الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٥٠

أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُونِسِيِّ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ حَبِيبِ الْخَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّائِغِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ

وَ هُوَ يَوْمُ إِهْرَاقِ الدِّمَاءِ فَاتَّقُوا فِيهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ لَا تَطْلُبُوا فِيهِ حَاجَةً وَ لَا تَنَازَعُوا فِيهِخَصْماً وَ مَنْ يُولَدْ فِيهِ يكون [يَكُنْ مُحْتَاجاً فَقِيراً فِي أَكْثَرِ أَمْرِهِ وَ دَهْرِهِ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ لَمْ يَرْبَحْ وَ خِيفَ عَلَيْهِ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ بَادْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالرِّيَاحِ يَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ ثَقِيلٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ جَيِّدٌ صَافٍ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فَاطْلُبُوا فِيهِ الْحَوَائِجَ فَإِنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ خَاصَّةً لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ لِلصَّدَقَةِ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ جَلِيلٌ عَظِيمٌ وَ مَنْ يُولَدُ فِيهِ يَكُونُ مُبَارَكاً مَحْبُوباً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ يُخْصِبُ وَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ مُعَافًى سَالِماً وَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ بَلَغَ مَحَابَّهُ وَ وَجَدَ عِنْدَهُ نَجَاحاً لِمَا قَصَدَ لَهُ الثَّالِثُ وَ الْعِشْرُونَ دَيْبِدِينْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالنَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ يَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ وُلِدَ فِيهِ يُوسُفُ (عليه السلام) يَصْلُحُ لِكُلِّ أَمْرٍ وَ حَاجَةٍ وَ لِكُلِّ مَا تُرِيدُونَهُ وَ خَاصَّةً لِلتَّزْوِيجِ وَ التِّجَارَاتِ كُلِّهَا وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ الْتِمَاسِ الْحَوَائِجِ وَ مَنْ يُولَدْ فِيهِ يكون [يَكُنْ مُبَارَكاً صَالِحاً وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ يَغْنَمُ وَ يَجِدُ خَيْراً بِمَشِيَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ دِينْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالسَّعْيِ وَ الْحَرَكَةِ يَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ جَيِّدٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ مَنْحُوسٌ وُلِدَ فِيهِ فِرْعَوْنُ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ هُوَ يَوْمٌ عَسِرٌ نَكِدٌ فَاتَّقُوا فِيهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ مَاتَ فِي سَفَرِهِ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى وَ مَنْ يُولَدْ فِيهِ يموت [يَمُتْ فِي سَفَرِهِ أَوْ يُقْتَلْ أَوْ يَغْرَقْ وَ يَكُونُ مُدَّةَ عُمُرِهِ مَحْزُوناً مَكْدُوداً نَكِداً وَ لَا يُوَفَّقُ لِخَيْرٍ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ طَالَ مَرَضُهُ وَ لَا يَكَادُ يَنْتَفِعُ بِمَقْصَدٍ وَ لَوْ جَهَدَ جُهْدَهُ الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُونَ أَرْدَرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ وَ تَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ ثَقِيلٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِيءٌ مَذْمُومٌ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَصَابَ فِيهِ أَهْلَ مِصْرَ سَبْعَةُ أَضْرُبٍ مِنَ الْآفَاتِ وَ هُوَ يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَلَاءِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ لَمْ يَكَدْ يَنْجُ وَ لَا يَبْرَأُ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ لَا يَرْجِعُ وَ لَا يَرْبَحُ فَلَا تَطْلُبُوا فِيهِ حَاجَةً وَ احْفَظُوا فِيهِ أَنْفُسَكُمْ وَ احْتَرِزُوا وَ اتَّقُوا فِيهِ جُهْدَكُمْ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ أَشْتَادْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ الَّذِي خُلِقَ عِنْدَ ظُهُورِ الدِّينِ تَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ مُبَارَكٌ ضَرَبَ فِيهِ مُوسَى (عليه السلام) الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ مَا خَلَا التَّزْوِيجَ وَ السَّفَرَ وَ اجْتَنِبُوا فِيهِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ مَنْ تَزَوَّجَ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ أَمْرُهُ وَ يُفَارِقُ أَهْلَهُ وَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ لَمْ يَصْلُحْ وَ لَمْ يَرْبَحْ وَ لَمْ يَرْجِعْ وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْمَنْفَعَةَ بِهَا وَافِرَةٌ وَ لِمَضَارِّهِ دَافِعَةٌ بِمَشِيَّةِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ السَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ آسْمَانْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالسَّمَاوَاتِ يَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ مُخْتَارٌ يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُهُ وَ مَنْ يُولَدْ فِيهِ يكون [يَكُنْ جَمِيلًا حَسَناً مَلِيحاً وَ هُوَ جَيِّدٌ لِلْبِنَاءِ وَ الزَّرْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ فَاعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ وَ اسْعَوْا فِي حَوَائِجِكُمْ الثَّامِنُ وَ الْعِشْرُونَ رَامْيَادْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ تَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ ثَقِيلٌ مَنْحُوسٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ مَمْدُوحٌ وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ النَّبِيُّ (عليه السلام) يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ وَ مَنْ يُولَدْ فِيهِ يكون [يَكُنْ مَرْزُوقاً مُحَبَّباً إِلَى النَّاسِ مُحَبَّباً إِلَى أَهْلِهِ مُحْسِناً إِلَيْهِمْ إِلَّا أَنَّهُ يُصِيبُهُ الْغُمُومُ وَ الْهُمُومُ وَ يُبْتَلَى فِي آخِرِ عُمُرِهِ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ التَّاسِعُ وَ الْعِشْرُونَ مِهْرَإِسْفَنْدَرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَفْنِيَةِ وَ الْأَزْمَانِ وَ الْعُقُولِ وَ الْأَسْمَاعِ وَ الْأَبْصَارِ تَقُولُ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ جَيِّدٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ مَا خَلَا الْكَاتِبَ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ لَهُ ذَلِكَ وَ لَا أَرَى لَهُ أَنْ يَسْعَى لِحَاجَةٍ فِيهِ إِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ أَصَابَ مَالًا كَثِيراً إِلَّا مَنْ كَانَ كَاتِباً فَإِنَّهُ يُكْرَهُ لَهُ ذَلِكَ وَ لَا أَرَى السَّعْيَ فِي حَاجَتِهِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَ مَنْ أَبَقَ لَهُ فِيهِ آبِقٌ رَجَعَ إِلَيْهِ سَرِيعاً وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا الثَّلَاثُونَ أَنِيرَانْرُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَدْوَارِ وَ الْأَزْمَانِ يَتَبَرَّكُ فِيهِ الْفُرْسُ وَ يَقُولُ الصَّادِقُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ جَيِّدٌ صَالِحٌ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْيَوْمُالَّذِي وُلِدَ فِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (صلوات الله عليهما) وَ عَلَى ذُرِّيَتِهِمَا وَ عَلَى آلِهِمَا يَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ لِكُلِّ حَاجَةٍ مِنْ شِرَاءٍ وَ بَيْعٍ وَ زَرْعٍ وَ غَرْسٍ وَ تَزْوِيجٍ وَ بِنَاءٍ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَكِيماً