⟨جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ وَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)⟩
قَالا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكُرُّ فِي الرَّجْعَةِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّى يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ.55- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَوْتَةٌ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ نُشِرَ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ مَاتَ نُشِرَ حَتَّى يُقْتَلَ ثُمَّ تَلَوْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) هَذِهِ الْآيَةَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ فَقَالَ وَ منشوره [مَنْشُورَةٌ قُلْتُ قَوْلُكَ وَ منشوره [مَنْشُورَةٌ مَا هُوَ فَقَالَ هَكَذَا أنزل [نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِو منشوره [مَنْشُورَةٌ ثُمَّ قَالَ مَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ إِلَّا وَ يُنْشَرُ أَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَيُنْشَرُونَ إِلَى قُرَّةِ أَعْيُنِهِمْ وَ أَمَّا الْفُجَّارُ فَيُنْشَرُونَ إِلَى خِزْيِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ أَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ ﴿مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ﴾ وَ قَوْلَهُ ﴿يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ﴾يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) قِيَامَهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا وَ قَوْلَهُ ﴿إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ﴾يَعْنِي مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) نَذِيرٌ لِلْبَشَرِ فِي الرَّجْعَةِ وَ قَوْلَهُ ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى﴾ وَ دِينِ ﴿الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ يُظْهِرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الرَّجْعَةِ وَ قَوْلَهُ ﴿حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات اللّه عليه) إِذَا رَجَعَ فِي الرَّجْعَةِ قَالَ جَابِرٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ قَالَ هُوَ أَنَا إِذَا خَرَجْتُ أَنَا وَ شِيعَتِيوَ خَرَجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَ شِيعَتُهُ وَ نَقْتُلُ بَنِي أُمَيَّةَ فَعِنْدَهَا ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمَيْنِ﴾.56- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اسْتَيْأَسَتْ أُمَّتِي مِنَ الْمَهْدِيِّ فَيَأْتِيهَا مِثْلُ قَرْنِ الشَّمْسِ يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًى وَ إِيمَاناً وَ نُوراً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْعُمُرَيْنِ أَطْوَلُ قَالَ الْآخَرُ بِالضِّعْفِ.بيان: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) إن بعد الموت أي بعد موت سائر الخلق لا المهدي.57- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ- قَالَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ فِي الرَّجْعَةِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ كَثِيراً لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا وَ قُتِلُوا وَ أَئِمَّةٍ قَدْ قُتِلُوا وَ لَمْ يُنْصَرُوا فَذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ قُلْتُ وَ اسْتَمِعْ ﴿يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾- قَالَ هِيَ الرَّجْعَةُ.فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمْ قُتِلُوا وَ لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا.بيان لا يخفى أن هذا أظهر مما ذكره المفسرون أن النصر بظهور الحجة أو الانتقام لهم من الكفر في الدنيا غالبا.58- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي الرَّجْعَةِ فَاحْتَلْتُ مَسْأَلَةً لَطِيفَةً لِأَبْلُغَ بِهَا حَاجَتِي مِنْهَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَمَّنْ قُتِلَ مَاتَ قَالَ لَا الْمَوْتُ مَوْتٌ وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ فَقُلْتُ مَا أَحَدٌيُقْتَلُ إِلَّا مَاتَ قَالَ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ قَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْقَتْلِ وَ الْمَوْتِ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ (عليه السلام) أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ وَ قَالَ لَئِنْ ﴿مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾ فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ يَا زُرَارَةُ الْمَوْتُ مَوْتٌ وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وَ أَمْوالَهُمْ ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ﴾ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ أَ فَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ مَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ كَمَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ إِنَّ مَنْ قُتِلَ لَا بُدَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يَذُوقَ الْمَوْتَ.