وفي «ج» و (د): النهاس الفراش.
قال العلامة المجلسي قدس سره:
والمراد بالرجل الواحد عمر بن عبد العزيز - نفس المصدر.
الاحتجاج /ج ١توبيخه عليه السلام أصحابه لتناقلهم عن قتال معاوية ٤١١ بلاء قضاه اللّٰه على هذه الأُمّة لا محالة كائن، يقتلون أخياركم ويستعبدون أراذلكم، ويستخرجون كنوزكم وذخايركم في جوف حجالكم، نقمة بما ضيّعتم من أموركم، وصلاح أنفسكم ودينكم.
يا أهل الكوفة، أُخبركم بما يكون قبل أن يكون، لتكونوا منه علىٰ حذر ولتنذروا به من اتّعظ واعتبر، كأنّي بكم تقولون: إنّ عليّاً يكذب، كما قالت قريش لنبيّها وسيّدها نبيّ الرحمة محمّد بن عبدالله - صلى اللّٰه عليه وآله وسلم - حبيب الله، فيا ويلكم فعلى من أكذب؟
أعلى اللّه فأنا أوّل من عبده ووحده؟!
أم على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فأنا أوّل من آمن به وصدّقه ونصره!
كلا ولكنّها لهجة خدعة!
كنتم عنها أغنياء.
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتعلمنَّ نبأها بعد حين، وذلك إذا صيّركم إليها جهلكم، ولا ينفعكم عندها علمكم، فقبحاً لكم يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربّات الحجال.
أما والله أيّها الشاهدة أبدانهم، الغائبة عنهم عقولهم، المختلفة أهواؤهم، ما أعزّ الله نصر من دعاكم، ولا استراح قلب من قاساكم، ولا قرّت عين من آواكم، كلامكم يوهن الصمّ الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم عدوكم المرتاب.
في (ط)»: صنعتم.
قال المجلسي رحمه الله:
«ولكنّها لهجة خدعة) أي اذا قلت لكم: سأظفر على الخصم إن شاء اللّه فليس هذا من الكذب بل هو من مصالح الحرب.
الأحتجاج