَّابِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَوَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَى عموراء وَ إِنَّكَ تُسْتَشْهَدُ بِهَا وَ يُسْتَشْهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ وَ تَلَا ﴿قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً﴾ وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ يَكُونُ الْحَرْبُ بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ فَأَبْشِرُوا فَوَ اللَّهِ لَئِنْ قَتَلُونَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى نَبِيِّنَا قَالَ ثُمَّ أَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ فَأَخْرُجُ خَرْجَةً يُوَافِقُ ذَلِكَ خَرْجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قِيَامَ قَائِمِنَا ثُمَّ لَيَنْزِلَنَّ عَلَيَّ وَفْدٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَمْ يَنْزِلُوا إِلَى الْأَرْضِ قَطُّ وَ لَيَنْزِلَنَّ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ جُنُودٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَيَنْزِلَنَّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ أَنَا وَ أَخِي وَ جَمِيعُ مَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَمُولَاتٍ مِنْ حَمُولَاتِ الرَّبِّ خَيْلٍ بُلْقٍ مِنْ نُورٍ لَمْ يَرْكَبْهَا مَخْلُوقٌ ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ لِوَاءَهُ وَ لَيَدْفَعَنَّهُ إِلَى قَائِمِنَا مَعَ سَيْفِهِ ثُمَّ إِنَّا نَمْكُثُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ يَخْرُجُ مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ عَيْناً مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْناً مِنْ مَاءٍ وَ عَيْناً مِنْ لَبَنٍ ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَدْفَعُ إِلَيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يَبْعَثُنِي إِلَى الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا آتِي عَلَى عَدُوٍّ لِلَّهِ إِلَّا أَهْرَقْتُ دَمَهُ وَ لَا أَدَعُ صَنَماً إِلَّا أَحْرَقْتُهُ حَتَّى أَقَعَ إِلَى الْهِنْدِ فَأَفْتَحُهَا وَ إِنَّ دَانِيَالَ وَ يُوشَعَ يَخْرُجَانِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولَانِ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَعَهُمَا إِلَى الْبَصْرَةِ سَبْعِينَ رَجُلًا فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الرُّومِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ ثُمَّ لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهَا حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا الطَّيِّبُ وَ أَعْرِضُ عَلَى الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ سَائِرِ الْمِلَلِ وَ لَأُخَيِّرَنَّهُمْ بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَ السَّيْفِ فَمَنْ أَسْلَمَ مَنَنْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ كَرِهَ الْإِسْلَامَ أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ وَ لَا يَبْقَى رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَ يُعَرِّفُهُ أَزْوَاجَهُ وَ مَنْزِلَتَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْمَى وَ لَا مُقْعَدٌ وَ لَا مُبْتَلًى إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاءَهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِوَ لَيَنْزِلَنَّ الْبَرَكَةُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقْصِفُ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَةِ وَ لَتَأْكُلَنَّ ثَمَرَةَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ وَ ثَمَرَةَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا ﴿لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ﴾ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ ﴿كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ لَيَهَبُ لِشِيعَتِنَا كَرَامَةً لَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ مَا كَانَ فِيهَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يُرِيدُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيُخْبِرَهُمْ بِعِلْمِ مَا يَعْمَلُونَ.خص، منتخب البصائر مما رواه لي السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسني بإسناده عن سهل مثله إيضاح لتقصف أي تنكسر أغصانها لكثرة ما حملت من الثمار.53- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى الْحَنَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ أَيَّامُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ يَوْمٌ يَقُومُ الْقَائِمُ (عليه السلام) وَ يَوْمُ الْكَرَّةِ وَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.ل العطار عن سعد عن ابن يزيد عن محمد بن الحسن الميثمي عن مثنى الحناط عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله- مع، معاني الأخبار أبي عن الحميري عن ابن هاشم عن ابن أبي عمير عن المثنى مثله.54- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور