الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ١٧٨

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)

قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ- اشْتَرَى السَّلَامَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا تَيَسَّرَ لَهُ- وَ يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ- وَ إِذَا سَلَّمَهُ اللَّهُ وَ انْصَرَفَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شَكَرَهُ- وَ تَصَدَّقَ بِمَا تَيَسَّرَ لَهُ.عَنْهُ (عليه السلام) قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَاشْتَرِ سَلَامَتَكَ مِنْ رَبِّكَ بِمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُكَ ثُمَّ تَخْرُجُ ذَلِكَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ سَفْرَ كَذَا وَ كَذَا- وَ إِنِّي قَدِ اشْتَرَيْتُ سَلَامَتِي فِي سَفَرِي هَذَا بِهَذَا- وَ تَضَعُهُ حَيْثُ يُصْلِحُ- وَ تَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا وَصَلْتَ شُكْراً.مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ فِي يَدِهِ عَصًا- فِي أَسْفَلِهِ عُكَّازٌ يَدْعُمُ عَلَيْهَا إِذَا أَعْيَا- وَيَجُشُّ بِهَا الْمَاءَ وَ يُمِيطُ بِهَا الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ- وَ يَقْتُلُ بِهَا الْهَوَامَّ وَ يُقَاتِلُ بِهَا السِّبَاعَ- وَ يَتَّخِذُهَا قِبْلَةً بِأَرْضِ فَلَاةٍ.وَ عَنْهُ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَمْلُ الْعَصَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ وَ سُنَّةُ الْأَنْبِيَاءِ.عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَشْيُ مَعَ الْعَصَا مِنَ التَّوَاضُعِ وَ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ.قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ خَرَجَ فِي سَفَرٍ وَ مَعَهُ عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- وَ لَمَّا ﴿‏تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ- قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ‏﴾- إِلَى قَوْلِهِ وَ ﴿‏اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ‏﴾- آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ وَ مِنْ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ- وَ مِنْ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَنْزِلِهِ- وَ كَانَ مَعَهُ سَبْعَةٌ وَ سَبْعُونَ مِنَ الْمُعَقِّبَاتِ- يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ يَضَعَهَا.وَ قَالَ (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَمْلُ الْعَصَا يَنْفِي الْفَقْرَ وَ لَا يُجَاوِرُهُ شَيْطَانٌ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَرَادَ أَنْ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فَلْيَتَّخِذِ النُّقُدَ مِنَ الْعَصَا- وَ النُّقُدُ عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ.وَ قَالَ (عليه السلام) تَعَصَّوْا فَإِنَّهَا مِنْ سُنَنِ إِخْوَانِيَ النَّبِيِّينَ- وَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ الصِّغَارُ وَ الْكِبَارُ يَمْشُونَ عَلَى الْعَصَا- حَتَّى لَا يَخْتَالُوا فِي مِشْيَتِهِمْ.15- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ- وَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْخَلِيفَةُ فِيكنصل السهم تنصب في أسفل الرمح ليسهل تعكيزه و تركيزه في الأرض، و تجعل في أسفل العصا لئلا يزلق بصاحبها و يقال لها الزج أيضا، و منه قول الفيروزآبادي: عكز الرمح تعكيزا: «أثبت فيه العكاز». ثم غلب لفظ العكاز و العكازة على العصا إذا كانت ذات زج كما فسرهما اللغويون و منه قول صاحب الأقرب العكاز: عصا ذات زج في أسفلها يتوكأ عليها الرجل و العكازة: العكاز و هي اخص منه. أي يستخرجه، من جش الباكى دمعه: امتراه. الحمة: السم أو هي ابرة الحيوانات اللساعة. مكارم الأخلاق ص 280. الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلًا فَقُولُوا اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ ضَلَّ مِنْكُمْ فِي سَفَرٍ أَوْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُنَادِ يَا صَالِحُ أَغِثْنِي فَإِنَّ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ جِنِّيّاً يُسَمَّى صَالِحاً- يَسِيحُ فِي الْبِلَادِ لِمَكَانِكُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ لَكُمْ- فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ أَجَابَ وَ أَرْشَدَ الضَّالَّ مِنْكُمْ- وَ حَبَسَ عَلَيْهِ دَابَّتَهُ.وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْأَسَدَ عَلَى نَفْسِهِ وَ غَنَمِهِ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا خِطَّةً- وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ- احْفَظْنِي وَ احْفَظْ غَنَمِي- وَ مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْعَقْرَبَ- فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ ﴿‏سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ- إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ‏﴾.16- ب، قرب الإسناد عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَى أَخِي مُوسَى (عليه السلام) رَجُلٌ- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُرِيدُ وَجْهَ كَذَا وَ كَذَا- فَعَلِّمْنِي اسْتِخَارَةً إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْوَجْهُ خِيَرَةً أَنْ يُيَسِّرَهُ اللَّهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ شَرّاً صَرَفَهُ اللَّهُ عَنِّي- فَقَالَ لَهُ وَ يَجِبُ أَنْ تَخْرُجَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ نَعَمْ- قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ قَدِّرْ لِي كَذَا وَ كَذَا وَ اجْعَلْهُ خَيْراً لِي- فَإِنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ.17- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَاجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ عِيَالِي.18- مكا، مكارم الأخلاق كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا سَافَرَ يَحْمِلُ مَعَ نَفْسِهِ الْمُشْطَ وَ السِّوَاكَ وَ الْمُكْحُلَةَ.19- طا، الأمان رُوِيَ أَنَّ الْإِنْسَانَ يُسْتَحَبُّ لَهُ- إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ أَنْ يَغْتَسِلَ- وَ يَقُولَ عِنْدَ الْغُسْلِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الصَّادِقِينَ عَنِ اللَّهِ- (صلوات اللّه عليهم أَجْمَعِينَ) - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَ نَوِّرْ بِهِ قَبْرِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍوَ سُوءٍ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ- وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ جَوَارِحِي وَ عِظَامِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي- وَ عَصَبِي وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي إِلَيْكَ- يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾.20- طا، الأمان مِمَّا رَأَيْنَاهُ فِي الْمَنْقُولِ أَنَّهُ يُقَالُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ قَبْلَ السَّفَرِ- اللَّهُمَّ إِنِّي اشْتَرَيْتُ بِهَذِهِ الصَّدَقَةِ سَلَامَتِي- وَ سَلَامَةَ سَفَرِي وَ مَا مَعِي فَسَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مَا مَعِي- وَ بَلِّغْنِي وَ بَلِّغْ مَا مَعِي بِبَلَاغِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ- وَ يَقُولُ أَيْضاً بَعْدَ الصَّدَقَةِ مِنَ الْمَنْقُولِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ- بِسْمِ اللَّهِ دَخَلْتُ وَ بِسْمِ اللَّهِ خَرَجْتُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وَ عَجَلَتِي بِسْمِ اللَّهِ- وَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي سَفَرِي هَذَا ذَكَرْتُهُ أَمْ نَسِيتُهُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأُمُورِ كُلِّهَا- وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ- اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا وَ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ- وَ سَيِّرْنَا فِيهَا بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ- اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ظَهْرَنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِي مَا رَزَقْتَنَا- وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ- وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَ نَاصِرِي- اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي بُعْدَهُ وَ مَشَقَّتَهُ وَ اصْحَبْنِي وَ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ ﴿‏إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ‏﴾ مَرَّةً- وَ رُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ الْفَتْحِ أَوْ بَعْضَهَا مَعَ مَا يَقْرَأُ فِي الْأُولَى- وَ سُورَةَ النَّصْرِ مَعَ مَا يَقْرَأُهُ فِي الثَّانِيَةِ وَ يَقْنُتُ بِالدُّعَاءِ لِلسَّلَامَةِ- فَإِذَا فَرَغَ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام) وَ دَعَا بِهَذِهِ الْأَدْعِيَةِ الْمَنْقُولَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي- وَ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلِ الْإِيمَانِ الشَّاهِدَ مِنْهُمْ وَ الْغَائِبَ- اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَ احْفَظْ عَلَيْنَا- اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا فِيرَحْمَتِكَ وَ لَا تَسْلُبْنَا فَضْلَكَ- إِنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ- وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ هَذَا التَّوَجُّهَ طَلَباً لِمَرْضَاتِكَ- وَ تَقَرُّباً إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ فَبَلِّغْنِي مَا أُؤَمِّلُهُ وَ أَرْجُوهُ فِيكَ وَ فِي أَوْلِيَائِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِنْ شِئْتَ فَقُلْ أَيْضاً اللَّهُمَّ خَرَجْتُ فِي وَجْهِي هَذَا- بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي لِغَيْرِكَ وَ لَا رَجَاءٍ يَأْوِي بِي إِلَّا إِلَيْكَ- وَ لَا قُوَّةٍ أَتَّكِلُ عَلَيْهَا وَ لَا حِيلَةٍ أَلْجَأُ إِلَيْهَا- إِلَّا طَلَبَ رِضَاكَ وَ ابْتِغَاءَ رَحْمَتِكَ- وَ تَعَرُّضاً لِثَوَابِكَ وَ سُكُوناً إِلَى حُسْنِ عَائِدَتِكَ- وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي عِلْمِكَ فِي وَجْهِي مِمَّا أُحِبُّ وَ أَكْرَهُ- اللَّهُمَّ فَاصْرِفْ عَنِّي مَقَادِيرَ كُلِّ بَلَاءٍ وَ مَقْضِيَّ كُلِّ لَأْوَاءٍ- وَ ابْسُطْ عَلَيَّ كَنَفاً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ- وَ سَعَةً مِنْ رِزْقِكَ وَ تَمَاماً مِنْ نِعْمَتِكَ وَ جِمَاعاً مِنْ مُعَافَاتِكَ- وَ وَفِّقْ لِي فِيهِ يَا رَبِّ جَمِيعَ قَضَائِكَ عَلَى مُوَافَقَةِ هَوَايَ- وَ حَقِيقَةِ آمَالِي وَ ادْفَعْ عَنِّي مَا أَحْذَرُ- وَ مَا لَا أَحْذَرُ عَلَى نَفْسِي مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ خَيْراً لِي لِآخِرَتِي وَ دُنْيَايَ- مَعَ مَا أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْلُفَنِي فِيمَنْ خَلَّفْتُ وَرَائِي- مِنْ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ إِخْوَانِي وَ جَمِيعِ حُزَانَتِي- بِأَفْضَلِ مَا تَخْلُفُ بِهِ غَائِباً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- فِي تَحْصِينِ كُلِّ عَوْرَةٍ وَ حِفْظِ كُلِّ مَحْذُورٍ وَ صَرْفِ كُلِّ مَكْرُوهٍ- وَ كَمَالِ مَا يُجْمَعُ لِي بِهِ الرِّضَا وَ السُّرُورُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- ثُمَّ ارْزُقْنِي ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ- حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ مَالِي وَ أَهْلِي- وَ ذُرِّيَّتِي وَ جَمِيعَ إِخْوَانِي اللَّهُمَّ احْفَظِ الشَّاهِدَ مِنَّا وَ الْغَائِبَ- اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَ احْفَظْ عَلَيْنَا- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ وَ لَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ- وَ لَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ فَضْلٍ وَ رُوِيَ أَنَّكَ إِذَا أَرَدْتَ التَّوَجُّهَ فِي وَقْتٍ يُكْرَهُ فِيهِ السَّفَرُ- فَقَدِّمْ أَمَامَ تَوَجُّهِكَ قِرَاءَةَ الْحَمْدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ سُورَةَ الْقَدْرِ- وَ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ- ﴿‏لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً‏﴾ وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ- وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ﴿‏رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ‏﴾- ﴿‏رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ‏﴾- وَ ما ﴿‏لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ- رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا- رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا‏﴾ وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا- وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ- وَ لا ﴿‏تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ- مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ- فَالَّذِينَ هاجَرُوا‏﴾ وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ- وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ- وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ ﴿‏جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ- ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏﴾ وَ اللَّهُ ﴿‏عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ- لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ‏﴾ وَ بِئْسَ ﴿‏الْمِهادُ- لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ- خالِدِينَ فِيها- نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏﴾ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ- وَ إِنَّ ﴿‏مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ‏﴾- وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ ما ﴿‏أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ- لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا- أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا‏﴾ وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا- وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ بِكَ يَصُولُ الصَّائِلُ وَ بِكَ يَطُولُ الطَّائِلُ- وَ لَا حَوْلَ لِكُلِّ ذِي حَوْلٍ إِلَّا بِكَ- وَ لَا قُوَّةَ بِمَثَارِهَا ذُو الْقُوَّةِ إِلَّا مِنْكَ- أَسْأَلُكَ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ- مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عِتْرَتِهِ وَ سُلَالَتِهِ (عليه السلام) صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ- وَ اكْفِنِي شَرَّ هَذَا الْيَوْمِ وَ ضَرَّهُ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ يُمْنَهُ- وَ اقْضِ لِي فِي مُنْصَرَفِي بِحُسْنِ الْعَافِيَةِ- وَ بُلُوغِ الْمَحَبَّةِ وَ الظَّفَرِ بِالْأُمْنِيَّةِ- وَ كِفَايَةِ الطَّاغِيَةِ الْغَوِيَّةِ وَ كُلِّ ذِي قُدْرَةٍ لِي عَلَى أَذِيَّةٍ- حَتَّى أَكُونَ فِي جُنَّةٍ وَ عِصْمَةٍ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ نَقِمَةٍ وَ أَبْدِلْنِي فِيهِ مِنَ المحلوق [الْمَخَاوِفِ أَمْناً وَ مِنَ الْعَوَائِقِ فِيهِ يُسْراً- حَتَّى لَا يَصُدَّنِي صَادٌّ عَنِ الْمُرَادِ- وَ لَا يَحُلَّ لِي طَارِقٌ مِنْ أَذَى الْعِبَادِ- ﴿‏إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾وَ الْأُمُورُ إِلَيْكَ تَصِيرُ- يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

[بحار الأنوار (ج55-73)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.