الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٦٣

فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مِثْلَهُ وَ فِيهِ فِي خَمْسَةٍ وَ تِسْعِينَ أَلْفاً

يل، الفضائل لابن شاذان فض عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.135- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ التَّنْزِيلِ وَ التَّحْرِيفِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِقَالَ الْمُعَايَنَةُ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَقَالَ مَرَّةً بِالْكَرَّةِ وَ أُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.136- جش، الفهرست للنجاشي كَانَتْ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ حِكَايَاتٌ كَثِيرَةٌ فَمِنْهَا أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْماً يَا أَبَا جَعْفَرٍ تَقُولُ بِالرَّجْعَةِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي مِنْ كِيسِكَ هَذَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ فَإِذَا عُدْتُ أَنَا وَ أَنْتَ رَدَدْتُهَا إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ فِي الْحَالِ أُرِيدُ ضَمِيناً يَضْمَنُ لِي أَنَّكَ تَعُودُ إِنْسَاناً وَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعُودَ قِرْداً فَلَا أَتَمَكَّنُ مِنِ اسْتِرْجَاعِ مَا أَخَذْتَ.ج، الإحتجاج مثله بتغيير ما.137- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ رَوَى حَدِيثاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْهُ قِيلَ لَهُ فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ قَالَ (عليه السلام) رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ ضُرِبَتْ قَرْنَاهُ.وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ يُرِيدُ نَفْسَهُ.

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.