⟨مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ⟩
قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ (عليه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ أَنَّهُ قَالَ يَكُونُ بَعْدَ الْقَائِمِ (عليه السلام) اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً فَقَالَ قَدْ قَالَ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً وَ لَمْ يَقُلْ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى مُوَالاتِنَا وَ مَعْرِفَةِ حَقِّنَا.اعلم هداك الله بهداه أن علم آل محمد ليس فيه اختلاف بل بعضه يصدق بعضا و قد روينا أحاديث عنهم (صلوات اللّه عليهم) جمة في رجعة الأئمة الاثني عشر فكأنه (عليه السلام) عرف من السائل الضعف عن احتمال هذا العلم الخاص الذي خص الله سبحانه من شاء من خاصته و تكرم به على من أراد من بريته كما قال سبحانه و تعالى ﴿ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فأوله بتأويل حسن بحيث لا يصعب عليه فينكر قلبه فيكفر.فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ (عليه السلام) مَا كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَالُ وَ لَا كُلُّ مَا يُقَالُ حَانَ وَقْتُهُ وَ لَا كُلُّ مَا حَانَ وَقْتُهُ حَضَرَ أَهْلُهُ.وَ رُوِيَ أَيْضاً لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ تَقُولُوا الرَّجْعَةَ فَإِنْ قَالُوا قَدْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ قُولُوا الْآنَ لَا نَقُولُ وَ هَذَا مِنْ بَابِالتَّقِيَّةِ الَّتِي تَعَبَّدَ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ فِي زَمَنِ الْأَوْصِيَاءِ.وَ مِنْ كِتَابِ الْبِشَارَةِ لِلسَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ تَأْلِيفِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حُمْرَانَ قَالَ: عُمُرُ الدُّنْيَا مِائَةُ أَلْفِ سَنَةٍ لِسَائِرِ النَّاسِ عِشْرُونَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) -.قَالَ السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ (رحمه اللّه) وَ أَعْتَقِدُ أَنَّنِي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ طُهْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبْسَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أقول إلى هنا كان مأخوذا من كتاب الحسن بن سليمان و قد روي في كتاب كنز الفوائد الأخبار التي رواها عن محمد بن العباس بإسناده عنه.139- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ بِإِسْنَادِي الْمُتَّصِلِ إِلَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا ﴿اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ﴾- قَالَ (عليه السلام) هُوَ خَاصٌّ لِأَقْوَامٍ فِي الرَّجْعَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يَجْرِي فِي الْقِيَامَةِ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ140- مل، كامل الزيارات الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: كَأَنِّي بِسَرِيرٍ مِنْ نُورٍ قَدْ وُضِعَ وَ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ وَ كَأَنِّي بِالْحُسَيْنِ (عليه السلام) جَالِساً عَلَى ذَلِكَ السَّرِيرِ وَ حَوْلَهُ تِسْعُونَ أَلْفَ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ وَ كَأَنِّي بِالْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَهُ وَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ أَوْلِيَائِي سَلُونِي فَطَالَمَا أُوذِيتُمْ وَ ذُلِّلْتُمْ وَ اضْطُهِدْتُمْ فَهَذَا يَوْمٌ لَا تَسْأَلُونِّي حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتُهَا لَكُمْ فَيَكُونُ أَكْلُهُمْ وَ شُرْبُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَهَذِهِ وَ اللَّهِ الْكَرَامَةُ.بيان: سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة إذ هي لا تسألفي الآخرة.141- غط، الغيبة للشيخ الطوسي ج، الإحتجاج فِيمَا كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَى الْقَائِمِ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَرَى الْمُتْعَةَ وَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي تَوْقِيعَاتِهِ ع.142- ج، الإحتجاج فِيمَا خَرَجَ مِنَ النَّاحِيَةِ إِلَى مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَلَى مَا سَيَأْتِي أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ ﴿لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً﴾.143- مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ كَانَتْ عِنْدَنَا مِنْهُ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ قَالَ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) فِي كِتَابِهِ مَا يُصِيبُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَعْدَهُ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْغَصْبِ وَ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَرُدُّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا وَ يَقْتُلُونَ أَعْدَاءَهُمْ وَ يُمَلِّكُهُمُ الْأَرْضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَقَدْ ﴿كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ﴾- وَ قَوْلُهُ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِالْآيَةَ.144- وَ فِي رِسَالَةِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَنْوَاعِ آيَاتِ الْقُرْآنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ كَانَتْ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ مِنْهَا عِنْدَنَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا فَإِنَّ لِلظَّالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ- يَعْنِي عَذَاباً فِي الرَّجْعَةِ.145- قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام).146- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ.147- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍيَعْنِي كُفَّاراً غَيْرَ مُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ- فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَ أَنَّهُمْ يُشْرِكُونَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌفَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَفَإِنَّهُ يَعْنِي لَا يُؤْمِنُونَ بِالرَّجْعَةِ أَنَّهَا حَقٌّ.شي، تفسير العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.148- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها- قَالَ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَمْلِكُونَ الْأَرْضَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَمْلَئُونَهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً.149- تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، فِيمَا رَوَاهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ الرَّجْعَةَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَوْمَ ﴿نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾- أَيْ إِلَى الدُّنْيَا فَأَمَّا مَعْنَى حَشْرِ الْآخِرَةِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً- وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ حَرامٌ ﴿عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا فِي الْقِيَامَةِ فَهُمْ يَرْجِعُونَ وَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذْ ﴿أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ﴾ وَ حِكْمَةٍ ﴿ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ- وَ هَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الرَّجْعَةِو أمّا الحديث الذي رواه عن ابن عبّاس فليس يناسب هذا الباب، فراجع. النمل: 83. الكهف: 48. آل عمران: 81. وَ مِثْلُهُ مَا خَاطَبَ اللَّهُ بِهِ الْأَئِمَّةَ وَ وَعَدَهُمْ مِنَ النَّصْرِ وَ الِانْتِقَامِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَقَالَ سُبْحَانَهُ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِإِلَى قَوْلِهِ لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ هَذَا إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا رَجَعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نُرِيدُ ﴿أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ- وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ أَيْ رَجْعَةِ الدُّنْيَا وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ أَ لَمْ ﴿تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ﴾ وَ هُمْ ﴿أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ﴾- وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ اخْتارَ ﴿مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا﴾ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَى الدُّنْيَا وَ شَرِبُوا وَ نَكَحُوا وَ مِثْلُهُ خَبَرُ الْعُزَيْرِ.150- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ الْخَبَرَ.151- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ.152- ير، بصائر الدرجات أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: أَنَا صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ الْخَبَرَ.153- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرِ (عليه السلام) فِي شَرْحِ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَلَى يَدَيَّ تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ يَعْنِي الرَّجْعَةَ قَبْلَ الْقِيَامَةِ يَنْصُرُ اللَّهُ بِي وَ بِذُرِّيَّتِي الْمُؤْمِنِينَ.154- فس، تفسير القمي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً قَالَ كَادُوا رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ كَادُوا عَلِيّاً (عليه السلام) وَ كَادُوا فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَقَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَيَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداًلَوْ قَدْ بُعِثَ الْقَائِمُ (عليه السلام) فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.155- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها﴾قَالَ فِي الرَّجْعَةِ وَ لا يَخافُ عُقْباها قَالَ لَا يَخَافُ مِنْ مِثْلِهَا إِذَا رَجَعَ.أقول: قد مضى تمامه و شرحه في باب غرائب التأويل فيهم ع.156- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السلام) قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ قَالَ يَعْنِي مَرَّةً فِي الْكَرَّةِ وَ مَرَّةً أُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.157- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ مَرْفُوعاً بِالْإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾- قَالَ يَعْنِي يَوْمَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع.158- كش، رجال الكشي قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كُلْثُومٍ كَانَ أَحْكَمُ بْنُ بَشَّارٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ الرَّجْعَةُ فَأَنْكَرَهَا فَنَقُولُ أَحَدُ الْمُكَذِّبِينَ.159- كش، رجال الكشي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُمِّيُّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: جَابِرٌ يَعْلَمُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾.160- كش، رجال الكشي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالا سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ أَحَادِيثَ نُرَوَّاهَا عَنْ جَابِرٍ فَقُلْنَا مَا لَنَا وَ لِجَابِرٍ فَقَالَ بَلَغَ مِنْ إِيمَانِ جَابِرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾.كش، رجال الكشي بهذا الإسناد عن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن ابن أذينة عن زرارة مثله.161- كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ مَنْ أَقَرَّ بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ ذَكَرَ مِنْهَا الْإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ.
[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور