الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
بحار الأنوار · رقم ١٦٦

كتاب الإمامة و التبصرة، عن القاسم بن علي العلوي عن محمد بن أبي عبد الله عن سهل بن زياد عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)

كل واحد لا يتناهى فإذن اتباع أهوائهم نهاية الضلال و الحيرة قال وَ لا ﴿‏تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏﴾ و قال﴿‏كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ‏﴾ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ‏﴾ و قال ﴿‏قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً‏﴾ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ الأنعام: 56. مِنْ كِتابٍ وَ مَنْ ﴿‏أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ‏﴾ انتهى.و أقول ينبغي أن يعلم أن ما تهواه النفس ليس كله مذموما و ما لا تهواه النفس ليس كله ممدوحا بل المعيار ما مر في باب ذم الدنيا و هو أن كل ما يرتكبه الإنسان لمحض الشهوة النفسانية و اللذة الجسمانية و المقاصد الفانية الدنيوية و لم يكن الله مقصودا له في ذلك فهو من الهوى المذموم و يتبع فيه النفس الأمارة بالسوء و إن كان مشتملا على زجر النفس عن بعض المشتهيات أيضا كمن يترك لذيذ المآكل و المطعم و الملبس و يقاسي الجوع و الصوم و السهر للاشتهار بالعبادة و جلب قلوب الجهال و ما يرتكبه الإنسان لإطاعة أمره سبحانه و تحصيل رضاه و إن كان مما تشتهيه نفسه و تهواه فليس هو من الهوى المذموم كمن يأكل و يشرب لأمره تعالى بهما أو لتحصيل القوة على العبادة و كمن يجامع الحلال لكونه مأمورا به أو لتحصيل الأولاد الصالحين أو لعدم ابتلائه بالحرام.فهؤلاء و إن حصل لهم الالتذاذ بهذه الأمور لكن ليس مقصودهم محض اللذة بل لهم في ذلك أغراض صحيحة إن صدقتهم أنفسهم و لم تكن تلك من التسويلات النفسانية و التخييلات الشيطانية و لو لم يكن غرضهم من ارتكاب تلك اللذات هذه الأمور فليسوا بمعاقبين في ذلك إذا كان حلالا لكن إطاعة النفس في أكثر ما تشتهيه قد ينجر إلى ارتكاب الشبهات و المكروهات ثم إلى المحرمات و من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه.فظهر أن كل ما تهواه النفس ليس مما يلزم اجتنابه فإن كثيرا من العلماء قد يلتذون بعلمهم أكثر مما يلتذ الفساق بفسقهم كثيرا من العباد يأنسون بالعبادات بحيث يحصل لهم الهم العظيم بتركها و ليس كل ما لا تشتهيه النفسيحسن ارتكابه كأكل القاذورات و الزنا بالجارية القبيحة و يطلق أيضا الهوى على اختيار ملة أو طريقة أو رأي لم يستند إلى برهان قطعي أو دليل من الكتاب و السنة كمذاهب المخالفين و آرائهم و بدعهم فإنها من شهوات أنفسهم و من أوهامهم المعارضة للحق الصريح كما دلت عليه أكثر الآيات المتقدمة.فذم الهوى مطلقا إما مبني على أن الغالب فيما تشتهيه الأنفس أنها مخالفة لما يرتضيه العقل أو على أن المراد بالنفس النفس المعتادة بالشر الداعية إلى السوء و الفساد و يعبر عنها بالنفس الأمارة كما قال تعالى ﴿‏إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي‏﴾ أو صار الهوى حقيقة شرعية في المعاصي و الأمور القبيحة التي تدعو النفس إليها و الآراء و الملل و المذاهب الباطلة التي تدعو إليها الشهوات الباطلة و الأوهام الفاسدة لا البراهين الحقة.فليس شيء أعدى للرجال لأن ضرر العدو على فرض وقوعه راجع إلى الدنيا الزائلة و منافعها الفانية و ضرر الهوى راجع إلى الآخرة الباقية.و حصائد ألسنتهم قال في النهاية فيه و هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم أي ما يقطعونه من الكلام الذي لا خير فيه واحدتها حصيدة تشبيها بما يحصد من الزرع و تشبيها للسان و ما يقتطعه من القول بحد المنجل الذي يحصد به و قال الطيبي أي كلامهم القبيح كالكفر و القذف و الغيبة و قال الجوهري حصدت الزرع و غيره أحصده و أحصده حصدا و الزرع محصود و حصيد و حصيدة و حصائد ألسنتهم الذي في الحديث هو ما قيل في الناس باللسان و قطع به عليهم.18- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ كِبْرِيَائِي وَ نُورِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاهُ عَلَى هَوَايَ إِلَّا شَتَّتُّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ لَبَّسْتُ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَ شَغَلْتُ قَلْبَهُ بِهَا وَ لَمْ أُوتِهِمِنْهَا إِلَّا مَا قَدَّرْتُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ نُورِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا اسْتَحْفَظْتُهُ مَلَائِكَتِي وَ كَفَّلْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وَ أَتَتْهُ الدُّنْيَا وَ هِيَ رَاغِمَةٌ.بيان: و عزتي أقسم سبحانه تأكيدا لتحقيق مضمون الخطاب و تثبيته في قلوب السامعين أولا بعزته و هي القوة و الغلبة و خلاف الذلة و عدم المثل و النظير و ثانيا بجلاله و هو التنزه من النقائص أو عن أن يصل إليه عقول الخلق أو القدرة التي تصغر لديها قدرة كل ذي قدرة و ثالثا بعظمته و هي تنصرف إلى عظمته الشأن و القدر الذي يذل عندها شأن كل ذي شأن أو هو أعظم من أن يصل إلى كنه صفاته أحد و رابعا بكبريائه و هو كون جميع الخلائق مقهورا له منقادا لإرادته و خامسا بنوره و هو هدايته التي بها يهتدي أهل السماوات و الأرضين إليه و إلى مصالحهم و مراشدهم كما يهتدى بالنور و سادسا بعلوه أي كونه أرفع من أن يصل إليه العقول و الأفهام أو كونه فوق الممكنات بالعلية أو تعاليه عن الاتصاف بصفات المخلوقين و سابعا بارتفاع مكانه و هو كونه أرفع من أن يصل إليه وصف الواصفين أو يبلغه نعت الناعتين و كأن بعضها تأكيد لبعض.لا يؤثر أي لا يختار عبد هواه أي ما يحبه و يهواه على هواي أي على ما أرضاه و أمرت به إلا شتت عليه أمره على بناء المجرد أو التفعيل في القاموس شت يشت شتا و شتاتا و شتيتا فرق و افترق كانشت و تشتت و شتته الله و أشته و أقول تشتت أمره إما كناية عن تحيره في أمر دينه فإن الذين يتبعون الأهواء الباطلة في سبل الضلالة يتيهون و في طرق الغواية يهيمون أو كناية عن عدم انتظام أمور دنياهم فإن من اتبع الشهوات لا ينظر في العواقب فيختل عليه أمور معاشه و يسلب الله البركة عما في يده أو الأعم منهما و على الثاني الفقرة الثانية تأكيد و على الثالث تخصيص بعد التعميم و لبست عليهدنياه أي خلطتها أو أشكلتها و ضيقت عليه المخرج منهما قال في المصباح لبست الأمر لبسا من باب ضرب خلطته و في التنزيل وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ و التشديد مبالغة و في الأمر لبس بالضم و لبسة أيضا إشكال و التبس الأمر أشكل و لابسته بمعنى خالطته.و قال الراغب أصل اللبس ستر الشيء و يقال ذلك في المعاني يقال لبست عليه أمره قال تعالى وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ و يقال في الأمر لبسة أي التباس و لابست فلانا خالطته.و شغلت قلبه بها أي هو دائما في ذكرها و فكرها غافلا عن الآخرة و تحصيلها و لا يصل من الدنيا غاية مناه فيخسر الدنيا و الآخرة و ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ إلا استحفظته ملائكتي أي أمرتهم بحفظه من الضياع و الهلاك في الدين و الدنيا و كفلت السماوات و الأرضين رزقه و قد مر و ضمنت أي جعلتهما ضامنين و كفيلين لرزقه كناية عن تسبيب الأسباب السماوية و الأرضية لوصول رزقه المقدر إليه.و كنت له من وراء تجارة كل تاجر أقول قد مر أنه يحتمل وجوها الأول أن يكون المعنى كنت من وراء تجارة التاجرين أي عقبها أسوقها إليه أي أسخر له قلوبهم له و ألقي فيها أن يدفعوا قسطا من أرباح تجاراتهم إليه الثاني أني أتجر له عوضا عن تجارة كل تاجر له لو كانوا اتجروا له الثالث أن المعنى أنا أي قربي و حبي له عوضا عن المنافع الزائلة الفانية التيتحصل للتجارة في تجارتهم و بعبارة أخرى أنا مقصوده في تجارته المعنوية بدلا عما يقصده التجار من أرباحهم الدنيوية فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ الرابع أن المعنى كنت له بعد أن أسوق إليه أرباح التاجرين فتجتمع له الدنيا و الآخرة و هي التجارة الرابحة.