الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بحار الأنوار · رقم ٧٠

و روى مثله البرقي في المحاسن كتاب مصابيح الظلم الباب 21 تحت الرقم 202 (ص 236) بتغيير يسير، و الظاهر أن ذلك كان معتقد الشيعة في الصدر الأول، فقد روى الكليني (رحمه اللّه) في أصول الكافي باب تسمية من رآه (عليه السلام) (ج 1 (صلى الله عليه وآله وسلم) 329) عن عبد اللّه بن جعفر الحميري

قال: اجتمعت أنا و الشيخ أبو عمرو- (رحمه اللّه) - عند أحمد بن إسحاق، فغمزنى أحمد بن إسحاق أن أساله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو! انى اريد أن أسألك عن شيء و ما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه فان اعتقادى و دينى أن الأرض. قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَنْصُورُ إِلَى الدُّنْيَا فَيَطْلُبُ دَمَهُ وَ دَمَ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّى يُقَالَ لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ مَا قَتَلَ النَّاسَ كُلَّ هَذَا الْقَتْلِ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ أَبْيَضُهُمْ وَ أَسْوَدُهُمْ فَيَكْثُرُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْجِئُونَهُ إِلَى حَرَمِ اللَّهِ فَإِذَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ عَلَيْهِ مَاتَ الْمُنْتَصِرُ وَ خَرَجَ السَّفَّاحُ إِلَى الدُّنْيَا غَضَباً لِلْمُنْتَصِرِ فَيَقْتُلُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنَا جَائِرٍ وَ يَمْلِكُ الْأَرْضَ كُلَّهَا وَ يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ وَ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَا جَابِرُ وَ هَلْ تَدْرِي مَنِ الْمُنْتَصِرُ وَ السَّفَّاحُ يَا جَابِرُ الْمُنْتَصِرُ الْحُسَيْنُ وَ السَّفَّاحُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليهم أجمعين).6- غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِلا تخلو من حجة الا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجة و أغلق باب التوبة، فلم يك ﴿‏ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا‏﴾، فأولئك شرار من خلق اللّه، الحديث.و لا يخفى أن تلك الروايات انما تحكم بأن الأرض لا تخلو من حجة الا قبل القيامة بأربعين يوما فعند ذلك ترفع الحجة و أمّا أن تلك الحجة هو المهدى المنتظر بحيث تقوم القيامة بعد ملكه بسبع سنين فلا دلالة فيها، و لا يساعده الاعتبار، فكيف ينتظر الإسلام و المسلمون دهرا من الدهور ليخرج الحجة، و يظهر على الدين كله و لو كره المشركون ثمّ يكون بعد سبع سنين او سبعين سنة قيام الساعة؟فاذا لا بد من الرجعة كما دلت عليها الروايات، و لا بدّ و أن يرجع النبيّ و الأئمّة الهدى (عليهم السلام) ليخضر عود الإسلام و يثمر شجرة الدين و تورق أغصان التقوى و العلم و تشرق الأرض بنور ربها، و لا بأس بأن يسمى كل منهم بالمهدى (عليه السلام) كما جاءت به الروايات، و سيذكرها المصنّف (رحمه اللّه)، مع تأويلها. رواه العيّاشيّ في تفسيره ج 2 (صلى الله عليه وآله وسلم) 326. و قد مر مثله في باب الرجعة عن مختصر البصائر تحت الرقم 130. 📕 بحار الأنوار (ج55-73)

[بحار الأنوار (ج36-54)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.