الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٦٠

افْقَهْ عَنِّي أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ أَنَّ عُزَيْراً خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ وَ امْرَأَتِهِ فِي شَهْرِهَا-

وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ سَنَةً فَلَمَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَنْبِهِ أَمَاتَهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُفَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً فَاسْتَقْبَلَهُ ابْنُهُ وَ هُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ وَ رَدَّ اللَّهُ عُزَيْراً إِلَى الَّذِي كَانَ بِهِفَقَالَ مَا تَزِيدُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُرَدُّونَ بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نَعَمْ تَكَلَّمْ بِمَا سَمِعْتَ وَ لَا تَزِدْ فِي الْكَلَامِ فَمَا قُلْتَ لَهُمْ قَالَ قُلْتُ لَا أُؤْمِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا قُلْتُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَلَى قَوْماً بِمَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ فَأَمَاتَهُمْ قَبْلَ آجَالِهِمُ الَّتِي سُمِّيَتْ لَهُمْ ثُمَّ رَدَّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا لِيَسْتَوْفُوا أَرْزَاقَهُمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ فَكَبُرَ عَلَى ابْنِ الْكَوَّاءِ وَ لَمْ يَهْتَدِ لَهُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَيْلَكَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ وَ اخْتارَ ﴿‏مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا‏﴾- فَانْطَلَقَ بِهِمْ مَعَهُ لِيَشْهَدُوا لَهُ إِذَا رَجَعُوا عِنْدَ الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّ رَبِّي قَدْ كَلَّمَنِي فَلَوْ أَنَّهُمْ سَلَّمُوا ذَلِكَ لَهُ وَ صَدَّقُوا بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا لِمُوسَى (عليه السلام) ﴿‏لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً‏﴾قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ ﴿‏تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏﴾أَ تَرَى يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ بَعْدَ مَا مَاتُوا فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ مَا ذَاكَ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ فَكَأَنَّهُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَا وَيْلَكَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ يَقُولُ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى- فَهَذَا بَعْدَ الْمَوْتِ إِذْ بَعَثَهُمْ وَ أَيْضاً مِثْلُهُمْ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ الْمَلَأُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ‏﴾ وَ هُمْ ﴿‏أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ‏﴾ وَ قَوْلُهُ أَيْضاً فِي عُزَيْرٍ حَيْثُ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ ﴿‏أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ‏﴾ وَ هِيَ ﴿‏خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ‏﴾ وَ أَخَذَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُوَ رَدَّهُ إِلَى الدُّنْيَا فَ قالَ كَمْ لَبِثْتَفَ ﴿‏قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ‏﴾فَلَا تَشُكَّنَّ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.73- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿‏إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ‏﴾ وَ أَمْوالَهُمْ- فَقَالَ هَلْ تَدْرِي مَنْ يَعْنِي فَقُلْتُ يُقَاتِلُ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَفَقَالَ لَا وَ لَكِنْ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ مَاتَ رُدَّ حَتَّى يُقْتَلَ وَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ فَلَا تُنْكِرْهَا.شي، تفسير العياشي عن عبد الرحيم مثله.74- خص، منتخب البصائر بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ لَا يَكُونُ هَاهُنَا مِثْلُهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ فَحَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ‏﴾ وَ هُمْ ﴿‏أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ‏﴾ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ مِنْ يَوْمِهِمْ أَوْ رَدَّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا فَقَالَ بَلْ رَدَّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى سَكَنُوا الدُّورَ وَ أَكَلُوا الطَّعَامَ وَ نَكَحُوا النِّسَاءَ وَ لَبِثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مَاتُوا بِالْآجَالِ.75- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ إِنَّ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) فِي الْأَرْضِ كَرَّةً مَعَ الْحُسَيْنِ ابْنِهِ (صلوات اللّه عليهما) يُقْبِلُ بِرَايَتِهِ حَتَّى يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ مُعَاوِيَةَ وَ مَنْ شَهِدَ حَرْبَهُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِأَنْصَارِهِ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ سَبْعِينَ أَلْفاً فَيَلْقَاهُمْ بِصِفِّينَ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى حَتَّى يَقْتُلَهُمْ وَ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِراً ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُدْخِلُهُمْ أَشَدَّ عَذَابِهِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ ثُمَّ كَرَّةً أُخْرَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَتَّى يَكُونَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ وَ تَكُونَالْأَئِمَّةُ (عليهم السلام) عُمَّالَهُ وَ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَلَانِيَةً فَتَكُونَ عِبَادَتُهُ عَلَانِيَةً فِي الْأَرْضِ كَمَا عَبَدَ اللَّهَ سِرّاً فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَضْعَافاً يُعْطِي اللَّهُ نَبِيَّهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) مُلْكَ جَمِيعِ أَهْلِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يُفْنِيهَا حَتَّى يُنْجِزَ لَهُ مَوْعُودَهُ فِي كِتَابِهِ كَمَا قَالَ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.76- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَبَا بَكْرٍ صِدِّيقاً فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ حَيْثُ كَانَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) صِدِّيقٌ أَنْتَ!!فَقُلْتُ لِمَ سُمِّيَ عُمَرُ الْفَارُوقَ قَالَ نَعَمْ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِالْبَاطِلِ فَقُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ سَالِماً الْأَمِينُ قَالَ لَمَّا أَنْ كَتَبُوا الْكُتُبَ وَ وَضَعُوهَا عَلَى يَدِ سَالِمٍ فَصَارَ الْأَمِينَ قُلْتُ فَقَالَ اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ سَعْداً يَكُرُّ فَيُقَاتِلُ عَلِيّاً ع.77- غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) يَقُولُ لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَ لَهُ عَقِبٌ فَقَالَ أَ نَسِيتَ يَا شَيْخُ أَمْ تَنَاسَيْتَ لَيْسَ هَكَذَا قَالَ جَعْفَرٌ إِنَّمَا قَالَ جَعْفَرٌ لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَ لَهُ عَقِبٌ إِلَّا الْإِمَامَ الَّذِي يَخْرُجُعَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَإِنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا سَمِعْتُ جَدَّكَ يَقُولُ.78- شي، تفسير العياشي عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكُرُّ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ أَصْحَابُهُ وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابُهُ فَيَقْتُلُهُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) ﴿‏ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ‏﴾ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً.79- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَمَنْ ﴿‏وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ‏﴾ قَالَ الْمَوْعُودُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَدَهُ اللَّهُ أَنْ يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي الدُّنْيَا وَ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ لَهُ وَ لِأَوْلِيَائِهِ فِي الْآخِرَةِ.80- جا، المجالس للمفيد الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ اللَّهِ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جَمَعُوا لِيَعْقُوبَ.81- كش، رجال الكشي أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: كَأَنِّي بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَ ذُؤَابَتَاهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ مُصْعِداً فِي لِحْفِ الْجَبَلِ بَيْنَ يَدَيْ قَائِمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُكَبِّرُونَ وَ مُكِرُّونَ.بيان: اللحف بالكسر أصل الجبل.82- كش، رجال الكشي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِي إِسْمَاعِيلَ أَنْ يُبْقِيَهُ بَعْدِي فَأَبَى وَ لَكِنَّهُ قَدْ أَعْطَانِي فِيهِ مَنْزِلَةً أُخْرَى إِنَّهُ يَكُونُ أَوَّلَ مَنْشُورٍ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِهِ.خص، منتخب البصائر سعد عن ابن عيسى و ابن أبي الخطاب معا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمال مثله و فيه و فيهم عبد الله بن شريك العامري و فيهم صاحب الراية.83- كش، رجال الكشي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيِّ بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ فُضَيْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ لَقِيتَ أَنْتَ الْأَصْبَغَ قَالَ نَعَمْ لَقِيتُهُ مَعَ أَبِي فَرَأَيْتُهُ شَيْخاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ طُوَالًا قَالَ لَهُ أَبِي حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ شَبَهٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي شَمْلِي كَمَا جَمَعَهُ لِأَيُّوبَ قَالَ فَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَا وَ أَبِي مِنَ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ فَمَا مَضَى بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.84- كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنِ الشُّجَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ دَقَّ عَظْمِي أُحِبُّ أَنْ يُخْتَمَ عُمُرِي بِقَتْلٍ فِيكُمْ فَقَالَ وَ مَا مِنْ هَذَا بُدٌّ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَاجِلَةِ تَكُونُ فِي الْآجِلَةِ.85- كش، رجال الكشي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَفْقَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَعِيبُونَ عَلَيَّ رِوَايَتِي عَنْ جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ تَلُومُونِي فِي رِوَايَتِي عَنْ رَجُلٍ مَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ فَمَرَّ صِبْيَانٌ وَ هُمْ يُنْشِدُونَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ لِقَاءُ الْأَحْيَاءِ بِالْأَمْوَاتِ.86- خص، منتخب البصائر: وَقَفْتُ عَلَى كِتَابِ خُطَبٍ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ عَلَيْهِ خَطُّ السَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ مَا صُورَتُهُ هَذَا الْكِتَابُ ذَكَرَ كَاتِبُهُ رَجُلَيْنِ بَعْدَ الصَّادِقِ (عليه السلام) فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَارِيخُ كِتَابَتِهِ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ لِأَنَّهُ (عليه السلام) انْتَقَلَ بَعْدَ سَنَةِ مِائَةٍ وَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ قَدْ رَوَى بَعْضَ مَا فِيهِ عَنْ أَبِي رَوْحٍ فَرَجِ بْنِ فَرْوَةَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ بَعْضَ مَا فِيهِ عَنْ غَيْرِهِمَا ذَكَرَ فِي الْكِتَابِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ خُطْبَةً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) تُسَمَّى الْمَخْزُونَ وَ هِيَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَحَدِ الْمَحْمُودِ الَّذِي تَوَحَّدَ بِمُلْكِهِ وَ عَلَا بِقُدْرَتِهِ أَحْمَدُهُ عَلَى مَا عَرَّفَ مِنْ سَبِيلِهِ وَ أَلْهَمَ مِنْ طَاعَتِهِ وَ عَلَّمَ مِنْ مَكْنُونِ حِكْمَتِهِ فَإِنَّهُ مَحْمُودٌ بِكُلِّ مَا يُولِي مَشْكُورٌ بِكُلِّ مَا يُبْلِي وَ أَشْهَدُ أَنَّ قَوْلَهُ عَدْلٌ وَ حُكْمَهُ فَصْلٌ وَ لَمْ يَنْطِقْ فِيهِ نَاطِقٌ بِكَانَ إِلَّا كَانَ قَبْلَ كَانَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ خَيْرُ مَنْ أَهَّلَ أَوَّلًا وَ خَيْرُ مَنْ أَهَّلَ آخِراً فَكُلَّمَا نَسَجَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَرِيقَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ لَمْ يُسْهَمْ فِيهِ عَائِرٌ وَ لَا نِكَاحُ جَاهِلِيَّةٍ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا ﴿‏مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ‏﴾ رَؤُفٌ رَحِيمٌفَ ﴿‏اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ‏﴾ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ‏﴾فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلًا وَ لِلْحَقِّ دَعَائِمَ وَ لِلطَّاعَةِ عِصَماً يُعْصَمُ بِهِمْ وَ يُقِيمُ مِنْ حَقِّهِ فِيهِمْ عَلَى ارْتِضَاءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ جَعَلَ لَهَا رُعَاةً وَ حَفَظَةً يَحْفَظُونَهَا بِقُوَّةٍ وَ يُعِينُونَ عَلَيْهَا أَوْلِيَاءَ ذَلِكَ بِمَا وُلُّوا مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رُوحَ الْبَصَرِ رُوحُ الْحَيَاةِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ إِيمَانٌ إِلَّا بِهِ مَعَ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ التَّصْدِيقِ بِهَا فَالْكَلِمَةُ مِنَ الرُّوحِ وَ الرُّوحُ مِنَ النُّورِ وَ النُّورُ نُورُ السَّمَاوَاتِ فَبِأَيْدِيكُمْ سَبَبٌ وَصَلَ إِلَيْكُمْ مِنْهُ إِيْثَارٌ وَ اخْتِيَارٌ نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تَبْلُغُوا شُكْرَهَا خَصَّصَكُمْ بِهَا وَ اخْتَصَّكُمْ لَهَا وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.