شي، تفسير العياشي عن زرارة مثله.59- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الصَّفْوَانِ عَنِ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الرَّجْعَةِ مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ وَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ مَاتَ.60- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ إِنَّهُ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَنْ بَطْنَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ كَلَامٌ تَكَلَّمُوا بِهِ فَقَالَ يَرَى مُحَمَّدٌ أَنْ لَوْ قَدْ قَضَى أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَعُودُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْلِمْ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ذَلِكَ فَبَاحَ فِي مَجْمَعٍ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَا كَانَ يَكْتُمُهُ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ وَ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدِي ثُمَّ رَأَيْتُمُونِي فِي كَتِيبَةٍ مِنْ أَصْحَابِي أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ وَ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَاحِدَةٌ لَكَ وَ اثْنَتَانِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ مَوْعِدُكُمُ السَّلَامُ قَالَ أَبَانٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ السَّلَامُ فَقَالَ عيَا أَبَانُ السَّلَامُ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ.61- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ ﴿كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا قَالَ فِي الرَّجْعَةِ.شي، تفسير العياشي عن علي الحلبي عن أبي بصير مثله.62- خص، منتخب البصائر بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: كُنْتُ مَرِيضاً بِمِنًى وَ أَبِي (عليه السلام) عِنْدِي فَجَاءَهُ الْغُلَامُ فَقَالَ هَاهُنَا رَهْطٌ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ يَسْأَلُونَ الْإِذْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ أَبِي (عليه السلام) أَدْخِلْهُمُ الْفُسْطَاطَ وَ قَامَ إِلَيْهِمْ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَمَا لَبِثَ أَنْ سَمِعْتُ ضَحِكَ أَبِي (عليه السلام) قَدِ ارْتَفَعَ فَأَنْكَرْتُ وَ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ضَحِكِهِ وَ أَنَا فِي تِلْكَ الْحَالِ ثُمَّ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ عَسَاكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ ضَحِكِي فَقُلْتُ وَ مَا الَّذِي غَلَبَكَ مِنْهُ الضَّحِكُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعِرَاقِيِّينَ سَأَلُونِي عَنْ أَمْرٍ كَانَ مَضَى مِنْ آبَائِكَ وَ سَلَفِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يُقِرُّونَ فَغَلَبَنِي الضَّحِكُ سُرُوراً أَنَّ فِي الْخَلْقِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ يُقِرُّ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ سَأَلُونِي عَنِ الْأَمْوَاتِ مَتَى يُبْعَثُونَ فَيُقَاتِلُونَ الْأَحْيَاءَ عَلَى الدِّينِ.خص، منتخب البصائر سعد عن السندي بن محمد عن صفوان عن رفاعة مثله.63- خص، منتخب البصائر بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الرَّجْعَةِ فَقَالَ الْقَدَرِيَّةُ تُنْكِرُهَا ثَلَاثاً.64- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقُلْتُ إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُقَاتِلَ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ إِنَّ مَثَلَ ابْنِ ذَرٍّ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ رَبِّهِ وَ كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ إِلَى ضَلَالَةٍ فَمَاتَ فَكَانُوا يَلُوذُونَ بِقَبْرِهِ وَ يَتَحَدَّثُونَ عِنْدَهُ إِذَا خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْرِهِ يَنْفُضُ التُّرَابَ مِنْ رَأْسِهِ وَ يَقُولُ لَهُمْكَيْتَ وَ كَيْتَ.65- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَقَدْ أَسْرَى بِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ مَا أَوْحَى وَ كَلَّمَنِي بِمَا كَلَّمَ بِهِ وَ كَانَ مِمَّا كَلَّمَنِي بِهِ أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي ﴿أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ...الرَّحْمنُ الرَّحِيمُإِنِّي ﴿أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾إِنِّي ﴿أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُلِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي ﴿أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلِي وَ أَنَا الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدِي وَ أَنَا الظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقِي وَ أَنَا الْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ دُونِي وَ ﴿أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌيَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ أَوَّلُ مَا آخُذُ مِيثَاقَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ آخِرُ مَنْ أَقْبِضُ رُوحَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ أُظْهِرُهُ عَلَى جَمِيعِ مَا أُوحِيهِ إِلَيْكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئاً يَا مُحَمَّدُ أُبْطِنُهُ الَّذِي أَسْرَرْتُهُ إِلَيْكَ فَلَيْسَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سِرٌّ دُونَهُ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ عَلِيٌّ مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ.بَيَانٌ قَوْلُهُ تَعَالَى عَلِيٌّ عَلِيٌّ الْأَوَّلُ اسْمٌ وَ الثَّانِي صِفَةٌ أَيْ هُوَ عَالِي الشَّأْنِ أَوْ كِلَاهُمَا اسْمَانِ وَ خَبَرَانِ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ كَمَا يُقَالُ هُوَ فُلَانٌ إِذَا كَانَ مُشْتَهَراً مَعْرُوفاً فِي الْكَمَالِ.66- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَ قَرَأَ جَمِيعَهُ عَلَى سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) بِحُضُورِ جَمَاعَةِ أَعْيَانٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ أَبُو الطُّفَيْلِ فَأَقَرَّهُ عَلَيْهِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) وَ قَالَ هَذِهِ أَحَادِيثُنَا صَحِيحَةٌ قَالَ أَبَانٌ لَقِيتُ أَبَا الطُّفَيْلِ بَعْدَ ذَلِكَ فِي مَنْزِلِهِ فَحَدَّثَنِي فِي الرَّجْعَةِ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ عَنْ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ فَعَرَضْتُ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (سلام الله عليه) بِالْكُوفَةِ فَقَالَ هَذَا عِلْمٌ خَاصٌّ لَا يَسَعُ الْأُمَّةَ جَهْلُهُ وَ رَدُّ عِلْمِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ صَدَّقَنِي بِكُلِّ مَا حَدَّثُونِي وَ قَرَأَ عَلَيَّ بِذَلِكَ قِرَاءَةً كَثِيرَةً فَسَّرَهُ تَفْسِيراً شَافِياً حَتَّى صِرْتُ مَا أَنَا بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ أَشَدَّ يَقِيناً مِنِّي بِالرَّجْعَةِ وَ كَانَ مِمَّا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ حَوْضِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي الدُّنْيَا أَمْ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ بَلْ فِي الدُّنْيَا قُلْتُ فَمَنِ الذَّائِدُ عَنْهُ فَقَالَ أَنَا بِيَدِي فَلْيَرِدَنَّهُ أَوْلِيَائِي وَ لْيُصْرَفَنَّ عَنْهُ أَعْدَائِي وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ لَأُورِدَنَّهُ أَوْلِيَائِي وَ لَأَصْرِفَنَّ عَنْهُ أَعْدَائِي فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا ﴿وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ﴾ مَا الدَّابَّةُ قَالَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ الْهُ عَنْ هَذَا فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي بِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ تَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ تَنْكِحُ النِّسَاءَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ هُوَ زِرُّ الْأَرْضِ الَّذِي تَسْكُنُ الْأَرْضُ بِهِ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ فَارُوقُهَا وَ رِبِّيُّهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُوَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ الَّذِي صَدَّقَ بِهِوَ النَّاسُ كُلُّهُمْ كَافِرُونَ غَيْرَهُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمِّهِ لِي قَالَ قَدْ سَمَّيْتُهُ لَكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ وَ اللَّهِ لَوْقال الجزريّ: فى حديث أبى ذر، قال يصف عليا «و انه لعالم الأرض وزرها الذي تسكن إليه» أي قوامها، و أصله من زر القلب، و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان. إشارة الى قوله تعالى في هود: 7، الرعد: 45، الزمر: 33. أُدْخِلْتُ عَلَى عَامَّةِ شِيعَتِي الَّذِينَ بِهِمْ أُقَاتِلُ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِطَاعَتِي وَ سَمَّوْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اسْتَحَلُّوا جِهَادَ مَنْ خَالَفَنِي فَحَدَّثْتُهُمْ بِبَعْضِ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْحَقِّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَتَفَرَّقُوا عَنِّي حَتَّى أَبْقَى فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْحَقِّ قَلِيلَةٍ أَنْتَ وَ أَشْبَاهُكَ مِنْ شِيعَتِي فَفَزِعْتُ وَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ أَشْبَاهِي مُتَفَرِّقٌ عَنْكَ أَوْ نَثْبُتُ مَعَكَ قَالَ بَلْ تَثْبُتُونَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ وَ لَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ نَجِيبٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قُبِضَ فَارْتَدَّ النَّاسُ ضُلَّالًا وَ جُهَّالًا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.إيضاح قوله (عليه السلام) و ربيها بكسر الراء إشارة إلى قوله تعالى وَ كَأَيِّنْ ﴿مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا و قال البيضاوي أي ربانيون علماء أتقياء عابدون لربهم و قيل جماعات منسوب إلى الربة و هي الجماعة.