حَلِيماً صَادِقاً مُبَارَكاً مُرْتَفِعاً أَمْرُهُ وَ يَعْلُو شَأْنُهُ وَ يَكُونُ صَادِقَ اللِّسَانِ صَاحِبَ وَفَاءٍ وَ مَنْ أَبَقَ لَهُ فِيهِ آبِقٌ وَجَدَهُ وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ فِيهِ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.2- الْمَنَاقِبُ، حُكِيَ أَنَّ الْمَنْصُورَ تَقَدَّمَ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) بِالْجُلُوسِ لِلتَّهْنِئَةِ فِي يَوْمِ النَّيْرُوزِ وَ قَبْضِ مَا يُحْمَلُ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي قَدْ فَتَّشْتُ الْأَخْبَارَ عَنْ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَلَمْ أَجِدْ لِهَذَا الْعِيدِ خَبَراً وَ إِنَّهُ سُنَّةُ الْفُرْسِ وَ مَحَاهَا الْإِسْلَامُ وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نحيا [نُحْيِيَ مَا مَحَاهَا الْإِسْلَامُ فَقَالَ الْمَنْصُورُ إِنَّمَا نَفْعَلُ هَذَا سِيَاسَةً لِلْجُنْدِ فَسَأَلْتُكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ إِلَّا جَلَسْتَ فَجَلَسَ إِلَى آخِرِ مَا أَوْرَدْتُهُ فِي أَبْوَابِ تَارِيخِهِ (عليه السلام).بيان هذا الخبر مخالف لأخبار المعلى و يدل على عدم اعتبار النيروز شرعافغاية ما يمكن أن يقال هو ثبوت الثواب عليهما إذا اتى بهما برجاء المطلوبية لا على وجه التعظيم فتأمل. و أخبار المعلى أقوى سندا و أشهر بين الأصحاب و يمكن حمل هذا على التقية لاشتمال خبر المعلى على ما يتقى فيه و لذا يتقى في إظهار التبرك به في تلك الأزمنة في بلاد المخالفين أو على أن اليوم الذي كانوا يعظمونه غير النيروز المراد في خبر المعلى كما سيأتي ذكر الاختلاف فيه.3- الْمُتَهَجِّدُ، رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ الْخُنَيْسِ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي يَوْمِ النَّيْرُوزِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ النَّيْرُوزِ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ تَطَيَّبْ بِأَطْيَبِ طِيبِكَ وَ تَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمَ صَائِماً الْخَبَرَ.4- وَ أَقُولُ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمُنَجِّمِينَ مَرْوِيّاً عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي أَيَّامِ شُهُورِ الْفُرْسِ الْأَوَّلُ هُرْمُزُ وَ هُوَ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى وَ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ جَيِّدٌ لِلتِّجَارَةِ وَ صُحْبَةِ الْمُلُوكِ وَ الصَّيْدِ وَ الْبِنَاءِ وَ اللَّبْسِ وَ لَا يَصْلُحُ الْحَمَّامُ وَ الْفَصْدُ وَ الْقَرْضُ وَ الْحَرْبُ وَ الْمُنَاظَرَةُ الثَّانِي بَهْمَنُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِأَكْثَرِ الْأُمُورِ كَالشَّرِكَةِ وَ التِّجَارَةِ وَ السَّفَرِ وَ النِّكَاحِ وَ التَّحْوِيلِ وَ الزِّرَاعَةِ وَ قَطْعِ الْجَدِيدِ وَ لُبْسِهِ وَ لَا يَصْلُحُ لِلْفَصْدِ وَ الْحِجَامَةِ وَ الْحَمَّامِ وَ الثَّالِثُ أُرْدِيبِهِشْتُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالشِّفَاءِ وَ فِيهِ أُخْرِجَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ مِنَ الْجَنَّةِ فَاتَّقِ فِيهِ لَكِنَّهُ يَصْلُحُ لِلصَّيْدِ وَ شِرَاءِ الدَّوَابِّ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ ذَهَبَ مَالُهُ وَ قُطِعَ وَ الرَّابِعُ شَهْرِيوَرُ يَوْمٌ جَيِّدٌ وُلِدَ فِيهِ هَابِيلُ يَصْلُحُ لِلْعِمَارَةِ وَ الْبِنَاءِ وَ الصُّلْحِ وَ النِّكَاحِ وَ التِّجَارَةِ وَ الصَّيْدِ وَ لَا يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ النَّقْلِ وَ التَّحْوِيلِ وَ الْحَلْقِ وَ الْخَامِسُ إِسْفَنْدَارْمَذْ يَوْمُ نَحْسٍ فِيهِ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ اتَّقِ فِيهِ إِلَّا مِنَ الْعِمَارَةِ وَ شُرْبِ الدَّوَاءِ وَ حَلْقِ الشَّعْرِ وَ احْذَرِ الْأَسْوَاءَ وَ الْمُنَاظَرَةَوَ السَّادِسُ خُرْدَادُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْجِبَالِ مُبَارَكٌ جَيِّدٌ لِلصُّلْحِ وَ لُبْسِ الْجَدِيدِ وَ التَّعْلِيمِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ التَّزْوِيجِ وَ السَّفَرِ وَ احْذَرْ فِيهِ الْفَصْدَ وَ التَّعْلِيمَ وَ الْحَرْبَ وَ السَّابِعُ مُرْدَادُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْحَيَوَانَاتِ يَوْمٌ جَيِّدٌ يَصْلُحُ لِكِتَابَةِ الْكُتُبِ وَ إِرْسَالِ الرُّسُلِ وَ الْعِمَارَةِ وَ النِّكَاحِ وَ الْمُعَالَجَةِ وَ لَا يَصْلُحُ لِلْفَصْدِ وَ الْحِجَامَةِ وَ الزِّرَاعَةِ وَ الطَّلَاقِ وَ الثَّامِنُ دِيبَاذَرُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الضِّيَافَةِ وَ الْفَصْدِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ لَا يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ الصَّيْدِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ الْحَمَّامِ وَ التَّاسِعُ آذَرُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنَّارِ أَوَّلُهُ جَيِّدٌ وَ آخِرُهُ رَدِيءٌ يَصْلُحُ لِلِقَاءِ الْمُلُوكِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ السَّفَرِ وَ الصَّيْدِ وَ شُرْبِ الدَّوَاءِ وَ لَا يُشْتَرَى الْمِلْكُ فَإِنَّهُ يَخْرَبُ سَرِيعاً وَ الْعَاشِرُ آبَانُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْبِحَارِ فِيهِ وُلِدَ نُوحٌ (عليه السلام) يَصْلُحُ فِيهِ لِقَاءُ الْعُلَمَاءِ وَ التُّجَّارِ وَ الْأَكَابِرِ وَ كِتَابَةُ الْكُتُبِ وَ إِرْسَالُ الرُّسُلِ وَ لْيَحْذَرْ فِيهِ مِنَ السَّفَرِ وَ الصَّيْدِ وَ الْمُعَالَجَةِ وَ الصُّعُودِ عَلَى مُرْتَفَعٍ فَإِنَّهُ يُخَافُ عَلَيْهِ السُّقُوطُ وَ الْحَادِيَ عَشَرَ خُورُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالشَّمْسِ وُلِدَ فِيهِ مُوسَى (عليه السلام) جَيِّدٌ لِلِقَاءِ الْمُلُوكِ وَ الزَّرْعِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ الصَّيْدِ وَ الْبِنَاءِ وَ السَّفَرِ وَ شِرَاءِ الدَّوَابِّ رَدِيءٌ لِلْفَصْدِ وَ الْحَمَّامِ وَ النِّكَاحِ وَ لُبْسِ الْجَدِيدِ وَ شِرَاءِ الْمَمَالِيكِ وَ الثَّانِي عَشَرَ مَاهُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْأَرْزَاقِ يُقَالُ لِهَذَا الْيَوْمِ مَخْزَنُ الْأَسْرَارِ صَالِحٌ لِشُرْبِ الدَّوَاءِ وَ الصَّيْدِ وَ الْحَمَّامِ وَ الزَّرْعِ وَ التَّحْوِيلِ وَ لْيَحْذَرْ فِيهِ مِنَ الْهَرَبِ فَإِنَّهُ يُظْفَرُ بِهِ وَ الثَّالِثَ عَشَرَ تِيرُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْكَوَاكِبِ يَوْمُ نَحْسٍ يَصْلُحُ لِمُجَالَسَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَ الِاشْتِغَالِ بِالدُّعَاءِ وَ لْيَحْذَرْ فِيهِ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ لَا سِيَّمَا لِقَاءَ الْأَكَابِرِ الرَّابِعَ عَشَرَ جُوشُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْبَهَائِمِ وُلِدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ (عليه السلام) جَيِّدٌ لِلِقَاءِ الْأَشْرَافِ وَ التِّجَارَةِ وَ الشَّرِكَةِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ الْفَصْدِ وَ لْيُحْذَرْ فِيهِ الْأَعْمَالُ السَّيِّئَةُ الْخَامِسَ عَشَرَ دَيْبَمِهْرَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْعَرْشِ فِيهِ نَجَا إِبْرَاهِيمُ (عليه السلام) مِنَ النَّارِ يَصْلُحُ لِلتِّجَارَةِ وَ النِّكَاحِ وَ السَّفَرِ وَ الصَّيْدِ وَ لُبْسِ الْجَدِيدِ وَ قَطْعِهِ وَ احْذَرْ فِيهِ الْفَصْدَ وَ السَّادِسَ عَشَرَ مِهْرُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْجَحِيمِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ صَالِحٌ لِدُخُولِ الْحَمَّامِ وَ الْحَلْقِ وَ لَا يَصْلُحُ لِسَائِرِ الْأَعْمَالِ خُصُوصاً السَّفَرَ فَإِنَّهُ يُخَافُ عَلَيْهِ الْهَلَاكُ وَ السَّابِعَ عَشَرَ سُرُوشُ وَ هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ قِيلَ اسْمُ جَبْرَئِيلَ يَوْمٌ مُتَوَسِّطٌ يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَاجَاتِ وَ فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَ لْيَحْذَرْ سَائِرَ الْأَعْمَالِ الثَّامِنَ عَشَرَ رَشَنُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنَّارِ يَوْمٌ جَيِّدٌ يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ التِّجَارَةِ وَ الشَّرِكَةِ وَ الزِّرَاعَةِ وَ قَطْعِ الثِّيَابِ وَ الْفَصْدِ وَ لْيُحْذَرْ فِيهِ الْفِسْقُ وَ الْفُجُورُ وَ الْأَعْمَالُ السَّيِّئَةُ وَ التَّاسِعَ عَشَرَ فَرْوَرْدِينُ هُوَ اسْمُ مَلَكِ الْمَوْتِ وُلِدَ فِيهِ إِسْحَاقُ يَصْلُحُ لِلصَّيْدِ وَ الْحَمَّامِ وَ الْكُتُبِ وَ الرُّسُلِ وَ التَّحْوِيلِ وَ لِقَاءِ الْأَشْرَافِ وَ لْيَحْذَرْ فِيهِ مِنْ إِخْرَاجِ الدَّمِ وَ حَلْقِ الشَّعْرِ وَ الْعِشْرُونَ بَهْرَامُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْحُرُوبِ مُتَوَسِّطٌ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ النِّكَاحِ وَ الْفَصْدِ وَ حَلْقِ الشَّعْرِ وَ الْمُعَالَجَةِ وَ لْيَحْذَرِ الْخُصُومَةَ وَ الصَّيْدَ وَ التَّقَاضِيَ لِلْعُرَفَاءِ وَ الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ رَامُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالرُّوحِ نَحْسٌ فَلْيَذْكُرِ اللَّهَ وَ لْيَصُمْ وَ لْيَتَصَدَّقْ وَ لْيَتُبْ وَ لْيَسْتَغْفِرِ اللَّهِ وَ يَسْتَعْصِمْ مِنَ الْمَكَارِهِ وَ لْيَحْذَرِ الْأَعْمَالَ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالسَّحَابِ يَوْمٌ مُبَارَكٌ جَيِّدٌ لِلنِّكَاحِ وَ السَّفَرِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْعِمَارَةِ رَدِيءٌ لِلصَّيْدِ وَ الْمُعَالَجَةِ وَ دُخُولِ الْحَمَّامِ وَ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ بَادُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالسُّحُبِ يَوْمٌ مُبَارَكٌ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ النِّكَاحِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْعِمَارَةِ وَ الصَّيْدِ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمٌ جَيِّدٌ جِدّاً صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ الصَّيْدِ وَ النِّكَاحِ وَ الْحَمَّامِوَ الْحَلْقِ وَ لْيُحْذَرْ فِيهِ مِنَ الْفِسْقِ وَ الْفُجُورِ وَ الثَّالِثُ وَ الْعِشْرُونَ دَيْبَدِينُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمٌ جَيِّدٌ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ النِّكَاحِ وَ الْفَصْدِ وَ الْحَمَّامِ وَ أَخْذِ الشَّعْرِ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ فِيهِ وُلِدَ فِرْعَوْنُ صَالِحٌ لِلْفَصْدِ حَسْبُ وَ لْيَحْذَرْ فِيهِ مِنَ الطَّعَامِ الرَّدِيءِ وَ مِنَ الْأَعْمَالِ خُصُوصاً السَّفَرَ وَ الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ دِينُ يَوْمُ نَحْسٍ فِيهِ وُلِدَ فِرْعَوْنُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَصْدِ وَ لِيَحْذَرِ الْأَطْعِمَةَ وَ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ سِيَّمَا السَّفَرَ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ نَحْسٌ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَصْدِ وَ الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُون أَرْدُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالشَّيَاطِينِ وَ فِيهِ هَلَكَ أَهْلُ مِصْرَ يَوْمُ نَحْسٍ وَ لْيَخْلُ فِيهِ بِنَفْسِهِ وَ لْيَحْذَرْ مِنْ جَمِيعِ الْأَعْمَالِ لَا سِيَّمَا السَّفَرَ وَ التِّجَارَةَ وَ النِّكَاحَ وَ الْحَمَّامَ وَ الصَّيْدَ وَ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ أَشْتَادُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْإِنْسِ فِيهِ عَبَرَ مُوسَى وَ قَوْمُهُ الْبَحْرَ صَالِحٌ لِطَلَبِ الْحَاجَةِ وَ

[بحار الأنوار (ج55-73)] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.