و أتته الدنيا و هي راغمة أي ذليلة منقادة كناية عن تيسر حصولها بلا مشقة و لا ذلة أو مع هوانها عليه و ليست لها عنده منزلة لزهده فيها أو مع كرهها كناية عن بعد حصولها له بحسب الأسباب الظاهرة لعدم توسله بأسباب حصولها و هذا معنى لطيف و إن كان بعيدا و في القاموس الرغم الكره و يثلث كالمرغمة رغمه كعلمه و منعه كرهه و التراب كالرغام و رغم أنفي لله مثلثة ذل عن كره و أرغمه الله أسخطه و رغمته فعلت شيئا على رغمه و في النهاية أرغم الله أنفه أي ألصقه بالرغام و هو التراب هذا هو الأصل ثم استعمل في الذل و العجز عن الانتصاف و الانقياد على كره.19- كا، الكافي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ اتِّبَاعَ الْهَوَى وَ طُولَ الْأَمَلِ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ.بيان: أما اتباع الهوى فإنه يصد عن الحق لأن حب الدنيا و شهواتها يعمي القلب عن رؤية الحق و تمنع النفس عن متابعته فإن الحق و الباطل متقابلان و الآخرة و الدنيا ضرتان متنافرتان و الدنيا مع أهل الباطل فاتباع الهوى إما يصير سببا لاشتباه الحق بالباطل في نظره أو يصير باعثا على إنكار الحق مع العلم به و الأول كعوام أهل الباطل و الثاني كعلمائهم.و طول الأمل أي ظن البقاء في الدنيا و توقع حصول المشتهيات فيها بالأماني الكاذبة الشيطانية ينسي الموت و الآخرة و أهوالهما فلا يتوجه إلى تحصيلالآخرة و ما ينفعه فيها و يخلصه من شدائدها و إنما نسب الخوف منهما إلى نفسه القدسية لأنه هو مولى المؤمنين و المتولي لإصلاحهم و الراعي لهم في معاشهم و الداعي لهم إلى صلاح معادهم..20- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) اتَّقِ الْمَرْقَى السَّهْلَ إِذَا كَانَ مُنْحَدَرُهُ وَعْراً وَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لَا تَدَعِ النَّفْسَ وَ هَوَاهَا فَإِنَّ هَوَاهَا فِي رَدَاهَا وَ تَرْكُ النَّفْسِ وَ مَا تَهْوَى أَذَاهَا وَ كَفُّ النَّفْسِ عَمَّا تَهْوَى دَوَاهَا.بيان: اتق المرقى السهل إلخ المرقى و المرتقى و المرقاة موضع الرقي و الصعود من رقيت السلم و السطح و الجبل علوته و المنحدر الموضع الذي ينحدر منه أي ينزل من الانحدار و هو النزول الوعر ضد السهل قال الجوهري جبل وعر بالتسكين و مطلب وعر قال الأصمعي و لا تقل وعر أقول و لعل المراد به النهي عن طلب الجاه و الرئاسة و سائر شهوات الدنيا و مرتفعاتها فإنها و إن كانت مؤاتية على اليسر و الخفض إلا أن عاقبتها عاقبة سوء و التخلص من غوائلها و تبعاتها في غاية الصعوبة.و الحاصل أن متابعة النفس في أهوائها و الترقي من بعضها إلى بعض و إن كانت كل واحدة منها في نظره حقيرة و تحصل له بسهولة لكن عند الموت يصعب عليه ترك جميعها و المحاسبة عليها فهو كمن صعد جبلا بحيل شتى فإذا انتهى إلى ذروته تحير في تدبير النزول عنها و أيضا تلك المنازل الدنية تحصل له في الدنيا بالتدريج و عند الموت لا بد من تركها دفعة و لذا تشق عليها سكرات الموت بقطع تلك العلائق فهو كمن صعد سلما درجة درجة ثم سقط في آخر درجة منه دفعة فكلما كانت الدرجات في الصعود أكثر كان السقوط منها أشد ضررا و أعظم خطرا فلا بد للعاقل أن يتفكر عند الصعود على درجات الدنيا في شدة النزول عنها فلا يرقىكثيرا و يكتفي بقدر الضرورة و الحاجة فهذا التشبيه البليغ على كل من الوجهين من أبلغ الاستعارات و أحسن التشبيهات.و في بعض النسخ اتقي بالياء و كأنه من تصحيف النساخ و لذا قرأ بعض الشارحين أتقى بصيغة التفضيل و المرقى على البناء للمفعول و قرأ السهل مرفوعا ليكون خبرا للمبتدإ و هو أتقى أو يكون أتقي بتشديد التاء بصيغة المتكلم من باب الافتعال فالسهل منصوب صفة للمرقى و كل منهما لا يخلو من بعد.لا تدع النفس و هواها أي لا تتركها مع هواها و ما تهواه و تحبه من الشهوات المردية فإن هواها في رداها أي هلاكها في الآخرة بالهلاك المعنوي في القاموس ردي في البئر سقط كتردى و أرداه غيره و رداه و ردي كرضي ردي هلك و أرداه و رجل رد هالك قوله (عليه السلام) أذاها الأذى ما يؤذي الإنسان من مرض أو مكروه و الشيء القذر و في بعض داؤها أي مرضها و هو أنسب بقوله دواؤها لفظا و معنى و في القاموس الدواء مثلثة ما داويت به و بالقصر المرض. باب 47 طاعة الله و رسوله و حججه (عليه السلام) و التسليم لهم و النهي عن معصيتهم و الإعراض عن قولهم و إيذائهمالآيات البقرة قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا آل عمران قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ ﴿‏فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ‏﴾ و قال تعالى وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ النساء وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ﴿‏يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها‏﴾ وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ ﴿‏حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها‏﴾ وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ و قال تعالى وَ لَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اسْمَعْ وَ انْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ و قال تعالى ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي ﴿‏الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ‏﴾ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا و قال تعالى وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ ﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ‏﴾النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً المائدة إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا و قال تعالى وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا ﴿‏فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏﴾ الأنفال وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ و قال تعالى ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ التوبة وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ النور وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ﴿‏ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ‏﴾ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ‏﴾ أَ فِي ﴿‏قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏﴾ وَ رَسُولُهُ ﴿‏بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ‏﴾ وَ رَسُولِهِ ﴿‏لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا‏﴾ وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ وَ أَقْسَمُوا ﴿‏بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾ وَ أَطِيعُوا ﴿‏الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ‏﴾ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ﴿‏ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ‏﴾ الْمُبِينُ إلى قوله تعالى وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.لقمان وَ اتَّبِعْ ﴿‏سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏﴾ الأحزاب وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ﴿‏أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏﴾ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً و قال تعالى وَ ما ﴿‏كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ‏﴾ إلى قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ

[بحار الأنوار (ج55-73)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.