- أقول رأيت في أصل كتاب سليم بن قيس مثله.67- شي، تفسير العياشي عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ لَقَدْ تَسَمَّوْا بِاسْمٍ مَا سَمَّى اللَّهُ بِهِ أَحَداً إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ مَا جَاءَ تَأْوِيلُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى يَجِيءُ تَأْوِيلُهُ قَالَ إِذَا جَاءَتْ جَمَعَ اللَّهُ أَمَامَهُ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَنْصُرُوهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ إِذْ ﴿أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ﴾ وَ حِكْمَةٍإِلَى قَوْلِهِ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَيَوْمَئِذٍ يَدْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) اللِّوَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَيَكُونُ أَمِيرَ الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ يَكُونُ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ يَكُونُ هُوَ أَمِيرَهُمْ فَهَذَا تَأْوِيلُهُ.68- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ مَنْ قُتِلَ وَ قَالَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَذُوقَ الْمَوْتَ.69- شي، عَنْ سِيرِينَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِذْ قَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَقْسَمُوا ﴿بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾قَالَ يَقُولُونَ لَا قِيَامَةَ وَ لَا بَعْثَ وَ لَا نُشُورَ فَقَالَ كَذَّبُوا وَ اللَّهِ إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَ كَرَّ مَعَهُ الْمُكِرُّونَ فَقَالَ أَهْلُ خِلَافِكُمْ قَدْ ظَهَرَتْ دَوْلَتُكُمْ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ وَ هَذَا مِنْ كَذِبِكُمْ تَقُولُونَ رَجَعَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ لَا وَ اللَّهِ ﴿لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ أَ لَا تَرَى أَنَّهُمْ قَالُوا وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْكَانَتِ الْمُشْرِكُونَ أَشَدَّ تَعْظِيماً لِلَّاتِ وَ الْعُزَّى مِنْ أَنْ يُقْسِمُوا بِغَيْرِهَا فَقَالَ اللَّهُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا... ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ وَ لِيَعْلَمَ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.70- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وَ أَمْوالَهُمْ ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ﴾ وَ يُقْتَلُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ ذَلِكَ فِي الْمِيثَاقِ ثُمَّ قَرَأْتُ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَفَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) لَا تَقْرَأْ هَكَذَا وَ لَكِنْ اقْرَأْ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ هَؤُلَاءِ فَعِنْدَ ذَلِكَ هُمُ الَّذِينَ اشْتَرَى مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ يَعْنِي فِي الرَّجْعَةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لَهُ مَيْتَةٌ وَ قَتْلَةٌ مَنْ مَاتَ بُعِثَ حَتَّى يُقْتَلَ وَ مَنْ قُتِلَ بُعِثَ حَتَّى يَمُوتَ.شي، تفسير العياشي عن أبي بصير مثله.71- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ شُعَيْبٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَكْرَهُ أَنْ أُسَمِّيَهَا لَهُ فَقَالَ لِي هُوَ عَنِ الْكَرَّاتِ تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ وَ لَا يُنْكِرُهَا إِلَّا الْقَدَرِيَّةُ لَا تُنْكِرْهُ تِلْكَ الْقُدْرَةُ لَا تُنْكِرْهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أُتِيَ بِقِنَاعٍ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ عِذْقٌ يُقَالُ لَهُ سُنَّةٌ فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.بيان قوله (عليه السلام) تلك القدرة أي هذه من قدرة الله تعالى و لا ينكرها إلا القدرية من المعتزلة الذين ينكرون كثيرا من قدرة الله تعالى و القناع بالكسر طبق من عسب النخل و بعث هذا كان لإعلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه يقع في أمته ما وقعت في الأمم السابقة و قد وقعت الرجعة في الأمم السابقة مرات شتى.72- خص، منتخب البصائر ابْنُ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْيَشْكُرِيَّ قَامَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (سلام الله عليه) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَبَا الْمُعْتَمِرِ تَكَلَّمَ آنِفاً بِكَلَامٍ لَا يَحْتَمِلُهُ قَلْبِي فَقَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ يَزْعُمُ أَنَّكَ حَدَّثْتَهُ أَنَّكَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا أَوْ سَمِعْنَا بِرَجُلٍ أَكْبَرَ سِنّاً مِنْ أَبِيهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَهَذَا الَّذِي كَبُرَ عَلَيْكَ قَالَ نَعَمْ فَهَلْ تُؤْمِنُ أَنْتَ بِهَذَا وَ تَعْرِفُهُ فَقَالَ نَعَمْ وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور